زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 31702 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 103695853 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المشاركات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2016-12-22 08:31:00 المشاهدين = 1881
بوابة صيدا - مخالفاً روح الدستور.. نظام الولي الفقيه الديني في ايران.... يطالب بجمهورية ديمقراطية علمانية في سوريا...
بقلم حسان القطب / مدير المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات.. / بوابة صيدا

 

نشر منذ فترة ليست بعيدة ان "التعبئة الطالبية" التابعة لحزب الله منعت بث أغاني المطربة فيروز في الجامعة اللبنانية.. ومنعت بعض البلديات في جنوب لبنان من بيع المشروبات الكحولية.. وبعضها الآخر منع الحفلات المختلطة.. وفي العراق صوّت البرلمان العراقي على قانون يحظر استيراد وتصنيع وبيع المشروبات الكحولية... ويعاقب من يخالف هذا القانون بغرامة تتراوح بين 10 إلى 25 مليون دينار... كل هذه القرارات والتصرفات والممارسات اتخذت او فرضت لاسباب دينية بحتة.. وندرك ونفهم هذا السلوك والتصرفات والممارسات باعتبار ان حزب الله ملتزم بنهج ومفهوم ونظام ولاية الفقيه في ايران.. وكذلك هدف الممارسات والسياسات التي يقوم بها سواء في الساحة الداخلية اللبنانية أو في الدول المحيطة بنا سوريا والعراق واليمن وغيرها... وكذلك ايضاً طبيعة القرارات التي تتخذها الحكومة العراقية التي تدور في فلك النظام الايراني برعاية اميركية.. اضافةً الى التشريعات التي يتخذها البرلمان العراقي..؟؟

 

ويبدو هذا جلياً حين نقرأ بعض المواد الخاصة بالدستور الايراني التي تنص على النظام السياسي الديني وحصرية المذهب الجعفري في رسم المشهد الديني لايران.. وعلى ولاية وحكم الامام الفقيه العادل... إذ تنص المادة الخامسة على أنه “في زمن غيبة الإمام (عجّل الله تعالى فرجه) تكون ولاية الأمر وإمامة الأمة في جمهورية إيران الاسلامية، بيد الفقيه العالي المتقّي، البصير بأمور العصر، الشجاع، القادر على الإدارة والتدبير”. ولذلك، فإنّ “السلطات الحاكمة في جمهورية ايران الإسلامية هي: السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية، وتمارس صلاحياتها بإشراف وليّ الامر المطلق وإمام الأمة” ( المادة ٥٧). ومرفق بعض المواد.... نقلاً عن موقع وزارة الخارجية الايرانية...

http://ar.mfa.ir/index.aspx?fkeyid=&siteid=2&pageid=142

 

 

 

ويقوم نظام الجمهورية الإسلامية على أساس:

 

1) الإيمان بالله الأحد (لا إله إلا الله) وتفرده بالحاكمية والتشريع، ولزوم التسليم لأمره.

 

2) الإيمان بالوحي الإلهي ودوره الأساس فـي بيان القوانين.

 

3) الإيمان بالمعاد ودوره الخلاق فـي مسيرة الإنسان التكاملية نحو الله.

 

4) الإيمان بعدل الله فـي الخلق والتشريع.

 

5) الإيمان بالإمامة والقيادة المستمرة، ودورها الأساس فـي استمرار الثورة التي أحدثها الإسلام.

 

6) الإيمان بكرامة الإنسان وقيمه الرفيعة، وحريته الملازمة لمسؤوليته أمام الله. وهو نظام يؤمن القسط والعدالة، والاستقلال السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والتلاحم الوطني عن طريق ما يلي:

 

أ - الاجتهاد المستمر من قبل الفقهاء جامعي الشرائط، على أساس الكتاب وسنة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين.

 

ب - الاستفادة من العلوم والفنون والتجارب المتقدمة لدى البشرية، والسعي من أجل تقدمها.

 

ج - محو الظلم والقهر مطلقاً ورفض الخضوع لهما.

 

المادة الرابعة :

 

يجب أن تكون الموازين الإسلامية أساس جميع القوانين والقرارات المدنية والجزائية والمالية والاقتصادية والإدارية والثقافية والعسكرية والسياسية وغيرها، هذه المادة نافذة على جميع مواد الدستور والقوانين والقرارات الأخرى إطلاقاً وعموماً. ويتولى الفقهاء فـي مجلس صيانة الدستور تشخيص ذلك.

 

المادة الخامسة

 

فـي زمن غيبة الإمام المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه) تكون ولاية الأمر وإمامة الأمة فـي الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيد الفقيه العادل، المتقي، البصير بأمور العصر، الشجاع القادر على الإدارة والتدبير وذلك وفقاً للمادة 107.

 

المادة الثانية عشرة

 

الدين الرسمي لإيران هو الإسلام، والمذهب هو المذهب الجعفري الاثنى عشري، وهذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير.

 

لقد ذهب حزب الله للقتال في سوريا لحماية المقدسات بأمرٍ من الولي الفقيه.. واستثارت ايران وحزب الله والحشد الشعبي العراقي كل الغرائز والمشاعر الدينية في جمهورهم  لتجنيدهم من اجل القتال في سوريا والعراق واليمن... وتم استقدام واستحضار مقاتلين شيعة من افغانستان ذلك البلد المنكوب منذ عقود، ومن باكستان البلد الذي لا يعرف الاستقرار ويفتقد الانسجام والتناغم بين مكوناته، للقتال في سوريا تحت راية الولي الفقيه لتحقيق الحلم الكبير في اقامة الامبراطورية الفارسية من الخليج الى البحر المتوسط..

 

ولكن بالرغم من التواجد الكثيف والضخم للقوات الايرانية والحرس الثوري الايراني والميليشيات المتحالفة معها على الاراضي السورية.. فقد أطلق يوم الثلاثاء في 20 كانون الأول/ ديسمبر، ما سمي بـ إعلان موسكو" والذي انبثق عن اجتماع ثلاثي جمع كلاً من "روسيا وتركيا وإيران"، وأكد الإعلان على "سيادة ووحدة أراضي سورية كدولة ديموقراطية علمانية، وشدد على أنه "لا حل عسكرياً للأزمة في سوريا"، مؤكداً عزم البلدان الثلاثة "إحياء عملية سياسية لتسوية النزاع"...

 

هذا الاعلان، يخالف روح ونص الدستور الايراني.. وتوجهات وقناعات ومباديء حزب الله والحشد الشعبي العراقي، وسائر الفصائل الشيعية المقاتلة تحت راية الولي الفقيه وبحماية ودعم الوجود العسكري الروسي وتغاضي الولايات المتحدة وتجاهلها وربما مباركتها..

 

هل ذهبت تضحيات هذه الفصائل سدى..؟؟ ومن موقع المسؤولية الدينية....!! هل من الممكن ان يخالف الولي الفقيه (الخامنئي) التوجهات الدينية والالتزامات الربانية التي تفرض قيام دولة دينية.. والقبول.. بل المشاركة في الاعلان وتبني قيام دول علمانية ديمقراطية... في سوريا..؟؟ التي انفقت ايران على القتال فيها مئات المليارات من الدولارات.. والكثير من التضحيات البشرية..؟؟

 

سؤال بحاجة لاجابات دينية قبل السياسية من قبل المرجعية التي جندت الشباب الشيعي للقتال في سوريا..؟

 

- هل الاسلام المحمدي الاصيل الذي طالما حدثنا عنه نصرالله ونعيم قاسم وقادة حزب الله يتوافق مع الفكر العلماني ومع قيام دولة علمانية في سوريا..؟؟

 

- هل يمكن القول ان هذا الاعلان يؤكد ان الدولة الحاكمة في سوريا والتي ثار الشعب السوري للتخلص منها، لم تكن دولة علمانية بل كانت دولة طائفية مذهبية غير ديمقراطية وغير تعددية..؟؟

 

- ألم يكن ذهاب الميليشيات الطائفية للقتال لتثبيت دولة دينية بإمرة الولي الفقيه..؟؟ وياتي هذا الاعلان (اعلان موسكو) مخالفاً للأسباب التي على اساسها توجه الآلاف للقتال في سوريا.. وقد تم الاعلان بوجود ومشاركة وزير الخارجية الايراني وقبوله بل ترحيبه بهذا الاتفاق الذي لا يمكن ان يوافق عليه دون مراجعة الولي الفقيه (الخامنئي) وذلك بحسب الدستور الايراني لانه وحده يرسم كل السياسات بما فيها الخارجية..؟؟

 

ايران وحزب الله وكافة المرجعيات الدينية عليها ان تقدم الكثير من الاجابات والتفسيرات والتعليلات لعائلات القتلى والمفقودين والجرحى واصحاب الاعاقات الدائمة والارامل والايتام بعد ان تضع الحرب اوزارها وبعد فشل مشروع ايران في الهيمنة على دول المنطقة.. وهذا الاعلان الذي يتضمن المطالبة بقيام دولة علمانية في سوريا بحضور ايران وموافقتها.. هو بداية التراجع والانحسار، وانكشاف التلاعب الديني بالمشاعر والعواطف والغرائز لتحقيق اهداف سياسية وقومية فارسية..؟؟ كما عليها مستقبلاً التعامل مع ردات فعل الشعوب التي ظلمت على يد ميليشياتهم وخاصةً ابناء القرى والبلدات والمدن التي تم تهجيرها واهينت كرامتها لاسباب دينية..؟؟

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • العثور على جثتي شابين قضيا بحادث سير في جبيل
  • كشافة ناشط وكشافة بيت المقدس يستقبلون شهر رمضان بطريقتهم الخاصة
  • إطلاق نار واشتباك مسلح على طريق نهر الموت
  • عنصري أمريكي يقتل 2 من 3 أميركيين هبّوا للدفاع عن مسلمتين
  • الشرطة الأمريكية تتهم مُدرس بديل بجريمة كراهية بعد اعتدائه على طفلة مسلمة ونزع حجابها
  • انتظرا 17 عاما.. فرزقا بستة توائم
  • كسوف جزئي للشمس الجمعة
  • نظام الحكم في لبنان..؟؟ رئاسي برلماني.. أم مجلس رئاسي..؟؟
  • طقس الخميس غائم جزئيا مع انخفاض بالحرارة
  • مذيعة تتقدم ببلاغ ضد حماتها على الهواء
  • باريس ستتشاور مع حلفائها فى الأمم المتحدة بشأن حماية حمص
  • بين وثائق الجديد ووثائق المحكمة وطلبات السيد: المحكمة مستهدفة لا مسيسة!
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني

قسم الفيديو
مصور القوات العراقية يبث مقاطع تعذيب وإعدامات مفزعة


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة