زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 67630 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 117233466 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-11-20 06:24:13 المشاهدين = 1435
بوابة صيدا - حدث في 20 تشرين الثاني / نوفمبر
بوابة صيدا

 

أحداث

235 ـ البابا أنتيروس يعتلي كرسي البابوية خلفًا للبابا بونتيان، ليكون البابا التاسع عشر للكنيسة الكاثوليكية.

1248 - سقوط مدينة إشبيلية كبرى الحواضر الأندلسية في يد ملك مملكة قشتالة فرناندو الثالث.

1386 ـ تيمورلنك يستولي على مدينة تفليس عاصمة مملكة جورجيا ويأسر ملكها باغرات الخامس.

1789 - ولاية كارولاينا الشمالية تصادق على الدستور الأمريكي وتم الاعتراف بها كالولاية رقم 12 من الولايات المنضمة.

1877 - توماس إديسون يخترع آلة «الفونوغراف».

1892 - (29 ربيع الآخر 1310هـ) صدور مجلة "الفتاة" التي تعدّ أول مجلة نسائية في الوطن العربي، وقد أصدرتها "هند نوفل" في الإسكندرية، وكانت مجلة شهرية علمية تاريخية أدبية، وكان عدد صفحاتها حوالي 40 صفحة، وقد توقفت عن الصدور سنة 1894م بعد زواج صاحبتها.

1921 - (19 ربيع الآخر 1340هـ) استعادة "أمان الله خان" حاكم أفغانستان أراضي بلاده التي احتلتها بريطانيا، وإعلان استقلال أفغانستان، وتنصيب نفسه ملكًا على البلاد.

1931 - بناء أول مبنى كنيسة في الكويت وهي «كنيسة المسيح»، وكانت تقام بها صلوات باللغة الإنجليزية والعربية ومقرها بجوار مبنى المستشفى الأمريكاني.

1949 - الجمعية العامة للأمم المتحدة توافق على استقلال ليبيا مع وحدة أراضيها.

1991 - إنتخاب المصري بطرس بطرس غالي أمينا عاما للأمم المتحدة لُيصبح أول أمين عام من دولة عربية.

1995 - التوقيع بالأحرف الأولى على «اتفاقية دايتون للسلام» والتي انتهى بموجبها الصراع المسلح الذي دار في البوسنة والهرسك بين عامي 1992 و1995.

2006 - اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار أمين الجميل إثر تعرضه لإطلاق نار في «منطقة الجديدة».

2008 - مجلس الدوما الروسي يوافق على مد الفترة الرئاسية للرئيس من أربع سنوات إلى سته سنوات.

2011 - الحكومة المصرية برئاسة عصام شرف تضع استقالتها بتصرف المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم وذلك على خلفية عودة الاعتصامات إلى ميدان التحرير وما يصاحبها من أعمال عنف من قبل القوات الأمنية بمحاولتها لفضها.

 

مواليد

1694 - فولتير، كاتب وفيلسوف فرنسي.

1853 - السلطان حسين كامل، سلطان مصر.

1914 - عبد الكريم قاسم، أول رئيس وزراء للجمهورية العراقية.

1948 - العماد ميشال سليمان، رئيس الجمهورية اللبنانية الثاني عشر.

 

وفيات

496 - البابا غاليليوس الأول، بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.

967 - (14 ذي الحجة 356هـ) وفاة علي بن الحسين بن محمد، المعروف بأبي الفرج الأصفهاني، أحد أعلام الأدب العربي في القرن الرابع الهجري، وصاحب كتاب "الأغاني" أشهر المؤلفات الأدبية.

1935 - (24 شعبان 1354هـ) إبراهيم هنانو، زعيم سوري، قاوم الغزو الفرنسي، كان أحد قادة الثورة السورية على الاحتلال الفرنسي.

ولد إبراهيم هنانو في عام 1286 هـ/1869م في بلدة "كفر تخاريم" في محافظة إدلب غربي حلب في سوريا. نشأ في أسرة غنية، حيث كان والده سليمان آغا أحد أكبر أثرياء مدينة كفر تخاريم، ووالدته كريمة الحاج علي الصرما من أعيان كفر تخاريم.

أتم الدراسة الابتدائية في كفر تخاريم، ثم انتقل إلى حلب حيث أتم دراسته الثانوية.

قام إبراهيم بأخذ أربعة آلاف ليرة ذهبية من والده بدون علمه ليدرس بالجامعة السلطانية في الأستانة، حيث كان والده يرفض سفره إلى الأستانة، وعاد إلى أهله بعد أربع سنين ثم غادر مرة ثانية إلى إسطنبول لينهي دراسة الحقوق بعد ثلاث سنين أخرى.

أثناء عمله في إسطنبول، تزوج بفتاة من أرضروم، ورزق منها بابنته نباهت، وبعد ولادتها باثنتي عشرة سنة رزق بابنه طارق، وتوفيت زوجته بعد ولادة ابنه بخمسة عشر يوماً.

بعد إنهاء دراسته عين مديراً لناحية في ضواحي إسطنبول لمدة ثلاث سنوات، حيث تزوج. بعد انقضاء هذه المدة تم تعينه قائم مقام بنواحي أرضروم ليبقى فيها أربع سنوات، ثم ليتم تعينه بعدها قاضي تحقيق في كفر تخاريم، حيث بقي فيها ما يقارب الثلاث سنوات.

انتخب عضوا في مجلس إدارة حلب لمدة أربع سنوات، وعين بعدها رئيسا لديوان الولاية لمدة سنتين وذلك عند رشيد طليع والي حلب، والذي شجعه على الثورة في الشمال بالتنسيق مع الملك فيصل. وتم انتخابه ممثلا لمدينة حلب في المؤتمر السوري العام في دمشق في دورة (1919 - 1920).

قام الجنرال غورو بتقديم إنذار تضمن عدة شروط منها: تسليم الخط الحديدي رياق - حلب، وحل الجيش السوري، وقبول الانتداب (الاحتلال) الفرنسي. كما اشترط قبول العملة الورقية الفرنسية، وطالب بتغيير الحكومة. بعد مشاورات مع الأعيان، قبل الملك فيصل الإنذار، وأرسل برقية لغورو يعلمه بذلك. إلا أن العسكريين رفضوا الإنذار، وقام يوسف العظمة بتقسيم سوريا إلى عدة جبهات للتحضير لقتال الفرنسيين. قام بعد ذلك الملك فيصل بتكليف ياسين الهاشمي بتشكيل حكومة جديدة، مما أدى إلى خروج السكان في مظاهرات ومهاجمة القلعة (مقر الملك) مطالبين بتسليحهم، لكن الحرس الملكي قتل منهم ما يقارب الـ 200 شخص، فانسحب يوسف العظمة من المؤتمر الوطني.

قام الفرنسيون بعد معركة ميسلون بتقسيم سوريا الشمالية إلى خمس دول (دولة دمشق، دولة حلب، دولة جبل العلويين، دولة لبنان الكبير، دولة جبل الدروز). عينت سلطات الانتداب صبحي الحديدي رئيساً لدولة حلب، بدلا من هنانو، الذي حاول تحرير دولة حلب بدون فائدة.

في نهاية عام 1919 تم الاتفاق على اختيار هنانو لتأليف قوات عربية على شكل عصابات من المجاهدين لمشاغلة الفرنسين الذين احتلوا مدينة أنطاكية والتي كانت تحت سيطرة عزة هنانو، أخي إبراهيم، والذي اضطر لتسليم المدينة بناء على أوامر الحكومة العربية في سوريا.

قام هنانو بجمع أثاث بيته وأحرقه معلنا بداية الثورة وقال جملته المشهورة: لا أريد أثاثاً في بلد مُستعمر، وكان أول صدام مسلح بين الثوار والقوات الفرنسية في 23 تشرين الأول / أكتوبر 1919م، حيث استمر القتال قرابة سبع ساعات.

أقام هنانو محكمة للثورة لكل من يتعامل مع فرنسا أو يسيء للثورة.

قامت فرق المجاهدين التابعة له، بإزعاج الفرنسين محققة نجاحات ضخمة، فذاع صيت هنانو وكثر مريدوه، بل إن ابنته طلبت خمسة رؤوس لجنود فرنسيين كمهر لها.

قام الأمير فيصل بالتوقيع على معاهدة الانتداب مع فرنسا في عام 1920، الأمر الذي رفضه الكثير من السوريين، حيث تصادم مع عبد الرحمن الشهبندر قائلا أنا من سلالة النبي، فرد الشهبندر: و انا ابن هذا البلد، وأرفض كل وصاية. وأطالب بتشكيل حكومة قومية ثورية. إلا أن محمد كرد علي ساند الأمير، واندلع الخلاف بين السوريين.

أصبح وضعه بعد فترة صعبا بسبب حاجته الماسة للسلاح والعتاد، فقد كان الضغط الفرنسي كبيرا، فاضظر إلى الاستعانة بأصدقائه في تركيا لطلب العون. مما أمن له سلاحا وذخيرة كانت كافية لإلحاق أضرار فادحة بالفرنسيين في جميع المواجهات، سواء من ناحية الأفراد أو العتاد.

يبلغ عدد المواجهات بين الطرفين التي قادها ابراهيم هنانو بنفسه سبعا وعشرين معركة. بل أنه في معركة مزرعة السيجري، استطاع أسر جنود فرنسيين. وقام باسترداد مناطق واسعة من السيطرة الفرنسية منها منطقته التي ولد بها كفر تخاريم.

قام الفرنسيون على إثر ذلك بدخول دمشق ومن ثم حلب لقمع الثورة، ولجأ هنانو وقواته إلى جبل الزاوية؛ ضمن المنطقة المحصورة بين حماة وحلب وإدلب، فانضم كثيرون إليه، مما سمح له بإنشاء قاعدة عسكرية ولتصبح المنطقة مقرا له. أطلق عليه أتباعه لقب المتوكل على الله بسبب قوله توكلنا على الله كلما ذهب مع قواته للإغارة على الفرنسيين.

قام بعدها بنقل منطقة قيادته إلى جبل الأربعين وازداد عدد أتباعه بسرعة بعد انتصاراته على الفرنسيين، فقام هنانو بإعلان دولة حلب وإقامة حكومة مستقلة بإدارته. على إثر ذلك بدأت مفاوضات بينه وبين الفرنسيين ممثلة بكل من الكولونيل فوان والجنرال غوبو، واشترط هنانو للبدء بالمفاوضات إيقاف تحرك القوات الفرنسية.

قام الرئيس التركي مصطفى كمال أتاتورك بتوقيع اتفاقية مع فرنسا، وأوقف معونته للثوار السوريين مما أدى إلى إضعاف موقف هنانو في المفاوضات. وأصر الفرنسيون على أن تصبح الدولة التي يطالب بها في المناطق التي تخضع لثورته (إدلب - حارم - جسر الشغور - أنطاكية) مكبلة بقيود عسكرية مع الفرنسيين. الأمر الذي رفضه هنانو، ورأى به اتفاقا مذلا. وإتضح له لاحقا أن فرنسا تجمع قواتها كلها في الساحل السوري، وكانت تفاوض هنانو لإلهائه فقد قام غورو بجمع 100,000 جندي على الساحل السوري.

حكم على هنانو أربع أحكام غيابية بالإعدام من قبل محكمة الجنايات العسكرية الفرنسية، ومع سيطرة الفرنسيين على الطرق، ونقص الدعم العسكري لهنانو، إضطر في تموز / يوليو 1921 إلى مغادرة معاقله إلى الجنوب حيث حاول التفاوض مع الشريف عبد الله.

في الطريق إلى شرق الأردن تعرض لكمين قرب جبل الشعر بالقرب من حماة في 16 تموز / يوليو 1921م، في معركة مكسر الحصان حيث فقد معظم من كان معه. واستطاع هو النجاة بنفسه. وتم القضاء على ثورته.

تطلعات هنانو السياسية لم تكن ملائمة للشريف عبد الله ولم يتم اللقاء بينهما، فأكمل هنانو طريقه إلى القدس حيث قبض عليه الإنجليز في 13 آب / أغسطس 1921م وسلموه إلى الفرنسيين.

وبعد القبض على هنانو قُدم إلى محكمة الجنايات العسكرية الفرنسية بتهمة الإخلال بالأمن والقيام بأعمال إجرامية، وعقدت المحاكمة أول جلساتها في 16 رجب 1340 هـ / 15 آذار - مارس 1922م) في ظل إجراءات أمن مشددة، وترافع فتح الله الصقال أبرز محامي حلب للدافع عن هنانو. حيث أظهر ان التهمة باطلة كون هنانو خصم سياسي وليس مجرما، بدليل أن الفرنسيين قبلوا بالتفاوض معه مرتين ووقعوا معه هدنة.

وعندما قال رئيس المجلس العرفي العسكري للزعيم هنانو: إن الشعب السوري لم يطلب منك إعلان الثورة.. وبدون إذن من الرئيس وقف سعد الله الجابري وقال: «إننا نحن الذين طلبنا من الزعيم هنانو مقاتلتكم.. ونحن لن نتخلى عن مقاتلتكم، مادام فينا وطني واحد، حتى تخرجوا من بلادنا».

في 25 آذار / مارس 1922م طالب النائب العام الفرنسي المحكمة بإعدامه قائلا " لو أن لهنانو سبعة رؤوس لطلبت قطعها جميعاً"· لكن القاضي الفرنسي أطلق سراح هنانو معتبراً ثورته ثورة سياسية مشروعة، معلنا استقلالية السلطة القضائية الفرنسية عن السلطة العسكرية.

بعد انتهاء المحاكمة وإطلاق سراح هنانو حاول الصقال أن يُدخل هنانو لشكر رئيس المحكمة على حكم البراءة، فاعتذر الرئيس عن استقبال هنانو في مكتبه قائلا: أنا لا أصافح رجلاً تلوثت يداه بدماء الفرنسـيين، عند الحكم كنت على منصة القضاء، أما الآن فأنا مواطن فرنسي.

كان هنانو أحد أعضاء الكتلة الوطنية، وتولى زعامة الحركة الوطنية في شمال سورية.

في عام 1928 تم تعينه رئيسا للجنة الدستور في الجمعية التأسيسية لوضع الدستور السوري، إلا أن المفوض السامي الفرنسي سعى إلى تعطيل الجمعية التأسيسية والدستور مما أدى إلى خروج مظاهرات تطالب بتنفيذ بنود الدستور.

وفي عام 1932 وفي مؤتمر الكتلة الوطنية انتخب إبراهيم هنانو زعيما للكتلة الوطنية. وفي عام 1933 لعب دورا في استقالة حكومة حقي بيك العظم، بسبب نيتها الموافقة على المعاهدة الفرنسية.

في أيلول / سبتمبر 1933م قام شخص يدعى نيازي الكوسى، بإطلاق النار على هنانو في أثناء وجوده في قريته إلا أن الرصاص أصاب قدمه، وتم القبض على الكوسى في انطاكية، وحكم بالسجن عشر سنوات، إلا أن المفوض السامي الفرنسي أصدر عفوا خاصا بحق الكوسى مما دفع الجميع للاعتقاد بعلاقة الفرنسيين بحادثة الاغتيال.

قصد الزعيم إبراهيم هنانو قريته "السيدة عاتكة " للإشراف على بعض أعماله الزراعية هناك! قبل الذهاب إلى دمشق، بعد أن استأجر بيتاً للإقامة فيها، خلال فصلي الشتاء والربيع. كان الزعيم يتمتع بكامل صحته.

وفي صباح الخميس الثاني عشر من تشرين الثاني / نوفمبر 1935م تناول قهوته، ثم قصد إلى كرم زيتون ليشرف على العمال ويتريض قليلاً. ولكنه أحس بشيء من البرد والألم، فعاد إلى غرفته. وما لبث الألم أن اشتد عليه، فأرسل ابنه طارق إلى حلب، ليحضر له سيارة تنقله إلى حلب. وحين تأخر طارق في العودة، أمسك الزعيم ساعة، وصار يعد نبضه. وحين شعر أن عدد نبضاته يتجاوز المائة، ألقى الساعة من يده، وقال لمن حوله: "قولوا لإخوتي الوطن بين أيديهم".

توفي في يوم الخميس 21 تشرين الثاني / نوفمبر 1935م الموافق له 24 شعبان 1354 هـ وصلي عليه في الجامع الأموي بحلب.

1957 - (27 ربيع الآخر 1377هـ) وفاة الأديب الكبير "عادل بن عمر بن حسن زعيتر" المعروف بعادل زعيتر، عضو مجمعي اللغة العربية في دمشق وبغداد، وواحد من كبار المترجمين في العصر الحديث.

2006 - بيار أمين الجميل، سياسي لبناني.

 

أعياد ومناسبات

اليوم العالمي للتلفاز.

عيد القوات المسلحة في بنغلاديش.

 

الكلمات الدلالية:
سوريا



المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • قوى الامن: توقيق عصابة للسرقة في المطار
  • الامن العام حذر المواطنين من الوقوع في فخ الموساد الاسرائيلي على الانترنت
  • اقفال الادارات والمؤسسات العامة والبلديات في عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية
  • بالصور: جريح اثر انقلاب سيارته بحادث سير في صيدا / 3 صور
  • اجتماع في مجدليون لإستكمال خطوات انجاز سندات التمليك العائدة لبيوت التعمير في صيدا
  • فرص عمل في مؤسسة human appeal Lebanon
  • 400 وحدة غذائية رمضانية تدخل البسمة لشفاه النازحين السوريين
  • منى شعيتو تتأهل إلى أولمبياد لندن 2012
  • المرعبي: اليس الاستقواء بجيش الاسد وطائراته وصواريخه ودباباته خيانة وطنية؟
  • ابحثي عن إيجاببات زوجك
  • الشيخ ماهر حمود: السعودية مقتنعة في هذه الأيام بلعب الدور التوفيقي والتقريبي الذي لم يكن صفة لسياساتها السابقة في لبنان
  • ترحيب حزب الله بالشيخ جديدة أطاح به من هيئة علماء المسلمين
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
سفيرة أمريكا الأممية: توقعنا سقوط السماء بعد قرار ترامب.. لكنها لم تسقط


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة