زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 4251 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 109073841 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المجنمع
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2015-07-31 16:01:46 المشاهدين = 12071
بوابة صيدا - لا تنتظر شكراً من أحد
بوابة صيدا / (بقلم الشيخ عائض القرني)

 

من يفعل الخير لا يعدم جوازيه *** لا يذهب العرف بين الله والناس

 

خلق الله العباد ليذكروه ورزق الله الخليقة ليشكروه، فعبد الكثير غيره، وشكر الغالب سواه، لأن طبيعة الجحود والنكران والجفاء وكفران النعم غالبة على النفوس، فلا تصدم إذا وجدت هؤلاء قد كفروا جميلك، وأحرقوا إحسانك، ونسوا معروفك، بل ربما ناصبوك العداء، ورموك بمنجنيق الحقد الدفين، لا لشيء إلأ لأنك أحسنت إليهم " وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله " وطالع سجل العالم المشهود، فإذا في فصوله قصة أب ربى ابنه وغذاه وكساه وأطعمه وسقاه، وأدبه، وعلمه، سهر لينام، وجاع ليشبع، وتعب ليرتاح، فلما طر شارب هذا الابن وقوي ساعده، أصبح لوالده كالكلب العقور، استخفافا، ازدراء، مقتا، عقوقا صارخا، عذابا وبيلأ.

 

ألا فليهدأ الذين احترقت أوراق جميلهم عند منكوسي الفطر، ومحطمي الإرادات، وليهنأوا بعوض المثوبة عند من لا تنفذ خزائنه.

 

إن هذا الخطاب الحار لا يدعوك لترك الجميل، وعدم الإحسان للغير، وإنما يوطنك على انتظار الجحود، والتنكر لهذا الجميل والإحسان، فلا تبتئس بما كانوا يصنعون.

 

اعمل الخير لوجه الله، لأنك الفائز على كل حال، ثم لا يضر غمط من غمطه، ولا جحود من جحده، واحمد الله لأنك المحسن، وهو المسيء واليد العليا خير من اليد السفلى " انما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولاشكورا " وقد ذهل كثير من العقلاء من جبلة الجحود عند الغوغاء، وكأنهم ما سمعوا الوحي الجليل وهو ينعي على الصنف عتؤه وتمرده " مر كان لم يدعنا الى ضر مسه " لا تفاجأ إذا أهديت بليدا قلما فكتب به هجاءك، أو منحت جافيا عصا يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه، فشج بها رأسك، هذا هو الأصل عند هذه البشرية المحنطة في كفن الجحود مع باريها جل في علاه، فكيف بها معي ومعك.

 

أعلمه الرماية كل يوم *** فلما اشتد ساعده رماني

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • القيادة السياسية الفلسطينية: للتثبيت الفوري لوقف إطلاق النار وتعزيز القوة المشتركة
  • السعودية تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء بعد غدٍ الاثنين
  • بالصورة النائب بهية الحريري خلال تحضيرها اكلة ورق عنب تمهيداً لطبخها مع ابنها أحمد
  • البزري يأسف ويحذر من عودة الاشتباكات في هذه المرحلة الدقيقة
  • اعادة تعبيد طرقات بلدة بقسطا وسط ترحيب من المواطنين
  • مفتي تونس المؤيد للمساواة بين الرجل والمرأة أمام القضاء بعد العيد.. والتهمة قبول رشوة من الحجاج.. ودعوات لاستقالته
  • تعيين القبياتي لا يعني الغاء تسوية ترقية روكز إلى لواء
  • جحش اﻻمير و فنونه
  • غارة إسرائيلية ثانية على سوريا بأقل من يومين
  • الشيخ الموعد طالب الأمة جمعاء بحماية الشعب الفلسطيني من جرائم العدو الصهيوني المستمرة
  • أخطاء شائعة بين المقبلين على الزواج
  • الأمن العام اللبناني يمتنع عن إصدار تأشيرات دخول لكوادر حماس بناء على طلب من حزب الله
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني

قسم الفيديو
انتحار فتاة بعدما خانها حبيبها مع شقيقتها.. ثم انتحار شقيقتها حزنا عليها..


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة