زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 27329 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 117350862 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-10-09 05:51:50 المشاهدين = 1064
بوابة صيدا - حدث في 9 تشرين الأول / أكتوبر
بوابة صيدا

 

أحداث

768 ـ تتويج كارلومان الأول وشارلمان ملكين على الفرنجة.

1238 ـ (27 صفر 636هـ) سقوط مدينة "بلنسية" في أيدي النصارى الأسبان بقيادة خايمي الأول ملك أراغون؛ حيث رُفعت أعلام "أراجون" على أعلى قمة أسوار المدينة، وتحولت المساجد إلى كنائس، بعد أن ظلت المدينة يحكمها المسلمون خمسة قرون.

تعرضت الأندلس لمحن متوالية في القرن السادس الهجري / الثالث عشر الميلادي، ولم تجد من يمد لها يداً أو يصد عنها عدواناً، وزاد من ألم المحنة أن حكام الأندلس تخاذلوا عن القيام بواجبهم، وتخلوا عن مسؤوليتهم التاريخية تجاه أعدائهم النصارى الذين تفتحت شهيتهم لالتهام قواعد الأندلس الكبرى واحدة بعد أخرى.

وبدلاً من أن توحد المحنة صفوف حكام البلاد وتشحذ همتهم وهم يرون الخطر المحدق بهم من كل جانب فيهبوا للدفاع عن الأندلس وحمايتها من عدوان النصارى، راحوا يهرولون إلى أعدائهم، يمالئونهم ويصانعونهم على حساب الشرف والكرامة، بل على حساب وطنهم وأمتهم ودينهم.

وكانت بلنسية - وهي من حواضر الأندلس العظيمة التي تقع على البحر المتوسط - قد تعرضت لفتنة هائجة وثورة جامحة في مطلع القرن السابع الهجري، ولم تهدأ إلا بتولي أبي جميل زيان بن مدافع مقاليد الحكم فيها، بعد أن انسحب واليها السابق أبو زيد بن أبي عبد الله محمد من المدينة، وبخروجه انتهى حكم دولة الموحدين في شرق الأندلس.

وبعد خروج أبي زيد من بلنسية سنة (626هـ / 1230م) فعل ما لم يكن يخطر على بال مسلم، فقد ذهب إلى ملك أراجون خايمي الأول، وأعلن دخوله في طاعته، وعقد معه معاهدة دنيئة يتعهد فيها بأن يسلمه جزأ من البلاد والحصون التي يستردها بمعاونته.

ولم يتوقف هذا الحاكم الخائن عند هذا الحد من الخزي، بل ارتد عن الإسلام واعتنق النصرانية، واندمج في القوم الذين لجأ إليهم، وأخذ يصحبهم ويعاونهم في حروبهم ضد المسلمين.

وبعد أن أمسك أبو جميل زيان بزمام الأمور في بلنسية عمل على توطيد سلطانه وتثبيت حكمه وتوسيع أملاكه، والثأر من النصارى الذين خربوا بلاده في حملات متتابعة، وساعده على ذلك أن ملك أراجون كان مشغولا بغزوات أخرى، فانتهز أبو جميل هذه الفرصة وقام بعدة حملات موفقة على أراضي أراجون على شاطئ البحر حتى ثغر طرطوشة، وحقق أهدافه في كل حملة يقوم بها.

ولما انتهى ملك أراجون من حملاته وعاد إلى بلاده بدأ يفكر في الاستيلاء على بلنسية والقضاء على خطرها، وكان تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى استعداد عظيم وخطة محكمة، وكان يدرك أن بلنسية لن تقع في يديه إلا بعد أن يعزلها عن جيرانها، ويحرمها من كل وسائل الدعم والعون، حيث إن مواردها المحدودة لن تسمح لها بالاستمرار في المقاومة والدفاع، وكان هذا الملك يعلم أن زعماء المسلمين في شرق الأندلس على خلاف عظيم.

وفي اللحظة المناسبة أخذ ملك أراجون قراره بالغزو بعد أن استعد له، وطلب من البابا أن يبارك حملته، وأن يضفي عليها صفة الصليبية، فاستجاب لطلبه، وهرع إلى مساعدته كثير من الفرسان والسادة.

في أواخر سنة (631هـ / 1233م) بدأت قوات ملك أراجون وبصحبته والي بلنسية السابق الذي تنصر (أبو زيد) في الزحف إلى أراضي بلنسية الشمالية، وتمكنت من الاستيلاء على بعض المدن والقلاع المهمة في شمال بلنسية، وكانت أول قاعدة مهمة من إقليم بلنسية يقصدها الأراجونيون هي بلدة بريانة الواقعة على البحر المتوسط، وعلى مقربة من شمال بلنسية، وضربوا عليها حصارا شديدا بعد أن خربوا ضياعها وزروعها القريبة.

وعلى الرغم من حصانة بريانة وقوتها فإنها لم تستطع أن تدفع عن نفسها الحصار وتهزم العدو، فسقطت بعد شهرين من الحصار بعد أن نفدت المؤن والأقوات، وذلك في (رمضان 630هـ / تموز - يوليو 1233م).

واصل ملك أراجون حملته ونجح في الاستيلاء على عدد كبير من القلاع المهمة القريبة من بلنسية، ثم عاد إلى بلاده سنة (633هـ / 1235م) بعد عامين قضاهما في تنفيذ مخططه، ليتابع شؤون دولته الداخلية، وأقام هناك عامين توقفت خلالهما عملياته العسكرية ضد بلنسية، منتظرا الفرصة المناسبة للانقضاض عليها.

ولما عاود ملك أراجون غزواته للاستيلاء على بلنسية تطلع إلى أن يحتل حصن أنيشة المنيع الواقع على سبعة أميال من بلنسية، وكان هذا الحصن يقع على ربوة عالية، ويطل على مزارع بلنسية وحدائقها، ويعد من أهم حصونها الأمامية.

وفطن الأمير زيان إلى أن عدوه يسابق الزمن حتى يضع يده على هذا الحصن المنيع، فقام بهدم الحصن وتسويته بالأرض، غير أن هذا الإجراء لم يثن ملك أراجون عن احتلال الحصن، فاتجه إليه بحشود ضخمة وبصحبته الأمير المرتد، وهاجم أنيشة وهزم المسلمين الذين تصدوا لمقاومته، واحتل المكان وابتنى فوقه حصنا جديدا منيعا، ووضع به حامية قوية، واتخذ منها قاعدة للسلب والإغارة على مختلف نواحي بلنسية.

وشعر الأمير زيان بخطورة القلعة التي أصبحت تهدد سلامة بلاده، فعزم على استعادة هذا الحصن مهما كان الثمن، فجهز جيشا كبيرا تصفه بعض المصادر بأنه بلغ أكثر من 40 ألف مقاتل، وسار نحو تل أنيشة لاسترداده، وهناك نشبت معركة هائلة لم ينجح المسلمون خلالها في تحقيق النصر على الرغم من شجاعتهم وحسن بلائهم، ومنوا بخسارة فادحة، واستشهدت أعداد هائلة من المسلمين.

وكان في مقدمة من استشهدوا في هذه المعركة: أبو الربيع سلميان بن موسى الكلاعي كبير علماء الأندلس ومحدثها يومئذ، وكان إلى جانب علومه وأدبه، وافر الشجاعة كريم الخلق، يشهد المعارك ويتقدم الصفوف ويبث روح الشجاعة والإقدام في نفوس الجند، ويحثهم على الثبات، ويصيح فيهم قائلا: “أعن الجنة تفرون؟!”.

لكن كل ذلك لم يكن حائلا دون وقوع الكارثة التي حلت فصولها في (25 ذي الحجة 634هـ / 14 آب - أغسطس 1237م)، وكان سقوط هذا الحصن نذيرا بأن مصير بلنسية قد اقترب، وأن نهايتها صارت قاب قوسين أو أدنى لا محالة.

كانت نهاية الفصل الأخير من مأساة بلنسية قد اقتربت، ولاح في الأفق الحزين غروب شمسها، وكان قد سبقها إلى هذا المصير مدينة قرطبة العظيمة التي سقطت في يد فرناندو الثالث ملك قشتالة، وخيم على الناس روح من اليأس والقنوط، وقلت ثقتهم بعد نكبة أنيشة، وتضاءلت مواردهم، وضعف أملهم في نصير يستنجدون به.

وكانت هذه الظروف الحرجة التي تحيط بأهالي بلنسية أسبابا مواتية لملك أراجون تحثه على الإسراع في الإجهاز على فريسته قبل أن تدب فيها روح قوية قد تمنعه من تحقيق حلمه؛ فخرج إلى الجنوب صوب بلنسية، وأثناء سيره كانت تتوالى عليه رسائل من معظم الحصون القريبة من بلنسية تعلن الدخول في طاعته.

وواصل الملك سيره، وكانت الإمدادات تنهال عليه بالرجال والمؤن حتى إذا اقترب من المدينة كان جيشه قد تضخم بما انضم إليه من حشود الحرس الوطني ببرشلونة، والمتطوعين الفرنسيين الذين جاءوا إليها بطريق البحر، وبلغ مجموع هذه الحشود أكثر من 60 ألف جندي، وبدأ الحصار في (5 من رمضان 635هـ / نيسان - أبريل 1238م) حيث شدد النصارى حصارهم على بلنسية.

وأثارت قوات الأرجوانيين حماس أهالي المدينة على الرغم من قلة العدد وضآلة الموارد، فعزموا على الثبات والدفاع عن المدينة حتى آخر رمق. وكان الملك أبو جميل زيان أكثرهم عزما وإصرارا، وبذل محاولات حثيثة لطلب النجدة من البلاد الإسلامية القريبة، لكنها كانت عاجزة عن أداء واجبها؛ فامتد بصره إلى دولة إسلامية فتية تقع في شمال أفريقيا هي دولة الحفصيين، وبعث إليها بسفارة على رأسها وزيره وكاتبه المؤرخ الكبير ابن الأبار القضاعي، يحمل إلى سلطانها أبي زكريا الحفصي بيعته وبيعة أهل بلنسية، ويطلب منه سرعة النجدة والنصرة.

ولما وصل ابن الأبار إلى تونس، ومثل بين يدي سلطانها في حفل مشهود ألقى قصيدته السينية الرائعة التي يستصرخه فيها لنصرة الأندلس، ومطلعها:

أدرك بخيلك خيلِ الله أندلسا ** إنّ السبيلَ إلى مناجاتها درسا

وهبْ لها من عزيز النصر ما التمست ** فلم يزل منك عز النصر ملتمسا

وفي بلنسيةٍ منها وقرطبةٍ ** ما ينسف النفسَ أو ينزف النفسا

مدائنٌ حلّها الإشراك مبتسما ** جذلانَ وارتحل الإيمانُ مبتئسا

وكان لهذه القصيدة المبكية أثرها في نفس السلطان الحفصي، فبادر إلى نجدة البلدة المحاصرة، وأسرع بتجهيز 12 سفينة حربية محملة بالمؤن والسلاح، وعهد بقيادة هذه النجدة إلى ابن عمه أبي زكريا يحيى بن أبي يحيى الشهيد، وأقلعت هذه السفن على جناح السرعة إلى المحاصرين لنجدتهم، لكنها لم تتمكن من إيصال هذه النجدة إلى أهلها، نظرا للحصار الشديد المفروض على بلنسية من جهة البحر، وانتهى الأمر بأن أفرغت السفن شحنتها في ثغر دانيه الذي يقع بعيدا عن بلنسية المحاصرة، وهكذا فشلت محاولة إنقاذ المدينة وإمدادها بما يقويها على الصمود.

وفي الوقت الذي كان فيه أهالي بلنسية يعانون الضيق والحصار ولا يجدون من يمد لهم يد النجدة كانت تنهال عليهم الضربات من كل جانب، لكنهم كانوا عازمين على المقاومة والدفاع، فكانوا يخرجون لمقاتلة النصارى في شجاعة وبسالة، واستمر الحصار على هذا النحو زهاء 5 أشهر، والبلنسيون يضربون أروع الأمثلة في الثبات والمقاومة، لكن ذلك لم يكن ليستمر بدون إمداد وعون.

وشعر المسلمون في المدينة بحرج موقفهم بعد أن فنيت الأقوات وتأثرت أسوار المدينة وأبراجها، وأدرك الأمير زيان ومن معه من وجهاء المدينة أنه لا مفر من التسليم قبل أن ينجح الأعداء في اقتحام المدينة ويحدث ما لا يحمد عقباه؛ فبعث الأمير زيان ابن أخيه ليفاوض ملك أراجون في شروط التسليم، واتفق الفريقان على أن تسلم المدينة صلحا.

وفي يوم الجمعة الموافق (27 من صفر سنة 636هـ / 9 تشرين الأول / أكتوبر 1238م) دخل خايمي ملك أراجون بلنسية ومعه زوجه وأكابر الأحبار والأشراف والفرسان، ورفع علم أراجون على المدينة المنكوبة، وحولت المساجد إلى كنائس، وطمست قبور المسلمين، وقضى الملك عدة أيام يقسم دور المدينة وأموالها بين رجاله وقادته ورجال الكنيسة.. وهكذا سقطت بلنسية في أيدي النصارى بعد أن حكمها المسلمون أكثر من 5 قرون. (المصدر: إسلام أون لاين)

1264 - بعد ثورة المدجنين، التي ساندها المغاربة ومملكة غرناطة، ورغم نجاحها في عدة مدن، استطاع ألفونسو العاشر ملك القشتاليين بحصار واحتلال مدينة شريش وطرد كل المسلمين.

1264 - القوات البحرية لإمارة العزفيين، تحت قيادة أبو القاسم العزفي، تدخل مدينة أصيلا وتضمها.

1446 - نشر أبجدية هانغول في كوريا.

1514 - زواج الملك لويس الثاني عشر ملك فرنسا بالملكة ماري تيودور.

1558 - تأسيس مدينة ماردة في فنزويلا.

1595 - الجيش الإسباني يستولي على مدينة كامبراي الفرنسية.

1760 - الإمبراطورية الروسية تستولي على مدينة برلين إبان حرب السنوات السبع.

1804 - تأسيس مدينة هوبارت عاصمة تسمانيا.

1806 - بروسيا تعلن الحرب على فرنسا.

1812 - اشتباك في بحيرة إري بين قطع بحرية أمريكية وبريطانية ينجم عنه استيلاء الأمريكيين على سفينتين بريطانيتين وذلك أثناء حرب 1812.

1820 - غواياكيل تعلن استقلالها عن إسبانيا.

1824 - إلغاء العبودية في كوستاريكا.

1888 - افتتاح نصب واشنطن رسميًا للجمهور.

1917 - الأمير فؤاد يصبح سلطانًا على مصر وذلك بعد وفاة أخيه السلطان حسين كامل.

1918 - (4 محرم 1337هـ) تم تعيين الكولونيل الفرنسي بياباب حاكماً عسكرياً على بيروت وجبل لبنان، وبدأ مهمته بإنزال العلم العربي عن المؤسسات الرسمية باحتفال رسمي.

1967 - إعدام الثائر الأرجنتيني تشي جيفارا في بوليفيا وذلك بعد يوم واحد من من اعتقاله ومحاكمته في محاكمة ميدانية سريعة.

1973 – العدو الصهيوني يعلن عن فقده السيطرة على خط بارليف الدفاعي على شاطئ قناة السويس واستيلاء القوات المصرية عليه بالكامل وذلك بعد ثلاثة أيام من بدء الحرب العربية ضدها.

2001 - مجلس الأمن الدولي يؤيد بالإجماع الضربات الأمريكية على أفغانستان باعتبارها عملًا مشروعًا بسبب رفض حكومة طالبان في أفغانستان تسليم أسامة بن لادن المتهم الأول في هجمات 11 سبتمبر.

2009 - منح جائزة نوبل للسلام لرئيس الولايات المتحدة باراك أوباما وذلك نظير مجهوداته في تقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب.

2011 - وقوع أحداث ماسبيرو في العاصمة المصرية القاهرة والتي أدت لسقوط 27 قتيلًا.

 

مواليد

1757 - الملك شارل العاشر، ملك فرنسا.

1898 - (23 جمادى الأولى 1316هـ) مولد الأديب المصري الكبير "توفيق الحكيم" في مدينة الإسكندرية، له عدد من الروايات والمسرحيات؛ منها يوميات نائب في الأرياف، وعودة الوعي، توفي في 26 من يوليو 1987م.

1906 - سيد قطب، كاتب وأديب ومنظر إسلامي مصري.

 

وفيات

1917 - (22 ذي الحجة 1335هـ) وفاة السلطان حسين كامل سلطان مصر، وكان قد خلف الخديوي عباس حلمي على عرش مصر عقب عزله عن الحكم إثر إعلان الحماية البريطانية على مصر. والمعروف أن السلطان حسين كامل هو عم الخديوي عباس حلمي.

1934 - أبو القاسم الشابي، شاعر تونسي.

1967 - تشي جيفارا، ثائر أرجنتيني.

 

أعياد ومناسبات

اليوم العالمي للبريد.

عيد الاستقلال في أوغندا.

عيد استقلال غواياكيل في الإكوادور.

يوم الهانغول في كوريا الجنوبية.

 

الكلمات الدلالية:
الأندلس



المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • هذه لوحات السيارات الجديدة في لبنان
  • الشفا بتعريف حقوق المصطفى
  • تشكيلة مجلس مفوضية الجنوب في الكشاف المسلم للسنة الكشفية 2017_2018
  • اسم قيس الخزعلي ليس على لوائح الأمن العام في حركة دخول لبنان
  • لجنة روّاد من لبنان تكّرم الدكتور كمال النابلسي
  • تأزم علاقة القوات ـ المستقبل… والحريري يتراجع عن بق البحصة
  • مصادر في حزب الله: بري ينتظر أجوبة.. وليس التفاوض على مطالبه
  • شاكر البرجاوي قريباً خلف قضبان السجن
  • حزب الله يشتبك مع مخابرات البقاع واتصالات تسارع إلى لفلفة الحادث
  • حماده: تسجيل النازحين في الدوام الصباحي
  • عقوبات قانونية تنتظر كل من يضرب زوجته في السعودية
  • حماس تستقبل القوة الفلسطينية المشتركة وتدعو لوقف إطلاق النار العشوائي ومحاسبة المخلين
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
مستشفى الراعي ترفض قرار ترامب وتؤكد أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة