زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 5251 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 97879234 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المشاركات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2014-09-03 13:33:09 المشاهدين = 8719

بوابة صيدا - الأمن القومي الإيراني يقتضي ذلك!
فادي شامية- اسطنبول/ خاص موقع بوابة صيدا

 

في وقت سابق من هذا العام؛ فجّر الشيخ الشيعي ياسر الحبيب قنبلة إعلامية عندما نقل شهادة أحد قادة التيار الصدري، الذي زاره في لندن، وأبلغه أن قادة التيار أوقفوا في العام 2006 رجلاً من "القاعدة" يريد تفجير نفسه في مدينة الصدر، وبعد التحقيق معه؛ أوصلهم المسار إلى إيران، فزار أحد قادة التيار الصدري – الذي ينقل الحبيب الرواية عنه - إيران، واجتمع مع مسؤول الحرس الثوري، وأبلغه ما توصلت إليه التحقيقات، وكانت الدهشة أن المسؤول الإيراني لم ينف الأمر وإنما علل ذلك بعبارة: "الأمن الإيراني يقتضي ذلك (شاهد الفيديو اسفل الخبر)

 

في لقاء جرى مؤخراً مع نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي في اسطنبول؛ استشهد بهذه الرواية، بما يفيد تبني مضمونها بحكم اقترانها برواية – أو أكثر - شبيهة جرت معه.

 

قال الهاشمي: أوقف الأمن العراقي أحد رجال "القاعدة"، وعلمنا أنه آت من دمشق لتفجير نفسه في المناطق الشيعية، فذهبت إلى دمشق وأبلغتهم رسالة احتجاج أن تكون دمشق، وبتسهيلات واضحة، موئلاً ومعبراً للإرهابيين، فكان ردهم علي: إن دمشق لا تستطيع أن تمنع راغباً بالجهاد من أن يذهب إلى العراق، وسوريا أرضها مفتوحة لكل العرب بلا تأشيرة!.

 

يضيف الهاشمي: النظام السوري والنظام العراقي حليفان، ولا بد أن الحرس الثوري كان يعلم أن الإرهابيين الذين يستهدفون البيئة الشيعية كانوا يحظون بتسهيلات في بغداد، لكن المصلحة الإيرانية العليا كانت تقتضي ذلك.

 

نوري المالكي نفسه كان يعلم بهذا الأمر، لذا فإنه لم يذهب إلى النهاية عندما رفع الصوت بوجه هذه السياسة بعد تفجيرات بغداد الدامية في آب من العام 2009.

 

من وجهة نظر الهاشمي فإن نظام ولاية الفقيه والنظام الطائفي في العراق ونظام آل الأسد في سوريا هم ثلاثي الفوضى في المنطقة. لا يضير إيران أن تضحي ببعض الشيعة لتحقيق مصالحها الإستراتيجية، ولا يهم النظام السوري إن سفَكَ دم حلفائه، إذا ما حقق مصلحته العليا، ولا يضير نوري المالكي أن يسكت على الدم العراقي، بما في ذلك الشيعي، حتى لا يزعج حلفاءه، والدليل أنه سرعان ما وقف إلى جانب النظام الذي اتهمه في العام 2009 بإيواء وتدريب وتسهيل انتقال الإرهابيين

 

في التعمق أكثر يروي الهاشمي – بمرارة - وقائع عن احتضان طهران لقادة تنظيم "القاعدة"، على نحو براغماتي يدعو للدهشة، بل عدم التصديق أحياناً.

 

ينقل شهادات لأسرى عراقيين جرى تشييعهم في إيران وإطلاقهم لاحقاً، بعد شحنهم بجرعات طائفية مكثفة، بما في ذلك التضحية ببعض الشيعة من أجل تحقيق المصلحة العليا لنظام ولاية الفقيه، وصولاً إلى الحديث عن تجربته الشخصية، والتي يخلص من خلالها إلى أن الحقد الطائفي لا يفتح مجالاً للعيش حالياً في العراق؛ فالثائر السني إرهابي والسياسي السني إرهابي أيضاً، ولا خيار سوى العنف أو الرحيل.

 

سبق للهاشمي أن أطلق مشروع "المصاهرة الوطنية"، وهو مشروع يهدف لتشجيع الزواج المختلط بين السنة والشيعة، من خلال رفع المساهمة الاجتماعية للدولة في أعباء الزواج شرط أن يكون بين أتباع المذهبين.

 

كما أطلق مشروع "الأضاحي الوطنية" لتشجيع تقديم الأضحيات (الذبائح في العيد) ما بين السنة والشيعة، بهدف تعزيز أواصر المحبة...

 

كما أصدر مشروع العقد الوطني لتعزيز قيم المواطنة... وقد كانت نتيجة ذلك كله اتهامات بالإرهاب؛ طالت الرجل في العام 2011، ما دفعه للفرار إلى إقليم كردستان، ومنه إلى قطر والسعودية قبل أن يستقر به المقام في تركيا، وقد بات محكوماً بأكثر من حكم غيابي بالإعدام.

 

كثيرون يشاركون الهاشمي بأن العراق وسوريا انتهيا – وفق الصورة التي كانت من قبل-، وأن الواقع في كل من سوريا والعراق يظهر تقسيماً ميدانياً على الأرض، وأن المشروع الإيراني يقف وراء ذلك، لكن الهاشمي يذهب إلى أبعد من ذلك، فمن وجهة نظره؛ فإن المملكة العربية السعودية هي الهدف القادم، ولن يهدأ المشروع الإيراني قبل إحلال الفوضى في هذا البلد، لأسباب سياسية ودينية!.

 

ملفات الفيديو المتعلّقة بهذا الخبر
الأمن القومي الإيراني يقتضي ذلك!




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    


قررت بلدية صيدا استقبال 250 طن يومياً من نفايات بيروت لمعالجتهم في صيدا، مقابل 6 ملايين دولار.. انت مع أو ضد هذه الخطوة؟
  مع
  ضد
مع [34.72%]
ضد [65.28%]



قسم الصوتيات

وعدت يوماً بالطلي






  • اجواء هادئة وديمقراطية في انتخابات منسقية الجنوب في تيار المستقبل.. والحريري يقترع بورقة بيضاء
  • مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان: صيدا تتمسك بالعدل والاعتدال وترفض الاعتداء على الآمنين
  • المشنوق: سنقبض على خاطفي ريشا والرئيس بري أول المطالبين
  • الجيش: الحزام الناسف يحتوي 8 كلغ من مواد شديدة الإنفجار وكرات حديدية
  • إسبانيا تستقبل أول أمريكية مهاجرة من واشنطن بعد تنصيب ترامب
  • طقس الاثنين قليل الغيوم مع ارتفاع بالحرارة
  • هل بدأت حركة حماس تنفيذ خطة لاستبدال مخيم اليرموك بمخيم عين الحلوة؟
  • تعديل مذكرة اقفال المؤسسات في عيد الاضحى
  • تسليم مطلق النار في عين الحلوة الى الجيش اللبناني
  • أب ونجله إحترقا بحادث إصطدام مروع في الغازية
  • «شرك متطور» من المتفجرات عرقل اقتحام شقة «قاتل كولورادو»
  • التمديد لقائد الجيش مقابل التدخل في معركة القلمون
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني
  • سكّان حي طيطبا: الهجرة داخل الهجرة

قسم الفيديو
الممثلة الأمريكية ليندسي لوهان: عندما رأوني أحمل القرآن.. هاجموني في شوارع امريكا ووصفوني بأني إنسانة سيئة..


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة