زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 33695 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 115731691 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-02-03 09:44:12 المشاهدين = 10453
بوابة صيدا - تشكيل مجالس بلدية صيدا في العهد العثماني.. من يملك حق الترشيح للإنتخابات البلدية؟
د. طالب محمود قرة أحمد / صيدا في الحقبة العثمانية ـ رجال وإنجازات / خاص موقع بوابة صيدا

 

الشروط الواجب توافرها بمن يرغب بالترشيح لمنصب عضو مجلس بلدي كانت: " أن يكون ساكناً في تلك المدينة أو القصبة، وأن يدفع للدولة مقدار مائة قرش ويركو في كل سنة عن أملاك توجد له هناك، ويكون قد بلغ سن 30 سنة، ومن التابعية العثمانية، قادراً على التكلم باللغة التركية، تام العقل، لم يخدم أحداً، بل هو متصرف بحقوقه المدنية والشخصية حسب اقتضاء أحكام قانون الجزاء، ويكون قد أعاد اعتباره إذا كان قد أفلس ولا يكون حُكِمَ عليه بالحبس سنة أو ما يعادل ذلك من أنواع مجازاة الجنح، ولا اختلال العقل، غير حائز امتياز خدمة أجنبية مؤقتة، ولا مدّعٍ بتبعية أجنبية، ولا ملتزم شيئاً من الرسومات ولا مستخدم فعلاً في خدمة عسكرية أو ضابطة ولا في مأمورية حكومية في المدن".

إقرأ ايضاً: القائمقامين في صيدا من سنة 1885م إلى 1901م زمن الدولة...

تُظهر الشروط المذكورة، انحصار عضوية المجالس البلدية بأصحاب الأملاك والمكانة داخل المدينة، وبأن يكونوا فقط من التابعية العثمانية، بل أكثر من ذلك يجب أن يكون ولاؤهم حاسماً للدولة العثمانية يجيدون التكلم بلغتها، غير حائزين على أي امتياز خدمة أجنبية ولو مؤقتة، أو مدعي صلة بتابعية أجنبية. ولعل في هذا الشرط دلالة على وعي الدولة العثمانية لخطر استفحال نفوذ الدول الأجنبية في المنطقة، ورغبةً منها في الحد من توغل هذا النفوذ، وإبعاده عن مراكز السلطة المحلية وتحصينها منه. كما أنها أبعدت عن هذه المراكز ملتزمي الرسومات والضرائب تأكيداً منها على القضاء على هذا النمط الإداري، وحسماً منها في اتجاه بناء أشكال جديدة من السلطة المحلية مرتكزة على قوى جديدة.

 

شروط الترشيح هذه شملت بنوداً إيجابية، على المرشح أوالمنتخب أن يتحلى بها كان من شأنها الإرتفاع بمستوى المجلس البلدي، وتؤهله القيام بأعباء مهامه الكثيرة لا سيما شرط سكن المنتخب داخل المنطقة المرشح عنها، ليكون على تماس مباشر من احتياجاتها، وأن يكون المنتخب صحيح العقل، حسن السلوك، غير محكوم بجنحة وأن لا يكون عمره أقل من ثلاثين عاماً.

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • حدث في 23 تشرين الثاني / نوفمبر
  • صور من معرض الاستقلال لطلاب مدارس الشبكة المدرسية لصيدا والجوار في خان الافرنج بحضور النائب الحريري والسفير الفرنسي / 29 صورة
  • الحريري يحيط نفسه بإجراءات أمنية مشددة
  • ليسيه سان نيقولا – عين المير احتفلت بالإستقلال بحضور ممثل قائد الجيش / 7 صور
  • مصطفى علوش: المرحلة المقبلة ستكون سوداوية وصعبة للغاية
  • عماد الحوت: أخشى من دخول لبنان في مرحلة تصريف أعمال طويلة الأمد
  • الفصائل الفلسطينية تزور مكان التفجير في الضاحية
  • نوفوتيه زين (ساحة باب السراي) صيدا قديما
  • حدث في 3 تموز / يوليو
  • هيومن رايتس ووتش: إيران شنقت 4 ناشطين عرب
  • عتْبي عالباب
  • وجدوه ميتاً في الحمام والدود يخرج منه
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
فيضانات في مدينة جدة السعودية 21 تشرين الثاني نوفمبر 2017


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة