زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 15447 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 137984928 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2018-10-11 06:28:36 المشاهدين = 524
بوابة صيدا - الإعدام للبناني سلّمه الأميركيون للعراق
أصدرت محكمة عراقية حكماً قضى بإعدام القيادي اللبناني في تنظيم «الدولة الإسلامية» طارق الخياط الذي سلّمه الجيش الأميركي للسلطات العراقية منذ نحو سنة، قبل أن يُسلّموا مديرية مخابرات الجيش اللبناني ثمانية لبنانيين كانوا يقاتلون في صفوف التنظيم. الخياط احتجّ على الحكم، متحدثاً عن منعه من التواصل مع عائلته

مَثل اللبناني طارق الخياط (46 سنة) أمام محكمة عراقية أول من أمس. وقف أمام القاضي بساقٍ واحدة (بُتِرت ساقه اليسرى في إحدى المعارك التي خاضها) ليعترف بأنّه كان المسؤول المالي لتنظيم «الدولة الإسلامية» في عاصمته الرقّة. لم يكن لدى الموقوف اللبناني الذي سلّمه الجيش الأميركي للسلطات العراقية محامٍ، فعيّنت هيئة محكمة بغداد محامياً له. روى الخياط حكاية التحاقه بالتنظيم المتشدد، قائلاً إنّه ترك لبنان قاصداً سوريا ليلتحق بالتنظيم بعد مشاكل واجهته في لبنان. غادر الرجل الأربعيني مدينة طرابلس مصطحباً معه زوجته وابنيه عام 2014، ليعمل بصفة مسؤول عن مالية تنظيم «الدولة الإسلامية» في قسم خالد بن الوليد في الرقة. وذكر أنّه كان يتقاضى مبلغ 40 دولاراً شهرياً! وفي عام 2016، قُتل أحد أبنائه الذي لا يتجاوز الرابعة عشر من عمره أثناء قتاله في صفوف التنظيم. لم تكد تمرّ أشهر قليلة حتى قتل ابنه الثاني بقذيفة أثناء قتاله أيضاً. الخيّاط ردّاً على سؤال القاضي، أنكر أن يكون ضالعاً في التخطيط لتفجير طائرة الاتحاد الإماراتية فوق العاصمة الأسترالية سيدني العام الماضي الذي اتُّهم فيه أشقاؤه، علماً أنّ ملخّص التحقيقات الذي أرسله الجيش الأميركي لاستخبارات الجيش اللبناني يكشف أنّ الخياط اعترف بأنّه كان صلة الوصل بين خبير متفجرات في التنظيم المتشدد وأحد أشقائه (خالد) في أستراليا. جرى ذلك بعدما شكّلت حادثة مقتل ابنَي طارق، تحوّلاً كبيراً في حياة عائلة الخيّاط. وقتذاك حضر أشقاؤه إلى لبنان للمشاركة في العزاء. ومنذ ذلك الحين، تكثّفت الاتصالات بين خالد الشقيق الأكبر وشقيقه طارق الذي عبر تطبيق الـ«Wechat». ومن ثم خطط أشقاؤه، بحسب تحقيقات فرع المعلومات وقوات الأمن الأسترالية، لتفجير طائرة بواسطة عبوتين ناسفتين مخبأتين داخل لعبة باربي وفرّامة لحوم.

أمام المحكمة العراقية، اشتكى الخيّاط للقاضي من آلام في ساقه جرّاء الإصابة التي تعرّض لها، قائلاً إنّه لم يخضع للعلاج ولم يُعطَ سوى مسكّنات للألم. واشتكى أن أحداً من السفارة اللبنانية في العراق لم يزره ومُنع من الاتصال بعائلته لأكثر من عام.

لم يطل الأمر كثيراً. رُفعت الجلسة ليُصدر القاضي حكمه بإعدام القيادي اللبناني في تنظيم «الدولة الإسلامية» طارق الخياط. حكمه بالإعدام شنقاً. احتجّ الخياط على الحكم معتبراً أنّه حكمٌ ظالم لأنه لم يفعل شيئاً على أرض العراق.

يحاكم الخيّاط مع 21 موقوفاً آخرين. المحكمة نفسها استجوبت قريبه اللبناني الأسترالي أحمد مرعي قبل أسابيع، لكنها لم تصدر حكماً بحقه، علماً أنّ الأخير كان التحق بـ«الدولة الإسلامية» في سوريا عام 2015. وكان مرعي قد مَثل في 19 أيلول الماضي، أمام المحكمة العراقية بساقٍ مقطوعة أيضاً جراء إصابته خلال أحد الاشتباكات قبل توقيفه. تلك كانت جلسة المحاكمة الأولى بعدما أوقفه الأكراد وسلّموه للجيش الأميركي الذي سلّمه بدوره للقوات العراقية. مرعي والخياط هما بين خمسة لبنانيين كانوا يقاتلون في صفوف «داعش» ويُحاكمون أمام القضاء العراقي، بينهم ثلاثة شغلوا مناصب قيادية في التنظيم. وكان الجيش الأميركي قد سلّم ثمانية لبنانيين كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم «داعش» إلى مديرية مخابرات الجيش اللبناني في تموز الماضي، أوقفوا على أيدي مقاتلين أكراد في سوريا قبل أن يسلّموهم للأميركيين.

تجدر الإشارة إلى أنّ أيّاً من السلطات العراقية والأسترالية لم تستجب لطلب المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان إيداعها نسخة عن التحقيقات التي تُجريها مع أحد أشقاء عامر الخياط الموقوف في لبنان بتهمة أنّه الانتحاري الذي كان ينوي تفجير نفسه على متن الطائرة الإماراتية.

(رضوان مرتضى  ـ الأخبار)

 





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات







  • أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الثلاثاء 23 تشرين الأول 2018
  • سكّان بيروت الكبرى يستحمّون بالمجارير!
  • الثنائي الشيعي: لا حكومة بلا سنّة المعارضة
  • الرياضي الأعلى أجراً.. ملاكم!
  • إتهام اسرائيلي لـ حزب الله بالتجسس تحت ستار بيئي
  • اقتحام مكتب محامية في صيدا والتهجم عليها
  • تحذير: الواتساب عرضة للتجسس
  • اجتماع بين قيادتي المستقبل- الجنوب والأمن الوطني الفلسطيني
  • بيان صادر عن المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الجنوبي
  • عون قلِق: عقوبات ترامب هل تمسّ به وبـ التيار؟
  • علي أرقه دان: تغطية خاصة لمسيرة إسقاط النظام الطائفي في صيدا وحوارات مع المشاركين فيها
  • تحليل عينات رفات عرفات يؤكد تسممه بالبولونيوم
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
الشيخ العارفي: مفاتح البركة


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة