زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 67620 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 117233456 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-11-26 06:36:02 المشاهدين = 660
بوابة صيدا - حدث في 26 تشرين الثاني / نوفمبر
بوابة صيدا

 

أحداث

1382 - السلطان برقوق بن أنس يتولى الحكم في مصر، وهو مؤسس دولة المماليك الثانية.

1778 ـ الكابتن جيمس كوك يصبح أول أوروبي يزور جزيرة ماوي، ثاني أكبر جزر هاواي.

1830 - القوات الفرنسية تفشل في اقتحام مدينة البليدة الجزائرية بسبب مقاومة السكان.

1941 - القوات اليابانية بقياده الأميرال ‹شوشي ناجومو› تتوجه مع الأسطول الياباني تجاه بيرل هاربر.

1950 - قوات الجيش الصيني تدخل كوريا الشمالية لمساندتها ضد تحالف كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وذلك أثناء الحرب الكورية، وساهم هذا التدخل في تعديل موزاين القوى.

1960 - (7 جمادى الآخرة 1380 هـ) الجمعية العامة للأمم المتحدة تمنح موريتانيا الاستقلال بالرغم من مطالبات المغرب بضمها.

1962 - (28 جمادى الأولى 1382هـ) أحمد بن بيلا يشكل أول حكومة جزائرية بعد الاستقلال.

1988 - الولايات المتحدة ترفض منح ياسر عرفات تأشيرة دخول لإلقاء خطاب في مقر الأمم المتحدة.

1990 - الجندي المصري أيمن حسن يهاجم جيبًا وحافلتين عسكريتين للعدو الصهيوني على الحدود المصرية / الفلسطينية، فقتل 21 ضابطاً وجنديا صهيونيا وجرح 20 آخرين، وأصيب في رأسه ثم عاد إلى الحدود المصرية ليسلم نفسه، حُكم عليه في 6 نيسان / أبريل 1991م بالسجن لمدة 12 عاما.

2003 - الكونكورد تحلق برحلتها الأخيرة في مدينة برستل.

2008 - سلسلة انفجارات تهز مومباي العاصمة الاقتصادية للهند تستهدف عدة أماكن منها مطار داخلي وفنادق ومحطة سكة حديد ومطعم شهير ومستشفى وإحتجاز رهائن.

 

وفيات

829 – ابن أعين المصري، فقيه مالكي.

844 - (11 ربيع الأول 230هـ) وفاة عبد الله بن طاهر، أحد القادة العظام في العصر العباسي الأول، ومن مؤسسي الدولة الطاهرية.

1126 -  (9 ذي القعدة 520هـ) وفاة أبي سعيد آق سنقر البُرْسقي، الملقب بقسيم الدولة، والد القائد الشهير عماد الدين زنكي، وهو أحد أبطال المسلمين في مقاومة الصليبيين، وكان حاكمًا عادلاً، اغتالته يد الغدر في مسجد الموصل؛ ففقد المسلمون قائدًا عظيمًا كانوا في أمسّ الحاجة لمثله لمقاومة الحركة الصليبية في الشام.

كان آق سنقر (487 هـ) حاجب السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان ومن أصحابه، وهو سلطانٌ عظيم امتدَّت حدود دولته من الصين شرقاً إلى آسيا الصغرى غرباً، وكان عادلاً حسن السيرة كما يذكر المؤرخون؛ فكان يُقَرِّب منه الصالحين من المسلمين، فكان وزيره الأول نظام الملك، وهو من أعظم الوزراء في الإسلام، وحاجبه كان آق سنقر والد عماد الدين زنكي، فهذا من أدلَّة صلاح السلطان ملكشاه وهي البطانةَ الصالحة.

كان آق سنقر مقرَّبًا بدرجة كبيرة إلى قلب السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان لدرجة أنه أنعم عليه بلقب عجيب، وهو «قسيم الدولة»، ومعنى اللقب أن يقتسم معه إدارة الدولة وشؤونها، وهي منزلة رفيعة جداً.

اما كلمة "آق" في اللغة العثمانية تعني اللون "الأبيض"، وهي تعني أيضاً: "طَاهِر" أو "عَفِيف".

كانت هناك أحداث صعبة تمرُّ بها بلاد الشام؛ حيث كانت تُمَزِّقها صراعات سياسية خطيرة، خاصَّة منطقة حلب حيث كان يتنازع السيطرة عليها ثلاث قوى رئيسية:

القوة الأولى فهي قوَّة مسلم بن قريش العقيلي صاحب الموصل وحلب.

وأمَّا القوَّة الثانية فهي قوَّة تتش بن ألب أرسلان أمير دمشق، وهو أخو السلطان "ملكشاه" الذي يعمل معه آق سنقر، ولكنه كان فاسدًا وكذلك صار أولاده من بعده؛ وهم: رضوان ودقاق.

وأمَّا القوَّة الثالثة فهي قوَّة سليمان بن قتلمش مؤسِّس إمارة سلاجقة الروم ووالد قلج أرسلان الأول.

وكنتيجة مأساويَّة لهذا الصراع قُتل مسلم بن قريش على يد سليمان بن قتلمش، وأصبح الطريق إلى مدينة حلب مفتوحًا لسليمان، ولكن أهلها رفضوا تسليم المدينة له، وأرسلوا إلى السلطان العادل ملكشاه ليتسلَّم مدينة حلب، فوافق السلطان ملكشاه، وجاء بجيشه، لكن في هذه الأثناء قُتل سليمان بن قتلمش على يد تتش بن ألب أرسلان، وانطلق تتش ليستولي على حلب، غير أنه وصلها مع وصول جيش أخيه ملكشاه، ووجد تتش أنه لا طاقة له بهذا الجيش العملاق، فانسحب وترك المدينة لملكشاه.

استلم السلطان حلب  في شهر شوال 479 هـ الموافق كانون الثاني / يناير 1087م، وكان الوضع فيها سيِّئًا للغاية نتيجة الصراعات الدموية التي دارت في المنطقة؛ فلم يجد السلطان ملكشاه حلاًّ لإصلاح أوضاعها إلاَّ بتسليم إدارتها لرجل يثق بقدراته وأخلاقه وورعه، وهو قسيم الدولة آق سنقر الحاجب، وهكذا بدأ الحُكم السلجوقي لمدينة حلب فعلياً، وأعطاه إلى جوار حلب عدَّة مدن في المنطقة منها حماة ومنطقة مَنْبِج واللاذقية.

اهتم آق سنقر بداية بالحالة الأمنية الخطيرة التي كانت تُعاني منها منطقة حلب وما حولها، فأقام الحدود الشرعية في الاسلام، وطارد اللصوص وقُطَّاع الطرق، وقضى عليهم، وتخلَّص من المتطرِّفين في الفساد. وإضافةً إلى هذه السياسة التي تعتمد على وجود شرطة قوية عادلة تُدافع عن الحقوق، وتستخدم سلطتها في حماية الناس بدلاً من التسلُّط عليهم.

إضافةً لهذه الشرطة فإن آق سنقر لجأ إلى سياسة أخرى عجيبة آتت ثمارًا وفي وقتٍ محدود؛ ذلك أنه أقرَّ مبدأ المسؤولية الجماعية لكل قرية أو قِطَاع في المدينة؛ مما يعني أنه في حالة إذا هُوجمت قافلة إبل أو إنسان أو نحوه، فإن أهل القرية يتحمَّلون مسؤولية الدفاع عنه، وإذا سُرقت أمواله، فإنهم يجتمعون معًا لتعويضه عما سُرق؛ ومن ثَمَّ أصبحت مهمَّة الحفاظ على الأمن هو مهمَّة الجميع، ولا يمكن أن يشكَّ الناس في لص أو عصابة مجرمين دون الإخبار عنها؛ لأن المسؤولية أصبحت جماعية وليست فردية، وهذا له مرجع في الشريعة الاسلامية، حيث مبدأ «العاقلة»، بمعنى أن أفراد العائلة الواحدة أو القبيلة الواحدة، أو القرية الواحدة يتعاقلون فيما بينهم، أي يتعاونون فيما بينهم لجمع الدِّيَة المطلوبة من أحدهم، أو سداد الدَّين عنه، وبذلك تعود الحقوق لأصحابها مهما كانت كبيرة.

ونتيجة لسياسته ونتيجة للاستخدام الصحيح لجهاز الشرطة في الإمارة، عمَّ الأمن والأمان في منطقة حكمه في غضون أشهر قليلة، وانعكس ذلك على حركة التجارة والزراعة، وانعكس على حركة الأموال والبضائع؛ ومن ثَمَّ تحسَّن الاقتصاد بشكل ملموس وانخفضت الأسعار، وتوفَّرت المنتجات، وصار لحلب شأن عظيم بين الإمارات المجاورة.

وكان حريصًا تمامًا على إقامة الحدود الشرعية، مع أن الكثيرين قد يعتقدون أنها ستترك مجتمعًا مشوَّهًا نتيجة قطع أيدي السارقين، وقتل القاتلين، ورجم الزناة المحصنين، وجلد الزناة غير المحصنين، وجلد شاربي الخمر؛ قد يعتقد البعض أن المجتمع في حلب أصبح مشوَّهًا نتيجة تطبيق الحدود في وجود الكثير من المفسدين والمجرمين، لكن واقع الأمر أن هذا لم يحدث؛ لقد كان تطبيق الشريعة الإسلامية مع مجرم أو اثنين رادعًا لبقية المجرمين، ولم تَنْقِلْ لنا المصادر أن عددًا كبيرًا قد عُوقب بهذه الحدود، إنما نقلت أن الأغلب الأعمَّ من المجرمين ارتدع عن جرائمه، فأصبحت حياة حلب وأمنها وعزِّها وتحسُّن اقتصادها وعلوّ شأنها في تطبيق القصاص، وفي الالتزام بالحدود الشرعية.

ونتيجة لهذا الأمن، نادى آق سنقر في أهل حلب بأمر عجيب، وهو أن لا يرفع أحد متاعه من الطريق إذا أراد أن يذهب إلى مكان بعيد ثم يعود، بل يتركه دون حراسة، وهو ضامن له ألا يُسرق، وهذا أمرٌ أثر بشعوب المنطقة فكان أمنًا عجيبًا تحدَّث عنه الناس هنا وهناك.

ومما يُروى في هذا الصدد قصَّة عجيبة، وهي أن آق سنقر كان قد مرَّ بقرية من قرى حلب، فوجد أحد الفلاحين - وكان لا يعرف آق سنقر - قد فرغ من عمله في حقله، ويستعدُّ لحمل أداة من أدوات الزراعة على دابَّته ليحملها إلى القرية، وكانت هذه الآلة مغلَّفة بالجلد، فقال له آق سنقر: ألم تسمع مناداة قسيم الدولة بأن لا يرفع أحدٌ متاعًا ولا شيئًا من موضعه؟ بمعنى أنه يضمن لك حفظه من السرقة. فقال الفلاح: حفظ الله قسيم الدولة، وقد أُمِّنَّا في أيامه، وما نرفع هذه الآلة خوفًا عليها من السرقة، لكن هنا حيوان يقال له ابن آوَى (حيوان مثل الذئب) تأتي إلى هذه الآلة فتأكل الجلد الذي عليه، فنحن نحفظه منها ونرفعه لذلك. فعندما عاد قسيم الدولة إلى حلب أمر الصيَّادين فتتبعوا هذه الحيوانات في كل الإمارة، فصادوها حتى أفنوه.

كان له جيش نظاميٌّ معظمه من التركمان، وكان له – أيضًا - جيش احتياطي مكوَّن من العرب والتركمان، وكانت القوَّات الاحتياطية تبلغ 20 ألف مقاتل. وصار حديث الناس وأحبَّه أهل حلب وعامَّة المسلمين.

يقول المؤرخ ابن القلانسي في ذيل "تاريخ دمشق" ص196 عن آق سنقر: «وأحسن فيهم السيرة، وبسط العدل في أهليها، وحمى السابلة (الطريق المسلوك) للمتردِّدين فيها، وأقام الهيبة، وأنصف الرعية، وتتبَّع المفسدين فأبادهم، وقصد أهل الشرِّ فأبعدهم، وحصل له بذلك من الصيت، وحُسن الذكر، وتضاعف الثناء والشكر، فعمرت السابلة للمتردِّدين من السفار، وزاد ارتفاع البلد بالواردين بالبضائع من جميع الجهات والأقطار».

وقال ابن الأثير (الكامل في التاريخ 8/495) في حقه: «وكان قسيم الدولة أحسن الأمراء سياسةً لرعيته، وحفظًا لهم، وكانت بلاده بين رخص عام وعدل شامل وأمن واسع».

وقال ابن كثير (البداية والنهاية 12/147): «كان قسيم الدولة من أحسن الملوك سيرةً، وأجودهم سريرة، وكانت الرعية في أمن وعدل ورخص».

كان هناك مَنْ يُنكر عليه خيره وفضله، ومن يحقد عليه لصلاحه وورعه، أو يغار منه، وعلى رأس هؤلاء كان "تتش بن ألب أرسلان" أخو السلطان ملكشاه، وكان تتش يطمع في بسط سيطرته على الشام بكاملها، وفي وجود مثل هذا الحاكم العادل في حلب فإنَّ ذلك سيصعب عليه؛ فالناس يحبونه، وكذلك السلطان ملكشاه.

لقد كان تتش ذكيًّا في شرِّه فبدأ في السعي لضمِّ كل الإمارات الشامية باستثناء حلب؛ لأنه يعلم أن ملكشاه يحبُّ آق سنقر، فلا داعي لاستثارة السلطان عليه، ثم إنه أثار حفيظة السلطان ملكشاه لمساعدته بأن ذكر له أن بقية الإمارات الشامية واقعة تحت تهديد النفوذ العبيديِّ، فأمر السلطان ملكشاه أمراء الشام بما فيهم آق سنقر أن يساعدوا تتش في حروبه ضدَّ العبيديين.

لكن قسيم الدولة كان يُدرك أطماع تتش الانفصالية، وكان في الوقت نفسه عظيم الوفاء للسلطان ملكشاه، لكنه لم يستطع أن يطعن في تتش لكونه أخَا ملكشاه، وهذا دفعه لمساعدة تتش بغير حماسة؛ مما أوغر صدر تتش عليه أكثر وأكثر، بل وراسل أخاه السلطان ملكشاه في أمر قسيم الدولة.

أراد السلطان ملكشاه أن يحلَّ الأزمة برفق؛ فهو لا يُريد أن يُغضب كلا الطرفين؛ ومن ثَمَّ فقد استدعى كل أمراء الشام بما فيهم آق سنقر وتتش إلى مقرِّه في فارس ليتباحثوا في أمر الشام، وهناك قام تتش بصراحة باتهام آق سنقر بعدم الإخلاص للسلاجقة، وهذا دفع آق سنقر لأن يدافع عن نفسه؛ بل واتهم تتش بالكذب، ومن العجب أن السلطان ملكشاه أقرَّ آق سنقر على رأيه، ورفض عزله، وأوصى أخاه تتش بعدم التعرُّض له.

وكان هذا اللقاء في شهر رمضان 484 هـ، أي بعد 5 سنوات من ولاية آق سنقر على حلب، لكن في السنة التالية حدث أمر هام وهو وفاة ملكشاه بن ألب أرسلان في (شوال 485 هـ الموافق تشرين الثاني / نوفمبر 1092م)، وتولَّى بَرْكيَارُوق ابنه الأكبر الولاية على السلطنة السلجوقية الكبرى، وهذا أغضب تتش الذي كان يطمع في هذا المنصب الرفيع؛ ولذلك قرَّر تتش أن يتحرَّك بالقوَّة العسكرية لحرب ابن أخيه بَرْكيَارُوق، والسيطرة على السلطنة بالقوَّة. ولكن تتش كان يخشى من وجود قوَّة آق سنقر خلف ظهره، وفي الوقت نفسه كان يُريد أن يستغلَّ قوَّته العسكرية الكبيرة في تحقيق مطامعه، فأمره أن يأتي على رأس جيشه ليُعاونه في حرب بَرْكيَارُوق بن ملكشاه.

فوقع قسيم الدولة آق سنقر في أزمة كبيرة؛ فهو يعلم أن قوَّة تتش أكبر بكثير من قوَّته، وهو في النهاية أخو ملكشاه السلطان المتوفَّى، وعمُّ السلطان الحالي بَرْكيَارُوق، لكن في الوقت نفسه هو على وفائه للسلطان العظيم ملكشاه، ويُريد أن يحفظه في ابنه، كما أنه يعلم أطماع تتش، ويعلم أنه ليس بالشخصية الجديرة بحكم المسلمين.

لقد فكَّر قسيم الدولة آق سنقر في خطَّة خطيرة، قد يدفع ثمنها من حياته يومًا ما، لكن لم يجد أمامه حلاًّ آخر، فقرَّر أن يخرج بجيشه مع تتش، ويوهمه أنه سيقاتل معه، فإذا التقى الجيشان، ترك قسيم الدولة جيش تتش وانضمَّ إلى جيش بَرْكيَارُوق.

فقسيم الدولة كان يرى أن الحقَّ مع بَرْكيَارُوق، لكونه أصلح وأتقى من تتش؛ ولذلك ضحَّى بأمنه وحياته من أجل الدفاع عن هذا الحقِّ.

ونفَّذ قسيم الدولة خطته، وفي سنة 486 هـ التقى جيش تتش مع جيش بَرْكيَارُوق في مدينة الرَّيِّ بفارس، وفعلاً انسحب آق سنقر بجيشه وانضمَّ إلى بَرْكيَارُوق، وفعل الشيء نفسه أمير الرها بوزان، وكان وفيًّا كذلك للسلطان الراحل ملكشاه، فاختلَّ توازن جيش تتش؛ ومن ثَمَّ انسحب مهزومًا من الرَّيِّ، وعاد إلى الشام بخُفَّي حُنَيْن، لكنه عاد بقلبٍ أشدَّ حقدًا على قسيم الدولة آق سنقر.

أعاد بَرْكيَارُوق قسيم الدولة آق سنقر إلى إمارة حلب تابعًا له، وذلك في ذي القعدة (486هـ)، وأمدَّه بقوات إضافية؛ لأنه كان يتوقَّع ضربة انتقامية وشيكة من تتش.

وسرعان ما جاءت هذه الضربة؛ فقد جمع تتش عدَّة جيوش، وتقدَّم صوب حلب لامتلاكها، وخرج له قسيم الدولة بعد أن استغاث ببعض الأمراء التابعين لبَرْكيَارُوق، لكنَّ الأمراء تأخَّرُوا في القدوم؛ مما جعل قسيم الدولة يُواجه تتش بجيشه وحده، وكانت هزيمة مفجعة، وأُسِرَ آق سنقر، وقام تتش بقتله على الفور.

كان مقتله في يوم السبت 9 جمادى الأولى 487 هـ الموافق 26 تشرين الثاني / نوفمبر 1094م، وهكذا انتهت فترة حكم آق سنقر -وهي 8 أعوام- لمدينة حلب، ويشهد الجميع أنها كانت من أزهى عصور حلب مطلقًا.

2004 - (14 شوال 1425هـ) وفاة الشيخ عبد القادر الأرناءوط محقق تصنيفات الحديث الشريف عن عمر يناهز ستة وسبعين عامًا قضاها في التعلم والتعليم والدعوة، وتحقيق أكثر من خمسين كتابًا في الفقه والحديث والتفسير والأدب وغيرها.

 

أعياد ومناسبات

يوم الدستور في الهند.

يوم العهد في البهائية.

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • قوى الامن: توقيق عصابة للسرقة في المطار
  • الامن العام حذر المواطنين من الوقوع في فخ الموساد الاسرائيلي على الانترنت
  • اقفال الادارات والمؤسسات العامة والبلديات في عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية
  • بالصور: جريح اثر انقلاب سيارته بحادث سير في صيدا / 3 صور
  • اجتماع في مجدليون لإستكمال خطوات انجاز سندات التمليك العائدة لبيوت التعمير في صيدا
  • فرص عمل في مؤسسة human appeal Lebanon
  • هل تعلمي فوائد حدوتة ما قبل النوم؟؟
  • ابراهيم أبلغ حايك قرار قطع الكهرباء عن سياسيين لم يسددوا فواتيرهم
  • نصرالله دعا الى الامتناع عن اطلاق النار عند اطلالته غدا لمناسبة ذكرى القادة الشهداء
  • التنظيم الشعبي الناصري يستنكر الاعتداء على فريق تحت طائلة المسؤلية
  • علماء يؤكدون وجود بروتين مضاد للسرطان في حليب الأم
  • تسعيرة بلدية صيدا للمولدات: مئات الملايين الإضافية تسلب من جيوب المواطنين
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
سفيرة أمريكا الأممية: توقعنا سقوط السماء بعد قرار ترامب.. لكنها لم تسقط


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة