زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 34812 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 123802143 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
القسم الإسلامي
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2016-11-23 10:17:18 المشاهدين = 6172
بوابة صيدا - جودا أكبر ... بداية جيدة ونهاية سيئة
كتبه محمد الفاتح / بوابة صيدا

 

الفيلم الهندي جودا أكبر الذي يحكي قصة الإمبراطور جلال أكبر الذي حكم الهند فعليا عندما بدأ السلطان الشاب يمارس سلطانه بنفسه منذ عام 969هـ/1562م.

 

حيث كان قبلها صغيرا وتحت وصاية رجل شيعي سيأتي ذكره لاحقا .

 

جلال الدين كحاكم قوي فهو ناجح جدا كسياسة وإقتصاد وإدارة بلاده لكن كان منحرفا جدا من الناحية الشرعية وتفاصيل ذلك ننقلها لكم من كتاب تاريخ الإسلام في الهند للكاتب عبد المنعم النمر .

 

(الدكتور عبد المنعم أحمد النمر الأستاذ بجامعة الأزهر، ووزير الأوقاف الأسبق فى مصر من أعلام الدعاة فى مصر .درس فى الهند سنة 1958 ثم الكويت سنة 1965 ثم الإمارات وهو رجل ثقة علمية). يقول في كتابه تاريخ الهند صفحة 216 :

 

.... كان لابد لنا ونحن نتحدث عن أكبر أن نعقد له هذا البحث ما دام هو قد شغل نفسه وعصره بعقيدته الدينية، وأثار حوله كثيرا من الكلام، بل كثيرا من الثورات، وجلال محمد أكبر هو امبراطور إسلامي من أسرة مسلمة حكمت بإسم الإسلام، وأسدت إليه الكثير من الخدمات، لذلك كان أى إنحراف عن هذا الطريق لافتا للأنظار، ومثيرا للجدل والقلاقل، ولو ظلت لأكبر عقيدته الدينية سرا بينه وبين الله لم تتسرب آثارها إلى أعماله السياسية والحكمية، ودون أن تتأثر الدولة بها لكان من الممكن أن نتركها له كما هي بينه وبين الله، ولكن الأمر كان على عكس ذلك، فإن ما طبع عليه أكبر من الجرأة والمجازفة في حروبه، وفي مصاهرته للهندوس جعلته يجهر بعقيدته التي خالف فيها شعبه المسلم، وخالف بها ما جرت عليه أسرته الملكية من محافظة على الإسلام، واجتهاد في دعم تعاليمه بين الناس، فعل ذلك دون خشية من الله أو من شعبه المسلم، ولعل الذي ساعده على اتخاذ هذه الخطوة الجريئة هو اطمئنانه إلى الهندوس الذين أصبحوا عونه في الملمات، والذين يسرهم منه بلا شك أن يخطو هذه الخطوة.

 

وشىء آخر ألمسه من تصرفاته دفعه إلى ما فعل، وهو ميله لأن يكون حكمه قائما على نظرياته السياسية، بعيدا عن التقيد بأمور دينه وتعاليمه، ورغبته بأن يكون حكمه للهند حكما قوميا، أو إن شئنا تعبيرا حديثا قلنا حكما لا دينيا، وإن كان هذا جره إلى خطوة أخرى أجرأ من سابقتها، حين دفعه الغرور لأن يخترع دينا جديدا مزيجا من الأديان، يتمتع بالتقديس الذي يحظى به واضعوا الأديان - وما أكثرهم في الهند، وما أكثر ما نالوا من تقديس الملايين وتفانيهم - أضف إلى هذا أن أكبر لم يتلق تعليما دينيا في صغره يعصمه من مثل هذا الزلل، وأن الذي قام على إرشاده وتوجيهه، وكان له أكبر الأثر والفضل عليه هو بيرم خان الشيعي المتعصب، وكان لهذا أثره فيما بعد حين قرب إليه كثيرا من علماء الشيعة وجعلهم مستشارين له، مثل فتح الله الشيرازي وأبي الفضل الناكوري وأخيه أبي الفيض ووالدهما مبارك، بل كان كثير من العلماء يرمونهم بالإلحاد والزندقة، وكان لهؤلاء بلا شك أثرهم في توجيه أكبر وتشجيعه حتى أثبت كثيرا من المؤرخين أنه كان شيعيا .

 

ولنذكر في تفصل ما قدمناه في إجمال:

 

ذكرت بعض كتب التاريخ عن أكبر أنه في أول عهده حرص على تقريب أهل العلم والصلاح، حتى كان يذهب بنفسه إلى بيت الشيخ عبد النبي أحمد الكنكوهي لسماع الحديث.

 

ويسوي نعله بيده أمامه وكان يرحل إلى أجمير لزيارة قبر الشيخ معين الدين حسن السجزي الجشتي راجلا في كل سنة، وكان يتبرك بالشيخ سليم بن بهاء الدين السيكروي وزاد اعتقاده فيه لما بشره بثلاثة بنين، فرزق بهم بعد أن كان محروما منهم، ولذلك سمي ابنه بإسم هذا الشيخ سليم على غير عادة المغول في تسمية أبنائهم.

 

وبنى مدينة في المكان القفر الذي كان يقيم فيه الشيخ قريبا من أكرا وجعلها عاصمة بلاده مبالغة في تكريمه، وسميت هذه المدينة "بورسيكري" وهكذا نرى أكبر مسلما خاضعا متدينا، يحترم العلماء ويجلهم ويتقرب إلى الأولياء منهم، وهذه بداية استمرت نحو عشرين سنة من حكمه، ثم مع الأسف لم تتفق مع النهاية....

 

وعن ما حدث من إنحرافه في باقي مدة حكمه حسب المراجع الموثقة سيكون هذا موضوع المنشور القادم إن شاء الله عن نفس الشخصية .

 

 (من كتاب تاريخ الإسلام في الهند لعبد المنعم النمر صــ 216 ).






المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك



هل ستشارك بالتصويت في الانتخابات النيابية؟
  نعم
  لا
  لا أدري
نعم [37.04%]
لا [51.85%]
لا أدري [11.11%]



قسم الصوتيات







  • حمولة ثلاث شاحنات هو حجم المسروقات التي ضُبطت لدى عصابة للسرقة
  • كيف سيكون طقس الجمعة في لبنان؟
  • اضراب واعتصام لعمال ومستخدمي اوجيرو في صيدا
  • خطف طالبة سورية عمرها 7 أعوام من أمام منزلها في بر الياس ووالدها ناشد الأجهزة الأمنية التدخل لإطلاقها
  • متطرف هندوسي دعا لهدم مسجد بابري وشارك في هدمه.. اعتنق الإسلام وتعهد ببناء 100 مسجد تكفيراً عن خطيئته
  • صورة من الحضارة الأمريكية: صيادو التماسيح في امريكا كانوا يستعملون الاطفال الافارقة السود كطعم لصيد التماسيح
  • اعتداء على عائلة عكارية في فنزويلا أسفر عن وفاة الزوجة والزوج بحالة حرجة
  • عناصر حزب الله العراقي واللبناني يخطفون عشرات المدنيين في الدور
  • جمعية نهضة العلماء في لبنان: تدين العنف المفرط في ليبيا وتدعو الشعب الليبي الى المزيد من المواجهة
  • تنظيم الدولة يستعيد بعض المناطق في الرمادي.. ومعارك عنيفة في محيط المجمع الحكومي
  • الشيخ الموعد سلاح المقاومة في لبنان وفلسطين بوجه العدو الصهيوني مطلب كل شريف إسلامي ووطني
  • هيئة العلماء زارت المشنوق: لا نقبل بأي فكر يقتل الأبرياء
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
متطرف هندوسي دعا لهدم مسجد بابري وشارك في هدمه.. اعتنق الإسلام وتعهد ببناء 100 مسجد تكفيراً عن خطيئته


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة