زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 10770 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 123632314 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم صيداويات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 30-08-2010 المشاهدين = 12436
بوابة صيدا - صيدا في العهد العثماني

بعد دخول صيدا تحت الحكم العثماني أصبحت عبارة عن قرية صغيرة، وعندما تولى الأمير فخر الدين المعني الإمارة ضم صيدا إليه، وخصها بالعناية، فازدهرت صيدا ازدهاراً لم تشهده منذ العهد الفاطمي، وعمل الأمير فخر الدين على تجديد رسومها، وترميم أبنيتها وقلاعها، وتحسين مرفئها وترويج تجارتها، وشجع على الصناعة فيها، وخاصة صناعة الحرير والصابون والصباغة.

ومن أهم منشأت الأمير فخر الدين في صيدا إنشاء جسرين، أحدهما على جسر الأولي أقامه المهندس فرنسيسكو شيولي، والثاني على نهر القاسمية.
وأنشأ أيضاً الحمام البراني أو ما يُعرف في صيدا بحمام المير.

وفي سنة 1068هـ ( 1658م) أصبحت صيدا نيابة يتولاها الباشا فتولاها في سنة 1170هـ (1660م) علي باشا الدفتردار ثم بعد عزله تولاها محمد باشا الأرناؤوط وذلك سنة1172هـ (1662م)، ولكن صيدا بعد مقتل الأمير فخر الدين اضمحلت اضمحلاً شاملاً.

في سنة 1187هـ ( 1773م) عين عثمان باشا والي الشام أحمد باشا الجزار متسلماً من قبله على بيروت، وجعل معه طائفة من المغاربة، فخان أحمد باشا الجزار الأمير، وصمم على مبارزته، ثم بدأ يجهز نفسه لحرب عثمان باشا، واستعان عثمان باشا بحسن باشا، واستطاعا أن يخرجا أحمد باشا الجزار من بيروت، ولكن الجزار توجه نحو مدينة صيدا بستمائة فارس، وأرسل الأمير من يكمن للجزار ومن معه، ولكن الكمين فشل، واستطاع الجزار أن يقتل عدداً من الجنود ويقبض على بقيتهم، وبدأ الأمير يفاوضه لإطلاق سراحهم مقابل مائة ألف قرش، ولما لم يستطع الأمير سداد ما عليه، توجه الجزار من صيدا إلى بيروت وقطع أشجارها وقتل عدداً من رجالها، وأصبحت بيروت تحت سيطرة الجزار، ثم عاد إلى صيدا ومنها انطلق إلى بعلبك ....

ثم أنعم عليه ظاهر العمر وقلده قيادة جيشه، ولكن الجزار خانه وتأمر عليه وقتله بيده، وكان ظاهر العمر عدواً للدولة العثمانية، بعد مقتله أنعمت الدولة العثمانية على الجزار بولاية صيدا وعكا.

في سنة 1256هـ (1840م) أنشأت ولاية صيدا، وفي 9 جمادى الآخرة 1281هـ ( 8 تشرين الثاني 1864م) أجرى العثمانيون تعديلات إدارية ألغوا فيها آيلة (ولاية) صيدا وأتبعوها بولاية الشام وسميت قضاء صيدا، وفي سنة 1285هـ ( 1868م) كان قضاء صيدا يتكون من 48 قرية.

وكانت التقسيمات الإدارية غير منسجمة مع التضاريس الجغرافية، فكانت قرية عبرا ربعها يتبع لصيدا وثلاثة أرباعها لجبل لبنان، وإقليم التفاح بيت واحد فيها يتبع صيدا وجميع البيوت تتبع جبل لبنان، ومغدوشة نصفها يتبع صيدا ونصفها يتبع جبل لبنان، وكان أهل صيدا غير مرتاحين لهذه التشكيلات الإدارية فتقدموا بعريضة إلى السلطات العثمانية يطالبون بانضمام صيدا إلى متصرفة جبل لبنان حتى يستفيدوا من الامتيازات الضريبية وغيرها، وكان يقف وراء العريضة ثلاث شخصيات في المدينة من عائلات الأسير والزين والبزري، ولكن السلطات لم تستجب لتلك العريضة.

وفي سنة 1306هـ ( 1888م) صدر الفرمان السلطاني بإنشاء ولاية بيروت وجعل صيدا إحدى أقضيتها الخمسة، وكان قضاء صيدا يمتد بين قضائي جزين مرجعيون وقضاء صور، وكان يضم 128 قرية، وكانت مساحة قضاء صيدا 355كلم.

وفي سنة 1307هـ (1889م) ضمت نواحي الشقيف وجباع والشومر إلى قضاء صيدا وازدادت القرى 137قرية، وأقيم على هذا القضاء 9826 محلاً ومنزلاً.
وفي سنة 1310هـ ( 1893م) اقتطع بعض النواحي من صيدا وأصبح قضاء صيدا يتألف من 149 قرية.

في الحرب العالمية الأولى ( 1914ـ 1918م) قاوم الشعب الصيداوي النقص في الأموال والأنفس، إذ أُجبر الكثير من أبناء صيدا على الخروج مع الجيش العثماني للقتال، وكان عاقبة الرافضين الاعتقال، والاعدام لمن وقف ضد العثمانيين.

وكان الكثير من الذين يفرون من الخدمة العسكرية يختبأون في أماكن آمنة، أو يتجولون وهم يلبسون ثياب النساء، ويسدلون على وجوههم النقاب.

وأيد أبناء صيدا كغيرهم من شعوب العالم الإسلامي الثورات المناهضة للحكم التركي، وكان عاقبة هؤلاء عند جمال باشا الإعدام كحال توفيق البساط وغيره، ونُصبت مشانق الإعدام للعملاء والخونة (كما يقول الأتراك) في 6 أيار 1916م.

وكان الجنود الأتراك يصادرون البغال والحمير والمواشي والقمح والذرة والشعير ويرسلوا بها إلى جبهات القتال وبلغ الجوع عند الكثير من الأهالي ذروته.

وبانتهاء الحرب العالمية الأولى وهزيمة الجيش العثماني في الحرب، بدأ بالانسحاب من البلاد التي كانت تحت سيطرته، وبدأت مرحلة جديدة من مراحل القهر والعدوان ألا وهي مرحلة الاحتلال الغربي أو ما عُرف بالإنتداب.

المصادر: (دراسة في تاريخ مدينة صيدا، تاريخ صيدا الثقافي، تاريخ صيدا العثمانية 1840 ـ 1888)






المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات







  • نصر الله أعلن اسماء مرشحي حزب الله للانتخابات النيابية وأكد الفصل بين الوزارة والنيابة
  • 9 إنجازات عظيمة للنساء غيَّرت وجه العالم
  • إسرائيل مستعدة للحرب، فهل لبنان مستعد؟؟
  • طلاب أميركا ينتفضون ضد السلاح
  • تعميم من رئاسة المطار الى كافة اللبنانيين
  • تركيا تُرحّب بدخول القوات السورية الى عفرين.. بشرط واحد!
  • خشية من عودة الشيخ الاسير الى اعتصامه المفتوح
  • مدرس يجبر طالباته على الرقص له في غرفة مغلقة
  • النظام المصري ينفذ حكم الإعدام بـ 6 إسلاميين
  • اللقاء التشاوري الإسلامي - المسيحي دعا الى إنقاذ معلولا والبلدات المسيحية
  • أسامة سعد: الحكومة تتحمل مسؤولية انقطاع التيار الكهربائي بسبب سياساتها الخاطئة تجاه مؤسسة الكهرباء والعاملين فيها
  • دريان: الخطابات المذهبية.. ممنوعة.. ولا مكان للإرهاب في لبنان
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
تشاووش أوغلو يرد على امين عام جامعة الدولة العربية أحمد ابو الغيط.. ماذا قال له؟


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة