زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 67442 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 117233278 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-12-07 06:18:35 المشاهدين = 710
بوابة صيدا - حدث في 7 كانون الأول / ديسمبر
بوابة صيدا

 

أحداث

637 - (12 ذي القعدة 16م) فتح جلولاء آخر معاقل الفرس، إثر معركة كبيرة بين المسلمين بقيادة هاشم بن عتبة والفرس على يد المسلمين الذين حلفوا بالنار أن لا يفروا أبدا حتى يفنوا العرب والمسلمين.

اغتبط عمر بن الخطاب رضي الله عنه بما فتح الله على المسلمين في المدائن، وأقام سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قائد جيش المسلمين في المدائن ومضى صيف سنة 16 للهجرة في راحة.

أما يزدجرد قائد الفرس وجيشه المنهزم فانه هرب إلى الجبال وخضع الذين على شاطئ دجلة من الفرس للمسلمين.

في خريف عام 16 للهجرة، اجتمع الفرس على يزدجرد بحلوان على نحو مائة ميل من المدائن ومن هناك تقدم قسم من الجيش إلى «جلولاء » وهي حصن أحاطوه بخندق وأحاطو الخندق بحسك الحديد (مسامير) الا طرقهم فبلغ ذلك سعداً فأرسل إلى عمر، فكتب اليه عمر أن أرسل هاشم بن عتبة بجيش إلى «جلولاء» واجعل على مقدمته القعقاع بن عمرو، وان هزم الله الفرس فاجعل «القعقاع» بين السواد والجبل وليكن الجند اثنى عشر الفاً.

حاصر المسلمون الفرس فطاولهم الفرس وجعلوا لايخرجون عليهم الا إذا أرادوا، واشتبك المسلمون معهم في ثمانين اشتباكًا، كانت كلها لصالح المسلمين، في كلِّ اشتباك يتقدَّم المسلمون ويضيِّقون الحصار على الفرس، ثم خرج الفرس على المسلمين من طريق سريٍّ لم يكن فيه حسكٌ، واقتتلوا قتالًا شديدًا إلى الليل حتى شبَّهه بعض المسلمين بليلة الهرير في القادسية، ثم انتهى القعقاع إلى باب الخندق وأخذ به ونادى في المسلمين، فهبُّوا جميعًا حتى أخذوا الباب، وتفرَّق الفرس في الطرق التي وضعوا فيها الحسك فوقعوا في شرِّ أعمالهم، وهلكت خيلُهم، فعادوا مشاةً فأخذتهم سيوف المسلمين ولم ينجُ منهم إلا القليل، وكان جملةُ قتلاهم مائةَ ألفٍ قد تناثروا في الساحات والتلال؛ لذلك سُمِّيت هذه المعركة "جلُولاء الوقعية"..

كان «فتح جلولاء» في ذي القعدة سنة 16 للهجرة، وبينها وبين فتح المدائن تسعة أشهر، وقدم القعقاع حلوان وقتل دهقانها وكتبوا إلى عمر بالفتح، وبعث سعد بالأخماس إلى عمر، فقال عمر: «والله لايجنه سقف حتى أقسمه» فبات عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن الآرقم يحرسانه في المسجد فلما أصبح جاء في الناس فكشف عنه فلما نظر إلى ياقوته وزبر جده وجوهره بكى. فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما يبكيك يا أمير المؤمنين، فوالله ان هذا لموطن شكر.

فقال عمر: «والله ما ذلك يبكيني، وبالله ما أعطى الله هذا قوماً الا تحاسدوا وتباغضوا. ولا تحاسدوا الا القى الله بأسهم بينهم».

1830 - (21 جمادى الآخرة 1246 هـ) الحاكم العام الفرنسي في الجزائر ‹دوبومون› يصدر قانونًا يقضي فيه بحق التصرف بالأملاك الدينية.

1877 - توماس إديسون يخترع الفونوغراف، وهي آلة قادرة على تسجيل وإعادة بث الأصوات المسجلة.

1912 - اكتشاف تمثال الملكة الفرعونية نفرتيتي زوجة الفرعون إخناتون في منطقة تل العمارنة بالمنيا في جنوب مصر.

1919 - وصول «لجنة ملنر» إلى مصر والتي تهدف إلى التحقيق بأسباب اندلاع الثورة والتي عرفت باسم ثورة 1919.

1934 - الكويت تتعرض لهطول أمطار غزيرة أدت إلى تهدم عدد كبير من المنازل وتضرر 18000 نسمة، وعرفت هذه السنة بسنة الهدامة.

1941 - قوات البحرية الإمبراطورية اليابانية تقوم بهجوم على القاعدة العسكرية الأمريكية في بيرل هاربر في جزيرة أواهو في جزر هاواي، وأدى الهجوم إلى تدمير كامل الأسطول الأمريكي.

1949 - رئيس حكومة جمهورية الصين شيانج كاي شيك يعلن عن اختيار تايبيه في جزيرة تايوان عاصمة مؤقتة للبلاد وذلك بعد فراره وحكومته من نانجينغ إلى تايوان.

1953 - صدور العدد الأول من جريدة الجمهورية المصرية.

1988 - الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات يعترف لأول مرة بحق العدو الصهيوني في الوجود.

2004 - (25 شوال 1425هـ) حامد كرزاي يؤدي اليمين الدستورية كرئيس لأفغانستان بعد فوزه في أول انتخابات رئاسية جرت بأفغانستان منذ استقلالها عام 1919م، وبعد نحو 3 سنوات على احتلال الولايات المتحدة لأفغانستان وسقوط حكم حركة طالبان، وحضر أداء اليمين نائب الرئيس الأمريكي.

2004 - تنظيم القاعدة يتبنى الهجوم على القنصلية الأمريكية في جدة.

2011 - القائم بأعمال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يصدر مرسومًا بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها المعارض محمد باسندوة وذلك تنفيذًا لبنود المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية.

 

مواليد

903 - عبد الرحمن بن عمر الصوفي، مهندس وعالم في علم الفلك فارسي مسلم.

1928 - نعوم تشومسكي، كاتب أمريكي.

 

وفيات

328 - امرؤ القيس، ملك الحيرة.

1254 - البابا إنوسنت الرابع، بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.

 

أعياد ومناسبات

اليوم العالمي للطيران المدني.

عيد الاستقلال في كوت ديفوار.

يوم الشموع في كولومبيا.

بداية داشوه في اليابان.

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • قوى الامن: توقيق عصابة للسرقة في المطار
  • الامن العام حذر المواطنين من الوقوع في فخ الموساد الاسرائيلي على الانترنت
  • اقفال الادارات والمؤسسات العامة والبلديات في عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية
  • بالصور: جريح اثر انقلاب سيارته بحادث سير في صيدا / 3 صور
  • اجتماع في مجدليون لإستكمال خطوات انجاز سندات التمليك العائدة لبيوت التعمير في صيدا
  • فرص عمل في مؤسسة human appeal Lebanon
  • قياديون في حزب الله: محور الممانعة يردّ على الضربة الإسرائيلية بتوقيته
  • مخاوف غربية من الأسلحة الليبية
  • إعلامي مصري: تفسير سورة الفاتحة يشجع على الإرهاب!
  • ولاية طرابلس في ليبيا تتبنى خطف مسيحيين يعتقد أنهم مصريون
  • ريم نصار مع والدتها
  • عنصر من سرايا المقاومة يعتدي بالضرب على مدير موقع بوابة صيدا
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
سفيرة أمريكا الأممية: توقعنا سقوط السماء بعد قرار ترامب.. لكنها لم تسقط


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة