زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 67592 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 117233428 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-11-21 05:53:59 المشاهدين = 1198
بوابة صيدا - حدث في 21 تشرين الثاني / نوفمبر
بوابة صيدا

 

أحداث

1290 - (15 ذي القعدة 689هـ) ولاية الأشرف خليل بن قلاوون الحكم في مصر خلفًا لأبيه السلطان المنصور قلاوون. ويذكر له التاريخ أنه هو الذي وضع خاتمة الحروب الصليبية التي استمرت قرنين من الزمان بفتحه مدينة عكا آخر معقل الصليبيين في الشام.

1610 - الشيخ المأمون يسلم العرائش لفيليب الثالث ملك إسبانيا.

أبو عبد الله مُحَمَّد الشَّيْخ الملقب بالمأمون سلطان مغربي من السلالة السعدية، حكم فاس بين 1603 - 1608، بسلطة محلية فقط. هو نجل أحمد المنصور الذهبي وولي عهده، ومن أشقائه السلطان زيدان (خصمه) وأبو فارس عبد الله (حليفه). ثار على والده السلطان، وسلم العرائش للإسبان.

كانت أم محمد الشيخ تدعى الخيزران. بعد انتصار والده في معركة وادي المخازن تربع على العرش، أصيب بعدها السلطان المنصور بالحمى التيفية، وتبعا لاقتراح وزرائه ومستشاريه، عين ابنه الشيخ المأمون وليا للعهد وحاكما على فاس، في حفل البيعة الذي أقيم يوم 24 أيلول / سبتمبر 1579م بمراكش، ولم يحضر الأمير المعني بالأمر، حيث كان متواجدا بفاس. وقد أدى هذا التعيين إلى ثورة ابن أخ المنصور الامير داود بن عبد المومن بن محمد المهدي الذي ساندته قبائل سكسيوة وهوزالة.

في منتصف شهر آذار / مارس 1581، بعث السلطان الباشا عزوز بن سعيد الوزكيتي ليَأْتِيه بولِي عَهده الشيخ المأمون إلى حضور حفل بيعته لإضفاء الطابع الرسمي على التعيين.

في 1 تموز / يوليو 1581 قدم المأمون لحضور مراسم حلف اليمين وسط عرض عسكري.

لكن في كلا الحفلين (1579 و 1581) كان أشقاء المأمون حديثي عهد ولم يصلوا بعد إلى سن البلوغ، فكان على السلطان تكرار حلف اليمين في 2 تشرين الثاني / نوفمبر 1584 بحضور كل إخوته باستثناء زيدان، الذي أمره والده بعدم الحضور.

فعين السلطان هؤلاء الأبناء على مختلف مناطق مملكته، أبو فارس على بلاد سوس؛ و أبو الحسن على مكناس وَمَا والاها، وزيدان على تادلة، وبعد مرور وقت من ذلك، جرى تبادل بين أبو الحسن وزيدان.

في عهد السلطان أحمد المنصور قامت ثورة الحاج قرقوش المكناسي، وهي ثورة عنيفة شغلت بال أحمد المنصور الذهبي وجهز جيوشا كبيرة لقمعها. وأسند السلطان أمر قمع هذه الثورة لولي العهد الشيخ المأمون، والقائد العسكري حمو بجة، وكان القواد العسكريين، يرسمون الخطط الحربية لقمع الثورة من مدينة شفشاون، واستمرت الحرب من أجل قمع ثورة قرقوش عدة شهور من سنة 996 هـ/1587م. واستطاعت جيوش أحمد المنصور بعد معارك طاحنة القضاء على الثورة التي كان من نتائجها أن عرفت هذه المنطقة فترة حالكة من حياتها.

أصبح للشيخ المأمون قوة عسكرية تعدادها 22 ألفا، اهتم بها وأغدق عليها المال وكسا رجالها، وأسرف في استعمالها في عداوته على الناس، وبدأت الشكاوى تصل إلى والده السلطان..

تدخل الفقهاء بالصلح بين ولي العهد ووالده في أحداث عديدة متعلقة بالسلطة، في معظمها ناشئة عن سوء سيرة ولي العهد وعن فسقه وفجوره وسوء تصرفه،حسب ما ذكر المؤرخ اليفرني: «وَكَانَ فسيقا خَبِيث الطوية مُولَعا بالعبث بالصبيان مدمنا للخمر سفاكا للدماء غير مكترث بِأُمُور الدّين من الصَّلَاة وشرائطها وَلما ظهر فَسَاده وَبَان للنَّاس عواره نَهَاهُ وَزِير أَبِيه الْقَائِد أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم السفياني عَن سوء فعله فَلم ينْتَه وَاسْتمرّ على قبح سيرته فَأَعَادَ عَلَيْهِ اللوم فلح فِي مذْهبه وَلما أَكثر عَلَيْهِ من التقريع سقَاهُ السم فَكَانَ فِيهِ حتف الْقَائِد الْمَذْكُور وَمِمَّا أنكر عَلَيْهِ أَنه قبض على كَاتب أَبِيه أبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى وَهُوَ مؤلف كتاب الْمَمْدُود وَالْمَقْصُود من سناء السُّلْطَان الْمَنْصُور ووظف عَلَيْهِ أَمْوَالًا وابتزه ذخائره حَتَّى كَانَ مِمَّا أَخذ مِنْهُ ثَمَانُون حسكة مذهبَة...»

ولَمَّا كثرت الشكايات التي ترددت على أَبِيهِ، كتب إِلَيْهِ محاولا زجره وكفَّه على أفعاله تلك، لكنه على ما يبدو لم يزده التحذير إِلَّا إغراء، فَلَمَّا رأى السلطان الْمَنْصُور أَن ابنه لم يكترث له، عزم على التَّوَجُّه إِلَى فاس بِقصد تأديبه، فوصل الخبر إلى الشَّيْخ المأمون فجمع جيشه المكون من اثْنَيْنِ وَعشْرين ألفا، فزادهم في العطاء، وعزم التوجه إلى تلمسان ليستجير بالعثمانيين، فَلَمَّا علم السلطان بنية ابنه الذّهاب إِلَى تلمسان تراجع عَن الْخُرُوج من مراكش وَكتب إِلَى ابنه الشَّيْخ يلاطفه ويأمره أَن لَا يفعل، وولاه سجلماسة ودرعة وتخلى لَهُ عَن خراجهما، كل ذلك من أجل أن يعود إلى طاعته ورشده، فتظاهر الشيخ بامْتِثَاله للْأَمر وَخرج متوجها إلى سجلماسة، لكن لم بيتعد في طريقه عَن فاس بِشَيْء يسير حَتَّى نَدم وَرجع إِلَيْهَا.

وبعث إِلَيْهِ الْمَنْصُور أَعْيَان مراكش لينصحوه وفقهائها ليعظوه وخوفوه من سخط وَالِده وَحَذرُوهُ عَاقِبَة العقوق، فَرجع الْوَفْد إِلَى الْمَنْصُور وَقَالُوا لَهُ إِنَّه قد تَابَ وَحسنت حَاله.

لكن الْمَنْصُور لم يطمئن لقَولهم، فصمم على الْمَكْر بابنه الشيخ، فَكتب إِلَيْهِ في جُمَادَى الأولى 1011 هـ رسالة طَويلة كي يباغته على غَفلَة.

وبعث الْمَنْصُور إِلَى وَلَده زَيْدَانَ يَأْمُرهُ أَن يُرْسل مائَة من الفرسان على طَرِيق تاقبلات من أجل قطع الطريق على من وجدوه قَاصِدا للغرب من نَاحيَة مراكش، وَأرْسل مَوْلَاهُ مَسْعُود الدوري على طَرِيق سلا يفعل مثل ذَلِك وَخرج الْمَنْصُور من مراكش فِي جيش مكون من 12.000 أَوَائِل جُمَادَى الأولى 1011 هـ، فأحاط بفاس وفر ابنه إِلَى زَاوِيَة الشَّيْخ الصَّالح أبي الشتَاء من بِلَاد فشتالة قرب نهر ورغة. فَبعث إِلَيْهِ الباشا جودار مَعَ الْقَائِد مَنْصُور النبيلي، فاقتتلوا وقبضوا عَلَيْهِ وَأتوا بِهِ إِلَى الْمَنْصُور فَأمر بسجنه في مكناسة.

بعثت الخيزران، وهي أم الشَّيْخ، إِلَى أَعْيَان مراكش ترغبهم في الشفاعة لولدها عِنْد أَبِيه. فوافق السلطان على ارسالهم إِلَى مكناسة ليختبروه وينظروا هَل تاب عن أفكاره، ويروي الناصري عن تقرير تلك البعثة: «فَلَمَّا أَتَوْهُ وجدوه أَخبث مِمَّا تَرَكُوهُ وعاينوا مِنْهُ من القبائح مَا يقصر عَن وَصفه اللِّسَان فَلَمَّا جَلَسُوا إِلَيْهِ فِي محبسه لم يسألهم إِلَّا عَن أَصْحَاب بطانته وقرناء السوء من أهل غيه وَلم يظْهر الأسف إِلَّا على تِلْكَ الْعِصَابَة ورآهم أهل الْإِصَابَة». فقال لهم الْمَنْصُور افتوني فِي أَمر هَذَا الْوَلَد فَلم يجبهُ أحد إِلَّا الباشا عبد الْعَزِيز بن سعيد الوزكيتي الذي نصحه بقتله لأنه لَا ينجبر أمره وَلَا يُرْجَى صَلَاحه وَقد رَأَيْت مَا صنع، لكن المنصور فضل زيادة التضييق على الشَّيْخ في السجن. واستخلف ابنه زيدان على فاس وأعمالها.

بعد وفاة السلطان أحمد المنصور، بايع الفقهاء والأعيان المولى زيدان، لكنه قبل إعلان وفاة والده كتم موته وبعث بجماعة للقبض على أخيه الشيخ المأمون المسجون بمكناس، فحاول منعهم من ذلك الباشا جودار، كبير قادة الفرع الأندلسي في الجيش المغربي، فنقل الشيخ المأمون موثقا إلى مراكش إِلَى أخيه الشقيق أبي فَارس.

ولما بَايع أهل مراكش أَبَا فَارس بن الْمَنْصُور جهز جَيْشًا كبيرا لقتال زيدان، وعلى رأس الجيش ولده عبد الْملك، لكن مستشاريه نبهوه بأن زيدان رجل خبير بالحرب وخدعها، وعبد الْملك لَا يقدر عليه، فنصحوه بإطلاق سراح الشَّيْخ المأمون لقتال زيدان، خصوصا وأن أهل الغرب لن يقاتلوا الشيخ لِأَنَّهُ كَانَ خَليفَة عَلَيْهِم مُدَّة من الزمن، فأطلق سراح الْمَأْمُون من السجْن وأخذ عليه العهود والمواثيق على النصح والطاعة. وأرسله على رأس 600 جندي لمحلة جودار على وادي أم الرّبيع، ولَمَّا علم النَّاس بِالشيخ المأمون اسْتَبْشَرُوا بقدومه وانضموا إلى صفه، ثمَّ التقى بجيش السُّلْطَان زَيْدَانَ ففر عَن صفوف زَيْدَانَ أَكثر جَيْشه إِلَى الْمَأْمُون، فانهزم زيدان ورجع إلى فاس فتحصن بهَا.

وكان أبو فارس قد خطط مع قيادة جيشه أنه بعد انهزام زيدان، أمرهم بالْقَبْض على الشَّيْخ المأمون، لكن الشَّيْخ امْتنع على أَصْحَاب أبي فَارس فبعد أن انْضَمَّ إِلَيْهِ من جَيش أهل الغرب، فَلم يقدروا عليه، فانتعش أمره واشتدت شوكته فسَار إِلَى فاس وراء أثر السُّلْطَان زَيْدَانَ. وَلما وصل زيدان خبر مَجِيئه إِلَيْهِ طلب من أهل فاس الْقيام مَعَه والذب عَن المدينة، لكنهم امتنعوا وأعلنوا نصر الشَّيْخ وبيعته، فخرج زيدان من فاس إِلَى وجدة، لطلب المعونة من الأتراك بتلمسان. واستقبل أهل فاس الشَّيْخ بالْفَرح بمقدمه فَدَخلَهَا وأَمر جَيش أهل مراكش أَن يرجِعوا إِلَى بِلَادهمْ.

استلف الشَّيْخ المأمون من تجار فاس مَالا كثيرا، وتتبع قواد أبيه فنهب أموالهم، فجهز بالأموال جيشا لقتال أخيه أبي فارس بمراكش، وبلغ عدد الجيش 8000 آلَاف، على رأسه ولده عبد الله، فَتوجه لمراكش، فوجده بمحلة، فانهزم أبو فَارس ونهبت محلته وفر إِلَى مسفيوة، وَدخل عبد الله بن الشَّيْخ مراكش في 20 شعبان 1015 هـ، فأباحها لجيشه فنهبت واستبيحت، ويروي الناصري أنه زنى بِجوَارِي جده الْمَنْصُور وأكل في رمضان وشرب الخمر فيه جهارا .

وبعد سلسلة من الجولات على مراكش، خسر ابنه الجولة الثالة أمام السُّلْطَان زَيْدَانَ، فانضم إلى زيدان جَيش عبد الله من أهل فاس، فاستفحل أَمر السُّلْطَان زَيْدَانَ وَتكلم بِهِ أهل فاس وَسَائِر بِلَاد الغرب، فشعر الشيخ المأمون بالخوف وتوجه إلى نَاحيَة العرائش فاحتل القصر الكبير. ولحق به ابنه عبد الله مهزوما وانضم إليهما أبو فارس. فأرسل زيدان كبير قادة جيشه مصطفى باشا إلى ناحية القصر الكبير للقبض على الشَّيْخ وحزبه، ففر الشيخ سنة 1017 هـ إلى العرائش ومنها إلى إسبانيا، طالبا النجدة من ملكها فيليب الثالث، وحمل معه أمه الخيزران وبطانته.

رفض الملك الإسباني أن يمده بيد العون، فاقترح الشَّيْخ عليه أَن يتْرك عِنْده أَوْلَاده رهينة ويعينه بالمال والرجال، فاشترط عليه أَن يخلي له مدينة العرائش من المسلمين ويملكه إِيَّاهَا فقبل الشَّيْخ ذلك وَالْتَزَمَهُ ورجع للمغرب سنة 1018 هـ.

ولما سمع ذَلِك أعيان أهل فاس خَافُوا منه وَذهبوا لملاقاته وتهنئته فأمر قبطان الإسبان بإخراج المدافع إظهارا لقوة النَّصَارَى الَّذين استنصر بهم، فأَمرهم الشَّيْخ بِالْقيامِ لَقبطان الإسبان فَقَامُوا إِلَيْهِ شاكرين على مَا فعل مَعَ الشَّيْخ من الْإِحْسَان والنصرة وَسلم عَلَيْهِم بِنَزْع قلنسوته. فأنكر النَّاس على أولئك الأعيان قيامهم للإسباني، فعند رجوعهم إِلَى فاس تعرض لَهُم عرب الحياينة فسلبوهم وَأخذُوا مَا مَعَهم وجردوهم من ملابسهم.

صادفت الأيام القليلة السابقة لتسليم مرسى العرائش اتخاذ الإسبان قرار الطرد النهائي في حق الموريسكيين المسلمين الأسبان في الوقت الذي كان ما زال فيه الشيخ المأمون موجودا في إسبانيا.

وبعد انتقال الشَّيْخ إِلَى الْقصر الْكَبِير أقام به مدة، وكان عليه تسليم العرائش ليفي لَهُ ملك إسبانيا بوعده، لكن امْتنعَ النَّاس من إسعافه ومساعدته فِي هذا الأمر. فلم يستجب لهذه المهمة سوى قائده الكرني، فبعثه الشَّيْخ إِلَيْهَا وَأمره أَن يخليها وَلَا يدع بهَا أحدا من الْمُسلمين، فامتنع أهلها من الْجلاء، فَقتل مِنْهُم جمَاعَة وَخرج الْبَاقُونَ مكرهين. فأَقَامَ بهَا الْقَائِد الكرني إِلَى أَن دَخلهَا النَّصَارَى واستولوا عَلَيْهَا فِي 4 رمضان 1019 هـ / 20 تشرين الثاني / نوفمبر 1610.

تذمر الناس وسخطوا من أفعال الشيخ المأمون، فاجتمع أعيان القوم ومنهم المقدم محمد الصغير أبو الليف والمقدم أحمد النقسيس وغيرهم، وتآمروا على قتل الشيخ وأتباعه، فبدأو بالقائد حمو بودبيرة وإخوانه، وسلبوا أموالهم، وأصبح المقدم أبو الليف على المحلة فقتل السلطان الشيخ المأمون في وسط محلته فانتهبت تلك المحلة وتفرقت جموعه.

قُتل في محل يعرف بفج الفرس يوم الثلاثاء 26 رجب 1022هـ وبقيت جثة الشيخ المأمون مطروحة مكشوف العورة خمسة أيام والناس يترددون عليه لمشاهدته على تلك الحال، حتى خرج جماعة من أهل تطوان فحملوه مع من قُتل معه ودفنوهم خارج تطوان إلى أن حُمل الشيخ إلى فاس الجديد مع أمه الخيزران فدفنا به.

1815 - توقيع معاهدة باريس بعد هزيمة نابليون بونابرت في معركة واترلو.

1832 - تنصيب الأمير عبد القادر ابن محي الدين سلطانًا على الجزائر وذلك بعد تنازل والده له، وكان حينها في عمر 25 سنة.

1924 - اغتيال السير اللواء لي ستاك سردار الجيش المصري وحاكم السودان العام على يد مواطن مصري.

1935 – استشهاد المجاهد السوري عز الدين القسام بعد أن قامت القوات البريطانية بتطويق بلدة يعبد وحصول تبادل لإطلاق النار بين الفريقين.

1945 - بداية محكمة نورنبيرغ ضد 24 من النازيين بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

1951 - أكثر من 1000 عائلة بريطانية تغادر مدينة الإسماعيلية إحدى مدن قناة السويس وذلك بعد تبادل لإطلاق النار أدى لمقتل خمسه جنود بريطانيون وعشرة جنود مصريون.

1970 - الفريق حافظ الأسد قائد الانقلاب في سوريا يشكل وزارة جديدة من 26 وزير وإحتفظ فيها لنفسه بوزارة الدفاع.

1971 - إيران تسيطر على جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى.

1979 - جهيمان العتيبي وأتباعه يقتحمون المسجد الحرام في مكة ويعلنون عن ظهور المهدي المنتظر.

1980 - بدء محاكمة «عصابة الأربعة» في بكين من بينهم زوجة الرئيس ماو تسي تونغ.

2013 - ظهور جزيرة نيشينو الواقعة في المحيط الهادئ والتابعة لليابان بعد ثوران إحدى البراكين في المحيط.

2015 - مسلحون يحتجزون 170 شخصًا في فندق راديسون بلو في باماكو بمالي.

2016 - انحراف قطار في بلدة پوخرايان على مقرُبة من مدينة کانپور بِالهند يؤدي إلى مصرع أكثر من 140 شخصًا.

 

مواليد

1256 - (30 شوال 654هـ) مولد أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف بن علي، المعروف بأبي حيان الغرناطي، أحد أئمة اللغة والحديث والتفسير في القرن السابع الهجري. ولد بغرناطة وتعلم بها، ثم انتقل إلى القاهرة واستقر بها، ومنها طارت شهرته وعرفه الناس، وأشهر مؤلفاته تفسيره المعروف بالبحر المحيط.

1914 - عبد الله العلايلي، لُغَوِيٌّ أَدِيبٌ مَوْسُوعِيٌّ، وَفَقِيهٌ مُجَدِّدٌ لبناني.

1942 - جو بايدن، نائب رئيس الولايات المتحدة السابع والأربعون.

 

وفيات

923 - (5 شعبان 311هـ) وفاة العالم الكبير أبي بكر محمد بن زكريا الرازي، أبي الطب العربي، وأحد الرواد العظام في الثقافة والحضارة العربية، شملت إنجازاته العظيمة فروعًا مختلفة من المعرفة؛ فشملت إلى جانب الطب علوم الطبيعة والكيمياء.

1935 - عز الدين القسام، مجاهد سوري.

1958 - (8 جمادى الأول 1378هـ) وفاة المحدث الكبير "أحمد عبد الرحمن البنا"، أحد أئمة الحديث في مصر في القرن 14 هـ / 20م) وهو والد الشهيد "حسن البنا"، وصاحب كتاب "الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني".

 

أعياد ومناسبات

عيد الطفولة.

اليوم العالمي لحقوق الطفل.

يوم التصنيع في أفريقيا.

يوم المعلم في فيتنام.

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • قوى الامن: توقيق عصابة للسرقة في المطار
  • الامن العام حذر المواطنين من الوقوع في فخ الموساد الاسرائيلي على الانترنت
  • اقفال الادارات والمؤسسات العامة والبلديات في عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية
  • بالصور: جريح اثر انقلاب سيارته بحادث سير في صيدا / 3 صور
  • اجتماع في مجدليون لإستكمال خطوات انجاز سندات التمليك العائدة لبيوت التعمير في صيدا
  • فرص عمل في مؤسسة human appeal Lebanon
  • وفي اليوم الثاني / محمد المجذوب
  • تعليقات عون والحريري تكشف عن انقسام سياسي في لبنان
  • والدة اللواء إبراهيم في ذمة الله
  • أتباع الأسير يتمدّدون اعتصاماً في صيدا وحنبلاط لن يتواصل مع الأسير خوفا من غضب حزب الله والمستقبل
  • الموز والأفوكادو للحماية من السكتة القلبية
  • وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 23 على الأقل وإصابة 146 في انفجاري بيروت
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
سفيرة أمريكا الأممية: توقعنا سقوط السماء بعد قرار ترامب.. لكنها لم تسقط


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة