زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 35449 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 137652162 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المشاركات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2018-01-26 15:10:38 المشاهدين = 1940
بوابة صيدا - الدبلوماسية الفلسطينية بين مرحلتين (الثورة والدولة)
عبد معروف / بوابة صيدا

يرى خبراء في القانون الدولي أن الدبلوماسية هي عملية سياسية تستخدمها الدولة والمنظمات السياسية من أجل تنفيذ سياستها الخارجية خلال علاقتها مع الدول والأشخاص الدوليين وإدارة علاقاتها الرسمية بعضها مع بعض ضمن النظام الدولي وفي إطار القوانين الأممية.

وبرأي الخبير السوري مأمون الحموي أن الدبلوماسية هي ممارسة عملية لتسيير شؤون الدولة الخارجية وهي علم وفن...

علم لما تتطلبه من دراسة عميقة للعلاقات القائمة بين الدول ومصالحها المتبادلة، في الماضي والحاضر، وهي فن لأنه يرتكز على مواهب خاصة لدى الدبلوماسي عمادها اللباقة والفراسة وقوة الملاحظة وأيضا الوعي والمعرفة.

يمكن القول إن الدبلوماسیة هي مجموعة القوانين والمفاهيم والمعايير والقواعد الدولیة التي تنظم العلاقات بین الدول والمنظمات الدولیة بھدف خدمة المصالح العلیا للشعب والوطن وللتوفیق بین مصالح الدول وتزيز العلاقات بواسطة الاتصال والتبادل واجراء المفاوضات وعقد الاتفاقات والمعاھدات الدولیة .

وتعتبر الدبلوماسیة أداة رئیسیة من أدوات تحقیق السیاسة الخارجیة والتأثیر على الدول والجماعات الخارجیة بھدف كسب تأییدھا بالوسائل الدبلوماسية.

الدبلوماسي هو ركن من اركان الحركة الدبلوماسية لأية سلطة ويلعب فيها الدور الرئيسي، وللدبلوماسي مواصفات خاصة يمكن استخدامها لتحقيق الأهداف والحصول على مكتسبات، وتعتقد الباحثة ليلى العاجيب أن الدبلوماسية هي أحد الوظائف الكبرى في مختلف الدول في مجال الشئون الخارجية، ولكن نظراً للسمعة الحسنة التي اقترنت بها أصبحت إحدى الصفات التي تلازم الأشخاص الذين يجيدون فنون النقاش وحلّ المشكلات بطرق عقلانيّة وودية.

إلى جانب فن الإصغاء بطريقة تظهر الاهتمام بالكلام حتى وإن كان قليل القيمة أو حتى تافهاً، فالدبلوماسيّ يستمع للآخرين حتى النهاية ويستخدم في ذلك الطرق التي تؤدي إلى تلطيف الأجواء أثناء الإستماع مثل التواصل البصري والايماءات، وطرح أسئلة بسيطة عن بضعة نقاط في الموضوع تؤدي لفهم أفضل للحديث، ويتطلّب هذا الأمر الكثير من الصبر الذي يجب أن يتحلى به الدبلوماسي كصفة أساسية.

وعلى الدبلوماسي اختيار التوقيت المناسب ليس للحديث فقط، وإنما يمكن أن يكون في كل شئ تقريباً، فالدبلوماسي يعرف متى يجب عليه أن يفتح نقاشاً في موضوع حساس ومتى يجب عليه أن يلتزم الصمت إن رأى الأجواء غير مناسبة، وكذلك فإنهّ يعرف متى يقول رأيه بشكل كامل ومتى يؤجل التصريح به، وغالباً ما يطرح الدبلوماسي رأيه وسط الحديث بطريقة تدريجية تؤدي إلى القبول المباشر لهذا الرأي من الطرف أو الأطراف الأخرى المشاركة في الحديث.

ومن أبرز مواصفات الدبلوماسي هي التحكم في الذات خلال النقاشات التي تأخذ منحىً حاداً، لا يبالي الشخص الدبلوماسي بالكلمات الحادة ويواصل نقاشه بنفس نبرة الصوت وتعبير الوجه حتى إن تحول اسلوب حديثه إلى الأكثر حدة، وهو بذلك لا يوقع نفسه في أخطاء في حق الآخرين أو حق نفسه، ويمكن التركيز على عدم الغضب من خلال تمارين التنفس أو التركيز على هدف النقاش العام.

والدبلوماسي ناضجا واعيا منظما وملما وهو حازما بطبعه رغم اللين الشديد الذي يبديه خلال تعامله مع الآخرين، فهو قادر على إسكات من يحاول مقاطعته بكلمة واحدة أو بإشارة من يده والاستمرار في الحديث.

شددت القيادات الفلسطينية على أهمية الحركة الدبلوماسية والعمل الدبلوماسي لإبراز عدالة القضية وحقوق الشعب وكسب التأييد العربي والدولي، منذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 وافتتاح مكاتب تمثيلية في الكثير من العواصم العربية والأجنبية وحققت الدبلوماسية الفلسطينية خطوات متقدمة خلال العقود الماضية، بعد أن أصبحت هدفا رئيسيا ومنهجا أساسيا لدى القيادة الرسمية الفلسطينية، واستطاعت أن تكسب اعترافا دوليا وتعاطف الرأي العام على امتداد الكرة الأرضية استنادا لعدالة وشرعية القضية وبعد التعاطف الشعبي والحزبي الواسع الذي كانت يتمتع به الشعب الفلسطيني.

وإذا كانت الدبلوماسية الفلسطينية قد لعبت دورا بارزا لكسب التأييد والتعاطف الدولي والعربي للقضية وحقوق الشعب المشروعة خلال السنوات الأولى من تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية من خلال الدائرة السياسية في المنظمة، إلا أن ذلك الدور كان في إطار مشروع الثورة والنضال الوطني الفلسطيني المسلح من أجل تحرير الارض وإقامة الدولة الديمقراطية الفلسطينية العلمانية من النهر إلى البحر.

لاشك بأن مهمة الدبلوماسية هي تنفيذ سياسة دولة وفي مرحلة الثورة ينفذ مشروع الثورة، والدبلوماسي في السفارة ينفذ ويمثل سياسة بلده ولا يصنعها، لذلك فقد انصّب هدف الدبلوماسية الثورية في مرحلة الثورة على خدمة الكفاح الشعبي المسلح وتوفير الدعم العسكري والمادي والإعلامي له باعتبار الثورة المسلحة خيارا لتحرير الأرض واستعادة الحقوق وقد عكس ذلك نفسه على طبيعة المهمات الدبلوماسية الفلسطينية بأن تكون خدمة لمشروع الثورة والكفاح الشعبي المسلح.

وقد استطاعت الدبلوماسية الفلسطينية خلال تلك المرحلة من تحقيق خطوات هامة في عدد من الدول العربية والدول الاشتراكية ودول عدم الانحياز واستطاعت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح افتتاح مكاتب لها في عدد كبير من الدول وكسب اعتراف أكثر من 105 دول.

وقامت الدبلوماسية الفلسطينية بدور فاعل ومؤثر في خدمة الهدفين العسكري والسياسي وتحركت لكسب تأييد ودعم العديد من الدول وفي مقدمتها عدد من الدول العربية والصين وحركات التحرر في العالم والاتحاد السوفياتي ودول المنظومة الاشتراكية ودول عدم الانحياز ونالت الدبلوماسية الفلسطينية الاعتراف بالمنظمة وتعزيز دورها .

وباعتقاد الكاتب علي فياض في مقال نشر في مجلة الدراسات الفلسطينية العدد رقم 67 صيف عام 1996 أن التطورات العسكرية والسياسية التي شهدتها القضية الفلسطينية منتصف السبعينيات فرضت نفسها على العمل الدبلوماسي الفلسطيني ما أدى إلى التحول في التركيز من العمل العسكري إلى العمل السياسي و تزايد الاعتماد على العمل الدبلوماسي ليكون الأداة الرئيسية المباشرة للنضال السياسي وذراعه الخارجية .

وهذا حسب رأي الكاتب يتطلب إدوات دبلوماسية وإقامة المؤسسة الدبلوماسية التي كانت تشرف عليها الدائرة السياسية للمنظمة وفتح الممثليات والمكاتب الخارجية على أوسع نطاق. واستدعت من الناحية النظرية التراجع عن الخطاب السياسي الثوري السابق لمصلحة الخطاب السياسي المعتدل .

وأمام تلك المرحلة التي مرت بها القضية الفلسطينية منتصف السبعينيات والثمانينيات، تصاعدت مخططات التصفية والالغاء، تحركت الدبلوماسية الفلسطينية بنشاط لرفع الحصار الذي فرض على القضية ومنظمة التحرير الفلسطينية وكان يهدف لإجبار فرض تنازلات على القيادة الفلسطينية، ومن أجل رفع الصوت الفلسطيني أمام هول المجازر والاعتداءات والهجمات الاسرائيلية التي تعرضت لها القضية والشعب.

بعد إعلان الرئيس ياسر عرفات خلال اعمال المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1988 عن إقامة الدولة الفلسطينية تضاعف العمل الدبلوماسي من أجل إثبات الحق الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية وللمطالبة بدعم واعتراف دولي بالدولة الفلسطينية.

ويعتبر اتفاق أوسلو في 13 أيلول 1993 أحد المحطات الهامة والمصيرية في تاريخ الدبلوماسية الفلسطينية، وشكل هذا الاتفاق المرجعية الرئيسة لعمل السلطة الفلسطينية، وحاولت أن تستمد منه الدعم الدولي لها، كما أصبح يشكل المرجعية الرئيسة لأي حل سياسي للقضية الفلسطينية.

و كانت أولويات الدبلوماسية الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو تتمحور حول خيار السلام والمفاوضات مع الطرف الاسرائيلي للوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية، باعتباره خيارا استراتيجيا ورئيسيا واستخدمت السلطة الوطنية الفلسطينية كافة المؤسسات الفلسطينية العاملة في المجال الدبلوماسي من أجل كسب دعم ومساندة مختلف القوى المؤثرة الرسمية الاقليمية، والدولية في المفاوضات مع الطرف الاسرائيلي، ثم لجأت الدبلوماسية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للحصول على قرار بقبول فلسطين بصفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة، وتفعيل العمل الدبلوماسي من خلال المؤسسات الدولية.

وهنا لعبت السفارات الفلسطينية ومكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في الخارج دورا هاما خدمة للسياسة الفلسطينية القائمة على أساس خيار السلام، وكانت مھام السفارات الفلسطینیة في الخارج ھي تنفيذ سياسة القيادة ورعایة مصالح الجالیات الفلسطینیة في البلد المضیف والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطیني والتسویق والترویج للقضیة الفلسطینیة وتوطید العلاقات بین المؤسسات الرسمیة الفلسطینیة ومؤسسات البلد المضیف والبحث عن سبل الدعم المالي والاعلامي والسیاسي للقضیة الفلسطینیة وتوظیفھا بشكل یخدم القضیة الفلسطینیة.

لقد استطاعت السفارات الفلسطينية في الخارج تأدية مهمتها خلال العقود الماضية في خدمة سياسة السلطة وسياسة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وشكلت السفارات دائرة رئيسية من دوائر الدبلوماسية الفلسطينية خدمة للسياسة الفلسطينية القائمة على خيار السلام والمفاوضات واستطاعت اقتحام العالم بدفع من عدالة القضية وكسب الرأي العام والأصدقاء وتمكنت من إبراز مظلومية الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته الانسانية وإقناع العالم بضرورة حل القضية الفلسطينية استنادا للقرارات الدولية والاتفاقيات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي وفي مقدمتها إتفاق أوسلو .

وتعرضت الدبلوماسية الفلسطينية في مرحلتي الثورة والدولة إلى الكثير من العقبات والضربات وواجهت عراقيل أثرت على مسار العمل الدبلوماسي الفلسطيني وكان للدور الإسرائيلي الأثر الأكبر في عرقلة الدبلوماسية الفلسطينية منذ سنوات السبعينيات ونفذت الاستخبارات الاسرائيلية عمليات اغتيال لمدراء مكاتب منظمة التحرير الفلسطينيية ولممثلي حركة فتح في بعض الدول الأوروبية وقبرص وغيرها من الدول من أجل ضرب التحركات الدبلوماسية الفلسطينية في مرحلة الثورة لما كان لها من تأثير على الرأي العام العالمي.

ورغم ما تعرضت له الدبلوماسية الفلسطينية من حصار وضربات مؤثرة إلا أنها استطاعت تحقيق انجازات هامة على الساحة الدولية كان أبرزها قبول انضمام فلسطين عضوا كامل العضوية في اليونسكو في 31 تشرين الأول 2011 ومنح فلسطين صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة 29 تشرين الثاني 2012، إعلان محكمة الجنائية الدولية عن انضمام دولة فلسطين رسميا إلى المحكمة في 1 نيسان 2014.

وبتاريخ 11/9/2015 أجازت الأمم المتحدة رفع العلم الفلسطيني فوق مقرها وفي 27/9/2017 قبلت الجمعية العامة للإنتربول فلسطين عضوا فيها بعد تصويت 75 دولة من أعضائها على القرار، كما انضمت دولة فلسطين إلى العشرات من المعاهدات والاتفاقيات الدولية.

اعتبرت الأوساط الفلسطينية المختلفة أن ما تحقق من إنجازات واعترافات دولية للسلطة الوطنية الفلسطينية انتصارات دبلوماسية وثمرة التحركات الدبلوماسية الفلسطينية خلال عقود من الزمن.

أما في لبنان فقد كان للعمل الدبلوماسي الفلسطيني ميزة خاصة، بعد افتتاح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت عام 2005 وتحويل المكتب إلى سفارة للسلطة الوطنية الفلسطينية، يوم الأربعاء 17 آب 2011، وامتزج دور السفارة بين تمثيلها لسياسة السلطة الهادف لتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدولة اللبنانية وبين إدارتها لأزمات اللاجئين الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم وبين أن تكون مقرا جامعا للفصائل والقوى والتيارات الفلسطينية.

ولعبت السفارة الفلسطينية في بيروت دورا دبلوماسيا هاما في التخفيف من الاحتقان الذي كان سائدا داخل الأوساط اللبنانية كافة اتجاه الفلسطينيين منذ ما قبل منتصف السبعينيات، وعملت على تعزيز العلاقات الرسمية الفلسطينية اللبنانية، إلا أن التعقيدات التي يمر بها الوضع الفلسطيني والمرتبطة حتما بتطورات الوضع الاقليمي والعالمي جعل مهمة السفارة الفلسطينية في معالجة أوضاع المخيمات الفلسطينية وتحرير اللاجئ الفلسطيني من حالة الحرمان والحصار والقهر التي يتعرض لها أمرا في غاية الصعوبة رغم المحاولات الكثيرة التي قامت بها السفارة كان في مقدمتها دعم الطلاب الجامعيين وتأسيس صندوق الرئيس محمود عباس ومؤسسة الضمان الصحي.

ولعبت السفارة دورا دبلوماسيا شاقا في ظل الظروف العامة التي يمر بها لبنان والمنطقة وفي ظل الانقسامات اللبنانية والفلسطينية والعربية والدولية الحادة و الظروف المأساوية التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان .

لقد حققت الدبلوماسية الفلسطينية خلال مشروعي الثورة والدولة الكثير من الانجازات والخطوات، وأصابتها العديد من الاخفاقات وتعرضت للكثير من الضربات، ورغم أن العمل الدبلوماسي لم يحرر وطنا، إلا إن الدبلوماسية ميدان صراع ضروري وحيوي في مواجهة سياسة الاحتلال وعدوانه ودبلوماسيته المخادعة للرأي العام العالمي، واذا كانت القيادة الرسمية الفلسطينية قد اتخذت من العمل الدبلوماسي خيارا رئيسيا لها لتحقيق أهداف ومصالح الشعب والسلطة، فإن ذلك يتطلب عملا دبلوماسيا متطورا في مثل هذه المرحلة بالذات من تاريخ القضية الفلسطينية ويقوم على امتلاك القدرات الدبلوماسية وأدوات العمل الدبلوماسي المؤثر والفاعل، وعلى تحديد البرنامج السياسي والأهداف السياسية بوضوح ودون مواربات والاعتماد على الدبلوماسي القدير وباستطاعته أن يمثل وينفذ المشروع السياسي الفلسطيني في مثل هذه المرحلة المعقدة التي تشهدها القضية الفلسطينية وتتعرض خلالها لمخططات التصفية والحصار.

 

الكلمات الدلالية:
فلسطين




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات







  • بطاطا و البي يشعلان المية ومية.. اشتباكات عنيفة وقذائف صاروخية!
  • هذا ما طلبته وكيلة انتحاري الكوستا!
  • إطلاق نار وقذائف في مخيم المية ومية.. والسبب خلاف بين عنصرين من فتح وأنصار الله
  • بيان صادر عن فوج الإنقاذ الشعبي حول كيفية الوقاية من الكوارث الطبيعي
  • إطلاق المرحلة العملانية لمشروع صيدا بتعرف تفرز
  • ترامب: الملك سلمان أبلغني أنهم يتعاونون مع تركيا للتوصل الى حقيقة ما حدث في قضية اختفاء خاشقجي
  • 121 طالباً وطالبة يبدعون في معرض العلوم في ثانوية الأفق الجديد
  • تعميم صور 3 أشخاص بتهمة: السرقة والنشل والاحتيال والتزوير.. من وقع ضحيتهم؟؟
  • انتبهي لزوجك بعد الأربعين
  • لهذه الأسباب تراجعت شعبية المستقبل في صيدا
  • 92) لعن آخر الأمة أولها
  • الشاي الأخضر يحسّن القدرة الذهنية
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
لبناني موقوف في الإمارات: تعرّضت لتعذيب وحشي


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة