زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 30003 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 109162667 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-07-24 09:22:36 المشاهدين = 1116
بوابة صيدا - حدث في 24 تموز / يوليو
بوابة صيدا/

 

أحداث

1118 - (24 ربيع الآخر 512هـ) تولّى أبو منصور الفضل المسترشد بالله بن المستظهر، المعروف بالمسترشد بالله - الخلافة، وهو الخليفة التاسع والعشرون في سلسلة خلفاء الدولة العباسية.

1148 - لويس السابع ملك فرنسا يحاصر دمشق أثناء الحملة الصليبية الثانية.

1487 - أهالي ليوواردن في هولندا يضربون احتجاجًا على منع البيرة الأجنبية.

1534 - جاك كارتييه يستولي على كندا باسم ملك فرنسا.

1567 - إجبار ملكة اسكتلندا ماري ستيوارت أثناء حبسها في «قلعة غليفن» على التنازل عن العرش لصالح ابنها البالغ من العمر عاماً واحداً والذي تم تتويجه باسم جيمس السادس.

1660 - (16 ذي القعدة 1070هـ) نشوب حريق هائل في عاصمة الدولة العثمانية "إستانبول" تسبب في إحراق ثلث منازلها، وعرف هذا الحريق باسم "البلية الكبرى" حيث احترق فيه 80 ألف منزل و360 مسجدًا، واستمر 49 ساعة.

1798 - القائد الفرنسي نابليون بونابرت يدخل مع قواته الغازية إلى القاهرة.

1854 - محمد سعيد باشا يستلم حكم مصر خلفًا لابن أخيه عباس حلمي الذي اغتيل في 13 تموز / يوليو.

1920 - (8 ذي القعدة 1338هـ) نشوب معركة ميسلون بالقرب من دمشق بين القوات العربية بقيادة يوسف العظمة والقوات الفرنسية بقيادة الجنرال غورو، وانتهت المعركة بانتصار الفرنسيين ودخول قواتهم دمشق في اليوم الثاني.

معركة ميسلون هي معركة قامت بين قوات المتطوعين السوريين بقيادة وزير الحربية يوسف العظمة من جهة، والجيش الفرنسي، بقيادة هنري غورو من جهة أخرى في 24 يوليو/تموز 1920. دارت المعركة بين جيش من المتطوِّعين السوريين عدده 3000 مقاتل من جهة، وجيش فرنسي بقيادة الجنرال غورو قوامه 9000 جندي ومزود بطائرات ودبابات ومدافع وإمدادات من جهة أخرى.

حُسمت نتيجة المعركة بسرعة، إذ قدر عدد الخسائر بين قوات المتطوعين السوريين بنحو 400 قتيل و1000 جريح، أما عدد قتلى الجيش الفرنسي فهو (حسب الأرقام الفرنسية) 42 قتيل و154 جريح. شارك في معركة ميسلون عدد من أعلام دمشق، من أبرزهم محمد سعيد برهاني إمام وخطيب جامع التوبة في دمشق وشيخ الطريقة الشاذلية.

تلقى الأمير فيصل إنذار الجنرال غورو الفرنسي (وكان قد نزل على الساحل السوري) بوجوب فض الجيش العربي وتسليم السلطة الفرنسية السكك الحديدية وقبول تداول ورق النقد الفرنسي السوري وغير ذلك مما فيه القضاء على استقلال البلاد وثروتها، فتردد الملك فيصل ووزارته بين الرضى والإباء، ثم اتفق أكثرهم على التسليم، فأبرقوا إلى الجنرال غورو، وأوعز فيصل بفض الجيش. وعارض هذا بشدة وزير الحربية يوسف العظمة.

ولكن بينما كان الجيش العربي المرابط على الحدود يتراجع منفضاً (بأمر الملك فيصل) كان الجيش الفرنسي يتقدم (بأمر الجنرال غورو) ولما سئل هذا عن الأمر، أجاب بأن برقية فيصل بالموافقة على بنود الإنذار وصلت إليه بعد أن كانت المدة المضروبة (24 ساعة) قد انتهت. وعاد فيصل يستنجد بالوطنيين السوريين لتأليف جيش أهلي يقوم مقام الجيش المنفض في الدفاع عن البلاد، وتسارع شباب دمشق وشيوخها إلى ساحة القتال في ميسلون، وتقدم يوسف العظمة يقود جمهور المتطوعين على غير نظام، وإلى جانبهم عدد يسير من الضباط والجنود.

خرج يوسف العظمة بحوالي 3000 جندي إلى ميسلون مسلحين ب (بنادق إنجليزية)، ولم تضم قواته دبابات أو طائرات أو أسلحة ثقيلة، واشتبك مع القوات الفرنسية في صباح يوم 8 ذي القعدة 1338 هـ/24 تموز 1920م في معركة غير متكافئة، دامت ساعات، اشتركت فيها الطائرات الفرنسية والدبابات والمدافع الثقيلة.

وعلى الرغم من ذلك فقد استبسل المجاهدون في الدفاع. وكان يوسف قد جعل على رأس "وادي القرن" في طريق المهاجمين ألغاما خفية، فلما بلغ ميسلون ورأى العدو مقبلا أمر بإطلاقها، فلم تنفجر، فأسرع إليها يبحث، فإذا بأسلاكها قد قطعت. وقتل العظمة في معركة الكرامة التي كانت نتيجتها متوقعة خاضها دفاعًا عن شرفه العسكري وشرف بلاده، فانتهت حياته وحياة الدولة التي تولى الدفاع عنها.

جاء في الموسوعة التاريخية للدرر السنية: ذهب الوزير يوسف العظمة إلى ميسلون وأخذ يعد المعدات منتظرا ما وعد به من النجدات ولكن لم يزد عدد الجنود مع المتطوعين على الأربعة آلاف وكان القائم مقام جميل الألشي قد اطلع على الجيش في ميسلون وقام بتعريف الجيش الفرنسي على مواضع الضعف فيه وكان الفرق كبيرا جدا في العدد والعدة وبدأت المعركة التي استخدمت فيها الدبابات والطائرات وقاتل العظمة ومن معه ببسالة ولكن بوجود الخونة تحسم المعارك فقد قام رجل من المتطوعين مع بعض الفرسان بالوثوب على أحد المساير السورية من الخلف وفتحوا النار عليها ونهبوا السلاح منهم ورغم ذلك بقي العظمة يدير المعركة بإمكانيته المتوفرة حتى قضى نحبه بقذيفة إحدى الدبابات الفرنسية وذلك في السابع من ذي القعدة 1339 هـ / 24 تموز 1920م ثم دامت المعركة ثماني ساعات انتهت بالقضاء على الجيش السوري المقاوم.

ولم يبق أمام الجيش الفرنسي ما يحول دون احتلال دمشق في اليوم نفسه، لكن القائد المعجب بنصره آثر أن يدخل دمشق في اليوم التالي محيطاً نفسه بأكاليل النصر وسط جنوده وحشوده. ثم زار قبر صلاح الدين الأيوبي وقال في شماتة: "نحن قد عُدنا يا صلاح الدين". ويذكر المؤرخ سامي مبيض أن عدداً من الموارنة من جبل لبنان قد تطوعوا للقتال مع القوات الفرنسية لأنهم رفضوا الانضواء ضمن دولة ذات غالبية إسلامية.

بعد انسحاب الجيش البريطاني من سورية، واعتقال الفريق ياسين الهاشمي رئيس مجلس الشورى العسكري في حكومة الأمير فيصل، بدأت الحرب ضد القوات الفرنسية المتواجدة في الساحل السوري بما فيها لبنان والبقاع، وسميت تلك المناوشات بحرب العصابات ضد التواجد الفرنسي في تلك المناطق.

وكانت ثورة الجولان الأولى في كانون الأول 1919 م، أكبر الهبات الشعبية ضد الجيش الفرنسي قبل معركة ميسلون، وعن دور الشيخ الثائر المجاهد الشيخ فواز باشا البركات الزعبي في هذه الثورة، هو انه :«عندما عرفت النوايا الفرنسية في سورية، بدأت حرب المجاهدين ضد التواجد الفرنسي في السواحل السورية، وأقوى هذه الفعاليات الشعبية هي ثورة الجولان بقيادة الأمير محمود الفاعور بني العباس التي قادها عسكريا اللواء علي خلقي الشرايري الضابط المنتدب من قبل الحكومة، وشارك بها المجاهد أحمد مريود، وكانت قوات هذه الثورة من إربد، وقد لعب الشيخ الثائر المجاهد فواز باشا البركات الزعبي دوره المميز فيها من خلال جمع الأسلحة لثوارها وتأمين عائلات الثوار بالمؤن.

لم يكن فواز باشا البركات الزعبي زعيما عشائريا على حوران فحسب، بل كان قائدا سياسيا وعسكريا، خطط ونفذ لعشرات المعارك في العهدين العثماني والفرنسي، وتشهد له معارك درعا، وغزالة، وغباغب، ونوى، والدالية الغربية بالإضافة إلى معركة ميسلون الشهيرة.

1923 - التوقيع على معاهدة لوزان التي تم على إثرها تسوية وضع الأناضول وتراقيا الشرقية.

1937 - (16 جمادى الأولى 1356هـ) العراق وإيران يوقعان معاهدة لحل الخلافات بينهما بالطرق السلمية، وتبقى هذه المعاهدة نافذة المفعول لمدة خمس سنوات.

1977 - انتهاء حرب الأيام الأربعة بين مصر وليبيا.

1990 - القوات العراقية تحتشد على الحدود مع الكويت.

1993 - قوات العدو الصهيوني تقتحم «مسجد الإصلاح» في قطاع غزة، والعملية تسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

2007 - ليبيا تطلق سراح المتهمين الستة المحكومين بالإعدام في قضية الإيدز.

2012 - الرئيس المصري محمد مرسي يكلف وزير الري بالحكومة المستقيلة هشام قنديل بتشكيل الحكومة الجديدة.

2013 - حادث قطار سانتياغو دي كومبوستيلا يخلف حوالي 70 قتيلاً و143 جريحاً ويعتبر الأسوأ في تاريخ إسبانيا.

2014 - مجلس النواب العراقي ينتخب محمد فؤاد معصوم رئيسًا لجمهورية العراق.

 

مواليد

1893- محمد بن إبراهيم آل الشيخ، مفتي السعودية السابق.

1897 - أميليا إيرهارت، طيارة أمريكية.

 

وفيات

1862 - مارتن فان بيورين، رئيس الولايات المتحدة الثامن.

1920 - يوسف العظمة، وزير حربية ورئيس أركان سوريا.

 

أعياد ومناسبات

عيد سيمون بوليفار في الإكوادور.

يوم التيكيلا الوطني في الولايات المتحدة.

 

الكلمات الدلالية:
سوريا معركة ميسلون



المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • بلدية صيدا تنفي حصول تهجم من جمهور النجمة على مدينة صيدا
  • اشتداد المعارك في عين الحلوة.. وحركة نزوح كثيف من المخيم.. وإقفال الطريق من دوار العربي إلى الحسبة
  • خفض أسعار الكتاب المدرسي الوطني 10 بالمئة
  • الجوزو: كنا نتطلع الى إلغاء الطائفية فعدنا اليها عبر محافظة كسروان جبيل
  • اصابة شخص بطلقات نارية في عكار وسلبه مليون ليرة
  • جريح بتجدد الاشتباكات في عين الحلوة
  • إطلاق سراح الأستونيين السبعة ضمن صفقة مالية دفعتها فرنسا
  • العكيدي يعلن استقالته من القيادة العسكرية العليا و بقائه قائدا للمجلس العسكري بحلب
  • مجلس الوزراء يقرر بحث سلسلة الرتب في 10 ك1
  • عمر الإنسان لن يتجاوز الـ 125 عاماً
  • دعوة لحضور المؤتمر الصحفي المخصص لإطلاق حملة "لعيونك ياشام
  • معهد صيدا الفني الرسمي: أوائل المهني على صعيد لبنان بنسب نجاح 100/100
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني

قسم الفيديو
انتحار فتاة بعدما خانها حبيبها مع شقيقتها.. ثم انتحار شقيقتها حزنا عليها..


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة