زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 17054 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 117340587 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-08-12 07:44:14 المشاهدين = 1625
بوابة صيدا - حدث في 12 آب / اغسطس
بوابة صيدا

 

أحداث

636 - المسلمون بقيادة خالد بن الوليد ينتصرون على الروم بقيادة ماهان في معركة اليرموك، وقد قتل من الروم 50 ألفًا ومن المسلمين 3 آلاف، وتم إثر هذه المعركة فتح باقي بلاد الشام وسقوط الإمبراطورية البيزنطية.

838 - (17 رمضان 223هـ) تحقيق المسلمين النصر على الدولة البيزنطية في معركة عَمُّوريّة بقيادة الخليفة المعتصم العباسي، الذي هبَّ لنجدة إخوانه المسلمين حين استغاثوا به، فحرّك جيشًا كبيرًا لتأديب الدولة البيزنطية.

1099 - وقوع معركة عسقلان آخر معارك الحملة الصليبية الأولى، وانتصار الصليبيين على الفاطميين.

1164 - المسلمون يحققون نصرًا على الفرنجة في معركة حارم بقيادة السلطان نور الدين زنكي.

1248 - (20 ربيع الآخر 646هـ) مغادرة الملك "لويس التاسع" فرنسا على رأس الحملة التي عُرفت في التاريخ بالحملة الصليبية السابعة، متجهًا إلى مصر، وقد لقيت الحملة هزيمة كبيرة في معركة المنصورة.

1769 - (9 ربيع الآخر 1183هـ) الجيش العثماني بقيادة حسن باشا يلحق هزيمة نكراء بالجيش الروسي أمام قلعة خوتين الواقعة على نهر دنيستر والقريبة من بولونيا، لكن هذا الانتصار انقلب إلى هزيمة للعثمانيين، وسقطت خوتين في يد الروس في خريف 1769م.

1783 - وقوع معركة الرقة بين الكويتيين وقبيلة بني كعب.

1809 - نفي العالم الرباني، والزعيم الوطني عمر مكرم إلى دمياط بقرار من محمد علي باشا على الرغم من الدور الذي لعبه عمر في وصول محمد علي إلى حكم مصر في عام 1805.

ولد عمر مكرم بن حسين السيوطي في أسيوط (1164هـ / 1750م)، ثم انتقل إلى "القاهرة" للدراسة في الأزهر الشريف، وانتهى من دراسته وأصبح نقيبًا لأشراف مصر في زمنه عام (1208هـ / 1793م)، وكان يتمتع بمكانة عالية عند العامة والخاصة.

ظهر العالم العامل "عمر مكرم" كقائد شعبي عندما قاد حركة شعبية ضد ظلم الحاكمين المملوكيين "إبراهيم بك" و"مراد بك" عام (1210هـ / 1795م) ورفع لواء المطالبة بالشريعة والتحاكم إليها كمطلب أساسي كما طالب برفع الضرائب عن كاهل الفقراء وإقامة العدل في الرعية.

تميزت حياة عمر مكرم بالجهاد المستمر ضد الاحتلال الأجنبي، والنضال الدؤوب ضد استبداد الولاة وظلمهم، وكان ينطلق في هذا وذاك من وعي إسلامي عميق وفذ وإيجابي.

عندما اقترب الفرنسيون من القاهرة سنة 1798م قام السيد عمر مكرم بتعبئة الجماهير للمشاركة في القتال إلى جانب الجيش النظامي "جيش المماليك في ذلك الوقت "، وفي هذا الصدد يقول الجبرتي "وصعد السيد عمر مكرم أفندي نقيب الأشراف إلى القلعة فانزل منها بيرقًا كبيرًا اسمته العامة البيرق النبوي فنشره بين يديه من القلعة إلى بولاق وأمامه ألوف من العامة " ويعلق الرافعي على ذلك بقوله: ”وهذا هو بعينه استنفار الشعب إلى التطوع العام بعد هجمات الغازي المغير والسير في طليعة المتطوعين إلى القتال “.

وعندما سقطت القاهرة بأيدي الفرنسيين، عرض عليه الفرنسيون عضوية الديوان الأول إلا أنه رفض ذلك، بل فضل الهروب من مصر كلها حتى لا يظل تحت رحمة الفرنسيين.

ثم عاد عمر مكرم إلى القاهرة وتظاهر بالاعتزال في بيته ولكنه كان يعد العدة مع عدد من علماء الأزهر وزعماء الشعب لثورة كبري ضد الاحتلال الفرنسي تلك الثورة التي اندلعت في عام 1800م.. فيما يعرف بثورة القاهرة الثانية، وكان عمر مكرم من زعماء تلك الثورة، فلما خمدت الثورة إضطر إلى الهروب مرة أخرى خارج مصر حتى لا يقع في قبضة الفرنسيين الذين عرفوا أنه أحد زعماء الثورة وقاموا بمصادرة أملاكه بعد أن أفلت هو من أيديهم، وظل السيد عمر مكرم خارج مصر حتى رحيل الحملة الفرنسية سنة 1801م.

وفي إطار جهاد عمر مكرم ضد الاحتلال الأجنبي، نجد أنه قاد المقاومة الشعبية ضد حملة فريزر الإنجليزية 1807م، تلك المقاومة التي نجحت في هزيمة فريزر في الحماد ورشيد مما أضطر فريزر إلى الجلاء عن مصر.

وفي هذا الصدد يقول الجبرتي: "نبه السيد عمر النقيب على الناس وأمرهم بحمل السلاح والتأهب لجهاد الإنجليز، حتى مجاوري الأزهر أمرهم بترك حضور الدروس، وكذلك أمر المشايخ بترك إلقاء الدروس".

ويعلق الرافعي على ذلك بقوله: "فتأمل دعوة الجهاد التي بثها السيد عمر مكرم والروح التي نفخها في طبقات الشعب، فأنك لترى هذا الموقف مماثلا لموقفه عندما دعا الشعب على التطوع لقتال الفرنسيين قبل معركة الأهرام، ثم تأمل دعوته الأزهريين إلى المشاركة في القتال تجد أنه لا ينظر إليهم كرجال علم ودين فحسب بل رجال جهاد وقتال ودفاع عن الزمان، فعلمهم في ذلك العصر كان أعم وأعظم من عملهم اليوم".

وفي إطار نضال السيد عمر مكرم ضد الاستبداد والمظالم، نجد أنه قاد النضال الشعبي ضد مظالم الأمراء المماليك عام 1804م، وكذا ضد مظالم الوالي خورشيد باشا سنة 1805، ففي يوم 2 ايار / مايو سنة 1805 م بدأت تلك الثورة، حيث عمت الثورة أنحاء القاهرة واجتمع العلماء بالأزهر وأضربوا عن إلقاء الدروس وأقفلت دكاكين المدينة وأسواقها، واحتشدت الجماهير في الشوارع والميادين يضجون ويصخبون، وبدأت المفاوضات مع الوالي للرجوع عن تصرفاته الظالمة فيما يخص الضرائب ومعاملة الأهالي، ولكن هذه المفاوضات فشلت، فطالبت الجماهير بخلع الوالي، وقام السيد عمر مكرم وعدد من زعماء الشعب برفع الأمر إلى المحكمة الكبرى وسلم الزعماء صورة من مظالمهم وهي إلا تفرض ضريبة على المدينة إلا إذا أقرها العلماء والأعيان، وأن يجلو الجند عن القاهرة وألا يسمح بدخول أي جندي إلى المدينة حاملا سلاحه.

وفي يوم 13 ايار / مايو قرر الزعماء في دار الحكمة عزل خورشيد باشا وتعيين محمد علي بدلا منه بعد أن أخذوا عليه شرطًا: "بأن يسير بالعدل ويقيم الأحكام والشرائع، ويقلع عن المظالم وألا يفعل أمرًا إلا بمشورة العلماء وأنه متى خالف الشروط عزلوه".

وفي يوم 16 أيار /مايو 1805 صدرت فتاوى شرعية من المحكمة على صورة سؤال وجوابه بشرعية عزل الوالي خورشيد باشا، وانتهي الأمر بعزل الوالي خورشيد باشا، ونجاح الثورة الشعبية.

وكان السيد عمر مكرم هو زعيم هذه الحركة الشعبية ومحركها، وفي ذلك يقول الرافعي: "كان للشعب زعماء عديدون يجتمعون ويتشاورون ويشتركون في تدبير الأمور، ولكل منهم نصيبه ومنزلته، ولكن من الإنصاف أن يعرف للسيد عمر مكرم فضله في هذه الحركة فقد كان بلا جدال روحها وعمادها".

استمرت هذه الثورة المسلحة بقيادة "عمر مكرم" 4 أشهر، وأعلنت حق الشعب في تقرير مصيره واختيار حكامه، وفق مبادئ أشبه بالدستور تضع العدل والرفق بالرعية في قمة أولوياتها.

على الرغم من المساعدات التي قدمتها الحركة الشعبية بقيادة عمر مكرم، لمحمد علي بدءاً بالمناداة به واليًا، ثم التشفع له عند السلطان لإبقائه واليًا على مصر. وبالرغم من الوعود والمنهج الذي اتبعه محمد علي في بداية فترة حكمه مع الزعماء الشعبيين، بوعده بالحكم بالعدل ورضائه بأن تكون لهم سلطة رقابية عليه، إلا أن ذلك لم يدم. حيث وجد محمد علي أنه لن تطلق يده في الحكم، حتى يزيح الزعماء الشعبيين. تزامن ذلك مع انقسام علماء الأزهر حول مسألة من يتولى الإشراف على أوقاف الأزهر بين مؤيدي الشيخ عبد الله الشرقاوي ومؤيدي الشيخ "محمد الأمير".

وفي شهر حزيران / يونيو من عام 1809، فرض محمد علي ضرائب جديدة على الشعب، فهاج الناس ولجأوا إلى عمر مكرم الذي وقف إلى جوار الشعب وتوعد بتحريك الشعب إلى ثورة عارمة ونقل الوشاة الأمر إلى محمد علي. استغل محمد علي محاولة عدد من المشايخ والعلماء للتقرب منه وغيرة بعض الأعيان من منزلة عمر مكرم بين الشعب كالشيخ محمد المهدي والشيخ محمد الدواخلي، فاستمالهم محمد علي بالمال ليوقعا بعمر مكرم. وكان محمد علي قد أعد حسابًا ليرسله إلى الدولة العثمانية يشتمل على أوجه الصرف، ويثبت أنه صرف مبالغ معينة جباها من البلاد بناء على أوامر قديمة وأراد أن يبرهن على صدق رسالته، فطلب من زعماء المصريين أن يوقعوا على ذلك الحساب كشهادة منهم على صدق ما جاء به. إلا أن عمر مكرم امتنع عن التوقيع وشكك في محتوياته.

فأرسل يستدعي عمر مكرم إلى مقابلته، فامتنع عمر مكرم، قائلاً "إن كان ولا بد، فاجتمع به في بيت السادات." وجد محمد علي في ذلك إهانة له، فجمع جمعًا من العلماء والزعماء، وأعلن خلع عمر مكرم من نقابة الأشراف وتعيين الشيخ السادات، معللاً السبب أنه أدخل في دفتر الأشراف بعض الأقباط واليهود نظير بعض المال، وأنه كان متواطئًا مع المماليك حين هاجموا القاهرة يوم وفاء النيل عام 1805، ثم أمر بنفيه من القاهرة إلى دمياط.

 وبنفي عمر مكرم اختفت الزعامة الشعبية الحقيقية من الساحة السياسية، وحل محلها مجموعة من المشايخ الذين كان محمد علي قادرًا على السيطرة عليهم إما بالمال أو بالاستقطاعات، وهم الذين سماهم الجبرتي "مشايخ الوقت".

استمر “عمر مكرم” في منفاه ما يقرب من 10 سنوات، وعندما حضر إلى القاهرة في 12 من ربيع الأول 1234هـ  9 كانون الثاني / يناير 1819م ابتهج الشعب به ولم ينس زعامته له، وتقاطرت الوفود عليه. أما الرجل فكانت السنون قد نالت منه؛ فآثر الابتعاد عن الحياة العامة، ورغم ذلك كان وجوده مؤرقًا لمحمد علي؛ فعندما انتفض القاهريون في جمادى الآخرة 1237هـ آذار / مارس 1822م ضد الضرائب الباهظة نفاه محمد علي ثانية إلى خارج القاهرة؛ خوفًا من أن تكون روحه الأبية وراء هذه الانتفاضة، لكن الموت كان في انتظار العالم الرباني عمر مكرم، حيث توفي في ذلك العام (1822) بعد أن عاش آلام الشعب، وسعى لتحقيق آماله، وتحمل العنت من أجل مبادئه.

1831 - (3 ربيع الأول 1247هـ) القائد العثماني البحري "كوجاك مراد رئيس" يعود إلى الجزائر مع 12 سفينة عثمانية، بعد قيامه بغارة بحرية على موانئ "أيرلندا"، أسر خلالها 400 شخص، وقد استغرقت هذه الحملة حتى عودتها 3 أشهر.

1888 - بيرتا بنز زوجة المخترع الألماني كارل بنز تصبح أول إنسانة تقوم بجولة بالسيارة ذات المحرك البخاري في التاريخ.

1898 - تحول ملكية جزر هاواي في المحيط الهادي إلى الولايات المتحدة.

1925 - (22 محرم 1344 هـ) هيئة كبار العلماء تصدر حكمًا تأديبيًّا بإخراج الشيخ علي عبد الرازق من زُمرتها، بعد 4 أشهر من نشره لكتاب "الإسلام وأصول الحكم" الذي زعم فيه انقطاع الصلة بين الإسلام والسياسة، وأنكر فيه إقامة الرسول صلى الله عليه وسلم دولة، وهي دعوى انفرد بها في تاريخ الدراسات.

1928 - بدأ أول بث تلفزيوني منتظم من مدينة نيويورك وكان لمدة ساعتين في 3 أيام في الأسبوع.

1940 - بدء «عملية إيجل»، وهي العملية التي دمر فيها الطيران الألماني سلاح الجو الملكي البريطاني ودفاعاته الجوية خلال الحرب العالمية الثانية.

1945 - الاتحاد السوفيتي يحتل كوريا الشمالية.

1946 - المملكة المتحدة تأمر بوقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين وتقرر سجن الذين يقومون بتسهيلها في قبرص.

1949 - توقيع اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين في أوقات الحرب.

1953 - الاتحاد السوفيتي يفجر قنبلته الهيدروجينية الأولى.

1981 - ظهور الحاسب الشخصي من قبل شركة آي‌ بي‌ إم.

1995 - وزير التصنيع العراقي حسين كامل حسن وأخوه صدام وزوجتيهما رغد ورنا بنات الرئيس العراقي صدام حسين وأبنائهم ينشقون عليه ويلجأون إلى الأردن.

2000 - غرق الغواصة الروسية كي-141 كورسك.

2008 - حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية تنال ثقة البرلمان بمائة صوت من أصل حضور 107، حيث رفض إعطاء الثقة 5 نواب وامتنع نائبان، والنائب الرئيس حسين الحسيني يعلن استقالته من عضويه البرلمان احتجاجًا على سوء الأوضاع.

2012 - الرئيس المصري محمد مرسي يحيل وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي ورئيس الأركان الفريق سامي عنان للتقاعد ويعين الفريق أول عبد الفتاح السيسي قائدًا للقوات المسلحة ووزيرًا للدفاع والإنتاج الحربي، كما قام بتعيين المستشار محمود مكي نائبًا لرئيس الجمهورية.

2015 - انفجارات ضخمة في مدينة تيانجين بالصين تؤدي لمقتل 50 شخصًا على الأقل وإصابة المئات.

2015 - كتائب القسام تستولي على طائرة إستطلاع إسرائيلية من نوع سكايلارك 1 وتدخلها في خدمتها.

2016 - عالم الأحياء الدنماركي يوليوس نيلسن ينشر بحثه الذي يُؤكِّد بأنَّ قرش غرينلاند هو أطول الفقاريَّات عُمرًا، إذ أنَّ مُتوسِّط حياة الفرد منها يصل إلى نحو 400 سنة.

 

مواليد

1503 - الملك كريستيان الثالث، ملك الدنمارك والنرويج.

1762 - الملك جورج الرابع، ملك المملكة المتحدة وهانوفر.

1924 - محمد ضياء الحق، رئيس باكستان.

1973 - مقتدى الصدر، رجل دين وقائد عراقي.

 

وفيات

1484 - البابا سيكتوس الرابع، بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.

1973 - محمد الطاهر بن عاشور، عالم وفقيه تونسي صاحب تفسير التحرير والتنوير.

 

أعياد ومناسبات

اليوم الدولي للشباب.

عيد الأم في تايلاند.

عيد القوات الجوية الروسية.

 

الكلمات الدلالية:
مصر



المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • موقوف بـ تظاهرة عوكر:كنا نتفرّج على القنابل المسيّلة للدموع
  • صحيفة أميركية تشتم ترامب: ليس مؤهلا حتى لتنظيف المراحيض!
  • هكذا تحول رسائل واتساب الصوتية إلى نصوص
  • الأوروبيّون للبنان: طبِّقوا الإلتزامات
  • الأشغال الشاقة المؤبدة للمتهم بالتعامل مصطفى عواضة
  • بهية الحريري في اجتماع موسع للفصائل: لتحويل الموقف من القرار الأميركي من قوة رفض الى قوة ضغط عربية ودولية لإلغائه
  • صيدا تغني الوطن وتنبض بالحياة
  • تويتر تختبر زيادة الحد الأقصى للحروف في التغريدة إلى 280
  • موسكو تتهم واشنطن بانها تريد السيطرة على العالم بعد خطاب اوباما حول حال الاتحاد
  • محاكمة موقوفي عبرا ستنطلق بعد الانتهاء من تجزئة الملف
  • العظماء المائة (16): بطل عُمان ناصر بن مرشد اليعربي... جهاد الترباني
  • الشيخ الاسير: الازمة مع المستقبل انتهت و شكر السينورة وحيا الحريري.. وقال ان الفلسطينيين اخواننا
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
مستشفى الراعي ترفض قرار ترامب وتؤكد أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة