زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 31882 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 113089648 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المشاركات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2016-10-24 10:14:51 المشاهدين = 2202
بوابة صيدا - قلق ايران المتزايد من تطورات المنطقة.... قد يعرقل انتخاب ميشال عون رئيساً....؟؟
بقلم حسان القطب / مدير المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات.. / بوابة صيدا

 

لم يستطع نصرالله اخفاء التباين بينه وبين الجنرال عون، مما دفعه اعلان استيائه من قلق جمهور التيار الوطني المؤيد للجنرال بسبب غموض موقف حزب الله الرسمي من تاييد انتخاب عون رئيساً الاسبوع المقبل.. اي يوم 31/10/2016... واستياء جمهور عون يعود الى موقف وزير حزب الله.... فقد شدد وزير الدولة لشؤون المجلس النيابي محمد فنيش على أن "صمت حزب الله أبلغ من الكلام ".. مما دفع نصرالله لمحاولة احتواء غضب مناصري التيار..!! .واذا كان نصرالله قد عاد واكد تأييده لانتخاب عون رئيساً، الا انه اعلن في الوقت عينه انه لن يضغط على حلفائه لانتخاب عون.. مما يعني ان احتمالات الفوز والهزيمة قد اصبحت متساوية.. كما استبق اجراء الانتخابات ونتائجها وتفاهماتها بالقول: انه سوف يستمر في حربه على الشعب السوري، وانه لن ينسحب من سوريا الا منتصراً...

 

الساحة اللبنانية اصبحت الميدان الوحيد التي تملك فيها إيران القدرة على التعطيل وليس البناء، والتهويل ورفع الصوت من خلال اعلامه المفتوح بوجه العالم برمته والعربي منه بشكل خاص.....!! لذا فالموقف الملتبس لامين عام حزب الله سببه قلق ايران المتزايد من تطورات المنطقة وتسارعها والتي لا تصب في خانة او مصلحة الاستراتيجية الايرانية في المنطقة، ولا تتوافق مطلقاً مع حجم الانفاق الايراني الضخم مالياً ومادياً ومعنوياً ودماءً... وتضحيات.. واسباب القلق الايراني يمكن تعدادها على الشكل التالي:

 

- وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قال عقب محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا والعراق توصلا إلى اتفاق من حيث المبدأ، سيسمح بدور تركي في عملية الموصل.

 

- تصاعدت حرب التصريحات بين طهران وأنقرة، غداة اتهام مسؤول تركي كبير لإيران بان سياساتها المذهبية هي السبب وراء التوتر في العراق، وردت الخارجية الإيرانية بتفنيد هذه الاتهامات.

 

- كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان عن وجود اتفاق مع موسكو ينص على مساهمة تركيا في تمويل مد خط أنابيب نقل الغاز من روسيا الذي يطلق عليه خط "السيل التركي" مناصفة مع الجانب الروسي.

 

- قالت مصادر إسرائيلية رفيعة في فرع الغاز إن تفاؤلا يسود هذا الفرع في ختام زيارة وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينيتس، إلى تركيا، وأن تقدما حاصلا في المفاوضات حول تصدير الغاز من إسرائيل إلى تركيا ومنها إلى أوروبا ..

 

- أعلنت أنقرة، أن واشنطن مهتمة بقيام الجيش التركي بدور في عملية تحرير مدينة الرقة من تنظيم «داعش» شرق سورية بعد بدء عملية طرده من الموصل بالتزامن مع تصعيد القوات التركية قصفها عناصر «داعش» والمقاتلين الأكراد دعماً لـ «الجيش السوري الحر» شمال حلب قرب حدود تركيا.

 

- طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بتعديل اتفاقية 24 يوليو/ تموز الموقعة في مدينة لوزان السويسرية عام 1923، والتي على إثرها تم تسوية حدود تركيا.  وقال إن المشكلة الأساسية هناك هي "إعادة بناء المنطقة"، وقال إن "خصوم تركيا" أجبروها على توقيع معاهدة سيفر عام 1920 وتوقيع معاهدة لوزان 1923..

 

- اعلنت الولايات المتحدة، فرض عقوبات مشتركة مع السعودية ضد شخصين وشركة متهمين بدعم «حزب الله». وقال نائب وزير الخزانة الاميركي آدم زوبين، المسؤول عن مكافحة تمويل الارهاب، ان «المبادرة المشتركة مع السعودية تؤكد قوة التعاون بين الاميركيين والسعوديين في جهودهم الرامية الى عرقلة التجارة والبنى التحتية المالية لحزب الله في العالم».

 

هذه التطورات المستجدة ادت الى وضع العراق مجدداً في قبضة الولايات المتحدة والتحالف الدولي عسكرياً وبالتالي سياسياً.. وادخلت تركيا الى المعادلة العراقية بعد ان كانت مراقباً فقط.. وبينما كانت ايران تتحكم بالمسار العراقي بكافة جوانبه اصبحت تقدم الميليشيات الشيعية بكل بساطة لخدمة الاستراتيجية الاميركية ومن يتحالف معها في العراق.. ولخدمة الطموحات الروسية والمصالح الروسية في سوريا....!! والدور التركي المستجد هو اكثر ما يقلقها..

 

كذلك الامر بالنسبة لسوريا، فقد فقدت ايران قدرتها على ادارة شؤون سوريا سياسياً وعسكرياً بمفردها، مع تطور الوجود العسكري الروسي في سوريا وتشريعه، ومع توافق روسيا مع تركيا وموافقتها ولو ضمناً على الدور العسكري التركي على الاراضي السورية ودعمها لفصائل معارضة دون اي اعتراض.. واذا كانت ايران تستعين بميليشيات شيعية لاثبات حضورها  وخدمة مشروعها، على الساحتين السورية والعراقية فإن تركيا قد اصبحت متواجدة فعلياً على الساحتين بقواتها المسلحة.. كما ان الاتفاق النفطي بين تركيا وروسيا على استكمال مد انبوب الغاز الروسي الى تركيا لتغذية اوروبا.. الى جانب احتلال الروس للساحل السوري وتشريع وجودهم من خلال اقامة قواعد عسكرية جوية وبحرية وبرية قد انهى الحلم الايراني بالوصول الى شاطىء المتوسط وتصدير الغاز والنقط الايراني عبر شواطىء سوريا.. وذهبت الاتفاقية الموقعة بين البلدين (ايران – سوريا بالتفاهم مع العراق) لمد انبوب الغاز ادراج الرياح مع تسجيل خسارة مالية ضخمة.. فيما عززت تركيا دورها الاقتصادي والامني المقبل في المنطقة بالتفاوض مع اسرائيل على مد انبوب مماثل بحيث تصبح تركيا مقر توزيع الغاز والنفط الى اوروبا...

 

القلق الايراني هذا  من كافة هذه التطورات المستجدة لا يمكن ترجمته الا تعطيلاً على الساحة اللبنانية حيث تملك ميليشيا حزب الله القوية القدرة على تعطيل الحياة السياسية وافشال كافة المبادرات، وهي فعلت ذلك لاكثر من عامين دون احتساب الفوضى التي يعيشها لبنان من اكثر من عشر سنوات.. بسبب هذه الميليشيات ودورها التخريبي والتدميري والمذهبي.. وما يثير قلق ايران ايضاً هو سبب تحول الرئيس سعد الحريري المفاجيء نحو القبول بالحنرال عون رئيساً... الذي ربما جاء بطلب اوروبي لتأمين استقرار لبنان خلال المرحلة المقبلة ومواجهة تداعياتها.. وبما يتناغم مع الدور التركي المتصاعد، الذي بدأ يعيد التوازن الاقليمي في المنطقة حين يقف في وجه الطموحات التوسعية الايرانية... وكذلك العمل على التفاهم مع روسيا على مستقبل المنطقة تحت سقف ورعاية الولايات المتحدة.. لذا حينها يصبح لبنان الحلقة الاخيرة في سلسلة ساحات المواجهة بين القوى الدولية وايران، التي بدأ المجتمع الدولي يشعر نحوها بالقلق الشديد.. من دورها وسلوكها وطموحاتها.. خاصةً مع اطلاق الحوثيين صواريخ بحرية نحو مدمرات اميركية عند باب المندب مما يجعل خط الملاحة الدولية في خطر.... وهذا ما جعل الدور السعودي والخليجي في اليمن مقبولاً دولياً بل ربما اصبح المجتمع الدولي اكثر تفهماً وادراكاً لمخاطر هيمنة ايران على المعابر المائية الدولية..

 

ولكن يجب هنا ان نضيء على مستجدات الشأن اللبناني وكذلك على ما يقلق ايران وعلى اشارات تشير الى سيناريو التعطيل المنهجي الذي تمت الاشارة اليه ويتم اتباعه بتناغم:

 

- أكدت أوساط فرنسية مسؤولة لـ «الحياة» أنها ستمتنع عن الإدلاء بأي تصريح حتى يوم انتخاب الرئيس في لبنان لأنها لا تريد التدخل ولا تأييد أياً كان فلا مرشح لديها. واذا حصل انتخاب الرئيس اللبناني في ٣١ الجاري، فباريس ستهنئ الرئيس الجديد.

 

 - قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في واشنطن رداً على سؤال «نحن نأمل بالتأكيد بأن (يحدث) تطور في لبنان، لكنني لست واثقاً بنتيجة دعم سعد الحريري». وأضاف كيري الذي نادراً ما يعلق على الشأن اللبناني، بحذر: «نحن نأمل بأن يتم تجاوز هذا المأزق الذي يؤثر على لبنان والمنطقة».

 

- قال نصرالله، مشددا على ان «احدا لا يفكر بثنائية لا على اساس سياسي ولا طائفي ولا حزبي، والجميع يستوعب ان لبنان لا يتحمل ان يديره اي ثنائي مهما مثل هذا الثنائي في البلد ولكن بعض المعطيات اثارت هذا القلق ويجب ان يعالج وهناك نقاط قلق يجب ان نبادر جميعا لمعالجتها»..

 

- من مقرّ البرلمان، حدّد علي حسن خليل مكامن اعتراض بري على مسار ترشيح الحريري للعماد عون وانعكاساته على التوازنات الطائفية، ملوّحاً بـ «المواجهة» رداً على أيّ عودة الى ما قبل «جمهورية الطائف» وقال:«ان المشكلة مع العماد عون لا تحلّ بمجرّد زيارة والأمور ليست شكليات، والنائب سليمان فرنجية كان يضعنا في كل تفاصيل التفاهمات التي كان يجريها مع الرئيس الحريري على عكس الجنرال، نحن لا نُبلغ بنتائج التفاهمات بل نكون في صلبها»، معلناً «سنشارك في جلسة انتخاب الرئيس وسنصوت ضدّ عون وسيكون الرئيس بري أول من يهنئه بالفوز»، ولافتاً الى «اننا نرى الامور ذاهبة الى ما كان سائداً في العام 1943 اي ثنائية مارونية - سنية وسنواجه هذا الأمر»... ولاحقاً، ردّ الوزير خليل على بيان «التيار الوطني الحر» نافياً أن يكون تحدث عن ثنائية مسيحية - سنية، وقال انه لم يستخدم هذه التسمية على الإطلاق، بل «تحدثت عن ثنائية سياسية»...

 

- وقال غازي زعيتر عضو كتلة بري: «مهلاً ورويداً. ما هكذا تورد الإبل، اذ لنا في مجريات أحداث تاريخ لبنان السياسي آلاف الدروس، إن سبب خراب لبنان واستمرار تعليقه على صليب الأزمات، انما كان في الثنائية التي نؤمن ايماناً جازماً بأن أهم معاني اتفاق الطائف هو تجاوزها بل إسقاطها»..

 

بري غادر لبنان وعودته مقررة في 29 تشرين الاول / اكتوبر الجاري.. وحزب الله طلب من عون التفاوض مع بري لاقناعه بما تم التفاهم عليه مع الحريري.. لان نصرالله لا يستطيع الضغط على بري... وهذا ما اكده نصرالله في خطابه الاخير.. كما ان حزب الله وتاكيداً لرغبته هذه فقد طلب كما ذكرت بعض المصادر تأجيل الجلسة الانتخابية الى منتصف الشهر المقبل... مما يعني ان ايران تريد ان تتأكد من نتائج ثلاثة احداث اساسية جارية ومؤثرة.. قبل السماح باجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية...

 

- نتيجة الانتخابات الاميركية المقررة في 8 تشرين الثاني /نوفمبر.. المقبل...

 

- نتيجة معركة الموصل.. ليس من الناحية العسكرية بل لمراقبة الموقف الاميركي بعد انتهاء معركة الموصل وما تهدف اليه الولايات المتحدة من وجودها في العراق...

 

- متابعة معركة حلب التي تعتبرها ايران مفصلية ومصيرية.. وكذلك لمراقبة الحضور الروسي ومدى التعاون الروسي – التركي في ميدان المعارك... وهل ستقبل روسيا باحتلال حلب ام ستكتفي بالحصار والقبول بالحل السياسي الذي بدأ يلوح في الافق ضغط اوروبي مكثف على روسيا لوقف هجماتها والانخراط في العملية السياسية مع ضمان حفظ مصالحها والتي سبق ان ثبتتها مع تركيا خلال زيارة بوتين لتركيا...

 

اذاً علينا الانتظار حتى نهاية هذا الشهر موعد اجراء الانتخابات الرئاسية لنرى مدى التزام الاطراف اللبنانية باجرائها، ومصداقية التحالفات وجدية التفاهمات.. وهل ستوافق ايران على اجرائها في موعدها ام ستعمل على تاجيلها باي شكلٍ كان لدراسة استراتيجيتها ومراقبة التطورات المقبلة واحتمالات المواجهة المستجدة في المنطقة خاصةً مع تركيا... وقد المح نصرالله في خطابه الاخيرة الى الدور التركي بقلق واستغراب وهو لا يتكلم الا بلغة طهران ولا يعبر الا عن هواجسها... تماماً كما يخاطب دول الخليج والمملكة العربية السعودية..

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • جرحى في اشكال بين شبان ومسلحين على طريق المطار
  • الشيخ العارفي: الحياء حياة.. فالحياء أساس كل بناء سوي.. والرذيلة أساس كل بناء ردي
  • اعتصام لاهالي الموقوفين الاسلاميين في طرابلس وطالبوا بالافراج عن ابنائهم
  • اتحاد تقابات العمال في الجنوب يجتمع.. ويعرض مطالبه
  • صاروخ سوري يُفشل استهداف اسرائيل قافلة لحزب الله
  • فضل شاكر: القضاء قال كلمته... لستُ قاتِلاً ولا إرهابياً
  • اليوسف زار خيمة اللاسرى في عين الحلوة متضامنا: لاطلاق سراحهم فورا
  • حزب الله العراقي يهدد العبادي ويتحداه أطلق معتقليه من مخفر وسجن ضباط الشرطة مكانهم
  • عرساليون: انسحاب مسلحي سرايا أهل الشام من تلال سمح للحزب بالتقدم
  • الدويلة العلوية وأبواب جهنم
  • فوز الشباب طرابلس على نادي الوحدة في الدورة الرمضانيه
  • حفيدة الشهيد ابو داود تقدم كتابه الى البزري وحمود واليوسف ودهشة
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
"أنا أتحدى الموت " كلام للعميد عصام زهر الدين الذي قتل اليوم بعبوة ناسفة في دير الزور


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة