زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 15686 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 115369165 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-08-18 08:37:04 المشاهدين = 1060
بوابة صيدا - مخاوف من خروج لبنان من دائرة التبريد بفعل محاولة التطبيع القسري مع نظام الأسد ووزراء زاروا دمشق بلا تكليفٍ رسمي من الحكومة
بوابة صيدا / كتبت صحيفة الراي الكويتية: هل يَصمد «الجليد» الذي يغلّف التسوية التي أنهتْ الفراغ الرئاسي في لبنان أمام «نار» التحوّلات في سورية والعملية العسكرية التي نفّذها «حزب الله» أخيراً في جرود عرسال ضدّ «جبهة النصرة» والتي يحاول على وهْجها تحقيق المزيد من «القضم» السياسي للواقع الداخلي وتوظيفه بخدمةِ أجنْدته ورغبة المحور الإيراني في «صرْف» اختلال موازين القوى الواضح في «بلاد الأرز» لمصلحته بما يعزز «خريطة نفوذه» من طهران الى بيروت؟.....

 

هذا السؤال حضر في بيروت أمس التي بدت مشدودةً، رغم ملامح «النكران»، لزيارة 3 من وزراء «8 آذار» لدمشق للمشاركة بمعرضها الدولي حيث كانت لهم استقبالات رسمية وسط تصريحات عن محادثات مع نظرائهم السوريين تناولتْ العلاقات «بين الدولتين».

 

وإذ كانت الحكومة اللبنانية ورئيسها سعد الحريري تعتمد سياسة «إدارة الظهر» لهذه الزيارات خلال جلستها التي انعقدت امس برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون متكئةً على موقفٍ سابق للحريري بأن «الوزراء يقصدون دمشق بصفة شخصية وبلا تكليف رسمي» وذلك تفادياً لتحويل هذا الملف «صاعقاً» يهدّد التسوية السياسية برمّتها، كان وزيرا «حزب الله» وحركة «أمل» حسين الحاج حسن وغازي زعيتر يتعمّدان من العاصمة السورية ومعهما كبار المسؤولين الذين استقبلوهما وخصوصاً رئيس الوزراء عماد خميس على إضفاء الطابع الرسمي على الزيارات بدءاً من الاستقبال على الحدود، وصولاً الى تصريحاتٍ نقلتْ «ان المسؤولين السوريين لديهم النية بأن تكون العلاقات مع لبنان جيّدة».

 

وكان الأبرز في هذا الإطار وضْع الزيارات في سياق «انتصار مشروع المقاومة وسقوط مشروع خطْف سورية» كما قال الحاج حسن بعد لقائه رئيس الوزراء السوري، في موازاة موقفٍ لافت لوزير الأشغال يوسف فنيانوس قبيل جلسة الحكومة التي غادر بعدها الى دمشق اذ أعلن انه سيعود منها بصورٍ للرئيس بشار الأسد. وحين سأله وزير الإعلام ملحم الرياشي، لمَن ستعطيها؟ أجاب: «للرئيس الحريري».

 

وشكّل تَجاوُز مجلس الوزراء هذا الملف على قاعدة أن الوزراء الثلاثة لم يحصلوا على غطاءٍ رسمي من الحكومة انعكاساً لرغبةٍ بإبقاء الواقع السياسي في دائرة «التبريد»، وهو ما عزّزه حرْص عون على عدم إيفاد وزيره للاقتصاد رائد خوري الى دمشق بحجة أنه «رفع كتاباً بهذا الصدد إلى مجلس الوزراء لنيل موافقته ولم يأت الجواب»، كما قال خوري، الأمر الذي وُضع بإطار رغبة رئيس الجمهورية بعدم توتير العلاقة مع الحريري. علماً ان تقارير ذكرت مراراً عن أحد وزراء عون يزور دمشق أسبوعياً ويلتقي الأسد. وبمعزل عن نأي الحكومة بنفسها عن هذه الزيارات، فإن أوساطاً سياسية بارزة رأت عبر «الراي» أن ما يحصل على خط بيروت - دمشق لا يمكن عزْله عن محاكاة طهران لموقعها على «رقعة الشطرنج» المتداخلة بالمنطقة، معتبرةً أن قول خصوم «حزب الله» بلبنان إن عدم تغطية الحكومة زيارات الوزراء يؤكد استمرار «التوازن» ومبدأ تحييد الملفات الخلافية وان لا قدرة لترجمةِ هذه المحطات بأي سياقٍ يحتاج لتوقيع رسمي، لا يُسقط الدلالات السياسية للتظهير الإضافي لفقدان القدرة الداخلية على منْع «الأفعال الخلافية» التي بدأتْ بانخراط «حزب الله» عسكرياً بسورية وصولاً لمظاهر التطبيع «القسْري» مع دمشق الذي يتمّ جرّ لبنان إليه للمرّة الأولى منذ بدء الحرب السورية، ما يؤشّر على المسار التصاعُدي في تطويع الواقع اللبناني وعلى قرارٍ بتعمُّد إظهاره وكأنه صار بالكامل في «فلك» المحور الإيراني.

 

وتوقفت عند كلام نائب «حزب الله» نواف الموسوي الذي ردّ ضمناً على الحريري معتبراً ان الوزراء «يزورون دمشق بالصفة الرسمية، وإذا كانت المسألة شطارة بالكلام، فإن أي واحد يذهب إلى السعودية فيزورها بصفة شخصية لأننا غير متفقين على العلاقة معها».

 

ولاحظتْ هذه الأوساط أن الدفع بملف تطبيع العلاقات مع دمشق يجد امتداداً له في المعركة التي يوشك الجيش اللبناني على إعلان بدئها ضدّ «داعش» في جرود رأس بعلبك والقاع وسط إصرار «حزب الله» على انها ستحصل بتعاون عسكري معه ومع الجيش السوري (في المقلب السوري). علماً أن الجيش اللبناني يواصل تضييق الخناق على التنظيم الإرهابي وسط تقدُّم مستمر لوحداته باتجاه المرتفعات التي سيطر على المزيد منها بعد اشتباكات مع الإرهابيين أفضتْ الى مقتل 6 منهم (أحدهم قيادي) فيما أصيب 5 عسكريين بينهم ضابط بجروح طفيفة.

 

الكلمات الدلالية:
لبنان سوريا حزب الله



المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • استشهاد راع سوري واصابة ابنه بجروح بانفجار لغم في علمان
  • الحريري بعد لقائه ماكرون: سأحضر عيد الاستقلال في لبنان وسأطلق كل مواقفي السياسية بعد لقائي رئيس الجمهورية
  • منَ الصِّفاتِ الجَميلَةِ في المرْأَة
  • اثيوبية ذبحت رجلا وزوجته في الرابية
  • السعودية تستدعي سفيرها في ألمانيا للتشاور على خلفية تصريحات وزير خارجية ألمانيا اثناء لقائه جبران باسيل
  • كيف سيكون طقس الأحد في لبنان؟
  • صاروخ تاو يطيح بمجموعة من حزب الله بخان طومان
  • ﻣﺻري ﯾطﺎﻟب ﺑﻣﺣﺎﻛﻣﺔ ﻧﺎﺑﻠﯾون ﺑوﻧﺎﺑرت ﻟﻘﯾﺎﻣه ﺑﻛﺳر أﻧف أﺑو اﻟﮭول
  • تلامذة البهاء في مجلس النواب يوجهون التحية للرئيس الحريري عشية ذكراه الـ 11
  • بو ضاهر والسعودي بحثا في دفتر الشروط لجمع النفايات ومعالجتها
  • المدارس الرسمية العثمانية
  • لبنان ثاني دولة بعد العراق: 17 عملية انتحارية و5 انتحاريين...
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية: ما يحصل في لبنان اليوم هو عودة إلى عشية عام 1982م.. وهناك قرار دولي بضرب لبنان


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة