زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 45225 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 103778389 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2012-11-24 12:32:23 المشاهدين = 14858
بوابة صيدا - كانت الدعوة إلى الله... فكان المجاهدون في سبيل الله (الحلقة 19)

  فضل فارس صادق/ خاص موقع saidagate.com

شكل جمال حبال وحدة صيداوية نوعية للمقاومة وكان على رأسها وكانت هذه الوحدة تنسق مع اللجنة المركزية في بيروت برئاسة الاخ إبراهيم المصري وعضوية الشيخ صلاح أرقه دان مسؤولاًُ إعلامياً والأخ جمال حبال مسؤولاً عسكرياً ميدانياً.

قامت قيادة الجماعة باستئجار العديد من البيوت في منطقة طريق الجديدة وصبرا ومحيط الجامعة العربية لتكون مأوى ومقر للإخوة الصيداويين.

كانت تلك الوحدة الصيداوية تضم العديد من الإخوة، انقسم عمل تلك الوحدة إلى داخلي ميداني وخارجي تنسيقي مع اللجنة المركزية، داخلياً كان الإخوة يرصدون المواقع الإسرائيلية والدوريات وتحركاتها والأمور اللوجستية المساندة ويضعون إقتراحاتهم وخططهم، وكان يتم نقل المعلومات إلى اللجنة المركزية في بيروت عبر أحد الإخوة الذين يترددون إلى بيروت يومياً بحكم عملهم وغالباً ما كانت إمرأة (من المحارم) تكون في السيارة المتوجهة إلى بيروت تمويهاً، فيلتقي بشخص واحد فقط بطريقة آمنة يكون الوسيط مع اللجنة المركزية.

بدأ الإخوة بتنفيذ العمليات على الأرض، منها ما استهدف مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في السرايا الحكومي ومنها ما استهدف الطوق الأمني المضروب حول ذلك المقر حيث كانت الطريق مقطوعة طيلة فترة الإحتلال من وإلى السراي (شارع مصرف لبنان).

كما قام الإخوة صلاح الرواس ومحمود زهرة برصد منزل العميل أبو فراس الكائن في محلة حي البراد بالقرب من حلويات الجندولين من البستان المقابل للبناية التي يقطن فيها ذلك العميل وأمطروه بوابل من الرصاص إلا انه كان يلبس سترة واقية من النوع المقوى والمدعم فنجا.

أواخر عام 1983 وبينما كان جمال حبال مجتمعاً في منزله مع رفاق السلاح باغتهم جنود الإحتلال وحاصروا المنزل فقام جمال بإطلاق النار عليهم وقتل عدداً منهم وفر، إلا ان القوات الإسرائيلية مشاة ومدرعات ومروحيات تتبعت خطاه وأردته شهيداً، يعبر من الدنيا دار العمل والبلاء والممر، إلى الآخرة دار الجزاء والنعيم والمستقر.

نجح جمال في امتحان الدنيا (نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله) ونال اعلى شهادة في الحياة الدنيا وتموضعت عدة رصاصات على صدر جمال أوسمة ونياشين وعلى رأسه تاج البطولة والشجاعة وفي قلبه يقين صحيح على الله وإيمان كامل تام ورضى من الرحمن، وعليه " رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ".

حتى نكون منصفين لا بد لنا في هذه الحلقة بالذات أن نسطر المعادلية الماسية التي ترد على السؤال الوجيه: " كيف وصل هؤلاء الشباب إلى هذه المرحلة قدموا أنفسهم في سبيل الله فكانوا السبب لاندحار قوات الإحتلال وقطع دابر التطبيع والخنوع والخضوع وإفهام اليهود رغماً عن انوفهم ان اهل صيدا اهل السنة والجماعة ليسوا بعملاء ولا خونة ولن يكونوا الجسر التي تعبر من خلاله حكومتهم لفرض الهيمنة والسيطرة الإسرائيلية على العالم العربي.

جهاد جمال وسليم وإخوانهم أفهم العالم ان اهل السنة والجماعة ليسوا جبناء ولا عملاء ولا بسطاء وانهم إن اتبعوا اوامر ربهم على طريق نبيهم سينتصروا ويعزهم الله ويمكنهم في الأرض، أي بدين الله فقط لا غير تكون العزة والكرامة والنصرة، وبغير دين الله مهما تزخرفت وتزينت الطرق والسبل وتوهجت الشعارات فلا نصر ولا عزة ولا كرامة، وحتى نسطر المعادلة الماسية بماء الذهب ونؤطرها بالفضة لا بد من نقول بأنه:

كان الشيخ خليل الصيفي في صيدا عام 1968 فبدأ بالدعوة إلى الله فاجتمع حوله نخبة الشباب الصيداوي فأسسوا البيئة الإيمانية في المسجد وجعلوا همهم الاكبر نشر وإقامة الدين في صيدا فكان جمال حبال وسليم حجازي وعبد الحليم صفدية وصلاح الرواس ومحمد علي الشريف.

توقف الشيخ خليل الصيفي عن نشاطه، توقفت الدعوة إلى الله، فضعفت البيئة الإيمانية في المسجد ولم يعد الهم الاكبر نشر الدين وإقامته في الأرض، فكان أولئك الذين يتسابقون للتصدر في الصور وعلى صفحات الجرائد ومواقع الإتنرنت ويركبون السيارات الفارهة ويبددون المال العام ويهدرون الطاقات والإمكانيات والخبرات في ما لا ينفع، ويستغلون المؤسسات الإسلامية التي أنشاها المصلحون لنشر الدين بهدف صناعة امجادهم وتكبير أرصدتهم وتحسين امور معيشتهم وتعمير دنياهم وتخريب آخرتهم.

المعادلة الماسية:
كان النبي ـ بدأت الدعوة إلى الله ـ فعمرت المساجد بالذكر والعبادة والتعليم وخدمة المسلمين.

فكان اهل الصفة* ـ فكان الدين الكامل ـ فرضي الله ـ فكان القتال والغزوات ـ فأتت النصرة والخلافة. (أهل الصفة هم المتفرغون من المسلمين لخدمة الدين في المسجد)

المعادلة المخزية:

كانت السياسة والحزبية ـ توقفت الدعوة إلى الله ـ ضعف الدين ـ ضاعت البوصلة والهدف والمقصد ـ تفرقنا أجنحة وتيارات وآراء واحزاب كل حزب بما لديه فرحون ـ فكان التناحر والتباغض والتباعد ـ غضب الله ـ جاء الذل والهزيمة (قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم ومن تحت أرجلكم ويلبسكم شيعاً ليذيق بعضكم بأس بعض).





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • بلدية صيدا والرعاية يستقبلان رمضان في منتزه صيدا البلدي ويطلقان القرية الرمضانية / 37 صورة
  • الإستشفاء بالسورة الشافية.. سورة الفاتحة.!
  • جريح باشكال فردي بسبب المفرقعات في عين الحلوة.
  • جريمة قتل في جبال البطم تودي بحياة الحاج سلمان خيامي والد المدير العام للشباب والرياضة
  • جمعية الكشاف العربي تطلق مسابقة (المؤذن الصغير) للذكور من (8 إلى 14 عاما)
  • حدث في 29 أيار / مايو
  • تركيا تطرد السفير الإسرائيلي وعلقت اتفاقياتها العسكرية معها
  • كهرباء لبنان: باشرنا اجراءات نقل محول 20 م.ف.أ الى محطة الزهراني
  • استخراج جنين من دماغ شابة أميركية
  • جمعية نهضة العلماء في لبنان: تدين العنف المفرط في ليبيا وتدعو الشعب الليبي الى المزيد من المواجهة
  • كيف إذا نجا الموعوظ و هلك الواعظ!!!
  • بهية الحريري شاركت بلقاء في دارة أبو زاهر دندشلي والتقت رابطة آل حبلي
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني

قسم الفيديو
أم تضرب ابنها على الحلبة لأنه خسر بالملاكمة!!


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة