زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 21351 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 115293766 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-01-11 05:35:43 المشاهدين = 1314
بوابة صيدا - رئيس العسكرية يخيّر الأسير بين حضور وكلائه الممتنعين أو توكيل بديل
بوابة صيدا / (كاتيا توا ـ المستقبل) حسم رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن حسين عبدالله امره، فوضع الشيخ أحمد الاسير امام خيارين لا ثالث لهما، إما السير بمحاكمته بعد عودة وكلائه عن قرارهم بالتمنع عن حضور الجلسات في ملف»احداث عبرا»، او تعيين محام للدفاع عنه من قبل نقابة المحامين، وفي الخيار الاخير ثمة من يعتبر ومنهم وكلاء الاسير انفسهم بان هذا الاجراء غير قانوني على اعتبار ان الاسير لديه محامين ولم يعزلهم وبالتالي فمن غير الجائز تعيين محام اخر الا بعد عزلهم. وهذا الامر مستبعد حصوله لكون الاسير يتمسك بوكلائه ويلتزم الصمت الى حين حضورهم، وهو قد يعتمد الاسلوب نفسه فيرفض استجوابه في حال جرى تعيين محامين اخرين للدفاع عنه.

 

وعلى اي حال، فانه في حال رفض الاسير استجوابه، فمن حق المحكمة محاكمته استنادا الى المعطيات المتوافرة لها في الملف من خلال افادات الموقوفين التي ستكوّن لها القناعة الكافية للحكم على الاسير وعلى باقي المتهمين ال33 الاخرين.

 

استندت المحكمة في قرارها»حفاظا على تأمين حقوق الدفاع للاسير»، على المادة 59 من قانون القضاء العسكري التي تنص على انه»اذا لم يعيّن واذا تعذّر على محامي المدعى عليه الدفاع عنه، فعلى رئيس المحكمة ان يعين له محاميا من الضباط او المحامين او ان يطلب من نقيب المحامين تعيين محام لتأمين الدفاع عن المدعى عليه».

 

وبرفض رئيس»العسكرية» امس فصل ملف الاسير عن ملفات باقي المتهمين «بالنظر الى ترابط الدعوى وافادات المتهمين» ، فان الجلسة المقبلة التي ارجئت الى الثامن والعشرين من شهر شباط المقبل، ستحدد المسار الذي ستسلكه المحاكمة، التي طال امدها لاكثر من عام، علما ان المحكمة كانت في صدد اصدار الحكم على هذه المجموعة بعد تجزئة الملف غير ان توقيف الاسير، والاسير نفسه عرقل السير بها.

 

ولم يتبدل شيء في جلسة الامس من محاكمة الاسير في ملف»احداث عبرا»، فكما في كل مرة ، المشهد نفسه، أُحضر الرجل واتخذ من احد مقاعد القاعة مكانا له وهو محاطا بالعناصر العسكرية قبل ان ينادي عليه رئيس المحكمة ليجيب الجواب نفسه في كل مرة لدى سؤاله عن وكلائه:» مش موجودين، بعدون ما عم يحضروا حتى يُبتّ الاخبار». تكرر جواب الاسير لثلاث مرات لدى سؤاله في الدعاوى الثلاث الملاحق بها امام المحكمة امس. فالى جانب محاكمته بملف «احداث عبرا « يلاحق الاسير بتهمة معاملة دورية لقوى الامن بالشدة وتحقيرهم وتهديدهم بمسدس حربي، وبتهمة تدريب مجموعات مسلحة وتصنيع عبوات ناسفة بواسطة مسؤولين عسكريين يعملون معه واشتراكه مع هؤلاء في معركة بحنين ضد الجيش وتمويل المجموعات الارهابية بمبالغ مالية كبيرة ، والى جانب الاسير يحاكم في هذا الملف حسام الرفاعي بتهمة تخبئة الاسير.وتم ارجاؤها جميعها للسبب عينه وللتاريخ نفسه.

 

في طريقه للمثول امام هيئة المحكمة من مكان جلوسه داخل القاعة، كان الاسير قد القى التحية على «مناصريه» الماثلين في قفص الاتهام. لم يتسن للاسير الاعتراض او التعبير عن رأيه في قرار المحكمة عدم فصل ملفه عن ملفات باقي المتهمين ولا في قرار تعيين محام بديل عن وكلائه في حال استمروا في مقاطعة الجلسات. وقف الرجل امام المذياع، وعلى غير عادة، منصتا فقط لرئيس المحكمة يتلو القرارات من دون ان ينبس ببنت شفة ليُعاد بعد ذلك الى سجنه الانفرادي في روميه.

 

ولم تنسحب مجريات محاكمة الاسير في الملفات الثلاثة على ملفات ثمانية بتتها المحكمة تلك المتفرعة عن «ملف احداث عبرا» فكانت ان استجوبت المتهمين فيها ليبرز دور لعدد منهم من الذين شاركوا في تلك المعركة، دورٌ ما لبث ان «اضمحل» امام المحكمة بعد ان تراجع المتهمون عن اعترافاتهم الاولية تحت ذريعة الضرب والتعذيب.

 

كاد حلم المتهم محمد ق. ان يتحقق ، بسفره الى الكويت والعمل هناك لتأمين لقمة العيش. لكن سؤالا يتيما عنه من قبل احد الامنيين بدّل حياته ففر الى محلة تعمير عين الحلوة قبل ان يعود ويسلم نفسه.

 

وفي قصة محمد انه تعرف عبر الفايسبوك على رجل اوهمه بانه كويتي وبانه يدعى فايز البدري ليكتشف لاحقا ان الكويتي هو عنصر امني. ويروي محمد بحضور وكيله المحامي محمود صباغ ان البدري ابلغه بانه يملك في بلاده شركة مقاولات وعرض عليه العمل معه. وبعد سلسلة محادثات اعلمه البدري انه يرغب في ارسال مبلغ خمسمئة الف دولار الى جبهة النصرة وعرض على المتهم مساعدته في ذلك. لكن المتهم لم يكن يبغي من كل ذلك سوى السفر الى الكويت فحاول تأمين وسيط بين النصرة والكويتي بان اتصل بأحد الاشخاص عبر الواتساب الذي يضع شعار النصرة على هاتفه وعرض عليه الامر. وقال المتهم :» ما حصل معي يشبه الفيلم الهوليودي وانا نادم فهدفي كان تأمين المال لعائلتي ليس اكثر».

 

غير ان»الفيلم» لم يتوقف عند هذه النهاية، انما سبق لمحمد ق. ان اقر في التحقيقات الاولية معه حول علاقته بالشيخ محمد الانصاري وتردده الى مسجد بلال بن رباح في عبرا.

 

وقال المتهم في هذا المجال :ان علاقتي بالشيخ الانصاري تعود الى العام 2009 انما لم يسلمه اي بندقية او ينتمي الى مجموعة له تابعة لجبهة النصرة نافيا مشاركته في «احداث عبرا»مؤكدا بانه عمل في اغاثة العسكريين الجرحى اثناء تلك الاحداث ضمن الجمعية التي يعمل بها.

 

نفي المتهم محمد انسحب على المتهم خضر ب. في ملف اخر متفرع عن «احداث عبرا». كان الرجل معجبا بخطب الاسير وراح يتردد الى المسجد حيث اصبح من احد افراد الدعوة وتسنى له السفر الى الهند 41 يوما بمهمة دعوية ليعود بعد ذلك الى لبنان ويتم توقيفه.

 

في القاعة السفلية لمسجد بلال بن رباح خضع المتهم لثلاث دورات عسكرية وكان يحوز بندقية اثناء المعركة كما تواصل معه شاهين سليمان بعد تلك الاحداث من اجل انشاء خلايا نائمة تابعة للاسير. كل هذه الاعترافات نفاها المتهم امام المحكمة»هذه ليست روايتي» ، قال ذلك ومضيفا ان تنقله من مبنى الى اخر مع مجموعات مسلحة كان تحاشيا لاصابته بالرصاص. اما عن لقائه بزوجة الاخير فافاد انه اقلها معه الى بيروت عندما حضر الى السفارة الهندية لانجاز معاملات السفر وليس بهدف تصوير لقاءاتها وما النظارات التي اشتراها والتي تحوي كاميرا مراقبة سوى انها اعجبته وهو المتخصص بتجهيز كاميرات المراقبة.

 

تفاصيل دقيقة ووقائع ادلى بها المتهم في التحقيق الاولي ليعود وينكرها امام المحكمة ما دفع رئيس»العسكرية» بعد ان تململ في مقعده الى سؤال المتهم عن السبب الذي دفعه الى الاقرار بكل هذه التفاصيل، وكان جوابه»التعذيب».

 

وحذا المتهمان خالد م. ومحمود م. حذو الاخير بانكار اعترافاتهم الاولية حول مشاركتهما في»احداث عبرا» .

 

الكلمات الدلالية:
المحكمة العسكرية أحمد الاسير



المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • حدث في 18 تشرين الثاني / نوفمبر
  • حزب الله يتوقّع اغتيالاً كبيراً يخْلط الأوراق في لبنان...
  • الجبير يجدد دعم المملكة للرئيس الحريري: لبنان لن ينعم بالسلام قبل نزع سلاح حزب الله
  • مسلحون ملثمون هاجموا عسكريين بباص في طرابلس ورئيس العسكرية» للمدعى عليهم: هل مَن يجرؤ على الاعتراف؟
  • الصندوق الأسود لبلال بدر ساري حجير في قبضة مخابرات الجيش
  • الفوز الثالث للراسينغ في الدوري الـ 57.. واليوم العهد ــ طرابلس
  • الفنون الإنجيلية في صيدا تنال أعلى اعتمادية دوليّة
  • الجيش اللبناني يهرب السفير الإيراني من طرابلس... وشبان غاضبون يحرقون علم حزب الله / فيديو
  • انقطاع بث قناة مصر 25 الناطقة باسم جماعة للإخوان المسلمين في مصر وكذلك قناة الحافظ والناس والرحمة والشباب
  • الحريري تسلمت من جرادي اقتراح ضمان المتقاعدين والتقت الحايك ومنصور ومكاوي
  • مخميات لبنان تشييع الشهداء.. والجرحى: ألم نكبتنا أكبر من وجع جراحنا
  • حدث في 28 تشرين الأول / اكتوبر
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية: ما يحصل في لبنان اليوم هو عودة إلى عشية عام 1982م.. وهناك قرار دولي بضرب لبنان


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة