زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 67623 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 117233459 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-11-29 08:11:04 المشاهدين = 1066
بوابة صيدا - حدث في 29 تشرين الثاني / نوفمبر
بوابة صيدا

 

أحداث

561 ـ وفاة كلوتير الأول ملك الفرنجة في كومبيين، وتقسيم مملكة الفرنجة بين أبنائه الأربعة.

800 ـ الإمبراطور شارلمان يصل إلى روما للتحقيق في المخالفات المنسوبة إلى البابا ليون الثالث.

1226 - (7 ذي الحجة 623هـ) تولي الملك لويس التاسع عرش فرنسا، وهو الذي قاد الحملة الصليبية السابعة على مصر، وقد مُنيت بهزيمة كبيرة على يد المماليك في معركة المنصورة، وأسر الملك في دار ابن لقمان.

1394 - ملك مملكة جوسون في كوريا تايجو ينقل العاصمة من كايسونغ إلى هانيانغ والتي تعرف اليوم باسم سيول.

1781 ـ مجزرة زونغ: بحارة سفينة العبيد "زونغ" يغرقون في البحر 133 من الرقيق الأفارقة للحصول على التأمين.

1807 ـ نقل البلاط البرتغالي إلى البرازيل بعد فرار الملك جواو السادس من عاصمته لشبونة أمام جيوش نابليون بونابرت أثناء حرب الاستقلال الإسبانية.

1830 ـ اندلاع انتفاضة تشرين الثاني / نوفمبر، وهي تمرد مسلح ضد الحكم الروسي لبولندا.

1939 - ذكرى سلخ لواء الاسكندرون عن سوريا من قبل تركيا.

1922 - (9 ربيع الآخر 1341هـ) أساتذة وطلاب جامعة الزيتونة يقومون بمسيرة إسلامية ضخمة ردًّا على مسيرة نظمها الفرنسيون احتفالاً بالذكرى المئوية لأحد المطارنة في تونس.

1945 - قيام جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية.

1947 - (14 محرم 1367هـ) الجمعية العامة للأمم المتحدة تصادق على القرار 181 لتقسيم فلسطين، ونص القرار على إقامة دولة يهودية على 56% من أرض فلسطين دون القدس.

1951 - إعلان الإضراب العام في تونس إحتجاجًا على رفض فرنسا مطالب حكومة محمد شنيق الداعية للاستقلال وإنشاء مجلس نيابي.

1963 - الرئيس الأمريكي ليندون جونسون يشكل لجنة خاصة يرأسها رئيس المحكمة العليا ‹إيرل وارين› وذلك من أجل التحقيق في حادث اغتيال الرئيس جون كينيدي وذلك بعد أسبوع من الحادث.

1967 - (26 شعبان 1387هـ) القوات البريطانية تنسحب من عدن واليمن الجنوبي بعد تصاعد الانتفاضة الشعبية ضدها.

1990 - مجلس الأمن يصدر القرار رقم 678 والقاضي باستخدام القوة لتحرير الكويت إذا لم ينسحب العراق منها قبل 15 كانون الثاني / يناير 1991.

2012 - الجمعية العامة للأمم المتحدة تقر رفع مستوى عضوية فلسطين لدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة وذلك بأغلبية 138 دولة ورفض 9 دول وامتناع 41 دولة عن التصويت.

2016 - تحطم طائرة خطوط طيران لاميا الرحلة 2933 التي كانت تُقِل لاعبي وطاقم نادي شابيكوينسي البرازيلي في منطقة لا يونيون الكولومبية مخلفة مقتل 71 شخصًا ونجاة 6 آخرين.

 

مواليد

1932 - جاك شيراك، رئيس فرنسا.

1955 - حسن شيخ محمود، رئيس الصومال الثامن.

 

وفيات

561 - كلوتير الأول، ملك فرنجة.

1072 - (10 ربيع الأول 465هـ) وفاة السلطان ألب أرسلان، أحد أهم قادة المسلمين وكبار رجال التاريخ، وصاحب الانتصار الخالد على الروم في معركة ملاذكرد.

عُرف بإسم (ألب أرسلان) ومعناها بالتركية (الأسد الباسل). كان رابع حكام الأتراك السلاجقة لقب بسلطان العالم أو بالسلطان الكبير او الملك العادل.

ولد ألب أرسلان واسمه الحقيقي (محمد بن جفري بك داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق) في 15 كانون الأول / ديسمبر 1029م في الاسرة السلجوقية التي تنتسب إلى قبيلة من قبائل الغز التركية والتي كان يقودها الزعيم "سلجوق" في القرن الرابع الهجري.

وقد ساند السلاجقة الخلافة العباسية في بغداد، ونصروا أهل السنة والجماعة بعد أن أوشكت دولة الخلافة على الانهيار بين النفوذ البويهي الشيعي في إيران والعراق، والنفوذ الفاطمي في مصر والشام. فقضى السلاجقة على النفوذ البويهي تماماً وتصدوا للخلافة العبيدية (الفاطمية).

تُوفِّي طغرل بك في سنة (455هـ / 1063م) دون أن يترك ولدًا يخلفه على سدَّة الحكم، فشبَّ صراع على الحكم، حسمه ابن أخيه ألب أرسلان لصالحه بمعونة وزيره نظام الملك؛ المعروف بالذكاء وقوَّة النفوذ، وسعة الحيلة، وتنوُّع الثقافة.

وكان ألب أرسلان كعمِّه طغرل بك قائداً ماهراً مقداماً، وقد اتخذ سياسة خاصة تعتمد على تثبيت أركان حكمه في البلاد الخاضعة لنفوذ السلاجقة، قبل التطلُّع إلى إخضاع أقاليم جديدة وضمِّها إلى دولته.

تولى الحكم في 8 رمضان 455 هـ الوافق 4 ايلول / سبتمبر 1063م، وورث ألب أرسلان دولة واسعة الأرجاء تمتد من سهول تركستان إلى ضفاف دجلة، والتي حكمها بمساعدة وزيره 'نظام الملك' الذي اشتهر بعلمه وحنكته السياسية.

لم يكد ألب أرسلان يستلم منصب السلطان حتى دبت خلافات طارئة داخل البيت السلجوقي، حيث ثار عليه بعض أقربائه منهم أخوه سليمان وعمه 'قتلمش' في 456 هـ/ 1064م فاضطر ألب أرسلان إلى قتال الخارجين عليه لوأد الفتن، وقد انتصر عليهم.

بعد ذلك انشغل ألب أرسلان في القضاء على الفتن الداخلية التي قام بها بعض حكام الأقاليم، فقد خرج عليه حاكم إقليم 'كرمان' وغيره، وعانى من غارات القبائل التركمانية التي تعيش على السلب والنهب، كما أحبط محاولة من عمه بيجو للاستقلال بإقليم هراة سنة 457 هـ/1065م وبعد سنوات نجح في المحافظة على دولته وتوسيعها.

عندما اطمَأَنَّ ألب أرسلان على استتباب الأمن في جميع الأقاليم والبلدان الخاضعة له، أخذ يُخَطِّط لتحقيق أهدافه البعيدة؛ وهي فتح البلاد المسيحية المجاورة لدولته، وإسقاط الخلافة الفاطمية الشيعية في مصر، وتوحيد العالم الإسلامي تحت راية الخلافة العباسية السُّنِّيَّة ونفوذ السلاجقة، فأعدَّ جيشًا كبيرًا اتَّجه به نحو بلاد الأرمن وجورجيا، فافتتحها وضمَّها إلى مملكته، كما عَمِل على نشر الإسلام في تلك المناطق.

وأغار ألب أرسلان على شمال الشام وحاصر الدولة المرداسية في حلب، والتي أسسها صالح بن مرداس على المذهب الشيعي سنة (414هـ / 1023م) وأجبر أميرها محمود بن صالح بن مرداس على إقامة الدعوة للخليفة العباسي بدلًا من الخليفة الفاطمي سنة (462هـ / 1070م). ثم أرسل قائده التركي أتنسز بن أوق الخوارزمي في حملة إلى جنوب الشام، فانتزع الرملة وبيت المقدس من يد الفاطميين، ولم يستطعِ الاستيلاء على عسقلان؛ التي كانت تُعتبر بوابة الدخول إلى مصر.

كان ألب أرسلان امتداداً لعمه طغرل في القدرة والقيادة، فحافظ على ممتلكات دولته، ووسع حدودها على حساب الأقاليم المسيحية للأرمن وبلاد الروم، وتوَّج جهوده في هذه الجبهة بانتصاره على الإمبراطور رومانوس جالينوس في معركة ملاذ كرد في ذي القعدة 463هـ/ آب - أغسطس 1071.

وتفيد المصادر التاريخية بأنه خلال المعركة خطب السلطان في جنوده قائلاً: "إنني أقاتل محتسباً صابراً. فإن سلمت فنعمة من الله عز وجل وإن كانت الشهادة فهذا كفني.. أكملوا معركتكم تحت قيادة ابني ملكشاه ".

ولما تقارب الجيشان طلب السلطان من امبراطور الروم الهدنة فرفض، فخطب السلطان في جنوده قائلاً: "من أراد الإنصراف فلينصرف. ما ها هنا سلطان يأمر وينهي". ثم ربط ذيل فرسه بيده وفعل العسكر مثله ولبس البياض وقال: "إن قُتلت فهذا كفني"

ثم انهزم الروم وتم أسر إمبراطورهم فطلب من أرسلان أن يفدي نفسه بالمال وأن يجعله نائبه، فاشترط عليه السلطان أن يطلق كل أسير مسلم في بلاد الروم وأن يرسل إليه عساكر الروم في أى وقت يطلبها على أن يفتدي الإمبراطور نفسه بمليون ونصف مليون دينار. وعقد البيزنطينيين صلحًا مع السلاجقة مدته خمسون عامًا، واعترفوا بسيطرة السلاجقة على المناطق التي فتحوها من بلاد الروم.

يذكر ابن الأثير في كتابه "الكامل في التاريخ" شيئًا من أخلاق السلطان ألب أرسلان، فقد ذكر أنه كان عادلاً يسير في الناس سيرة حسنة، كريمًا، رحيم القلب، شفوقًا على الرعية رفيقًا بالفقراء، بارًّا بأهله وأصحابه ومماليكه، كثير الدعاء بدوام النعم، وكان يكثر الصدقة، فيتصدق في كل رمضان بخمسة عشر ألف دينار، كان حريصًا على إقامة العدل في رعاياه وحفظ أموالهم وأعراضهم.

كتب إليه بعض السعاة في شأن وزيره نظام الملك فاستدعاه واعطاه الرسالة ثم قال له: (إن كان هذا صحيحاً، فهذب أخلاقك وأصلح أحوالك وإن كذبوا فاغفر لهم زلتهم).

كما كان شديد الحرص على حفظ مال الرعية فلقد بلغه يوماُ أن أحد مماليكه قد أخذ إزاراً لأحد الناس ظلماً، فأمر بصلبه فارتدع باقي المماليك عن الظلم. (البداية والنهاية 12/131‏)‏.

وقيل انه كان كثيرًا ما تُقرأ عليه تواريخ الملوك وآدابهم، وأحكام الشريعة الإسلامية، ولمَّا اشتهر بين الملوك بحُسن سيرته، ومحافظته على عهوده، أذعنوا له بالطاعة، وحضروا عنده من أقاصي ما وراء النهر إلى أقاصي الشام. (السلطان ملكـ شاه القائد الساجد).

شجع "ألب أرسلان" الآداب والعلوم في زمانه وقد ظهر في عهده شخصيات الشهيرة مثل الشاعر والفلكي عمر الخيام.

كما أنشأ المجامع العلمية في بغداد وأشهرها المدرسة النظامية عام 1067م التي تخرج منها عماد الدين الأصفهاني وبهاء الدين شداد اللذان خدما صلاح الدين الأيوبي، والسعدي الشاعر الفارسي مؤلف بستان السعدي، كما درس بها شيخ الشافعية أبو إسحاق الشيرازي وعبد الله بن تومرت مؤسس دولة الموحدين وأبو حامد الغزالي.

وكان الوزير نظام الملك من أكثر الشخصيات تأثيراً أيام السلطان ألب أرسلان. ويذكر المؤرخون أنه قد صاحب السلطان في معظم حروبه وفتوحاته وقد ألف نظام الملك كتاباً في فنون الحكم يعرف بإسم (سياست نامه / سير الملوك) تحدث فيه عن تنظيم الحكم وعن ضرورة قيام العدل، وتنظيم أمور الدولة والاستقطاع، وتنظيم الإدارة والجيش، وتاريخ العلاقة بين السلطة المركزية في عصر السلاجقة.

قُتل "ألب أرسلان" في 10 ربيع الأول 465هـ / 29 تشرين الثاني - نوفمبر 1072م على يد أحد الثائرين واسمه يوسف الخوارزمي، ودفن في مدينة مرو بجوار قبر أبيه فخلفه ابنه ملكشاه.

 

أعياد ومناسبات

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

يوم تحرير ألبانيا.

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • قوى الامن: توقيق عصابة للسرقة في المطار
  • الامن العام حذر المواطنين من الوقوع في فخ الموساد الاسرائيلي على الانترنت
  • اقفال الادارات والمؤسسات العامة والبلديات في عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية
  • بالصور: جريح اثر انقلاب سيارته بحادث سير في صيدا / 3 صور
  • اجتماع في مجدليون لإستكمال خطوات انجاز سندات التمليك العائدة لبيوت التعمير في صيدا
  • فرص عمل في مؤسسة human appeal Lebanon
  • اكثر من 70 قتيلاً في اشتباكات ليبيا
  • ورشة عمل حول الإصلاحات الإنتخابية
  • أحمد الحريري رداً على حزب الله ورعد: الواضح أن حزب الله يخرج إحباطه إلى العلن وعرسال ليست مكسر عصا لـ حزب الله ولا غيره
  • بو صعب: لا تصحيح من دون سلسلة وعلى المعنيين تحييد التربية عن التجاذب السياسي
  • الجيش: توقيف مسؤولي محورين في جبل محسن ودهم مخزني اسلحة
  • آخر خبر: الإمام علي بن ابي طالب اختار السيسي رئيساً لمصر
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
سفيرة أمريكا الأممية: توقعنا سقوط السماء بعد قرار ترامب.. لكنها لم تسقط


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة