زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 7239 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 137720823 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
القسم الإسلامي
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2018-07-18 17:28:46 المشاهدين = 2011
بوابة صيدا - زواج المسلم من الكتابية (3) 33: بقلم الشيخ الدكتور علي عثمان جرادي
الشيخ الدكتور: علي عثمان جرادي / خاص بوابة صيدا

زواج الحربية:

تعريف الحربي: "أَهْل الْحَرْبِ أَوِ الْحَرْبِيُّونَ: هُمْ غَيْرُ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ لَمْ يَدْخُلُوا فِي عَقْدِ الذِّمَّةِ، وَلاَ يَتَمَتَّعُونَ بِأَمَانِ الْمُسْلِمِينَ وَلاَ عَهْدِهِمْ". [ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية، الكويت، ج7، ص104، والقاموس الفقهي لغة واصطلاحاً، سعدي أبو جيب، ص103, ومعجم لغة الفقهاء، محمد رواس قلعجي وحامد صادق قنيبي، ص178].

المذهب الأول: يرى جواز نكاح الحربية مع الكراهة، وهو مذهب الجمهور من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة.

"وأما نكاح أهل الكتاب إذا كانوا حرباً فلا يحل، وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن ذلك فقال: لا يحل، وتلا قول الله عز وجل: { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ} [التوبة الآية 29]. إلى قوله: { صَاغِرُونَ} قال المحدث: حدثت بذلك إبراهيم النخعي فأعجبه". الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ج3، ص69.

مذهب الحنفية: "وفي الْمُحِيطِ يُكْرَهُ تَزَوُّجُ الْكِتَابِيَّةِ الْحَرْبِيَّةِ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فَيَنْشَأُ على طَبَائِعِ أَهْلِ الْحَرْبِ وَيَتَخَلَّقُ بِأَخْلَاقِهِمْ فَلَا يَسْتَطِيعُ الْمُسْلِمُ قَلْعَهُ عن تِلْكَ الْعَادَةِ." اهـ

وَالظَّاهِرُ أنها كَرَاهَةُ تزيهية لِأَنَّ التَّحْرِيمِيَّةَ لَا بُدَّ لها من نَهْيٍ أو ما في مَعْنَاهُ لِأَنَّهَا في رُتْبَةِ الْوَاجِبِ، وفي الْخَانِيَّةِ تَزَوُّجُ الْحَرْبِيَّةِ مَكْرُوهٌ فَإِنْ خَرَجَ بها إلَى دَارِ الْإِسْلَامِ بَقِيَ النِّكَاحُ". [البحر الرائق، ابن نجيم، ج3، ص111].

مذهب المالكية: "وكره مالك تزوج الحربيات، لعلة ترك الولد في دار الحرب، ولتصرفها في الخمر والخنزير". [الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ج3، ص69].

وفي الشرح الكبير: "(وَتَأَكَّدَ) الْكُرْهُ (بِدَارِ الْحَرْبِ) لِتَرْكِهِ وَلَدِهِ بِهَا وَخَشْيَةِ تَرْبِيَتِهَا لَهُ عَلَى دِينِهَا وَلَا تُبَالِي بِاطِّلَاعِ أَبِيهِ عَلَى ذَلِكَ". [الشرح الكبير، الدردير، ومعه حاشية الدسوقي، ج2، ص267].

مذهب الشافعية: "وتحل كتابية لكن تكره حربية". [منهاج الطالبين، النووي، ص98].

مذهب الحنابلة: "وَأَمَّا الْحَرْبِيَّاتُ فَالصَّحِيحُ من الْمَذْهَبِ حِلُّ نِكَاحِهِنَّ مُطْلَقًا جَزَمَ بِهِ في الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ وَالْوَجِيزِ وَغَيْرِهِمْ وَقَدَّمَهُ في الرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْفُرُوعِ وَاخْتَارَهُ الْقَاضِي في الْمُجَرَّدِ وَغَيْرِهِ، وَقِيلَ يَحْرُمُ نِكَاحُ الْحَرْبِيَّةِ مُطْلَقًا وَقَدَّمَهُ في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَأَطْلَقَهُمَا في الْبُلْغَةِ وَالْمُحَرَّرِ وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ، وَقِيلَ يَجُوزُ في دَارِ الْإِسْلَامِ لَا في دَارِ الْحَرْبِ وَإِنْ اُضْطُرَّ وهو مَنْصُوصُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ في غَيْرِ رِوَايَةٍ وَاخْتِيَارُ بن عَقِيلٍ، وَقِيلَ بِالْجَوَازِ في دَارِ الْحَرْبِ مع الضَّرُورَةِ، قال الزَّرْكَشِيُّ وهو اخْتِيَارُ طَائِفَةٍ من الْأَصْحَابِ وَنَصَّ عليه الْإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا، وقال الْمُصَنِّفُ ظَاهِرُ كَلَامِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ في الْأَسِيرِ الْمَنْعُ". [الانصاف، المرداوي، ج8، ص135].

وفي أحكام أهل الذمة: "وإنما الذي نص عليه أحمد ما رواه عنه ابنه عبدالله قال أكره أن يتزوج الرجل في دار الحرب أو يتسرى من أجل ولده، وقال في رواية إسحاق بن إبراهيم لا يتزوج ولا يتسرى الأسير في دار الحرب وإن خاف على نفسه لا يتزوج". [أحكام أهل الذمة، ابن القيم، ج2، ص809].

إقرأ ايضاً: حكم نكاح الزانية (3) 29: بقلم الشيخ الدكتور علي عثمان جرادي

واستدلوا:

1. بقول الله عز وجل: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [المائدة الآية5]. فالآية عامة في كل كتابية ذمية أو حربية، واختلاف الدار لا تأثير له في حل الزواج بها أو عدم حله، ولكن لما ورد: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة الآية22]. كرهه أصحاب هذا القول، لأن النكاح موجب للمودة، وقد نهينا عن موادة أهل الكتاب.

2. أن نكاح الكتابية الحربية أو المقيمة في دار الحرب فيه ما فيه من العواقب الوخيمة كتكثير سواد الكفار، وتعريض الولد المسلم للضياع، وتنشئته على أخلاق الكفار، وكذلك الرق عند نشوب حروب.

القول الثاني: التحريم، وهو مذهب ابن عباس.

"عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لاَ يَحِلُّ نِكَاحُ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ إذَا كَانُوا حَرْبًا، قَالَ الْحَكَمُ: فَحَدَّثْت بِهِ إبْرَاهِيمَ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ". [مصنف ابن أبي شيبة، ح16431، ج4، ص159].

وعن ابن عباس قال: "من نساء أهل الكتاب من يحلُّ لنا، ومنهم من لا يحلُّ لنا، ثم قرأ: { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ} [سورة التوبة الاية 29].. فمن أعطى الجزية حلَّ لنا نساؤه، ومن لم يعط الجزية لم يحل لنا نساؤه، قال الحكم: فذكرت ذلك لإبراهيم، فأعجبه". [جامع البيان، الطبري، ج9، ص588].

إقرأ ايضاً: حكم زواج الزانية (4) 30: بقلم الشيخ الدكتور علي عثمان جرادي

وأدلة مذهب ابن عباس:

1. قوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [المائدة الآية 5]. والمراد بالكتابيات الذميات دون الحربيات.

2. وقوله عز وجل: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة الآية 29].

فالذين لا يؤدون الجزية من أهل الكتاب مطلوب قتالهم، فكيف يحل للمسلم نكاح نسائهم، مع ما ينبني على الزواج من محبة ومودة.

3. قوله تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة الآية 22].

وجه الدلالة: أن الله شدد النكير على المؤمنين الذين يتوددون لمن عصى الله ورسوله ويتربصون بالمسلمين الدوائر، ولا ريب أن الكتابية الحربية ينطبق عليها هذه الصفات وبالتالي لا يحل نكاحها لما في النكاح من المودة والرحمة.

"فلما أخبر أن النكاح سبب المودة والرحمة ونهانا عن موادة أهل الحرب كرهوا ذلك وقوله: {يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} إنما هو في أهل الحرب دون أهل الذمة". [أحكام القرآن، الجصاص، ج2، ص18].

والذي دعا العلماء الى القول بالكراهة أو التحريم زواج المسلم بالكتابية في دار الحرب يتلخص في أمرين رئيسيين:

الأمر الأول: الخوف على ذرية المسلم الذين يولدون في دار الحرب من أن يربوا على غير دين أبيهم، فيكون بذلك قد غرس لأعداء الإسلام غرساً يكثر سوادهم.

الأمر الثاني: الخوف من اختيار المسلم المقام بين ظهراني الكفار، وخاصة الحربيين لما يترتب على ذلك من مفاسد، منها: تعرض ذريته للكفر، وتعاطي المحرمات.

والراجح: ما قاله الجصاص: "فينبغي أن يكون نكاح الحربيات محظوراً لأن قوله تعالى: {يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} إنما يقع على أهل الحرب لأنهم في حد غير حدنا". [أحكام القرآن، الجصاص، ج3، ص326].

إقرأ ايضاً: زواج المسلم من الكتابية (1) 31 : بقلم الشيخ الدكتور: علي عثمان جرادي

زواج الكتابية في زماننا:

أهل الكتاب اليوم على ضربين:

الأول: ضرب يعيش بين أظهر المسلمين منذ أزمان، ويحملون جنسيات بلاد مسلمة.

الثاني: وضرب في بلادهم، كأوروبا وأمريكا، وغيرها من البلاد التي يعيش فيها النصارى، وهم أغلب سكانها.

والحكم في الضربين - يكاد - اليوم يكون واحداً، نظراً لأن الذين في بلادنا لا يسمون أهل ذمة، إذ الذمة لا تكون إلا بوجود دولة إسلامية تحكم بما أنزل الله، وتقيم أحكام الشرع في أهل الكتاب. وهذا الحكم ارتفع منذ أزمان قبيل سقوط الدولة العثمانية، ولم يعد. بل عامة الحكومات لا تفرق بين رعاياها لا في الأحكام ولا في الجنس ولا اللون ولا الدين، وهذه من مقررات الديمقراطية وحقوق الإنسان عندهم.

وأما بلاد الغرب، فهي كذلك على التعريف الذي عرفناه لدار الحرب أو الكفر ينطبق عليها التعريف السابق.

 وعليه؛ فإذا قلنا بقول الجمهور: إنه يجوز نكاح الكتابية ولو كانت حربية، فإنه يرد علينا أمور:

 الأول: هل نساء أوروبا وأمريكا اللواتي يعشن اليوم يتمسكن بدينهن أم يغلب عليهن الإلحاد؟.  فالناظر في أحوال الشعوب يجد كثيراً منهن لا يأبهن لأمر الدين، ويكثر فيهن الإلحاد وإنكار وجود الله تعالى.

الثاني: إذا افترضنا وجود نصرانية أو يهودية متمسكة بأصل دينها، فيبقى شرط ثان، وهو: العفة... فإذا كان القول الصحيح الراجح هو حرمة زواج الزانية المسلمة، فبالأولى والأحرى الكتابية المشركة، قال سبحانه: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور الآية 3]. وهذا مذهب لأحمد وجماعة من السلف والخلف. [حكم الزواج من الكتابية، حسن بن علي بن المنتصر الكتاني، ص21 وما بعدها بتصرف واختصار].

والذي ينبغي أن يفتى فيه:

أن نكاح الكتابية في زماننا لا يتغير حكمه على نكاح الكتابية فيما مضى إذا راعينا الشروط التي ذكرناها في شروط نكاح الكتابية، فلو كانت غير ملحدة أو كانت عفيفة جاز نكاحها.

إقرأ ايضاً: زواج المسلم من الكتابية (2) 32: بقلم الشيخ الدكتور: علي عثمان جرادي

القول الراجح:

والذي أميل إليه هو أن نكاح الكتابية جائز مع الكراهة، وذلك لأمور عدة منها:

1. أن العام يخصصه الخاص باتفاق، وآية تحريم المشركات عامة، وآية إباحة الكتابيات خاصة.

2. ادعاء النسخ لا يصار إليه الا بعد استحالة الجمع بين النصوص، ومعرفة السابق في النزول من اللاحق، ولا يجوز التحكم في ذلك من دون حجة ولا برهان.

3. أنها قد تؤثر على زوجها وأسرته بمعتقدها أو عاداتها أو أخلاقها التي تخالف الإسلام.

4. لا شك أن المرأة هي من تقوم على تربية أولادها وفي نكاح الكتابية ضرر كبير، حيث تقوم على شؤونه في التربية، و ممكن أن تلقنه أصول دينها ومعتقداتها مما يجعل الصبي ينشأ على دينها.

5. إن كثيراً من الكتابيات لا يتورعن عن فعل الأمور التي تخالف المروءة والآداب والأخلاق وفي ذلك مفسدة عظيمة.

6. الضرر ببنات المسلمين، فالزواج بغير المسلمة يسبب ضرراً بالغاً في مجتمعنا الإسلامي، حيث يترك بنات المسلمين بلا زواج.

7. أن تتوفر أركان العقد الشرعي الصحيح.

8. فإن غلبت المفسدة على المصلحة اشتدت الكراهة. ففي قواعد الأحكام: "فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة درأنا المفسدة ولا نبالي بفوات المصلحة". [قواعد الأحكام في مصالح الأنام، العز بن عبد السلام، ص83].






المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات







  • اكتشاف مغارة شبيهة المحتوى والمواصفات بمغارة جعيتا في جب جنين
  • قتل خطيبته.. ثم انتحر..
  • أوستراليا تدرس نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة
  • اتفاق على وقف إطلاق النار في المية ومية بعد الاجتماع في ثكنة محمد زغيب
  • قتيلان وجريح في المية ومية ومساع لوقف اطلاق النار
  • قوى الامن وضعت الرقم الساخن 1745 للابلاغ عن العنف الأسري
  • لبناني يخترع نظّارة ذكية تنافس غوغل بقوة
  • الجراح يحذر من مشروع فتنوي خطير يحضر له حزب الله في عرسال
  • ماذا يجري في المحكمة العسكرية؟
  • رجل مسن حيّر جيرانه بأقواله..
  • مسؤول قطاع صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر يستقبل وفدا من مخاتير لتهنئته بمولدته الجديدة
  • حزب الله يواجه الأزمة الأكبر منذ تأسيسه جراء استنزاف قدراته في الصراعات الاقليمية
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
لبناني موقوف في الإمارات: تعرّضت لتعذيب وحشي


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة