زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 29867 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 129423079 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2018-02-12 16:22:49 المشاهدين = 505
بوابة صيدا - مركز الزيتونة يصدر كتابه الجديد: الأصولية الدينية في الجيش الإسرائيلي
بوابة صيدا / يتغلغل المتدينون اليهود في الجيش الإسرائيلي، ويصلون إلى مناصب عليا، فما مدى تأثيرهم على صناعة القرار داخل "إسرائيل"؟ وما هي أسباب تعاظم هذا المد الأصولي الديني داخل الجيش ومؤسساته؟ وما هي نسبة وجودهم في مختلف الفئات والأسلحة؟ ومَنْ هو الذي يحتكِمُ إليه هؤلاء؟ هل يتّبعون حاخاماتهم؟ أم قرارات دولتهم؟

إجابات هذه الأسئلة وغيرها، بمنهجية تاريخية موثقة، وتحليلية علمية منظمة، يضعها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات بين يدي القارئ في إصداره الجديد "الأصولية الدينية في الجيش الإسرائيلي"، من تأليف قتيبة وليد غانم، وهو في أصله رسالة نال بها المؤلف درجة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية من جامعة القدس سنة 2015. ويقع هذا الكتاب في 160 صفحة من القطع الكبير.

وتنبع أهمية الكتاب من أن مؤلفه غطى ثغرات في الدراسات السابقة التي بحثت في موضوع المتدينين في المجتمع الإسرائيلي، لكنها لم تتطرق إلى تأثير المد الأصولي الديني في الجيش على صناعة القرار في "إسرائيل" وعلى ما يُسمى "ديموقراطية إسرائيل"، ومدى التغيير الذي حدث في أيديولوجيته وعقيدته القتالية، إضافة إلى انعكاس ذلك على مستقبل الصراع مع الفلسطينيين والعرب.

توزع الكتاب على ستة فصول؛ وقد قدم الفصل الأول منه المصطلحات ومفاهيمها المتعلقة في موضوع الجيش والدين والديموقراطية وعلاقتهم ببعضهم البعض.

وألقى الفصل الثاني الضوء على نشأة الجيش الإسرائيلي وبنيته، وتطوره، موضحاً هيكليته وكيف تتوزع ضمن ثلاث تشكيلات رئيسية: شعب هيئة الأركان العامة، وقيادات المناطق العسكرية، والأذرع العسكرية.

كما تحدث عن سلّم الرُتب العسكرية فيه، وعملية الترقيات في صفوفه، وفصّل في شرحه عن وحدات النخبة التابعة له، منوهاً إلى تشدد الجيش في عدم الكشف عن عمل هذه الوحدات وهوية الأشخاص الذين يخدمون فيها. وبيّن المؤلف أبرز الشخصيات التي قادت هذه الوحدات وتخرجت منها وكان من بينهم رؤساء حكومات، ورؤساء أحزاب، وقيادات في الجيش، على سبيل المثال: بنيامين نتنياهو، إيهود باراك، وموشيه يعلون... 

وتناول الفصل الرابع، التيارات الدينية في "إسرائيل"، وربط في تحليلاته بين مفهوم الصهيونية الدينية والحركات التي انبثقت عنها وتلك التابعة لها بالعقيدة والفكر والتطبيق، ونظرتها للجيش وللخدمة فيه، وولاء المرجعيات من مختلف التيارات للدولة، بالإضافة إلى كيفية مشاركتهم في مؤسسات هذه الدولة.

ولم يغفل الكاتب عن التيارات الحريدية المعارضة للصهيونية، وقدم بحثاً مهماً حول طوائفهم المتعددة والأحزاب التي تشكلت من هؤلاء اليهود المتدينين، والانشقاقات بينهم سواء على صعيد الأحزاب أو على صعيد التعاون أو الانفصال عن الدولة.

حيث تحدث عن نشأة كل طائفة وحزب، والأسس الدينية التي يستندون إليها، وعن الأسباب الدينية في معارضتهم للصهيونية، وعن إيمانهم في ارتباط الدولة في التوراة وإرادة الرب، أو مخالفتها، الأمر الذي يبني عليه قسمٌ منهم مقاطعة مؤسسات الدولة حتى التعليمية منها.

ويُفرد الباحث، في هذا الفصل بنداً خاصاً حول عوامل صعود التيار الديني وتراجع قوة تيار الصهيونية العلمانية، ويدعم استنتاجاته تلك، بأقوال مؤرخين إسرائيليين عن "تراجع السطوة السياسية - الثقافية الإسرائيلية العلمانية" في مقابل ظهور عدة مجتمعات وهويات شبه مستقلة ومنفصلة عن بعضها البعض.

هذا بالإضافة إلى تسليطه الضوء على أوزان الأحزاب الدينية في دورات الكنيست المختلفة، والطرق الابتزازية التي مارسوها على الائتلافات الحكومية، ليتمكنوا من فرض القوانين التي يريدونها عبر الكنيست.

ويختم الفصل بالحديث عن القضايا التي تثير التوتر بين المتدينين والعلمانيين، وتأثير ذلك على الحراك العام في الدولة، واحتكام الجمهور الديني إلى العنف في فرض قناعاته على الجمهور العلماني.

وأما الفصل الخامس فيتحدث فيه الكاتب عن مظاهر التغلغل الديني في الجيش الإسرائيلي، واضعاً بين يدي القارئ شرحاً حول خطر الأصولية اليهودية كفكر تطرفي متعصب، نابع من الخرافات والأساطير التي ينسبونها للتوارة، منوهاً إلى أن الخطر الأكبر من ظاهرة التطرف الديني يكمن في اختراقات التيارات المتعصبة للمؤسسة العسكرية.

ويعرِّج الكتاب على تاريخ النزاع على الخدمة العسكرية بين المتدينين والعلمانيين، مشيراً إلى تراجع حافز الخدمة لدى الشباب العلماني حيث وصلت إلى 48% بعد أن كانت 60%، في الوقت الذي زاد فيه الحافز عند الشباب الديني القومي إلى 68%، وتراجع لدى أبناء الكيبوتسات إلى 29%. وقد كان أتباع التيار الديني في مطلع الثمانينيات يشكلون 2% فقط من ضباط الوحدات القتالية، وأصبحوا الآن يشكلون 35-40 % من ضباط ألوية الصفوة والوحدات القتالية، هذا فضلاً عن احتكارهم للخدمة فيما يعرف بسرايا النخبة إذ يشكلون 60 % من القادة والمنتسبين للواء جفعاتي، على سبيل المثال.

ويزودُ الكتاب القارئ بجداول عن نسبة الخريجين من المقاتلين المتدينين، ويظهر فيها بوضوح تصاعد المد الديني داخل الجيش في مختلف المجالات، وقد تغير الجيش خلال العشرين سنة التي تلت مقتل إسحق رابين سنة 1995، في ظلّ ارتفاع نسبة المتدربين في أكاديميات الجيش الدينية خلال الفترة ذاتها، بنحو 250%.

وقد حمل هذا الفصل أيضاً شرحاً عن أسباب التحاق المتدينين في الجيش، ومرجعياتهم ومدى انصياعهم للقرار السياسي، وعن تجنيد الحريديم، والأكاديميات الدينية وتطور أعداد منتسبيها.

ويكمل الكتاب في الفصل السادس والأخير عرض تأثيرات الأصولية الدينية على مستقبل "الديموقراطية" في "إسرائيل"، ونتائج ازدياد مشاركة الجيش في عملية صناعة القرار، إضافة إلى ازدياد مقترحات التشريعات العنصرية وغير الديموقراطية التي يتم طرحها في الكنيست. ومدى أثر ذلك على الاستقرار الداخلي، وعلى وحدة الجيش نفسه. ويستخلص من ذلك كله، الأثر الذي تلقيه سيطرة المد الديني على الجيش على مستقبل الحروب مع الفلسطينيين، ومستقبل الصراع العربي – الإسرائيلي، حيث تلعب النخبة العسكرية دوراً مهماً في صنع القرارات السياسية.

ويخلص الكاتب في نهاية الكتاب إلى عدة توصيات أهمها؛ أن على صانع القرار الفلسطيني إدراك حقيقة التحول في سياسة "إسرائيل" (دولة وجيشاً) نحو كل مناحي الصراع، لذا عليه التخلي عن السعي نحو الحلول السلمية، لانعدام جدواها، وأن على القيادة الفلسطينية اتخاذ القرارات الحاسمة ضدّ أي تحرك عسكري إسرائيلي. كما يوصي الكاتب مراكز الأبحاث والدراسات الفلسطينية، بتوفير المراجع والأبحاث العبرية والأجنبية وترجمتها.

 معلومات الكتاب:

العنوان: الأصولية الدينية في الجيش الإسرائيلي

تأليف: قتيبة وليد غانم

عدد الصفحات: 160 صفحة

تاريخ الصدور: الطبعة الأولى، 2018

الناشر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات

ISBN: 978-9953-572-68-0

 





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك



هل تتوقع حرباً بين إيران وإسرائيل؟
  نعم
  لا
نعم [28.95%]
لا [71.05%]



قسم الصوتيات







  • هل سيستمر تقنين الكهرباء في الصيف؟
  • طبيب لبناني يمارس الدجل في السعودية منذ 15 عامًا!
  • السويد تحذر مواطنيها.. استعدّوا للحرب!
  • كيف سيكون طقس الأربعاء في لبنان؟
  • لماذا نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم؟
  • طبيب يقتل ابنه... هذا ما تفعله المستشفيات بالمرضى..
  • المستقبل يجيّش بقاعاً وتعبئة بين الإسلاميين
  • ثعلب في مشكلة
  • حدث في 11 تشرين الثاني / نوفمبر
  • محفوض: مظاهراتنا ستعم بيروت ولن ندع الحكومة ترتاح حتى تعود عن قرارها
  • الشيخ أحمد الزين تبني خيار المقاومة يحرج الأنظمة
  • علماء جبل لبنان: أهل السنة في لبنان مستهدفون وعلى الجيش ان يكون حياديا
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
10 خدع سحرية تم الكشف عنهم أخيرًا (أفضل الخدع السحرية)..


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة