زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 41479 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 113099245 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-10-07 09:51:38 المشاهدين = 841
بوابة صيدا - حدث في 7 تشرين الأول / أكتوبر
بوابة صيدا

 

أحداث

1571 - (17 جمادى الأولى 979هـ) هزيمة العثمانيين في موقعة ليبانتو الشهيرة قرب السواحل اليونانية، وكانت هزيمتهم أمام التحالف الصليبي الذي ضم البابوية وإسبانيا والبندقية وجنوة وفرسان القديس يوحنَّا.

كانت الدولة العثمانية عند وفاة السلطان سليمان القانوني قد بلغت أقصى اتساعها وخاضت الحروب في ميادين الشرق والغرب وحققت لها هيبة كبيرة في العالم، وبقدر هذه الهيبة الكبيرة كان لها أعداؤها الأقوياء الذين ينتظرون أي بادرة ضعف حتى ينالوا منها.

وعندما جلس سليم الثاني على العرش خلفا لوالده القانوني في ربيع 974هـ/ أيلول/سبتمبر 1566 ظهر بعض التمرد في الدولة، فقامت حركة تمرد في اليمن سنة 1567 استطاعت حصر العثمانيين في الشريط الساحلي، ولم يستطع العثمانيون إعادة سيطرتهم على اليمن إلا بعد عامين.

كان العثمانيون يركزون اهتمامهم على فتح جزيرة قبرص التي كانت عقبة كبيرة في طريق التجارة المنتعشة بين مصر واسطنبول والتي يسيطر عليها البنادقة ويمارسون من خلالها بعض أعمال القرصنة البحرية، ولذا شرع العثمانيون في فتحها رغم إدراكهم أن فتح هذه الجزيرة سوف يؤدي إلى قيام تحالف مسيحي قوي ضدهم.

كانت قبرص تمثل أهمية خاصة للعالم المسيحي في صراعه مع الدولة العثمانية، وعندما علمت أوروبا بنوايا العثمانيين تجاه قبرص تحرك البابا بيوس الخامس وعقد معاهدة اتفاق ضد الدولة العثمانية في 25 أيار/مايو 1571 مع ملك أسبانيا والبندقية وبعض الدويلات المسيحية، وكان هذا الاتفاق المسيحي هو الاتفاق الثالث عشر الذي تعقده أوروبا ضد الدولة العثمانية منذ تأسيسها.

ونص الكتاب الذي أرسله البابا بيوس إلى ملك أسبانيا على "أنه لا توجد في العالم المسيحي أية دولة مسيحية يمكنها أن تقف بمفردها في مواجهة الدولة العثمانية ولذا فالواجب على كافة الدول المسيحية أن تتحد لكسر الغرور التركي"، وهكذا بدأ يتشكل الائتلاف المسيحي لحرب الدولة العثمانية.

واستطاعت أجهزة المخابرات العثمانية في البندقية وروما أن ترصد هذا الاتفاق وهو في طور التكوين وأبلغت به إسطنبول، وتحرك الأسطول العثماني للبحث عن الأسطول الصليبي وإبادته، وتحرك الوزير العثماني برتو باشا قائد الأسطول لتنفيذ تلك المهمة.

كان التحالف المسيحي القوي الذي تغذية مشاعر الكراهية للدولة العثمانية يتمتع بأسطول على قدر كبير من القوة والخبرة في القتال البحري والكثافة في عدد السفن ووجود عدد من كبار قادة البحر، فكان الأرمادا (الأسطول) يضم 295 سفينة و30 ألف جندي و16 ألف جداف و208 سفن حربية، وكان القائد العام للأسطول هو دون خوان وهو ابن غير شرعي للإمبراطور الأسباني كارلوس الثاني وهو من كبار قادة البحر.

أما الأسطول العثماني في البحر المتوسط والبالغ حوالي 400 سفينة فقد توزعت سفنه عند حلول فصل الخريف إلى عدد من القواعد، وبقيت حوالي 184 سفينة تحت قيادة برتو باشا ومؤذنزاده علي باشا وذهبت هذه السفن إلى ميناء "إينبختي" أو "ليبانت (وكان ميناء عثمانيا في اليونان على خليجي باتراس-كورنثوس).

وعندما حل فصل الشتاء على السفن التي يقودها برتو باشا بدأ الضباط في التسرب لقضاء الشتاء بعدما رؤوا السفن العثمانية ألقت مراسيها في إينبختي ظنا منهم أنه لن يوجد قتال في هذا الموسم، ولم تظهر من برتو أو مؤذنزاده علي باشا قدرة على ضبط الأسطول، إضافة إلى أنه كان يوجد عدد من السفن في حاجة إلى إصلاح، كما أن جدافة الأسطول العثماني كانوا من المسيحيين.

وكانت النقطة المهمة في الأمر أن القائدين برتو باشا ومؤذنزاده علي باشا لم يكونا من القادة البحريين ولكنهما من قادة الجيش البري وتوليا مهمة قيادة الأسطول منذ فترة وجيزة، وكان يوجد بعض القادة البحريين في الأسطول العثماني مثل حسن باشا الذي يبلغ من العمر 71 عاما، و أولوج علي باشا ويبلغ من العمر 64 عاما لكن لم تكن لهما السيطرة على القرار

عندما اقترب الأسطول الصليبي من ميناء إينبختي الذي يرسو فيه الأسطول العثماني اجتمع برتو باشا مع كبار قادة البحر لبحث الموقف، وانفض هذا الاجتماع دون أن يتوصل القادة إلى خطة لمواجهة المعركة القادمة التي لا يفصل بينها وبينهم إلا وقت قصير.

وكانت المؤشرات تؤكد أن هناك ميلا لما يطرحه برتو باشا ومؤذنزاده علي باشا لمواجهة الموقف المتأزم على اعتبار أنهما المسئولين أمام الدولة في إستانبول.

وكان رأي القادة البحريين في الأسطول هو عدم الدخول في هذه المعركة -غير المتكافئة- إلا بعد أن تقصف مدافع القلاع العثمانية سفن العدو وتتلفها، وهو ما يعطي فرصة كبيرة لسفن الأسطول العثماني لتتبع ومطاردة الأسطول الصليبي، أو بمعنى آخر إنهاك الأسطول الصليبي قبل بدء المعركة ثم الانقضاض عليه بعد ذلك. ولكن برتو باشا ومؤذنزاده علي باشا أعلنا أنهما تسلما أمرا بالهجوم على الأسطول الصليبي.

ولما رأى قادة البحر في الأسطول العثماني ذلك نصحوهما بأن يخرجا إلى القتال في البحار المفتوحة لأن ذلك يعطي الفرصة للسفن العثمانية بأن تقوم بالمناورة وأن تستخدم مدفعيتها القوية بكفاءة عالية ضد الأسطول الصليبي.

إلا أن برتو وغيره من القادة لم يستمعوا إلى هذه النصائح من أهل الخبرة في القتال البحري، وأعلن أنه سيقاتل بالقرب من الساحل، وقال: "أي كلب هو ذلك الكافر حتى نخافه؟" ثم قال: "إنني لا أخشى على منصبي ولا على رأسي، إن الأوامر الواردة تشير بالهجوم، لا ضير من نقص خمسة أو عشرة أشخاص من كل سفينة، ألا توجد غيرة على الإسلام؟ ألا يُصان شرف البادشاه؟!".

وكانت هذه المقولة تعبر عن الجهل بالحقائق ولا تعبر عن شجاعة أو حماسة دينية، إذ إنه من غير المعقول أن تدار حرب بحرية على الساحل، ومن ثم فقد كانت النتيجة في تلك المعركة محسومة لصالح الأسطول الصليبي قبل أن تبدأ.

اتسمت معركة ليبانت بالدموية والعنف الشديدين، فاستشهد قائد القوة البحرية مؤذنزاده علي باشا وابنه مع بداية المعركة كما أسر ابنه الثاني، وغرقت سفينة القيادة في الأسطول العثماني التي فيها برتو باشا وتم سحبها إلى الشاطئ بتضحيات كبيرة.

أما القائد البحري العثماني أولوج الذي كان يقود الجناح الأيمن فإنه لم يخسر أيا من سفنه البالغة 42 سفينة واستطاع أن يقضي على الأسطول المالطي بالكامل الذي يتكون من ست سفن واغتنم رايته، وعندما رأى أن الهزيمة تقع بالأسطول العثماني وأن تدخله لإنقاذه هو انتحار مؤكد، رأى أن من الحكمة الابتعاد عن الميدان حفاظا على بقية الأسطول والاستعداد لمعركة قادمة.

كانت الخسائر في تلك المعركة ضخمة للغاية لكلا الطرفين فقد خسر العثمانيون 142 سفينة بين غارقة وجانحة وأسر الصليبيون 60 سفينة عثمانية، واستولوا كذلك على 117 مدفعا كبيرا، و256 مدفعا صغيرا، كما تم تخليص 30 ألف جداف مسيحي كانوا في الأسر، وسقط من العثمانيين حوالي 20 ألف قتيل وأسير، من بينهم 3460 أسيرا، ومن بين الأسرى 3 برتبة لواء بحري، وحاز الصليبيون راية مؤذنزاده علي باشا الحريرية المطرزة بالذهب، وقد أعادها بابا روما إلى تركيا سنة (1385هـ / 1965م) كتعبير عن الصداقة بين الجانبين.

وقتل من الصليبيين حوالي 8 آلاف وسقط 20 ألف جريح، وأصيبت غالبية السفن المسيحية، وكان من بين الأسرى المسيحيين ميغيل دي ثيربانتس الذي فقد ذراعه الأيسر وعاش أسيرا في الجزائر وألف روايته المشهورة دون كيشوت .

والواقع أن خسائر العثمانيين المعنوية كانت أشد فداحة من خسائرهم المادية، حيث كانت تلك المعركة الكبيرة ذات مردود سلبي في علاقة الدولة العثمانية بالأوربيين فزال من نفوس الأوربيين أن الدولة العثمانية دولة لا تقهر، وهو ما شجع التحالفات الأوربية ضدها بعد ذلك، وظهرت المراهنات على هزيمتها.

ورغم هذا الانتصار الباهر للأوربيين في معركة ليبانت البحرية فإن الأوربيين لم يستطيعوا استغلال هذا الانتصار الكبير من الناحية الإستراتيجية، فقد استطاع العثمانيون بعد أقل من عام واحد على هذه الهزيمة بناء أسطول جديد كان أكثر قوة وعددا من الأسطول الذي تحطم في تلك المعركة، وهو ما أثبت أن الدولة العثمانية ما زالت تحتفظ بقوتها وأنها تستطيع في الوقت القليل تعويض الفاقد من قوتها وخسائرها نظرا لما تتمتع به الدولة من موارد وطاقات ضخمة.

ومن المفارقة أنه بينما كانت البندقية وغيرها من الدول التي شاركت في ليبانت يشربون كؤوس الانتصار وينحتون التماثيل تخليدا لذلك الانتصار الكبير، كان العثمانيون يعملون على قدم وساق في بناء أسطولهم الجديد، حتى إن السلطان العثماني نفسه خصص جزءا من حديقته الخاصة لإنشاء مصنع لبناء 8 سفن جديدة، واستطاع العثمانيون خلال الشتاء الذي أعقب المعركة أن يشيدوا ما يقرب من 153 سفينة حربية.

ولم ينس العثمانيون تقوية الروح المعنوية لشعبهم، وتذكيرهم بأن خسارة معركة لا تعني بحال من الأحوال خسارة الصراع، ولذا قام أولوج علي باشا القائد البحري بالدخول إلى إسطنبول بعد الهزيمة بحوالي شهرين في أسطول كبير مكون من 87 سفينة وتمت ترقيته إلى قائد القوات البحرية.

ولم يلبث أولوج علي باشا أن غادر إسطنبول مع 245 سفينة في حزيران/يونيو 1572 للدفاع عن قبرص بعدما علم أن الأسطول الصليبي يسعى للاستيلاء عليها، وعندما رأى دون جون الأسطول العثماني متجها نحوه أدرك أنه ليس في استطاعته مقاتلته بعدما تمكن العثمانيون من تعويض خسائرهم. أما البابا بيوس الخامس فكتب إلى الشاه إسماعيل الصفوي وإلى إمام اليمن يطلب منهما التحالف لقتال الدولة العثمانية.

ولم تنس الدولة العثمانية القصاص لهزيمتها في ليبانت فعقدت معاهدة مع البندقية في 7 آذار/مارس 1573 تكونت من سبعة بنود، منها: أن تسدد البندقية إلى الدولة العثمانية 300 ألف ليرة ذهبية كغرامة حرب، وأن تعترف بالسيادة العثمانية على قبرص، وبعد أقل من عام قامت 220 سفينة عثمانية بتدمير سواحل إيطاليا الجنوبية.

1620 - (10 ذي القعدة 1029هـ) الجيش العثماني بقيادة الوزير غازي إسكندر باشا ينتصر على جيش بولونيا، ويتمكن من إبادة الجيش الذي كان يبلغ قوامه 60 ألف جندي، ولم ينج من المعركة إلا 400 جندي بولوني فقط.

1803 - (20 جمادى الآخرة 1218 هـ) سفينتا حرب أمريكيتان ذواتا 35 مدفعا تهاجم السفن في ميناء طرابلس في ليبيا، إلا أن إحدى السفينتين (فلادليفيا) التي كانت تعد أكبر سفينة في العالم في ذلك الوقت جنحت في المياه الضحلة في ميناء طرابلس وتم أسر طاقمها المكون من 300 بحار، وطالب حاكم طرابلس الولايات المتحدة بثلاثة ملايين دولار تعويضات.

1827 - (16 ربيع الأول 1243هـ) الدولة العثمانية توقع معاهدة "أكرمان" مع روسيا، وتم بموجب هذه المعاهدة توسيع الاستقلال الداخلي لرومانيا وصربيا، كما تقرر بموجبها عدم وجود أي مسلم محلي في قلاع صربيا عدا الجنود الأتراك.

1918 - (2 محرم 1337هـ) قطع بحرية من الأسطول الفرنسي تدخل مرفأ بيروت ليبدأ بعدها انسحاب الجيش العربي إلى دمشق.

1919 - تأسيس شركة الطيران الملكية الهولندية والتي تعتبر من أقدم شركات الطيران العاملة في العالم.

1949 - كرد فعل عن قيام جمهورية ألمانيا الفدرالية في القسم الغربي من ألمانيا، أعلن رسميًا عن قيام جمهورية ألمانيا الديموقراطية في القسم الشرقي منها.

1950 - الجيش الصيني يغزو إقليم التبت ويقضي على الحكم الذاتي والحركة الإنفصالية في الإقليم.

1951 - اقرار الدستور الليبي من قبل الجمعية الوطنية الليبية بمدينة بنغازي، وإعلان تأسيس المملكة الليبية المتحدة تحت تاج الملك محمد إدريس السنوسي.

1951 - رئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس يتفق مع أقطاب حكومته على إلغاء «معاهدة 1936» و«معاهدة الحكم الثنائي للسودان» الموقعة عام 1899 مع بريطانيا.

1959 - عبد الكريم قاسم يتعرض لمحاولة اغتيال على يد حزب البعث.

1970 - إجلاء 30000 مستوطن إيطالي عن ليبيا بعد قيام الثورة التي قادها معمر القذافي في 1 أيلول / سبتمبر 1969، وكان هؤلاء قد تم توطينهم في ليبيا من قبل النظام الفاشيستي في إيطاليا الذي حكم بين عامي 1922 - 1943.

1981 - مجلس الشعب المصري يوافق على ترشيح نائب الرئيس محمد حسني مبارك لمنصب الرئيس خلفًا للرئيس محمد أنور السادات وذلك بعد يوم من اغتياله.

1990 - الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم يتولى الحكم في إمارة دبي خلفًا لوالده الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

2001 - الولايات المتحدة تبدأ بشن عملية عسكرية على أفغانستان وذلك بسبب رفض حكومة طالبان تسليم أسامة بن لادن المتهم الأول في هجمات 11 أيلول / سبتمبر.

2016 - الإعصار ماثيو يضرب 6 دول في غرب الأطلنطي ويتسبب في مصرع 850 شخصاً، والولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في 3 ولايات.

 

مواليد

1952 - فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الإتحادية.

 

وفيات

775 - (6 ذي الحجة 158هـ) وفاة عبد الله بن محمد بن علي، المعروف بأبي جعفر المنصور، المؤسس الحقيقي للدولة العباسية. نجح في تثبيت أركان الدولة ودعائمها، والقضاء على كل الفتن والثورات التي قامت ضدها. اتصف بالكفاءة والقدرة والتنظيم، والحرص على مصالح الدولة ورعاية شؤونها.

1954 - (10 صفر 1374هـ) وفاة شيخ الأزهر الإمام عبد المجيد سليم، وهو الإمام الثالث والثلاثون في سلسلة مشايخ الأزهر.

 

أعياد ومناسبات

يوم الملحنين في البرازيل.

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • المشنوق طلب من القادة الامنين التشدد بمنع اي اضطراب امني
  • بشير الجميل في سطور..
  • حبيب الشرتوني: قاتل بشير الجميل في سطور
  • السعودي تسلم درعا تقديريا ودليل صيدا السياحي الصادر عن مركز هلال للإنتاج والتوثيق بالشراكة مع أيوب
  • اندلاع حريق كبير في عوادم نفايات معمل صيدا
  • ضبط عصابة سلب ودعارة مؤلفة من 3 نساء
  • أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الخميس 11 أيار 2017
  • قتلى بالعشرات في مظاهرات تعم مصر
  • الإعجاز في ذكر إسم الله عز وجل على الأنعام قبل ذبحها
  • 14 آذار: نصيحتان لميقاتي
  • البزري القاسم المشترك بين الحكومة الحالية والحكومات السابقة هو تغييب مدينة صيدا وأبنائها
  • هل تنجح مبادرة صيدا بسحب فتيل التوتر من عاصمة الجنوب؟
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
"أنا أتحدى الموت " كلام للعميد عصام زهر الدين الذي قتل اليوم بعبوة ناسفة في دير الزور


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة