زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 42536 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 113152974 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-07-25 09:14:36 المشاهدين = 1305
بوابة صيدا - حدث في 25 تموز / يوليو
بوابة صيدا

 

أحداث

1544 - ملوك أوروبا يعترفون بسيادة الدولة العثمانية على المجر بعد عشرين عاماً من الحروب منذ نجاح القوات العثمانية في فتحها وضمها إلى سيادتها.

1603 - تنصيب ملك اسكتلندا جيمس السادس على عرش إنجلترا باسم جيمس الأول ليكون أول ملوكها من أسرة ستيوارت.

1711 - (9 جمادى الآخرة 1123هـ) توقيع معاهدة "فلكزن" بين روسيا والدولة العثمانية، والتي بمقتضاها أخلت روسيا مدينة "آزاق"، وتعهدت بعدم التدخل في شؤون "القوزاق" مطلقًا.

1785 - (18 رمضان 1199هـ) البحارة الجزائريون يستولون على سفينة تخص الولايات المتحدة الأمريكية في خليج "قارش" في البحر المتوسط، مما أدى بالولايات المتحدة بتوقيع المعاهدة الوحيدة في تاريخها بغير اللغة الأنكليزية (كتبت باللغة التركية) وتعهدت فيها بدفع ضريبة سنوية لدولة أجنبية (الدولة العثمانية). 

كانت الاساطيل الليبية والجزائرية تقوم بحماية السفن التجارية التي تعمل في البحر المتوسط مقابل رسوم تدفع لها من قبل الدول الأوروبية لحماية سفنها من القراصنة الذين كانو يجوبون البحر المتوسط، إذ كان البحر الأبيض بحيرة إسلامية منذ الفتح الإسلامي لشمال أفريقيا.

فقد كانت بريطانيا تدفع سنويا 6000 جنية للخزانة الجزائرية، وتقدم الدانمارك مهمات حربية وآلات قيمتها 4 آلاف ريال شنكو كل عام مصحوبة بالهدايا النفيسة، أما هولندا فكانت تدفع 6000 جنيه، ومملكة صقلية 4 آلاف ريال، ومملكة سردينيا 6 آلاف جنيه، والولايات المتحدة الأمريكية تقدم آلات ومهمات حربية قيمتها 4 آلاف ريال و10 آلاف ريال أخرى نقدا مصحوبة بهدايا قيمة، وتبعث فرنسا بهدايا ثمينة عند تغيير قناصلها، وتقدم البرتغال هدايا من أحسن الأصناف، وتورد السويد و النرويج كل سنة آلات وذخائر بحرية بمبالغ كبيرة، وتدفع مدينتا هانوفر وبرن بألمانيا 6000 جنيه إنجليزي، وتقدم أسبانيا أنفس الهدايا سنويا.

في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي بدأت السفن الأمريكية بعد أن استقلت أمريكا عن إنجلترا سنة 1776 ترفع أعلامها لأول مرة سنة 1783م، وتجوب البحار والمحيطات. وقد تعرض البحارة الجزائريون لسفن الولايات المتحدة، فاستولوا على إحدى سفنها في مياه قادش، وذلك في 25 تموز / يوليو 1785م، ثم ما لبثوا أن استولوا على إحدى عشرة سفينة أخرى تخص الولايات المتحدة الأمريكية وساقوها إلى السواحل الجزائرية.

ولما كانت الولايات المتحدة عاجزة عن استرداد سفنها بالقوة العسكرية، وكانت تحتاج إلى سنوات طويلة لبناء أسطول بحري يستطيع أن يواجه الأسطول العثماني اضطرت إلى الصلح وتوقيع معاهدة مع الجزائر في 5 أيلول/ سبتمبر 1795 م، وقد تضمنت هذه المعاهدة 22 مادة مكتوبة باللغة التركية، وهذه الوثيقة هي المعاهدة الوحيدة التي كتبت بلغة غير الإنجليزية ووقعت عليها الولايات المتحدة الأمريكية خلال تاريخها الذي يتجاوز قرنين من الزمان، وفي الوقت نفسه هي المعاهدة الوحيدة التي تعهدت فيها الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية لدولة أجنبية، وبمقتضاها استردت الولايات المتحدة أسراها، وضمنت عدم تعرض البحارة الجزائريين لسفنها.

وقع جورج واشنطون أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية معاهدة صلح مع بكلر حسن والي الجزائر في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، بمقتضاها تدفع إلى الجزائر على الفور 642 ألف دولار ذهبي، و1200 ليرة عثمانية، وذلك مقابل أن تطلق الجزائر سراح الأسرى الأمريكيين الموجودين لديها، وألا تتعرض لأي سفينة أمريكية تبحر في البحر المتوسط أو في المحيط الأطلسي..

في 1801، طلب يوسف القراملي (باشا) والي طرابلس من الرئيس الامريكى توماس جيفرسون. زيادة الرسوم المدفوعة عن السفن الأمريكية لآيالة طرابلس إلى 225000 دولار، ولكن الرئيس جيفرسون المنتخب حديثا والواثق في قدرة الولايات المتحدة والقوة البحرية الأمريكية المنشأة حديثاً في حمايه السفن الأمريكية تجاهل هذه المطالب.

كان والي طرابلس القوي، قد شعر بان الأمريكيين يماطلون في دفع الجزية المفروضة على مرور السفن الأمريكية التجارية بالبحر المتوسط، فعمد إلى اهانتهم في رمز شرفهم الوطني، عندما أمر في 14 أيار / مايو 1801 جنوده بأن يحطموا سارية العلم الأمريكي القائمة أمام القنصلية الأمريكية في طرابلس، إشارة إلى إعلان الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية.

انطلقت الطرادات الليبية تجوب البحر بحثا عن السفن الأمريكية للاستيلاء على غنائمها وإجبار حكومة واشنطن على دفع جزية سنوية.

قام القنصل الأمريكي في طرابلس بمقابلة الباشا عارضا احتجاج دولته الرسمي على الإهانة التي لحقت بالعلم الأمريكي، وطلب اعادة البضائع التي سلبت من السفن الأمريكية، فقال له الباشا:  أيها القنصل لا توجد أمة أريد معها الصلح مثل أمتكم، وكل دول العالم تدفع لي ويجب ان تدفع لي أمتكم. فقال القنصل: "لقد دفعنا لك كل ما تعهدنا به اليك ولسنا مدينين بشيء".

فرد الباشا متهكما: "في ما يتعلق بالسلام قمتم فعلا بدفع اللازم، أما في ما يتعلق بالمحافظة على السلام فلم تدفعوا شيئا".

كان وقع حرق العلم الأمريكي على قلب القنصل كوقع الصاعقة، وازداد غضبه حين وصله خطاب الباشا، يأمره بمغادرة البلاد فورا، كانت الأجواء مشحونة والنفوس معبأة بفيض من الكراهية ومشاعر الانتقام من الجانبين. ولم يستطع القنصل فعل أي شيء سوى تمزيق معاهدة السلام والصداقة، التي وقّعها مع طرابلس الغرب سنة 1796، وعند حلول المساء، طفق المنادون يجوبون الشوارع؛ قارعين طبول الحرب، فيما شرعت المآذن تلهب حماس الناس بآيات من الذكر الحكيم، تحرضهم على قتال الصليبيين، وخلال عشرة أيام بالضبط بعد الحادث، غادر القنصل الأمريكي "كاثكارت" طرابلس صحبة أسرته عبر البر متجها إلى تونس .

في 6 شباط / فبراير 1802، شرّع الكونغرس قانونا "لحماية التجارة الأمريكية وبحارة الولايات المتحدة من خطر الطرادات الطرابلسية".

في تموز / يوليو 1803م (1218هـ) أرسلت الولايات المتحدة أسطولا حربيا مكونا من فرقاطتين معروفتين باسمي وليدج «بريزيدنت» و«فيلادلفيا»، كل منهما مزودة بأربعة وأربعين مدفعا، ترافقهما سفينتان حربيتان بأثنين وثلاثين مدفعا، ثم أضيف إلى الأسطول، سفن أخرى في ما بعد.

كان الرئيس الأمريكي "توماس جيفرسون" ، الذي باشر للتو أعماله الرئاسية كثالث رئيس للولايات المتحدة، يأمل بإرسال أفضل قواته إلى البحر المتوسط؛ كي تعزز هذه القوة من هيبة الولايات المتحدة في المنطقة، ووقف أمام وزير دفاعه يقول: (سوف نلقن هذا الأبله ـ ويقصد حاكم طرابلس ـ درسا لن ينساه في فنون القتال.. وسنجعله نصرا مدويا ندشن به حقبة جديدة لأسطولنا وتواجدنا العسكري في أكثر مناطق العالم حيوية، وبهذا أيها السادة نكون قد خطونا الخطوة الأولى نحو بناء الامبراطورية الأمريكية). واصدر اوامره إلى اسطوله بفرض الحصار على ميناء طرابلس وقصف مدينة طرابلس بالمدافع.

في 31 تشرين الأول / أكتوبر 1803 تمكنت البحرية الليبية من اسر الفرقاطة (المدمرة) فيلادلفيا وأبحر بها البحارة الليبيون إلى ميناء طرابلس وعلى متنها 308 بحارة اميركيين استسلموا جميعا وعلى رأسهم قائدها الكابتن بينبريدج Bainbridge. وعندما عجز الأمريكيون عن استرداد هذه السفينة تسللوا إليها وقاموا بنسفها حتى لا تصبح غنيمة في أيدي الليبيين.  

وطلب والي طرابلس يوسف باشا من الولايات المتحدة غرامات مالية تقدر بثلاثة ملايين دولار ذهبا، وضريبة سنوية قدرها 20 ألف دولار سنويا، وطالب في نفس الوقت محمد حمودة باشا والي تونس الولايات المتحدة بعشرة آلاف دولار سنويا، فرضخت الولايات المتحدة ودفعت ما طُلب منها..

وظلت الولايات المتحدة تدفع هذه الضريبة حماية لسفنها حتى سنة (1227هـ= 1812م)، حيث سدد القنصل الأمريكي في الجزائر 62 ألف دولار ذهبا، وكانت هذه هي المرة الأخيرة التي تسدد فيها الضريبة السنوية.

1881 - (28 شعبان 1298هـ) الفرنسيون يحتلون مدينة قابس التونسية بعد استسلام المجاهدين واستشهاد المجاهد الحاج الجيلاني، وهو ما مكّن الفرنسيين من السيطرة على تونس.

1957 - إلغاء الملكية وإعلان قيام الجمهورية التونسية وتنصيب الحبيب بورقيبة رئيسًا لها.

1982 - بشير الجميل يعلن ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية اللبنانية.

1982 - (4 شوال 1402 هـ) يوئيل ليرنز من حركة كاخ يخطط لنسف المسجد الأقصى.

2004 - لتوانيا وقبرص وسلوفينيا وسلوفاكيا وهنغاريا وإستونيا والتشيك ولاتفيا وبولندا ومالطا ينضمون إلى الاتحاد الأوروبي.

2007 - براتيبها باتيل تتولى رئاسة الهند لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب فيه.

2009 - إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في كردستان العراق وسط حضور مراقبين دوليين، وكانت نسبة المشاركة 78.5%.

 

مواليد

1487 - إسماعيل الصفوي، مؤسس الدولة الصفوية.

1848 - آرثر جيمس بلفور، رئيس وزراء المملكة المتحدة وصاحب وعد بلفور.

 

وفيات

946 - محمد بن طغج الإخشيد، مؤسس الدولة الإخشيدية

1492 - البابا إينوسنت الثامن، بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.

1799 - هشام بن محمد، سلطان مغربي من الأسرة العلوية.

 

أعياد ومناسبات

اليوم العربي للثقافة.

عيد الجمهورية في تونس.

يوم الدستور في بورتوريكو.

اليوم الوطني في منطقة غاليسيا بإسبانيا.

 

الكلمات الدلالية:
الجزائر



المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • رابطة علماء فلسطين: تصريحات بطرك الموارنة في لبنان من أمريكا عنصرية بامتياز ولا تخدم السلم الأهلي
  • 55 قتيلا وأنباء عن رهائن للشرطة المصرية بالواحات
  • كيف سيكون طقس الأحد في لبنان؟
  • التنظيم الشعبي الناصري يدين محاكمة المقاوم حبيب الشرتوني..
  • رضوان: المصالحة طريق استعادة الوحدة لمواجهة العدو فهو يستهدف كافة أبناء الشعب الفلسطيني ولا يفرق بين فصيل وآخر
  • البزري: حريق جبل النفايات يُذكرنا بالأزمات البيئية التي مرت بها المدينة سابقاً
  • وفد صندوق الخير يلتقي مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان
  • القوات اللبنانية تعليقا على اقتحام مكاتب الجزيرة في بيروت: لوقف هذا النوع من الصبيانيات المسيئة الى الاعلام الحر
  • بشار الأسد 98 % من المواضيع المختلف عليها بين سوريا وإسرائيل تم الاتفاق عليها
  • المفتي قباني لتيار المستقبل: لا أقبل ان تقولوا لي من أستقبل فهذا استبداد لا يقبل به حر
  • الحريري عرضت مع زوارها شؤونا امنية وصحية واقتصادية وتربوية
  • مواطن صيداوي للقواس: اللي اختشوا... ماتوا
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
"أنا أتحدى الموت " كلام للعميد عصام زهر الدين الذي قتل اليوم بعبوة ناسفة في دير الزور


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة