زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 20519 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 137947490 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2018-04-19 19:01:31 المشاهدين = 2048
بوابة صيدا - جزين.. مدينة الخناجر الفاخرة والمواقف المشرفة..
خاص بوابة صيدا

اشتهرت مدينة جزين بصناعة السكاكين الفاخرة وكل مواطن لبناني بشكل عام وصيداوي بشكلٍ خاص يريد ان يقدم هدية فاخرة او لائقة لصديق او قريب، سواء في لبنان او في الاغتراب، كان يذهب الى جزين ليشتري ما يناسبه من سكاكين جزين التي يقدرها كل صاحب ذوق رفيع في فن الصناعة الحرفية.. فاشتهرت جزين بهذه الصناعة المميزة التي يفتخر بها كل لبناني وصيداوي.. ولم يعرف عن هذه السكاكين الا انها سكاكين افتخار وفخر لا سكاكين طعن وغدر..

جزين كانت وما زالت مقصد الصيداويين، ومنتجعهم الصيفي، وتربطهم علاقات طيبة بابنائها وسكانها، بالرغم من محاولات البعض، زرع العقبات ووضع العصي في دواليب هذه العلاقة التاريخية...

خلال انتفاضة عام 1958، ضد الحلف الثلاثي والذي اطلق عليه حلف بغداد، لم تتاثر علاقة صيدا بمدينة جزين ابداً بسبب وجود رجال كبار في جزين امثال النائب الراحل جان عزيز، والبطريرك الماروني الراحل بولس المعوشي، الذي سمّاه البطريرك بشارة بطرس الراعي عام 2011 خلال عظة توليه السدّة البطريركية، "بطريرك الانفتاح بحكمة على العالمين العربي والغربي"..

البعض كما يبدو لم يحفظ هذا التاريخ ولم يدرك اهمية هذه الممارسة والسلوك والثقافة في الحفاظ على الوطن وعيشه المشرك..

وهنا للتاكيد لا بد من ان نورد امثلة ووقائع:

بتاريخ 10/ شباط عام /1889 تم شراء الحديقة من ال قطب، والتي تم عليها بناء كنيسة ومطرانية الروم الكاثوليك، في مدينة صيدا، الى جانب عقارات اخرى، والبناء تم بموجب فرمان عثماني واوامر سلطانية صادرة عن الباب العالي.... وانتهى بناء الكنيسة في عام 1894، ولم يشعر اي صيداوي بالخوف او بالقلق من بناء الكنيسة في وسط المدينة آنذاك.. بل اعتبرت معلم حضاري يدل على عمق العيش المشترك، والانسجام التام بين ابناء الطوائف الاسلامية والمسيحية... والعلاقة الوطيدة التي تربط ابناء مدينة صيدا بابناء الكنيسة الكاثوليكية..

في المقابل، (أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود لـ "المركزية" أن "التزامهم الصمت استمرّ حتى بدأت الوسائل الإعلامية تتحدث عن موضوع بيع الاراضي وكأنّه حدث فعلا"، لافتا الى " نيّة كانت موجودة عند بعض سماسرة المنطقة لترغيب أصحاب العقارات الثلاثة التي تبلغ مساحتها 40 ألف متر مربع ببيعها، لكن إدراك أهل جزين أفشل هذه المحاولة". وأعلن عن "محاولة حالية لتسجيل عقار في بلدة لبعا مساحته نحو 30 ألف متر مربع، باسم (مجموعة اسلامية) والبعض غير مدرك لما يحصل ومدى خطورة تداعياته".

وقال "نحاول أن نقوم بما هو مناسب لكن المصالح كبيرة وكأن هناك إعادة استهداف للمنطقة، تمكنا على مدى 6 سنوات من قمع محاولات بيع أراض عدّة لكن من الطبيعي أن ينجحوا ببيع عقار أو اثنين بسبب سلوكية بعض سماسرة المنطقة"...

وفي 16 /4/ 2018، كتب زياد اسود على صفحته الرسمية، ما يلي:

سيدتي العزيزة انت بسياستك بنيتي وتبنين جداراً فاصلاً بين ابناء البلد الواحد، صيدا وجزين ستبقيان في بلد واحد مهما حصل...  ولكن يؤسفني ان ابلغك بأن قبلك حاول كثيرون من سوريا وعملائها الى اكبر واصغر رأس وبقيت انا انا... وعتبي على ابناء منطقة جزين الذين يقبلون ويغطون مثل هكذا موقف. /زياد ميشال اسود مع مودتي....

المضحك في موقف زياد اسود هذا انه تحالف مع الجماعة الاسلامية ولا ندري ان كانت هي التي تسعى لشراء الارض التي تحدث عنها زياد اسود ام غيرها.. ولكن في المحصلة فهو ضد عمليات البيع والشراء... وخاصةً لمجموعة اسلامية وحذر السكان والمواطنين من يع اية ارض... لكن لا باس من التحالف معهم طمعاً في الحصول على اصوات تشكل ضرورة لرفع منسوب الحاصل التراكمي..

خلاصة القول، نشير الى انه يحق لنا ان نتساءل كيف يفهم زياد اسود وتياره العيش المشترك.؟؟ 

وهل المسامحة والمواطنة عنده ان يتناول العشاء مع احد مهندسي مدينة صيدا، ليؤكد بهذا احترامه للعيش المشترك.. وانفتاحه على الاخر، في حين يحذر  من بيع اية قطعة ارض..؟؟

هنا نتوقف ونؤكد ان تاريخ صيدا المتسامح والمنفتح البعيد عن الضغينة والحقد شاهدة عليه المطرانية الكاثوليكية...؟؟ وعلى صفحتها الالكترونية... !!

ومواقف زياد اسود، التي لا تؤسس لعيش مشترك ولا انصهار وطني تشهد عليها صفحته الرسمية على الفايسبوك.

ونقول هنا ان هذه المواقف لا تمثل تاريخ جزين ولا سمعتها وبطريركها الراحل بولس المعوشي، ولا مواقف نائبها الراحل جان عزيز والراحل فريد سرحال والنائب السابق ادمون رزق..

وختام الكلام نقول ان سكاكين جزين نفتخر بها لأنها لم تكن يوماً سكاكين غدر...






المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات







  • أحداث مخيم المية ومية.. مسار التهدئة وضرورة المعالجة
  • في نهائي دورة الحسام: انسحاب الهومنتمن خلال الربع الثاني امام الرياضي اعتراضاً على الجمهور
  • اتهامات للنظام السوري بإخفاء مئات الفلسطينيين..
  • أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الاثنين 22 تشرين الأول 2018
  • الحريري: واشنطن لن تعترف بحكومة بلا القوات اللبنانية!
  • فوز رابع للنجمة المتصدر على السلام زغرتا بإصابتين نظيفتين
  • ريفي: انجزنا هيكلا تنظيميا جديدا لوزارة العدل ونضع اللمسات الاخيرة لبناء تصور للسجون
  • القوات دخول الخزعلي لبنان يستدعي ضبط الحدود اللبنانية - السورية لمنع دخوله وغيره مجدداً
  • القضاء المصري يطلب حبس محمد مرسي بتهمة التخابر مع حماس واقتحام السجون
  • السوريّ يشتري وطنه، اللبنانيّ يبيعه
  • التوسط لإطلاق سراح مواطن صيداوي يتاجر بالسلاح
  • الاحدب: علينا أن ندفع بالجيش الى حماية لبنان وليس لتوريطه في معارك داخل المستنقع السوري
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
الشيخ العارفي: مفاتح البركة


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة