زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 33949 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 100631773 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المشاركات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2015-07-09 17:39:40 المشاهدين = 7768

بوابة صيدا - سارعوا يا أمة الحبيب ....
محمد حمادي / بوابة صيدا


هذه أيام باغي الخير تتقلص، ولياليه الشريفة تتقضَّى، شاهدة بما عملنا وما أنجزنا  وحافظة لما أودعنا ، هي لأعمالنا  خزائن محصنة ومستودعات محفوظة، في صفيحتنا يوم القيامة " يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ " ينادي ربنا سبحانه وتعالى: يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.

 

هذا هو شهرنا وهذه هي نهاياته، كم من مستقبل له لم يستكمله، وكم من مؤمل أن يعود إليه لم يدركه..

 

هلا تأملنا الأجل ومسيره، وهلا تبينتم خداع الأمل وغروره، نعم هذه هي الدنيا، ملعونةٌ غرورة..

 

إن كان في النفوس زاجر وإن كان في القلوب واعظ فقد بقيت من أيامه بقية، وأي بقية؟! إنها العَشْرُهُ الأخيرة، بقية كان يحتفي بها نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم أيما احتفاء.....

 

إن نزع حلاوة المناجاة من القلب أشد ألوان العقوبات والحرمان، ألم يستعذ أبا القاسم صلى الله عليه وسلم من قلب لا يخشع، وعين لا تدمع، ودعاء لا يسمع؟!

 

أيامكم هذه أعظم الأيام فضلاً، وأكثرها أجرًا، تصفو فيها لذيذ المناجاة، وتسكب فيها غزير العبرات، كم لله فيها من عتيق من النار! وكم فيها من منقطع قد وصلته توبته! المغبون من انصرف عن طاعة الله، والمحروم من حرم رحمة الله، والمأسوف عليه من فاتته فرَص الشهر وفرط في فضل العشر وخاب رجاؤه في ليلة القدر.

 

فكثير منا انشغل بالملهيات وقطع أوقاته في الأسواق والتعرض للفتن، بل قد يأتي بعضنا إلى المسجد ويرسل ابنته وزوجته وأخته تجول في الأسواق، وتتعرض للفتنة من الفساق، حتى غدا السوق في شهر العبادة وَكْرًا للفساد وقلة الأخلاق.

 

فاتقوا الله -رحمكم الله-، وقوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة، فإن الشقي من حرم رحمة الله....

 

تقول عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) (رواه مسلم) فلنجتهد يا أمة خير خلق الله في الأيام المتبقية من باغي الخير..

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

وعدت يوماً بالطلي






  • 7 نصائح للتعامل مع الزوج البصباص
  • القضاء الروسي اقر طرد حاخام يهودي أمريكي لتشكيله خطرا على أمن الدولة
  • الجماعة الاسلامية استنكرت ما حصل في صيدا القديمة.. وطالبت القوى الأمنية بوضع حدٍ لهذا الفلتان
  • اشكال عائلي تطور إلى إطلاق نار وسقوط جريح في صيدا القديمة
  • طلاب مدارس الإيمان الاوائل في مسابقة مبرمجي المستقبل / 5 صور
  • مجلس الوزراء وافق على خطة الكهرباء وعون اكد اهمية جعل لبنان مركزا رسميا لحوار الحضارات والاديان
  • بالصور/ المقاهي في صيدا القديمة
  • أسـرار الشخصية الجذابة المحبوبة
  • بلدية صيدا نكست الأعلام حدادا: صيدا حزينة وتشارك أهلها في الضاحية الجنوبية مصابهم الأليم
  • نظام ذكي يتحسّس سلامة الجسور عبر تحليل صورها
  • الجيش السوري الحر يعلن بدء معركة تحرير حلب
  • تجمع العلماء المسلمين: نعتبر العدوان الحاصل على اليمن.. تآمر على القضية الفلسطينية
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني
  • سكّان حي طيطبا: الهجرة داخل الهجرة

قسم الفيديو
أغرب جوائز في العالم !


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة