زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 51222 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 137710078 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2018-08-09 09:35:44 المشاهدين = 1008
بوابة صيدا - بالصور: الأعجوبة الثامنة في العالم اختفت، ولن تعود أبداً.. هذا آخر ما اكتشفه العلماء
بوابة صيدا

بعد مرور أكثر من 125 سنة من الغموض، يعتقد العلماء أنهم اكتشفوا من جديد وجود مكان الأعجوبة الثامنة في العالم المنسية تماماً. ما أسهم في تبديد الكثير من الشكوك التي تحوم حول الدراسات السابقة.

في 10 من شهر يونيو/حزيران 1886، ثار جبل تاراويرا. واعتبر هذا الثوران من أكبر الانفجارات البركانية في تاريخ نيوزيلندا، حيث أدى إلى انتقال الحطام البركاني إلى مسافات بعيدة للغاية. وتسبَّب في تدمير المناظر الطبيعية المحيطة به، وفق ما ذكر موقع sciencealert الأميركي.

أين الأعجوبة الثامنة في العالم..

على مدى مئات السنين، افترض العلماء أن الانفجار دمَّر الأعجوبة الثامنة في العالم، أي المدرجات المذهلة الوردية والبيضاء في نيوزيلندا. وهذه المدرجات كانت تقع على ضفاف بحيرة روتوماهانا، وعلى بعد عشر كيلومترات جنوب غربي البركان. في الآونة الأخيرة، تواترت تكهنات بأنه ربما لم تدمر هذه المدرجات كلياً، بل دفنت، ببساطة، بجوار البحيرة التي نشأت جراء ثوران البركان. وبالتالي، يمكن تكليف علماء الآثار بإجراء مسح لهذه المنطقة للتحقق من صحة هذه الادعاءات. واعتمدت هذه الدراسة الجديدة خرائط تفصيلية لما يوجد تحت سطح البحيرة، لكي تتمكن من تأكيد أنه في حين أن «المدرجات البيضاء» قد دمرت بالفعل منذ فترة طويلة. فقد ظلَّت «المدرجات الوردية» على الأقل في قاع بحيرة «روتوماهانا» الضخمة. ولسوء الحظ، من غير المرجح أن نرى هذه المدرجات مرة أخرى في حياتنا.

كيف كانت هذه المدرجات؟

فيما مضى، كانت هذه المدرجات ذات اللونين الوردي والأبيض تمثل اثنين من أكبر التشكيلات المكونة من السيليكا الملبدة على الأرض. وكانت تجسد نسخة دقيقة من الكوارتز التي تشع في ضوء الشمس.

ووفقاً للسجلات التاريخية، كان أحد التكوينات ذا لون أبيض لؤلؤي استثنائي، في حين أن الآخر كان يكتسي مسحة من اللون الوردي، الذي كان يغطي العديد من المدرجات. وكانت التركيبات الجيولوجية، غير المتماثلة، تقع على طرفي البحيرة لتواجه بذلك بعضها البعض.

كان منظرها الخلاب يسلب لبّ الناظر، ولكن بعد ثلاثة أيام من الانفجار التاريخي اختفت البحيرة والمدرجات في حفرة ضخمة. وبمرور الوقت أضحت حفرة مليئة بالماء، لتحلّ محل البحيرة التي كانت مفقودة في السابق. وتُظهر الصور التاريخية التي التقطها بيرتون براذرز سنة 1886 الموقع، قبل ثوران البركان الهائل.

ماذا حدث وقت الانفجار؟

وأفاد العالم الجيولوجي في نيوزيلندا، كورنيل دي روند، أن «تدمير معظم المدرجات قد لا يكون مفاجئاً؛ نظراً لأن ثوران سنة 1886 كان عنيفاً جداً، لدرجة أنه سُمع في أوكلاند وفي الجزيرة الجنوبية». وأضاف دي روند، أن «الانفجار تَركَ شرخاً طوله 17 سم، يمتد من جبل تاراويرا إلى جنوب غرب أسفل البحيرة». في حين يعتقد الخبراء أن المدرجات البيضاء قد دُمِّرت بشكل كامل. وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن المدرجات الوردية لا تزال مختبئة تحت سطح البحيرة، التي ازداد ارتفاعها إلى ما لا يقل عن 60 متراً. وازداد حجمها خمسة أضعاف بعد الانفجار التاريخي.

بعد إعادة تحليل غالبية البيانات التي تم جمعها قبل 5 سنوات، قدم الباحثون لمحة لا نظير لها عمَّا يوجد تحت سطح البحيرة. وكانت رسوم الخرائط التي وضعوها متطابقة مع الصور التاريخية للمدرجات الوردية. وأوضح: «لقد راجعنا جميع النتائج التي توصلنا إليها منذ عدة سنوات، وخلصنا إلى أنه من  المستحيل أن تكون المدرجات مدفونةً تحت الأرض بجوار بحيرة روتوماهانا».

جزء نجا من الثوران..

بعبارة أخرى، يبدو أن جزءاً على الأقل من المدرجات الوردية قد نجا من الثوران البركاني، لكنه يوجد في قاع البحيرة ولم يدفن تحت الأرض. وعن طريق استخدام الصور والخرائط التاريخية إلى جانب التكنولوجيا الحديثة، جسّد الباحثون أرضية البحيرة بطريقة مفصلة لم يسبق لها مثيل.

وتتطابق النتائج التي توصلوا إليها مع صور سبنسر، والخرائط التاريخية التي رسمها رواد علماء الجيولوجيا، والمستكشف فرديناند فون هوتشستر. وتظهر هذه البيانات أن جزءاً على الأقل من المدرجات الوردية لا يزال يقبع في قاع البحيرة، وظلَّ منسياً طوال هذه السنوات.

وأشار دي روند، من خلال شريط فيديو  نُشر بشأن هذا الاكتشاف في سنة 2011، إلى أن «معظم الناس ظنّوا أن هذه المدرجات قد دُمِّرت بالكامل.

فلماذا لا تدمر تلك المدرجات؟  لكن ما هو مدهش حقاً هو أننا أظهرنا أن المدرجات لم تنتقل إلى أي مكان».

وتُحيل بعض الاقتراحات إلى إمكانية وجود موقع أثري على حافة البحيرة، مما يستدعي محاولة إجراء عمليات حفر حول المدرجات.

(المصدر: عربي بوست)

 





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات







  • اكتشاف مغارة شبيهة المحتوى والمواصفات بمغارة جعيتا في جب جنين
  • قتل خطيبته.. ثم انتحر..
  • أوستراليا تدرس نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة
  • اتفاق على وقف إطلاق النار في المية ومية بعد الاجتماع في ثكنة محمد زغيب
  • قتيلان وجريح في المية ومية ومساع لوقف اطلاق النار
  • قوى الامن وضعت الرقم الساخن 1745 للابلاغ عن العنف الأسري
  • المباشرة بإزالة العوائق والمراكب التالفة من حرم مرفأ صيدا تمهيدا لمشروع تأهيله وتحويله لميناء للصيادين
  • تايم تتابع استعدادات مليشيا حزب الله لخنق القلمون.. قررنا أن لا يبقى منهم أحد
  • البطيخ يساعد على خفض عدد نبضات القلب لدى الرياضيين
  • غرامات ليلية على النساء الوحيدات والشبان والشابات منعاً للاغتصاب
  • سامي حمود: المخيمات الفلسطينية لن تكون خنجراً في خاصرة الشعب اللبناني الشقيق
  • هل يكون تمام سلام رئيس الحكومة القادم
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
لبناني موقوف في الإمارات: تعرّضت لتعذيب وحشي


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة