زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 42734 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 105602462 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-06-08 04:40:52 المشاهدين = 1209
بوابة صيدا - حدث في 8 حزيران / يونيو
بوابة صيدا /

 

أحداث

1776 - وقوع معركة تروا ريفيير خلال حرب الاستقلال الأمريكية والتي انتهت بانتصارٍ بريطانيّ.

1815 - 39 ولاية ألمانية توافق على الاتحاد في كيان واحد وفقًا لدستور كونفدرالي عرف باسم قانون الكونفدرالية.

1867 - صدور فرمان تغيير اسم حاكم مصر حيث أصبح يلقب بالخديوي، وظل هذا اللقب سائدًا حتى عام 1914 عندما تغير إلى سلطان. وكان أول من تقلب به هو الخديوى إسماعيل وتمتع بموجب هذا الفرمان ببعض الاستقلال في إدارة شئون البلاد الداخلية والمالية وأصبح له الحق في عقد المعاهدات الخاصة بالبريد والجمارك ومرور الأفراد والبضائع وشئون الضبط للجاليات الأجنبية .

1883 - (3 شعبان 1300هـ) فرنسا تفرض معاهدة "المرسى" على تونس، والتي أخضعت تونس للسيطرة الفرنسية.

1919 - تأسيس مجمع اللغة العربية بدمشق.

1941 - (13 جمادى الأولى 1360هـ) القوات البريطانية والفرنسية تغزو الأراضي السورية وذلك كي تمنع إنشاء قواعد لدول المحور أثناء الحرب العالمية الثانية.

1941 - (13 جمادى الأولى 1360هـ) جيش فرنسا الحرة بقيادة ديغول تعبر الحدود إلى لبنان.

1941 - طلق ناري يفقأ العين اليسرى لوزير الدفاع الصهيوني موشيه دايان.

وُلد موشيه دايان أو القاضي موسى كما يصفه اليهود، أو الأعور الدجال كما يصفه العرب، في فلسطين (كانت تحت الحكم العثماني) في 20 أيار/مايو 1915، لأسرة يهودية أوكرانية مهاجرة الى فلسطين المحتلة، وبعد أقل من سنتين قامت الثورة العربية الكبرى في الحجاز وأصبحت فلسطين تحت الاحتلال البريطاني.

وجد له موقعا في صفوف العصابات الصهيونية (الهاغاناة) الإرهابية، مدفوعا بحبه للعنف والمغامرة والقتل، ولم يبلغ حينها من العمر سوى 14 عاما، فغرق في مرحلة جديدة ورهيبة من القتل والنزوح والنسف والأعمال البربرية ضد الأبرياء الفلسطينين، أصحاب الأرض والوطن ومواطنوها الأصليون، إلى درجة أن ضاق البريطانيون من سياسات العصابة الصهيونية، التي سارعت إلى القبض على أعضائها، الذين كان من بينهم موشي دايان نفسِه، باسم النقيب دايان في تموز/يوليو عام 1938، بتهمة القيام بأنشطة شبه عسكرية، منافية للقانون، قبل أن يُفرَج عنه بعد سنتين من قضاء عقوبته الأصلية (10 سنوات) في 5 تشرين الأول/أكتوبر 1939.

ولتحسين صورته في نظر البريطانيين، قاد موشي فرقة عسكرية مؤلفة من 50 رجلا من عصابات «الهاغاناة» الإرهابية، واضعا نفسه تحت إمرة القائد العسكري البريطاني في حربها مع جيوش المحور (التي كانت تحاول إنزال جيوشها في سوريا ومنطقة الخليج العربي، وبالتالي منابع البترول).

في 8 حزيران/يونيو سنه 1941 خلال إحدى المعارك، فقد إحدى عينيه، بعد إصابته بطلقة نارية اخترقت عدسة المنظار وتطايرت شظاياها الزجاجية لتخترق عينه، ليقضي بقية حياته معصوب العين، حتى لقّبه العرب بـ «الأعور الدجّال»... وبدأ بارتداء غطاء العين الذي اشتهر به وقلدته الحكومة البريطانية أعلى الأوسمة العسكرية.

شغل دايان العديد من الأدوار المهمة في حرب 1948 وعمل على قيادة العمليات العسكرية في سهل الأردن، وأعجب به رئيس وزراء العدو الصهيوني ديفيد بن غوريون أشد الإعجاب، وترقّى بالمناصب العسكرية بعد حرب 1948 بين الفترة 1955 - 1958 إلى أن وصل لمنصب رئيس الأركان للجيش الصهيوني.

وكان دايان بالاشتراك مع شمعون بيريز وراء صفقات الأسلحة الكبيرة التي حصل عليها العدو الصهيوني من فرنسا في تلك الفترة، كما قاد بنفسه الاتصالات التي تمت بين العدو الصهيوني وكل من بريطانيا وفرنسا وكان الموجه الفعلي لها خاصة في النواحي العسكرية. وفي تلك الفترة تولى قيادة القوات الصهيونية المهاجمة لسيناء في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وقد أكسبته هذه الحرب شهرته الواسعة داخل العالم العربي.

ترك دايان مؤقتا الجيش في عام 1958 والتحق بمدرسة القانون والاقتصاد في تل أبيب لدراسة الاقتصاد، ثم التحق بالجامعة العبرية في القدس حيث كانت ابنته يائيل تدرس بها.

تعرض في صيف 1967 أثناء تنقيبه عن الكنوز الأثرية داخل أحد المغور القريبة من خربة «أشكلون الكنعانية» لانهيار كبير دُفِن تحته لساعات طويلة، قبل أن يتم إنقاذه وبقي عاجزا عن النطق، متمنطقا بحزام الجبص لأسابيع طويلة.

اختاره رئيس وزراء العدو مناحيم بيغن عام 1977 وزيرا للخارجية، وحقق للعدو الصهيوني انتصارات دبلوماسية لا تقل أثرا عن الانتصارات العسكرية التي شارك فيها من قبل وذلك كما وصفها هو بنفسه، فبعد عام واحد من توليه المنصب الجديد دخل في مفاوضات مباشرة مع إدارة الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات في كامب ديفد انتهت بالتوقيع على أول اتفاقية للسلام بين العدو الصهيوني ودولة عربية عام 1979.

بعد عامين من تحقيق موشيه ديان نصرا دبلوماسيا بالتوقيع على اتفاقية سلام مع مصر جاءته المنية بعد إصابته بسرطان في القولون فمات في في 16 تشرين الأول/أكتوبر عام 1981 عن عمر يناهز 74 عاما.

أطلق عليه الصهاينة عدة ألقاب، فوصفوه بـ «قاهر الصحارى» و«المحارب العنيد» و«المزارع الجندي»... وهي الألقاب التي جعلته يدخل خانة «عظماء» الرجال الذين أسسوا وبنوا دولة الكيان الصهيوني.

تقول ابنته يآل ديان، في حديث صحافي خصّت به جريدة «ستوك» الباريسية عام 1985: «كان الحادث الذي تعرّض له والدي عام 1967 قد خلّف له انحطاطا جسديا يتفاقم مع مرور الأيام.. فلم يتمكن إطلاقا من العودة إلى سابق عهده من الصحة والنشاط.. كان يقبع، دائما، في منزله، وحيدا، منعزلا، وكأنه اختار لنفسه «السجن الانفرادي»، الذي لم يكُفَّ فيه عن الشكوى والتظلم... وكان لا يكاد يستفيق من «ضربة» حتى يصاب بأشدَّ منها... كانت أيامه الأخيرة قد تحولت إلى جحيم، خاصة بعد انتحار شقيقته «إفيفيا» بالسم، عام 1979، بعد اصابتها بنوبات عصبية شديدة، ثم إصابته بالجنون، بعد علمه بوفاة والده، فلجأ إلى العقاقير المهدئة من جميع الأنواع والعيارات...

وتابعت يآل قائلة: «كان ذلك قد أقلق والدتي كثيرا، فطلبت من الأطباء منعه من تناول العقاقير وابتلاع المسكنات التي شارف على الإدمان عليها، وزاد من هالة تلك الحالة أن والدتي طلبت الطلاق منه، فكان ذلك الخبر بمثابة رصاصة الرحمة التي سدّدت إلى قلبه، فخبا نجمه وأصبح شبه معاق: ينزوي شاكيا متمردا على نفسه وماضيه، مختلفا تماما عن «موشي»، إله الحرب و«موشي»، المتغطرس، الذي كنت أعرفه منذ 35 عاما»...

أضافت يآل: «بدأت حالة ديان تتفاقم حتى انعكست سلبا على واجباته العسكرية كوزير للدفاع في حكومة غولدا مائير، التي أخذ «يغرقها» بمواقف سياسية راديكالية، مهملا في الوقت نفسه تطوير وتجديد القدرات والتقنيات الحربية لدى جيشه، الذي اقتحم الجيش السوري مراكزه وتجمعاته في الجولان عشية «يوم الغفران»، عام 1973، فقتل من قتل وأسر من أسر، محررا جزءا من أراضي الجولان من قبضة الجيش وفتحت عليه فصائل المقاومة المصرية النيران وصوبت نحوه فوهات المدفعية بعيدة المدى على الضفة الشرقية من الهضبة، فهدمت الجدار الفاصل بيننا وبينهم ودكّت حصوننا دكا»...

«كان والدي موشي، حينها، يجلس قبالة العجوز مائير مشدوها وقد تدلّى فكه الأسفل ولا يدري ماذا يفعل وقد خانه النطق... كانت مائير تذرع غرفتها جيئة وذهابا، على وقع هدير المدافع العربية التي تصمّ الآذان وتدُكّ المراكز العسكرية الإسرائيلية، فتتطاير أشلاء الجنود في كل اتجاه... كانت تصرخ بصوتها المبحوح من وقت إلى آخر وهي تقول: «هذا مستحيل، يجب أن نفعل شيئا، أي شيء، أليس هناك حل؟»...

«كان هذا الكلام موجها لوالدي موشي، الذي سمع صراخ مائير في وجهه عشرات المرات، قبل أن تُحل عقدة لسانه ويسكت دهرا وينطق كفرا ويقول، بذل وانكسار: «ليس أمامنا سوى ترك ضفة القناة والتراجع إلى الوراء للتمركز في خط قتالي ثان»..

هنا نظرت اليه مائير، والشرر يتطاير من عينيها، نظرات لا تخلو من الاحتقار والاشمئزاز مما قاله والدي، ثم ارتمت على كتف «لوكادار»، سكرتيرتها الوفية، باكية، فتمتم أبي بالقول «أريد أن أنتحر»، وهو يسحب من أحد جيوبه رسالة استقالته ويعرضها على مائير، التي أمرته بالخروج، وهي تجهش بالبكاء، قبل أن تصفق الباب وراءه، بعنف أحدث معه اصطفاق الباب صوتا يضاهي صوت أحد المدافع العربية»...

وأضافت يآل: «وما إن استعادت غولدا مائير هدوءها حتى نظرت إلى الجنرال أليعازر (رئيس أركان الجيش حينها) وأمسكت بيديه بكلتا يديها وقالت له: «إنني أمنحك السلطة المطلقة، افعل أي شيء، أي شيء».. وقبل أن تنهي كلامها، عاد والدي إلى الغرفة، وفي يده رسالة استقالته مجددا، عوض إتيانه إحدى حركاته البهلوانية التي اعتدنا عليها وجعلت منه «بطلا قوميا»، في يوم من الأيام»...

1942 - القوات البحرية اليابانية تقصف مدينة سيدني بأستراليا وذلك أثناء الحرب العالمية الثانية.

1944 - الجنرال برنارد مونتغمري يصل إلى ساحل نورمندي وذلك لقيادة القوات البريطانية المشاركة في أكبر عملية إمرار بحري في التاريخ والتي سبقت معركة نورمندي الشهيرة التي انتهت بتحرير فرنسا وهزيمة القوات الألمانية واضطرارها للإنسحاب من فرنسا.

1989 - مقاتلة ميكويان ميج-29 تابعة للقوات الجوية الروسية تتعرض لضربة طير في معرض باريس الجوي، وقد استطاع الطيار «أناتولي كفوتشر» من الحول دون سقوط المقاتلة وسط المشاهدين وعدم جرح أحدهم، وأيضاً قام بقذف نفسه على ارتفاع 400 قدم وأنقذ نفسه.

1992 - إغتيال المفكر العلماني فرج فودة من قِبَل الجماعة الإسلامية.

2009 - إعلان نتيجة انتخابات مجلس النواب اللبناني والتي أدت إلى فوز تحالف 14 آذار والمستقلين ب71 مقعد من مقاعد البرلمان ال128 وبقائهم كأكثرية نيابية، وحصول تحالف 8 آذار والتيار الوطني الحر على 57 مقعد.

2013 - مقتل 28 متظاهر في مدينة بنغازي الليبية بعد إطلاق النار عليهم من قبل ميليشيا درع ليبيا، بعد تظاهرهم أمام معسكر تحتله مطالبين بحظر الميليشيات في البلاد.

2014 - تنصيب قائد الإنقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي رئيساً لمصر، خلفاً للرئيس المعين من الجيش عدلي منصور.

2015 - بلدية باريس تنتهي من نزع أقفال الحب بالكامل من على جسر الفنون المشهور، والفنان الفرنسي من أصل تونسي إل سيد ينتهي من الرسم بالغرافيتي والخط العربي عليه بدعوة من البلدية.

 

مواليد

1921 - سوهارتو، رئيس إندونيسيا.

 

وفيات

218 - ماكرينوس، إمبراطور روماني.

632م (12 ربيع الأول 11هـ) انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى. ومبايعة المسلمين لأبي بكر الصديق رضي الله عنه خليفة للمسلمين عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة.

1042 - الملك هارديكانوت، ملك إنجلترا.

1795 - لويس السابع عشر، ملك فرنسا.

1845 - أندرو جاكسون، الرئيس الولايات المتحدة السابع.

1977 - (20 جمادى الآخرة 1397 هـ) وفاة العالم اللغوي "إبراهيم أنيس" أحد أعلام اللغة في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد بالقاهرة وتعلم بها، وتخرج في كلية دار العلوم، وحصل على الدكتوراه من جامعة لندن. عمل بالتدريس بالجامعة، وشغل منصب عمادة كلية دار العلوم. اشتهر ببحوثه اللغوية العميقة، واختير عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

1992 - فرج فودة، كاتب ومفكر مصري.

2012 - غسان تويني، صحفي وسياسي ودبلوماسي لبناني.

 

أعياد ومناسبات

اليوم العالمي للمحيطات.


الكلمات الدلالية:
الكيان الصهيوني جرائم فرنسا



المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • المفتي دريان: أمن المسجد الحرام خط أحمر.. ونطالب بضبط السلاح المتفلت والضرب بيد من حديد
  • حماس: مستمرون في دورنا في المحافظة على الامن والاستقرار.. وسنلاحق قانونياً كل من يتهمنا ويحرض علينا
  • مسجد المجذوب في صيدا يحتفل بعيد الفطر.. والشيخ العارفي: العيد فرحة وشكر.. / 16 صورة
  • مسجد عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ـ صيدا ـ يحتفل بعيد الفطر المبارك / 117 صورة
  • مسجد الرحمن ـ مجدليون ـ يحتفل بعيد الفطر المبارك / 23 صورة
  • حدث في 25 حزيران / يونيو
  • مقتل عنصر من مخابرات الجيش ثأراً.. على يد مجموعة من عشيرة آل جعفر
  • معلمة تعاقب تلميذها بالطلب من زملائه صفعه على رقبته
  • اشكال في تبنين على خلفية دخول دورية إيرلندية
  • أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الأربعاء 10 أيار 2017
  • اشنق بشار واضرب الاسد بالحذاء
  • هذا ما قاله الحريري لقانصو وخليل حول مشاركته في قمة الرياض
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني

قسم الفيديو
مجموعة أماكو الصناعية


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة