زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 67667 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 117233503 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-12-01 07:33:55 المشاهدين = 1003
بوابة صيدا - حدث في 1 كانون الأول / ديسمبر
بوابة صيدا

 

أحداث

1294 - (11 محرم 694هـ) سلطنة الملك العادل زين الدين كتبغا المنصوري، السلطان العاشر في سلسلة سلاطين الدولة المملوكية، وهو أول سلطان يقبل بـ"الإمارة" بعد "السلطنة".

1420 ـ هنري الخامس ملك إنجلترا يدخل باريس.

1534 - (24 جمادى الآخرة 941هـ) نجاح العثمانيين بقيادة السلطان سليمان القانوني في فتح مدينة بغداد، وضمها إلى دولته، وكانت في يد الدولة الصفوية، ولم يجد السلطان العثماني عناء في فتحها بعد أن غادرتها حامية الشاه طهماسب.

1640 - الملك جون الرابع ملك البرتغال يتمكن من تخليص بلاده من سيطرة إسبانيا وذلك بعد ستين عامًا من هذه السيطرة.

1882 - (19 محرم 1299هـ) تعيين الشيخ "شمس الدين الإنبابي" شيخًا للجامع الأزهر.

1910 - (27 ذي القعدة 1328هـ) صدور مجلة "العروس" في دمشق، وهي أول مجلة نسائية تصدر في سوريا، لصاحبتها "ماري عبده"، وكانت مجلة شهرية توقفت عن الصدور أثناء الحرب العالمية الأولى، ثم صدرت مرة أخرى عام 1918م، لكنها توقفت لأسباب مالية عام 1925م.

1914 - (1 صفر 1332هـ) قيام بريطانيا بعزل الخديوي عباس حلمي عن عرش مصر بعد إعلان قرارها بإعلان الحماية على مصر، وكان ذلك الإجراء في إطار سياسة بريطانيا الرامية إلى عزل مصر عن دولة الخلافة العثمانية التي كانت قد دخلت الحرب العالمية الأولى ضد إنجلترا ودول الحلفاء.

1945 - (24 ذي الحجة 1364هـ) صدور مجلة "بنت النيل" الشهرية النسائية في القاهرة، لصاحبتها ورئيسة تحريرها الدكتورة "درية شفيق"، واستمرت في الصدور حتى توقفها في حزيران / يونيو 1957م، بعد صدور أمر عسكري ضدها من نظام جمال عبد الناصر.

1948 - ملوك ورؤساء الدول العربية يتفقون في مؤتمر أريحا على تنصيب الملك عبد الله بن الشريف الحسين بن علي ملك المملكة الأردنية الهاشمية ملكًا على الضفة الغربية والقدس.

1981 - الإعلان رسميًا عن اكتشاف فيروس الإيدز.

1988 - الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرر الانتقال إلى جنيف للاستماع لخطاب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات بعد أن رفضت الولايات المتحدة إعطاءه تأشيرة دخول.

2004 - (19 شوال 1425هـ) إشهار 6 من زعماء القبائل في جمهورية الكونغو الديمقراطية إسلامهم بالعاصمة الليبية "طرابلس" بحضور عدد من الشخصيات الإسلامية المشاركة في المؤتمر العام السابع للدعوة الإسلامية الذي انعقد بليبيا.

2006 - المعارضة اللبنانية تنظم مظاهرة في بيروت للمطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

2010 - حزب الوفد الجديد وجماعة الإخوان المسلمون يعلنان إنسحابهما من جولة الإعادة بانتخابات مجلس الشعب وذلك بسبب اتهامهما للحكومة بتزوير الانتخابات وأعمال العنف التي صاحبت الجولة الأولى منها.

2013 - الصين تطلق عربتها الفضائية الأولى ضمن مهمة تشانج آه-3 التي تهدف لاستكشاف القمر.

2015 - جبهة النُصرة تُفرج عن 16 جُنديًّا لُبنانيًّا كانت قد أسرتهم سابقًا إثر مُناوشات في سلسلة جبال لُبنان الشرقيَّة كإحدى تبعات الحرب في سوريا، مُقابل الإفراج عن 13 سجينًا في لُبنان.

 

مواليد

1081 - الملك لويس السادس، ملك فرنسا.

1863 - (19 جمادى الآخرة 1280هـ) مولد الكاتب قاسم أمين صاحب كتابي "تحرير المرأة"، و"المرأة الجديدة"، ولد بالإسكندرية، وبها تلقى تعليمه، ثم بالجامعة المصرية، وابتعث إلى فرنسا.. صار علما على حركة تحرير المرأة بكتابيه السابقين، وطالب بتمزيق الحجاب، وأنه سبب انحطاط الشرق، وقد اقدم في نهاية حياته على الانتحار، حتى قيل: سبب انتحار محرر ملايين النساء، امرأة؟

وُلد قاسم أمين في 1 كانون الأول / ديسمبر 1863م، لأب تركي وأم مصرية من صعيد مصر، كان والده "محمد بك أمين" قبل مجيئه إلى مصر واستقراره بها واليا على إقليم "كردستان".

وكان أبوه قد أخذ رهينة في الأستانة على أثر خلاف وقع بين الدولة العثمانية والأكراد ثم جاء إلى مصر في عهد إسماعيل باشا وانتظم في الجيش المصري ورقي إلى رتبة أميرالاي وتزوج بكريمة "أحمد بك خطاب" شقيق "إبراهيم باشا خطاب" فولدت له أولاداً أكبرهم "قاسم".

تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة (رأس التين) التي كانت تضم أبناء الطبقة الارستقراطية ثم انتقل مع أسرته إلى القاهرة وسكن في حي الحلمية الأرستقراطي.

كان يتمتع بذكاء غير عادي، فحصل في عام 1881م على ليسانس الحقوق الفرنسية من القاهرة، وهو في الثامنة عشرة من عمره، فالتقطه الذين يبحثون عن الكفاءات النادرة والعبقريات الفذة ليفسدوها، ويفسدوا الأمة من ورائها، التقطوه وابتعثوه إلى فرنسا.. لأمر يراد.

انضم للكوكبة التي كانت تحيط بجمال الدين الأفغاني حيث التقى بمحمد عبده وسعد زغلول ومحمد فتحي زغلول وعبد الله النديم وأديب إسحاق وغيرهم.

اطلع قبل ذهابه إلى فرنسا على رسالة للمستشرق (دوق داركور) يتهم الإسلام باحتقار المرأة وعدم الاعتراف بكيانها الإنساني، وغلى الدم في عروق قاسم، كما يصف في مذكراته وقرر أن يرد على هذا المستشرق ويفند افتراءاته على الإسلام.

وقال قاسم: "حين قرأت كتاب دوق داركور مرضت 10 أيام"، فكتب كتاب "المصريون" الذي دافع فيه قاسم أمين صراحة عن عزل النساء وحجبهن، وهاجم اختلاط الرجال والنساء، وقال نصا: "أن ديننا أوصى بأن يكون للرجال مجتمعهم الذي لا تدخله امرأة واحدة، وأن يجتمع النساء دون أن يقبل بينهن رجل واحد، لقد أراد بذلك حماية الرجل والمرأة مما ينطوي عليه صدرهما من ضعف، والقضاء الجذري على مصدر الشر".

كما دافع عن تعدد الزوجات قائلا: "نستطيع أن نخلص -كما رأينا- إلى أن تعدد الزوجات قد أُقر ليضمن المأوى للمرأة والأبوة الأكيدة الدائمة للأبناء".

رحل قاسم أمين إلى فرنسا ليتم تعليمه هناك وانبهر بالحياة في أوروبا حتى أنه صرح بأن: " أكبر الأسباب في انحطاط الأمة المصرية تأخرها في الفنون الجميلة التمثيل والتصوير والموسيقى".

ويتعرف قاسم على صديقته الفرنسية "سلافا " كما يقول في مذكراته بإنه التقى هناك بفتاة فرنسية أصبحت "صديقة" حميمة له، وإنه نشأ بينه وبينها علاقة عاطفية عميقة، ولكنها "بريئة" وإنها كانت تصحبه إلى بيوت الأسر الفرنسية والنوادي والصالونات الفرنسية فتفتح في وجهه البيوت والنوادي والصالونات ويكون فيها موضع الترحيب...

فقد لعبت هذه الفتاة بعقله كما لعبت بقلبه، وغيرت مجري حياته، وجعلته صالحا للعب الدور المطلوب، الذي قررت مؤتمرات التبشير أنه لابد منه لهدم الإسلام.

عاد قاسم من فرنسا بعد أن قضى فيها أربع سنوات، وراقت له الحرية السياسية والاجتماعية، التي ينعم بها أولاد الثورة الفرنسية، فبدأ مشوار التغريب في بلاده مدعوماً من سعد زغلول.

أغضب كتاب "المصريون" الذي ألفه قاسم أمين، الأميرة نازلي فاضل، حفيدة إبراهيم باشا، نظرا لكونها تخالط الرجال، وافتتحت صالون أدبي تستقبل فيه أصحاب الفكر والتنوير لمناقشة الأدب وقضايا العصر، وتوسط الشيخ محمد عبده وسعد زغلول له عندها لتقبل اعتذاره، وبالفعل حضر لصالونها الأدبي، واعتذر ثم أصدر كتابه "تحرير المرأة عام 1899.

حاول أمين في كتابه الجديد أن يخفف من نبرته المتشددة التي برزت في كتابه "المصريون"، ودعا إلى التخفيف من القيود على المرأة قليلا، مثل كشف الوجه واليدين، ولكنه قال: "إنني لا أزال أدافع عن الحجاب، وأعتبره أصلا من أصول الآداب التي يلزم التمسك بها".

ثم فاجئ قاسم أمين المصريين والمسلمين بعد عام واحد من كتابه "تحرير المرأة" بكتابه "المرأة الجديدة" عام 1900، والذي نقض فيه كل أفكاره السابقة، وهاجم الحجاب بصراحة واستعان بمقولة شبيهه لأقوال الدوق "دار كور" في كتابه عن تأخر الشرقيين بسبب الحجاب.

وقال قاسم نصا: "إن إلزام النساء بالحجاب هو أقسى وأفظع أشكال الاستعباد.. والكل متفقون على أن حجاب النساء هو سبب انحطاط الشرق.. وعادة لا يليق استعمالها في عصرنا.. وأول عمل يعد خطوة في سبيل حرية المرأة هو تمزيق الحجاب".

كما هاجم تعدد الزوجات وتجهيل المرأة واعتمادها على الرجل، ومن هنا لُقب برائد حركة تحرير المرأة، بينما اختلف البعض على هذا الوصف مثل محمد طلعت حرب باشا الذي ألمح إلى أن أمين قد سبقه آخرون في هذه الدعوة إلا أن تحولات أمين الفكرية من النقيض للنقيض وفي فترة زمنية قصيرة ربما هي التي لفتت له الأنظار، والتلميح إلى أن هذه التغيرات جاءت بضغوط من الأميرة نازلي.

قبل وفاته بعامين (1906م) نشرت جريدة "الطاهر" اعترافات له حيث قال "لقد كنت أدعو المصريين قبل الآن إلى إقتفاء أثر الترك بل الإفرنج في تحرير نسائهم، وغاليت في هذا المعنى حتى دعوتهم إلى تمزيق الحجاب وإشراك المرأة في كل أعمالهم ومآدبهم وولائمهم ولكن… أدركت الآن خطر هذه الدعوة بما اختبرته من أخلاق الناس فلقد تتبعت خطوات النساء من أحياء العاصمة والإسكندرية لأعرف درجة إحترام الناس لهن وماذا يكون شأنهم معهن إذا خرجن حاسرات فرأيت من فساد أخلاق الرجال وأخلاقهن بكل أسف ما جعلني أحمد الله ما خذل دعوتي واستنفر الناس إلى معارضتي… رأيتهم مامرت بهم إمرأة او فتاة إلا تطاولوا عليها بألسنة البذاءة، وما وجدت زحاماً فمرت به إمرأة إلا تعرضوا لها بالأيدي والألسن ".

توفي قاسم أمين في 23 نيسان / أبريل 1908م، ولكن، يبقى التساؤل هل مات بنوبة قلبية كما قال طبيب العائلة الدكتور «عباس» أو مات منتحراً؟ كما قال صديقه الزعيم المصري سعد زغلول باشا.

فقد تحدث سعد زغلول في مذكراته عن سيدة كان يحبها قاسم أمين ولكنه أقسم مع أصدقائه على دفن اسمها وصورتها مع صديق عمره، مما جعل الجميع يتساءل هل سبب انتحار محرر ملايين النساء، امرأة؟

بداية السر الخطير ظهرت عندما نشر الكاتب الصحفي مصطفي أمين في بداية الخمسينيات مذكرات سعد زغلول باشا، وكان من بين طياتها خمس صفحات كاملة عن الأسباب التي دعت في اعتقاده إلى انتحار قاسم أمين.

ويكشف مصطفي أمين عن بداية السر قائلاً: كان المرحوم «أحمد طلعت» باشا وزير الحقانية آنذاك ورئيس محكمة الاستئناف، يروي لأصدقائه ولي: «إنه كان أول من ذهب إلى بيت قاسم أمين عقب وفاته ومعه يحيى إبراهيم باشا رئيس مجلس الشيوخ سابقاً ورئيس مجلس الوزراء والذي كان مستشاراً مع قاسم أمين في محكمة الاستئناف، وأنهما وجدا في جيبه حافظة نقوده، ووجدا فيها صورة لسيدة ليست زوجته، وقال طلعت باشا: كنا نعرف أن قاسم أمين يحب هذه السيدة، وخشينا أن تقع هذه الصورة في يد زوجته زينب هانم، فيزداد مصابها هولاً، واتفقنا على أن نمزق الصورة، رغم علمنا أنه كان حباً عذرياً طاهراً.

وقال «مصطفي أمين» لم يهتم المؤرخون بهذه القصة ولم يقفوا عندها، لعدم وجود أدلة تاريخية، واكتفوا جميعاً بأن وفاة قاسم أمين تعود لإرهاق شديد ثم أصيب بنوبة قلبية، وتوفي على إثرها بعد يوم حافل ألقى فيه خطاباً في نادي المعلمين، وحتى قبيل عام 1956م كانت كل الأحداث مرتبة على أن محرر المرأة مات بنوبة قلبية، حتى ظهر مستند خطير بخط يد أصدق صديق لقاسم أمين وباعتراف جميع المؤرخين وهو سعد زغلول يتكون من خمس صفحات كاملة يتحدث فيها عن سر وفاة صديقه فجأة والذي كان له دور بارز في إقناع أهل صفية زغلول بقبول سعد زغلول زوجاً لابنتهم.

ويقول زغلول في مذكراته: «إذ بالتليفون يدق.. فدق قلبي لدقه.. وسمعت أحمد «خادم سعد» في التليفون يرد بصوت منزعج «قاسم أمين» نزل به مصاب فانخلع قلبي، وقمت منزعجاً نحو التليفون، وسألت فقيل قاسم أمين مات.

فاعتراني هلع شديد.. وقلت انتحر الرجل!. وطلبت عربة وركبت مع عبد الخالق ثروت باشا ومحمد صدقي باشا إلى بيته، وكان هناك أحمد طلعت ويحيى إبراهيم والدكتور عباس. وفهمنا من مجموع أقوالهم أنه عاد إلى منزله في نحو الساعة الثامنة وأبى أن يأكل مع الآكلين، وتألم من شيء في أعلى صدره، فدعكته زوجته بماء الكولونيا، وطلب قاسم أمين ناراً لإشعال سيجاره، ثم فارق الحياة، وقد تحدث من كانوا بالمكان عن انتحاره، وسألت الدكتور عباس عن حقيقة الأمر فقال: «إن الموت طبيعي ولكن في جوابه شيء من التردد، وكررت أقوالي عليه في الغد، فأجاب بعد سكوت بأن الموت طبيعي، وقال إنما كان عاشقاً فقلت له أعرف شيئاً من ذلك، فقال: «لا تقل»، ولكن لم أفهم كون الحب يفضي إلى هذه الحالة".

1892 - (12 جمادى الأولى 1310هـ) مولد الجنرال الإسباني "فرنشيسكو فرانكو" الذي حكم إسبانيا حكمًا مطلقًا مدة 26 عامًا من 1939 حتى وفاته 1975م، وذلك بعد انتصاره في الحرب الأهلية الإسبانية التي امتدت من 1936م حتى 1939م.

 

وفيات

1135 - الملك هنري الأول، ملك إنجلترا.

1241 - الإمبراطورة إيزابيلا، ملكة صقلية وزوجة الإمبراطور فريدريك الثاني.

1521 - البابا ليون العاشر، بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.

1825 - الإمبراطور ألكسندر الأول، إمبراطور الإمبراطورية الروسية الرابع عشر.

1998 - (13 شعبان 1419هـ) وفاة عائشة عبد الرحمن الشهيرة ببنت الشاطئ، إحدى رائدات الدراسات العربية والإسلامية في الوطن العربي. عملت أستاذة للتفسير والدراسات العليا بجامعة القرويين بالمغرب، وحاضرت في عدد من الجامعات بالعالم العربي، ولها إنتاج علمي وأدبي كبير اقترب من الأربعين كتابًا.

 

أعياد ومناسبات

يوم الإيدز العالمي.

اليوم الوطني في رومانيا.

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • قوى الامن: توقيق عصابة للسرقة في المطار
  • الامن العام حذر المواطنين من الوقوع في فخ الموساد الاسرائيلي على الانترنت
  • اقفال الادارات والمؤسسات العامة والبلديات في عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية
  • بالصور: جريح اثر انقلاب سيارته بحادث سير في صيدا / 3 صور
  • اجتماع في مجدليون لإستكمال خطوات انجاز سندات التمليك العائدة لبيوت التعمير في صيدا
  • فرص عمل في مؤسسة human appeal Lebanon
  • غداً تعيينات في 11 مركزاً في الجيش والأمن والقضاء والإدارة
  • الجماعة الاسلامية تزور محافظ الجنوب ورئيس بلدية صيدا
  • جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي الأمين العام لجبهة النضال
  • 68) فتنة تستنظف العرب
  • حزب الله ينفي ما تردد عن سقوط قتلى بصفوفه في سوريا والمجلس الوطني السوري حزب الله يحاول تحويل ريف حمص لجنوب لبنان
  • التنسيق النقابية: للاضراب العام في 23 نيسان
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
سفيرة أمريكا الأممية: توقعنا سقوط السماء بعد قرار ترامب.. لكنها لم تسقط


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة