زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 8074 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 136222049 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
خاص بوابة صيدا
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 04 أيلول 2011 المشاهدين = 1737
بوابة صيدا - أنا عم قول وين شايف هالقفا

أنا عم قول وين شايف هالقفا

كان لأحد القبضايات ولد، أحب أن يعيد السيرة الماضية لأبيه الذي تاب وعاد إلى رشده، بعد أن أشبع المنطقة ببهوراته ومراجله. وعبثاُ حاول الأب أن يثني ابنه عن هذه الطريق لأنه مش من قده، وأنها ستؤدي به إلى الهلاك، لا محالة...

وكان كلما دخل على زوجته، يقول لها، اليوم حطَّمت فلان، واليوم كسّرت فلان. مستخفاً بجميع الناس. وكانت زوجته تسكت على مضض، لأنها عجنته وخبزته مراراً كما تقول، ولكن ما العمل؟ وكيف السبيل إلى ردعه، وهي التي طلع الشعر ع لسانها وهي تحذِّره من هذه الإدعاءات الفارغة ولكن دون جدوى.

وذات يوم فاض الكيل معها " فطلبت منه أن يذهب إلى المطحنة ليأتيها ببعض الطحين، فاستجاب لطلبها في الحال، طالباً منها إحضار " الدابة " وما إن توجه إلى المطحنة، حتى أسرعت الزوجة، وغيرت هندامها، وارتدت زي رجل، وكمنت له في طريق وعرة، وما إن وصل، حتى انتهرته بصوت أجش: " وقِّف يا جبان " فتبسم الرجل بسمة صفراء، متظاهراً بعدم الإكتراث لهذا التهديد، وقال : مين الزلم؟

فقالت له: أنا قلت وقف ولا تتحرك وإلاّ...

عندئذٍ توقف، وأخذت فرائصه ترتعد، فقال متلعثماً: " أمرك سيدي" ورفع يديه إلى العلاء... عندئذٍ تقدَّمت منه وقالت له، بعد أن نكزته بعصاها: "مين انت؟ ولوين رايح؟"

فأجابها بصوت كاد يختنق: " أنا فلان ورايح ع المطحنة..." وبعد أن أهانته، وذلته بالضرب والشتم، قالت له: " تا بوس قفاي " فتقدم كالحمل الوديع وقبَّله مغلوباً على أمره، وتابع سيره وعادت هي إلى البيت: وكأن شيئاً لم يكن.

وعند المساء، عاد الرجل إلى بيته، وأخذ كعادته، يبرز عضلاته أمام زوجته، فنظرت إليه نظرة هزء وسخرية قائلة مين يللي بوسك قفاه، فتعجب وقال: شو عرّفك: قالت: أنا يللي عملتها معك. عندئذٍ احمر وجهه وعض اصبعه، وقال: آ انا عم قول وين شايف هالقفا.

 

من كتاب " الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين " تأليف د. طالب محمود قره أحمد / أستاذ مساعد بكلية الآداب في الجامعة اللبنانية






المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات







  • توقيف اب وزوجته في صيدا لضربهما ابنتهما القاصر ودخولها المستشفى للمعالجة
  • طقس الأحد في لبنان: ارتفاع إضافي في درجات الحرارة
  • قتلى بهجوم استهدف عرضاً عسكرياً إيرانيا في الأهواز... و إيران تتهم دولتين خليجيتين بالضلوع في الهجوم
  • فتيات بريطانيا يشعرن بعدم الأمان في الشوارع.. و زيادة نسبة التمييز ضدهن
  • أسقف كاثوليكي اغتصب راهبة 13 مرة.. والكنيسة لم تتحرك
  • 84 في المئة من اللبنانيين ضد الزواج المبكر
  • حزب الله يدين بالهجوم على سوريا
  • ماذا يعني لحزب الله احتشاد السلفيين في بيروت؟
  • اعلام اميركية واسرائيلية عند مدخل مقر جبهة التحرير الفلسطينية للدوس عليها
  • السفير الروسي عرض مع النائب بهية الحريري الموقف الروسي من الأوضاع في لبنان والمنطقة
  • مكتب إشراق النور في صيدا .. توزيع زكاة المال على مستحقيها / 4 صور
  • طبيب نمساوي: دماء المسلمين فاسدة
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
طالبات ثانوية د.حكمت الصباغ - يمنى العيد الرسمية يتسلمن شهادات التخرج.. وجوائز التفوق


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة