زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 46721 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 137705577 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-12-18 06:28:35 المشاهدين = 3294
بوابة صيدا - حدث في 18 كانون الأول / ديسمبر
بوابة صيدا

 

أحداث

218 ق.م - قوات حنبعل (هنيبعل) القرطاجي تهزم قوات الجمهورية الرومانية في معركة تريبيا خلال الحرب البونية الثانية.

1293 - (16 محرم 693هـ) سلطنة "الناصر محمد قلاوون" على عرش دولة المماليك في مصر والشام، وهي أزهى فترات الدولة المملوكية.

1347 -  (14 رمضان 748هـ) ولاية السلطان حسن بن الناصر محمد قلاوون، تولى الحكم صغيرًا، ولم يكن مطلق اليد في تصريف شئون الدولة، وهو صاحب أعظم أثر إسلامي في مصر، المعروف باسم مدرسة السلطان حسن.

1685 - (21 محرم 1097هـ) السلطان العثماني محمد الرابع يعزل الصدر الأعظم "قره إبراهيم باشا" من منصبه؛ بسبب رفضه الخروج في الحملات العسكرية لقتال أعداء الدولة، ثم لم يلبث أن نفاه إلى جزيرة رودس، حيث أعدم هناك بعد صدارة استمرت سنتين.

1865 - الولايات المتحدة تحرم العبودية.

1914 - (30 محرم 1333هـ) إنجلترا تعلن الحماية على مصر وتنهي السيادة العثمانية عليها، وكانت بريطانيا تحتل مصر منذ سنة 1882م.

1915 - (10 صفر 1334هـ) فشل بريطانيا وحليفاتها في الحرب العالمية الأولى في الاستيلاء على مضيق البوسفور والدردنيل العثمانييْن، وهزيمة القوات البريطانية أمام العثمانيين الذين كبدوها 120 ألفًا من القتلى والجرحى.. لكن هذا النصر لم يمنع هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى.

1941 - القوات اليابانية تنزل على شواطئ هونغ كونغ وتقوم بسلسلة من المذابح المروعة حتى استسلمت المدينة بالكامل في يوم عيد الميلاد.

1956 - اليابان تصبح عضوًا في الأمم المتحدة.

1969 - الاتفاق النهائي بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت على اقتسام المنطقة المحايدة بينهما.

2008 - محكمة جرائم الحرب تحكم بالسجن مدى الحياة على القائد السابق للجيش الحكومي الكولونيل ثينوسيت باجوسورا بعد إدانته بارتكاب جرائم إبادة جماعية خلال المذابح العرقية التي شهدتها رواندا عام 1994 وراح ضحيتها نحو 800 ألف شخص.

2011 – دولة الاحتلال الصهيوني تفرج عن 550 أسيراً فلسطينياً استكمالاً لـ 1027 من صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس المعروفة بصفقة شاليط.

2013 - أول عملية زرع قلب صناعي في التاريخ تتم في مستشفى جورج بومبيدو الأوروبي في باريس.

2016 - رئيس الوُزراء اللُبناني المُكلَّف سعد الدين الحريري يُعلن تشكيل حُكومته الثانية والأولى في عهد رئيس الجمهوريَّة ميشال عون.

2016 - مقتل 12 شخص وجرح 35 آخرين في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية بمدينة الكرك في الأردن.

 

مواليد

1856 - جوزيف جون طومسون، عالم فيزياء إنجليزي حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1906.

1878 - جوزيف ستالين، زعيم شيوعي وقائد الاتحاد السوفيتي الثاني.

1886 - أمين الرافعي، رائد من رواد الصحافة والحركة الوطنية في مصر.

 

وفيات

730 - (30 رمضان 112هـ) وفاة الأمير الأمويّ "الجَرَّاح بن عبد الله الحَكَمِيّ" أحد قوّاد المسلمين العظام وفاتحيهم في العصر الأموي، كان يلقب ببطل الإسلام، وفارس أهل الشام، والأمير الفاتح.

ولد الجرَّاح الحَكميّ (أبو عقبة الجرَّاح بن عبد الله الحكميّ) في دمشق وأصله من مخلاف حكم في تهامة بين اليمن ومكة (ما يعرف اليوم بمنطقة جازان في جنوب غرب المملكة العربية السعودية)، ونسبه في قبيلة بني الحكم بن سعد العشيرة بن مَذْحِج.

خرج آباء الجراح مع جيوش الفتح الإسلامي الأولى وذلك في زمن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد نزل بنو الحكم في الكوفة زمن اختطاطها شأنهم في ذلك شأن بقية أبناء هذه البلاد من بناة دولة الإسلام، وبعد أن تحققوا نصرة الإسلام في بلاد الشام استوطنوها وعاشوا فيها، ومن خلال سكنهم فيها كانوا على جاهزية أي طلب للخروج للجهاد في سبيل الله، وكان الجراح واحدا من أبناء هذه العوائل المهاجرة في سبيل نصرة الدعوة.

ضرب الجراح أروع المُثل في قتاله الخارجين على دار الخلافة، ومنهم ابن الأشعث، فنال إعجاب الخلفاء من بني أمية، فولاه الوليد بن عبد الملك ولاية البصرة في عام 87هـ، واستمرت ولايته لها ستة أعوام، وفي عام 96هـ، ثار الجند على قتيبة بن مسلم وقتلوه، فاستعان الوليد بن عبد الملك به للقضاء على الفتنة ومنيطا به ولاية واسط في العراق، ثم انتقلت ولايته إلى خراسان وما جاورها، وذلك في عام 99هـ، بتكليف من الخليفة سليمان بن عبد الملك، وأقره عليها الخليفة عمر بن عبد العزيز.

شكاه أهالي خراسان وما جاورها إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز فاستدعاه إلى دمشق وأبقاه في الشام، وكانت هذه الشكوى معنية بشيء من قساوته في سياسة حكمه، وقد نزل الجراح على طلب عمر بن عبد العزيز بعد أن نزع منه الولاية في تلك البلاد، وقبل أن يقصد دمشق صعد منبر المسجد في عاصمة ولايته (خراسان) مخاطبا أهل خراسان ومبينا لهم، أنه تولاهم وهو في ثيابه التي هي عليه، وفرسه التي يملكها وبغلة قد تقدم بها العمر حتى شاب وجهها، ولم يصب من مالهم سوى حلية سيفه، فاستدان من بيت المال عشرة آلاف درهم، نفقة طريق حتى يصل إلى بلاد الشام، فودع الأهالي وقصد دمشق وما أن وصلها حتى امتثل بين يدي الخليفة، فسأله عمر كيف وصلت؟ فأفاده بأنه استدان من بيت مال المسلمين عشرة آلاف درهم، فأمر الخليفة عمر بن عبد العزيز بسجنه حتى يسدد ما عليه من دين لبيت المال، فجمع له قومه من الحكميين في دمشق، مبلغ السداد فأخلي سبيله، وأقام بعدها بين أهله في بلاد الشام، إلا أن المنطقة وما حولها شهدت اضطرابات استدعت عودته ثانية.

شهدت منطقة ما وراء النهر اضطرابات على يد آل المهلب بن أبي صفرة، تمثلت بالخروج على خلافة الدولة الإسلامية، واستطاع الجراح الوساطة عند مسلمة بن عبد الملك في الصفح عن أبناء آل مهلب، بعدما كان ينوي بيعهم عقوبة لهم.

ولما آل أمر الخلافة الأموية إلى يزيد بن عبد الملك أناط بالجراح الولاية على خراسان وبلاد القوقاز من جديد عام 104هـ، الموافق 722م، وخاصة بعد كثرة الغارات من قبل اللان والوثنيين والأتراك على المدن في تلك المناطق فتصدى لهم الجراح وألحق بهم هزيمة منكرة، وتم فتح بلدة بلنجر على يديه، بعد حرب شعواء قتل منهم فيها الكثير، وبينما هو في عز الانتصار جاءه أهل تفليس بوثيقة الصحابي حبيب بن مسلمة رضي الله عنه قائد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه فاتح تلك البلاد من قبله، التي صالحهم عليها حبيب فاعتمدها الجراح معطيا لهم الأمان الذي أعطاهم إياه حبيب من قبله.

(تنويه: مثل هذه الوثيقة التي وثقت حكم الجراح لتلك البلاد، كانت بمنزلة رد ونقض لما ذهب إليه كثير من الكتاب الروس المستشرقين في القول: إن الإسلام دخل متأخرا إلى بلاد القوقاز، وربما يعود دخول أهل القوقاز في دين الإسلام إلى القرن الثامن للهجرة، وهو مطلع القرن الخامس عشر الميلادي. وهذا ليس بصحيح وفق معطيات هذه الوثيقة التاريخية، ووثيقة حبيب بن مسلمة التي يعود تاريخها لعام 35هـ، ووفق رحلة أول سفير مسلم لبلاد البلقار (روسيا اليوم)، وهو أحمد بن فضلان، الذي أوفده الخليفة العباسي المقتدر بالله إلى ملك الصقالبة في 11 من صفر عام 309هـ، عام 921م، وعاد بعد سنتين من سفره، والذي اعتنق ملك البلقار الإسلام على يديه، وكل هذا يكذب دعوى المستشرقين ويدل على سماحة دين الإسلام في هذه الرسالة، وهي إن الإسلام أعطى الولاية لأهل البلاد المفتوحة).

عزل الخليفة يزيد بن عبد الملك الجراح عن الولاية، ولما تولى الخلافة هشام بن عبد الملك بعد وفاة أخيه أعاده من جديد للولاية عام 111هـ، 729م، وبعودته تجددت الفتن في بلاد ما وراء النهر من جديد، وتعرضت المدن لهجمات اللان والترك والخزريين وغيرهم من الوثنيين، فتصدى لهم الجراح.

وفي عام 112هـ، 730م، حدثت معركة عظيمة عند مضيق الدربند (باب الأبواب)، فاستدرجهم الجراح إلى صحراء ورثان، فكانت معركة حامية استشهد على اثرها الجراح ومن معه، وقد شاع خبر استشهاده وصموده في المعركة حتى ضرب به المثل (ليلة كليلة الجراح)، أو (يوم كيوم الجراح)، وفي هذه المعركة لا يزال الجسر الذي عبر منه الجراح يسمى باسمه (جسر الجراح) في بلاد داغستان.

قال ابن جابر وفي سنة اثنتي عشرة ومائة غزا الجرَّاح بلاد الترك ورجع؛ فأدركته الترك؛ فقُتِلَ هو وأصحابه؛ وقال أبو سفيان الحميري كان الجرَّاح على أرمينية، وكان رجلاً صالحًا؛ فقتلته الخزر ففزع الناس لقتله في البلدان.

وقال سليم بن عامر دخلتُ على الجرَّاح فرفع يديه؛ فرفع الأمراء أيديهم؛ فمكث طويلاً ثم قال لي يا أبا يحيى هل تدري ما كنا فيه؟! قلتُ لا. وجدتُكم في رغبة فرفعتُ يدي معكم؛ قال سألْنَا اللهَ الشهادةَ فَوَاللهِ ما بقي منهم أحد في تلك الغزاة حتى استُشهِد.

قال خليفة زحف الجرَّاح من برذعة سنة اثنتي عشرة إلى ابن خاقان فاقتتلوا قتالاً شديداً فقُتِلَ الجرَّاح في شهر رمضان وغلبت الخزر على أذربيجان، وبلغوا إلى قريب من الموصل.

وقال الواقدي كان البلاء بمقتل الجرَّاح على المسلمين عظيمًا بكوا عليه في كل جند.

عرف الجراح الحكمي في بلاد ما وراء النهر بالعفة والنزاهة وكان أميراً وقائدا عسكرياً وواليا عادلاً، مع أهلها من المسلمين وغيرهم من الطوائف الأخرى، وكان معروفاً بالحزم والجد مع العصاة الخارجين عن القانون، واستطاع بصفاته الحميدة مسك زمام الأمور وتنظيم أمور الدولة. ومن ذلك التاريخ وتلك الدول (من أواسط آسيا وبلاد القوقاز) التي فتحها الجراح لا يزال فيها دين الإسلام قائماً إلى اليوم.

لقد قام الجراح بتنظيم أمور التسوق في تلك البلاد، وتسيير المحتسبين في الأسواق، ولأهمية الموازين والمكاييل في الحياة العامة بين الناس، فقد وحد المكيال والميزان في تلك البلاد، بما يتفق والمكاييل والموازين الإسلامية المعروفة، فزاد في عدد العاملين المحتسبين في الأسواق، حتى عرف الناس في بلاد ما وراء النهر (المكيال الجراحي)، وإلى ذلك أشار المؤرخ البلاذري (المتوفي 279هـ، 892م)، حيث زار البلاد وشاهد فيها المكيال الجراحي، وكيف إن الناس يتعاملون به وهذا إشارة إلى عدالته.

1111 - (14 جمادى الآخرة 505هـ) وفاة الفقيه الأصولي الكبير أبي حامد محمد بن أحمد، المعروف بأبي حامد الغزالي، الملقب بحجة الإسلام، برع في الفقه والأصول والتصوف وعلم الكلام، وترك مؤلفات عظيمة ذات شأن، من أهمها إحياء علوم الدين، والوسيط في الفقه، والمستصفى في الأصول، وتهافت الفلاسفة...

 

أعياد ومناسبات

اليوم العالمي للغة العربية

اليوم الدولي للمهاجرين.

اليوم الوطني في دولة قطر.

عيد الجمهورية في النيجر.

 





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات







  • اكتشاف مغارة شبيهة المحتوى والمواصفات بمغارة جعيتا في جب جنين
  • قتل خطيبته.. ثم انتحر..
  • أوستراليا تدرس نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة
  • اتفاق على وقف إطلاق النار في المية ومية بعد الاجتماع في ثكنة محمد زغيب
  • قتيلان وجريح في المية ومية ومساع لوقف اطلاق النار
  • قوى الامن وضعت الرقم الساخن 1745 للابلاغ عن العنف الأسري
  • كيف سيكون طقس الخميس في لبنان؟
  • رضيع مرمي في وادي الزينة
  • السطو على سيارة تنقل اموالا لـ بنك الاعتماد اللبناني
  • الحكومة تناقش مشروع بناء محطات لتوليد الكهرباء في جلستها المقبلة
  • إنحراق خلقي على كورنيش صيدا، من المسؤول؟؟؟؟
  • أخطأت بالعريس ليلة الدخلة
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
لبناني موقوف في الإمارات: تعرّضت لتعذيب وحشي


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة