زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 16802 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 117340335 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم صيداويات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-10-02 11:27:54 المشاهدين = 6532
بوابة صيدا - الجامع العمري الكبير: اقدم مساجد صيدا.. تاريخ.. وحضارة.. وحقد صهيوني
د. طالب محمود قرة أحمد / آثار صيدا: ذاكرة المدينة وضمانة مستقبلها / خاص موقع بوابة صيدا

 

تذكر المصادر العربية وكتب الرحالة أن بناء المسجد العمري الكبير يعود إلى العهد الصليبي، ويشير منير خوري في كتابه "صيدا عبر حقب التاريخ" أن المسجد العمري بناه فرسان القديس يوحنا عام 1260 ميلادية، تكريماً لشفيعهم كما يشير الرحالة "كونده" إلى بناء يوحنا المسجد العمري عام 1260م لمنظمة فرسان القديس حنا الإسبتارية ببيت المقدس أن يقيموا بيتاً للإسبتارية على الصخور المطلة على الجانب الغربي من ساحل صيدا".

 

نقل جميع الدارسين الذين كتبوا عن المسجد العمري الكبير عن المصادر الغربية، فأرجعوا تاريخ بناء الجامع العمري الكبير إلى العهد الصليبي، وأنه كان في الأصل كنيسة ثم حوَّل المسلمون الكنيسة إلى مسجد.

 

نستبعد أن يكون المسجد العمري الكبير قد بُني في العهد الصليبي، أو أنه بُني ليكون كنيسة للمعطيات التالية: (والقول للدكتور عبد الرحمن حجازي).

 

أ- تذكر المصادر الغربية أن بناء المسجد يعود إلى عام 1260م، بينما يذكر المقريزي أن المسلمين انتزعوا صيدا من الفرنج سنة 647هـ/1250م "بعد حصار وقتال وتم ذلك في 25 ربيع الآخر سنة 647هـ/1249م. وتولاها من قبل الملك الناصر صلاح الدين صاحب حلب ودمشق سعد الدين بن نزار". فصيدا منذ عام 1250م كما يذكر المقريزي عادت إلى السيطرة الإسلامية ولم تعد خاضعة للصليبيين.

 

ب- الدراسة التي وضعها الدكتور صالح لمعي مصطفى – أستاذ التراث الحضاري الإسلامي في كلية الهندسة المعمارية التابعة لجامعة بيروت العربية – وخلص فيها إلى النتيجة التالية "أما القول بأن حرم الجامع هو مبنى الكنيسة السابق، فلا يمكن تأييده لاختلاف مسقط الصالة عن كنائس فترة العمارة القوطية المبكرة، وكذلك عن عمارة عصر الرومانسك المتأخر سواء في المسقط الإشعاعي، أو المتدرج، إضافة إلى عدم وجود حنية المذبح أو تحديد مكان الخورس".

 

ج- سألنا الأب هاني فرنسيس – راعي كنيسة المية ومية للروم الكاثوليك – بالنسبة لبناء الكنائس، فأكد لنا أن حائط الكنيسة الشرقي يكون مغلقاُ دون نوافذ، وإن كان لا بد من نوافذ، فتكون تلك النوافذ داخلية، وبشكل مستطيل لتوضع عليها التماثيل وصور القديسين، بينما في أعلى الحائط الشرقي من حرم المسجد نافذة دائرية الشكل.

إقرأ أيضاً: جولة للتعرف على الأفران القديمة في صيدا القديمة وخارجها..

إن المسجد العمري الكبير كان قائماً قبل دخول الصليبيين إلى صيدا، وأدلتنا على ذلك هي:

 

أ- لقد زار الرحالة ناصر خسرو مدينة صيدا عام 437هـ/1047م أي قبل بدء الحروب الصليبية بحوالي نصف قرن. وتحدث عن مسجد صيدا، فأين كان هذا المسجد، إذا أخذنا بالروايات الغربية التي تُعيد بناء الجامع العمري الكبير إلى عام 1260م.

 

ب- تبين لنا من خلال دراسة تاريخ بناء المساجد في مدينة صيدا ومن خلال اللوحات المنقوشة في المساجد، والتي تؤرخ لبناء كل مسجد، أن أقدم مسجد في صيدا يعود تاريخ بنائه إلى عام 598هـ/1208م. وهو تاريخ بناء مسجد باب السراي، وبعد ذلك التاريخ نشطت حركة بناء المساجد في مدينة صيدا، ولقد افتتح المسلمون صيدا عام 15هـ. فخلال هذه الفترة الطويلة التي تزيد على الخمسة قرون في أي مسجد كان المسلمون يقيمون شعائرهم الدينية.

 

كان المسجد العمري الكبير – في الأصل – معبداً لمدينة صيدا منذ القدم، وقد بُني ليكون معبداً للشمس، ويؤكد صحة ذلك النافذة الدائرية الشكل في أعلى الحائط الشرقي من حرم المسجد، والتي تسمح لنور الشمس أن يغمر القاعة. ولقد روى لنا المرحوم الحاج حسن القصير في صغرنا (الرواية لعبد الرحمن حجازي) أن المسجد العمري الكبير كان معبداً للشمس. ثم تحول إلى كنيسة في عهد البيزنطيين، ثم حوّل إلى مسجد بعد الفتح الإسلامي لمدينة صيدا، وأُطلق عليه اسم الجامع العمري الكبير نسبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي كان خليفة المسلمين في ذلك العهد، وأنه يملك كتاباً تاريخياً في ذلك.

 

سألنا أولاد المرحوم الحاج حسن القصير عن الكتاب الذي كان يحدثنا عنه والدهم منذ الصغر – عندما شرعنا في كتابة هذا البحث – (والقول لعبد الرحمن حجازي) فكان الجواب أنهم وزعوا مكتبته على المعارف والأصدقاء.

 

لكننا وجدنا في كتيب لبنان، صيدا، "وذكر مسافر عام 1831م، كما أعلن آخر أن بيت العبادة الكنعاني والذي حوَّله المسيحيون إلى كنيسة كان يقع قريباً من الباب الشرقي لصيدا القديمة، وهذه الكنيسة تحوَّلت إلى مسجد" والمسجد العمري الكبير يقع بالقرب من باب صيدا الشرقي الذي يُعرف بباب عكا.

 

يتضح لنا من خلال ذلك أن المسجد الكبير كان المعبد الكنعاني في صيدا. وكانت عبادة الشمس رائجة في ذلك العهد، خاصة في عهد النبي سليمان عليه السلام فقد جاء في سورة النمل أن الهدهد أخبر النبي سليمان عليه السلام أن السيدة بلقيس وقومها كانوا يعبدون الشمس { وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ} وكان كل فاتح لمدينة صيدا يحول ذلك المعبد الكنعاني، إلى معبد يتوافق مع معتقده، بعد أن يُجري عليه الإصلاحات اللازمة.

 

وعندما دخل الإسلام إلى مدينة صيدا، حُوّل المعبد الذي كان كنيسة إلى مسجد بعد أن أُجريت عليه بعض التغييرات المناسبة ليكون المسجد الجامع في مدينة صيدا، وعندما دخل الصليبيون مدينة صيدا اتخذوا من هذا المسجد حصناً لهم. وأقاموا فيه "غرفة للإقامة، وصالة للأكل وكنيسة صغيرة، واسطبلاً للخيول، وأماكن للخدمة". بعد أن أجروا بعض التوسيعات وزادوا على بنائه، وأجروا بعض التغييرات الداخلية لإقامة الكنيسة، ولبناء غرف الإقامة، وقد عاد البناء مسجداً في أواخر العهد الأيوبي، بعد أن حرروا صيدا من الصليبيين.

إقرأ أيضاً: لنتعرف على حارة اللبَّان في صيدا..

أقسام المسجد:

يبلغ طول حرم المسجد العمري الكبير المستند على ركائز قوية حوالي 30 متراً وعلوه حوالي عشرة أمتار، وعرضه حوالي الثمانية أمتار، ينتصب في وسطه منبر من الرخام، هو آية في الجمال، كما أن سماكة جدرانه التي تزيد على المتر تقريباً والمؤلفة من الحجارة الرملية الضخمة تجعله بارداً في الصيف ودافئاً في الشتاء، كما أن اختلاف أحجام الحجارة في البناء تدل على أن التغييرات والزيادات التي طرأت على المسجد متعددة وترجع إلى عصور مختلفة.

 

أُضيفت على المسجد توسعات جعلته من أكبر مساجد صيدا القديمة، كما أنه من أجملها وأبدعها.

 

يتألف المسجد من أربعة أقسام:

الحرم وله ثلاثة أبواب ضخمة من الخشب تُفضي إلى البهو، وينتصب وسط الحرم منبر رخامي، وإلى يمين المنبر محراب نُقش فوقه اسم الجلالة "الله" وإلى يسار المنبر محراب آخر نُقشت فوقه الآية الكريمة: { كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ}.

 

بهو المسجد وتبلغ مساحته حوالي ضعفي مساحة الحرم وتعلوه ثلاث قباب تبدو عليها "مظاهر العمارة العثمانية في استعمال القباب الدائرية المحمولة على مثلثات كروية في الأركان والقبوات المتقاطعة وطريقة تشكيل الأبواب. إضافة إلى المئذنة ذات الجسم الأوسط المستدير الذي ينتهي بشرفة دائرية محمولة على جسم سفلي مربع، ونهاية علوية بشكل مخروط، كل هذا شاع في العمارة العثمانية بشكل عام". ويظهر في وسط البهو محراب صغير.

 

صحن المسجد وتبلغ مساحته مساحة البهو تقريباً وكان يتوسط هذا الصحن "بركة دافقة مياهها عذبة رائقة، وفي وسطها فسقية عليها قبة عظيمة البنيان، وفي خارجه صفّة صغيرة محكمة الأركان وهي مشرفة على البحر العظيم، وفيها بئر ماء فيه بعض ملوحة لكنه شفاء للجسم السقيم".

 

 

 

مدخل المسجد: للمسجد مدخلان:

المدخل الشمالي: وهو المدخل الأساسي للجامع ويفضي مباشرة إلى صحن الجامع، ويبدو صحن المسجد – من المدخل الشمالي – وقد أحاطت به القناطر من جميع الجهات، أشبه بساحة الجامع الأموي في دمشق، لكن على صورة مصغرة.

المدخل الشرقي: استحدث المدخل الشرقي على بناء الجامع من الحديقة التي كانت تحيط بالجامع من الشرق والجنوب، وقد اقتطع قسم من الحديقة وأُلحق بكلية المقاصد الخيرية الإسلامية، لتقيم على هذا القسم الجناح الشمالي من الكلية. وكان هناك باب صغير يصل الجامع بكلية المقاصد يدخل من خلاله طلاب الكلية لأداء فريضة الصلاة، إلا أن هذا الباب سُدَّ منذ سنوات. ويمتاز المدخل الشرقي أنه يمتد على طول الحديقة التي كانت قائمة، ويبلغ طول هذا المدخل حوالي الخمسين متراً ويزيد عرضه على الستة أمتار.

 

الإصلاحات والتوسعات:

تعرَّض المسجد في العصر الحديث إلى إصلاحات وتوسعات كثيرة منها:

في عهد السلطان عبد المجيد خان عام 1265هـ/1848م. الذي أجرى بعض الترميمات وأجرى بعض التوسعات على بهو الجامع بعد أن تعرض المسجد إلى بعض الأضرار من جراء الأنواء البحرية الشديدة في عام 1235هـ/1820م. كما يرجح أن يكون قد تعرض "إلى بعض الإصابات نتيجة للضرب الذي تعرضت له المدينة من الأسطول والإنجليزي والنمساوي عام 1840م".

 

وقد أرَّخ لهذه الإصلاحات الشيخ يوسف الأسير (1230هـ/1307) (1815-1890م) بأبيات شعرية نُقشت فوق باب الحرم الأوسط وهي:

 

لله مسجدنا المشهود بالعمري

مشهوداً بأنواره يزهو على الدهر

 

يا جامعاً نوادٍ ومنتزهاً

ومعيداً مبعد الغم والكدر

 

ذو المجد والجد والجدوى مجدده

عبد المجيد عليك البدو والحضرِ

 

من آل عثمان زاد الله دولته

نصراً وزاد له ذو العرش في العمرِ

 

وقال يوسف في شطر يؤرخه

سعداً لجامعنا المشهود بالعمري

 

في عهد السلطان عبد العزيز، جرت إصلاحات أقامتها خوشيار هانم والدة خديوي مصر اسماعيل باشا في عام 1278هـ/1870م ويبدو أن المسجد قد تعرض للتصدع نتيجة الأنواء البحرية، فرُمم وأرخ لذلك الترميم على المدخل الرئيسي للمسجد، وجاء في اللوحة المنقوشة فوق الباب الشمالي للمسجد.

 

إن مسجد الفاروق أعظم بهجة

بمن أخلصت لله في السر والنجوى

 

فاعني بها أم الخديوي من به

قد استمسك الإسلام بالسبب الأقوى

 

وأمه خير الرسل زاد افتخاراً

وقالت به غرّاً ونضراً كما تهوى

 

ومصر تبارت في وجود عزيزها

وفي.............. المأوى

 

هو الشهم اسماعيل ذو الفضل والعلى

هو النعمة الكبرى والغاية القصوى

 

بدولته أقامت شعائر مسجد مسجد

له أرخوا قد أسسه على التقوى

 

في عهد السلطان عبد الحميد خان عام 1312هـ/1893م. بعد أن طغى البحر على القسم الغربي من المسجد، وتصدع ذلك القسم، ولا تزال آثار هذا التصدع ظاهرة في حرم المسجد، من خلال الفروقات في حجارة الحرم. "وكانت الدولة العثمانية – بسبب الأوضاع التي تمر بها – قد تلكأت في ترميم المسجد، فتبرع المطران حجار – مطران الروم الكاثوليك في صيدا – بالذهاب إلى إسلام بول – مركز الإسلام – اسطنبول، ليطلب من السلطان عبد الحميد إعادة بناء المسجد، وقد لقي المطران حجار كل ترحيب في عاصمة الخلافة الإسلامية وحادث السلطان في شأن المسجد، وفي شأن بناء كنيسة الروم الكاثوليك في صيدا، في منطقة الشاكرية. فتبرعت الدولة العثمانية بـ 300 ليرة ذهبية لإعادة بناء القسم الغربي من المسجد، وبـ 300 ليرة ذهبية لبناء الكنيسة فعاد المطران إلى صيدا، واشترى الأرض في منطقة الشاكرية من آل القطب لبناء كنيسة الروم الكاثوليك، وأُعيد بناء القسم الغربي من المسجد".

 

وقد نُقش فوق باب الحرم الشرقي عبارة تدل على هذا التجديد، جاء فيها:

جدد هذا الجامع الشريف حضرة مولانا أمير المؤمنين السلطان الغازي عبد الحميد خان بن السلطان الغازي عبد المجيد خان 1312هـ/1894م.

إقرأ أيضاً: ماذا تعرف عن مقام الشيخ موسى في صيدا؟

عام 1975، حين قامت دائرة الأوقاف الإسلامية في صيدا بالتعاون مع وزارة السياحة بقشر الورقة الترابية من الحجر الرملي، وأزالت بركة الوضوء، التي كانت تقوم في الطرف الشمالي الغربي من المسجد، والتي كانت تمتاز ببرودة مياهها أيام الصيف، كما أُزيلت الغرفة الشرقية، التي كانت عند مدخل المسجد الشرقي، والتي كانت مخصصة لاستقبال الضيوف، وكان مفتي صيدا يستقبل فيها المهنئين في المناسبات الإسلامية، وأُلحق كل ذلك بالمسجد فاتسعت مساحة بهو المسجد، وشيّد مكان الوضوء خارج المسجد من ناحية الشمال واتبع بالمسجد.

 

في 6 حزيران 1982 تعرض المسجد العمري الكبير، لأعنف تدمير في تاريخه، إذ قامت الطائرات الإسرائيلية بقصفه وإلقاء الصواريخ الضخمة عليه، بغية إزالة معالم هذا الصرح العظيم من الوجود، ولكن إرادة الخير سارعت إليه، لتعيد بناءه.

 

وقد ولدت فكرة إعادة بناء وترميم المسجد العمري الكبير، في وقت كانت فيه الإمكانيات ضحلة وضئيلة في ظل الدمار الذي خلفه الغزو الصهيوني عام 1982 للبنان. فقد أوعز الحاج بهاء الدين الحريري إلى ولده السيد رفيق الحريري بضرورة إعادة بناء وترميم المسجد، لما لهذا المسجد من أهمية تاريخية ودور بارز، على مختلف الصعد الدينية والإجتماعية والثقافية والسياسية والتاريخية. وبالفعل فقد بادر دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بترتيب الإجراءات العملية والكفيلة بإنقاذ هذا المسجد، حيث بدأ الدكتور مصطفى صالح لمعي مهمة الاستشاري المشرف على عملية الترميم، وبوضع دراسة ميدانية، بعد موافقة دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري على المشروع التحضيري المقدم من الدكتور مصطفى صالح لمعي وتمثل ذلك في توجيه كتاب خطي إلى المديرية العامة للآثار بتاريخ 3/3/1983 والذي أعلن فيه عن رغبته بإعادة ترميم الجامع العمري الكبير على نفقته الخاصة.

 

تولت المؤسسة الإسلامية للتعليم العالي في صيدا، إعادة ترميم المسجد بالتعاون مع شركة أوجيه لبنان. "كان يعلق على باب المنبر سيف يحمله الخطيب عندما يصعد المنبر ليخطب لكن هذه العادة أُلغيت بعد وفاة إمام وخطيب المسجد الشيخ جلال الدين عام 1947". كما لا يزال يرتفع عن يمين وشمال المنبر علم الطرق الصوفية بلونه الأخضر، وقد خطّ على كل من العلمين بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله محمد رسول الله، نصر من الله وفتحٌ قريب.

 

أوقاف المسجد:

يضم مقسماً مفروزاً من بستان الدهيري، استأجره محمد القطب من الحرمة حنيفة بنت أبي ذيب نحولي. عليه حكر للوقف: 70 مصرية. وهذا الوقف منذ العام 1254هـ/1838م.

دكاناً بالقرب من جامع بطاح، غربي قهوة الجوهري منذ العام 1276هـ/1860م.





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • صحيفة أميركية تشتم ترامب: ليس مؤهلا حتى لتنظيف المراحيض!
  • هكذا تحول رسائل واتساب الصوتية إلى نصوص
  • الأوروبيّون للبنان: طبِّقوا الإلتزامات
  • الأشغال الشاقة المؤبدة للمتهم بالتعامل مصطفى عواضة
  • بهية الحريري في اجتماع موسع للفصائل: لتحويل الموقف من القرار الأميركي من قوة رفض الى قوة ضغط عربية ودولية لإلغائه
  • وزير الاستخبارات الصهيوني:لا نريد حرباً مع حزب الله.. ولكن إذا اندلعت سنعيد لبنان للعصر الحجري.
  • السنيورة استقبل وفدا من الجماعة الإسلامية الحوت: نريد معرفة كيف بدأ الأمر في صيدا وكيف تطور
  • المرأة البدينة علاج الرجل المتوتر
  • تلفزيون المستقبل: انتشار عناصر سرايا حزب الله من مستديرة السراي إلى مستديرة الأمريكان بمحاذاة تعمير عين الحلوة
  • مجلس علماء فلسطين يدين الصمت العربي والإسلامي على جرائم العدو الصهيوني في الضفة وغزة ويحذر من تقسيم المنطقة
  • جيل الشباب الجديد أكبر سناً بـ 15 عاماً من أهاليهم وأسلافهم
  • 36 شخصاً يدخلون الإسلام في يوم واحد بـ (دعوي البديعة)
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
مستشفى الراعي ترفض قرار ترامب وتؤكد أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة