زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 9802 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 102017704 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المشاركات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2012-09-16 06:22:34 المشاهدين = 15154التعليقات = 1
بوابة صيدا - رحيل أبرز مؤسسي العمل الإسلامي الفلسطيني في لبنان العلامة الشيخ د.فضل عباس

بقلم الشيخ علي اليوسف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الذي جعل مداد العلماء، ودماء الشهداء، دعائم أساسية لتواصل قافلة الإيمان طريقها لإحقاق الحق، وإزهاق الباطل.

تلقينا – نحن الفلسطينيين في لبنان خصوصا والمسلمين عموما – نبأ وفاة العلامة الشيخ فضل عباس في عمان يوم الاربعاء في 9/2/2011 بالألم والرضا والتسليم، وإن كان الأردن قد خسر علما من أعلام الفكر والدعوة والعلم، فإن الفلسطينيين في لبنان وفلسطين والشتات، بل الأمة جمعاء فقدت هذا الجبل الأشم، والعالم الزاهد، والفقيه المميز، والخطيب المفوه، والأديب الأريب، والرجل القرآني الذي حباه الله بصيرة نافذة، وذهنا حاضرا، وفهما عميقا، عوضا عن نعمة البصر التي حرم منها.

 

غادر لبنان في أواسط الستينيات

غادر الشيخ فضل عباس لبنان مكرها عام 1965م، متوجها الى الأردن، لذلك فإن الأجيال الشابة لم تتعرف على هذه الشخصية الفذة جيدا، لذا تأتي هذه السطور لتكشف عن بعض جوانب شخصية الشيخ لتكون نبراسا لأبناء الدعوة وطلاب العلم خاصة ولأمتنا عامة.

بداية، فالندع الشيخ فضل عباس يعرف عن نفسه.

بطاقة تعريف

"هويتي هوية مسلم عاش أحداثاً كثيرة عقوداً من الزمن في أكثر من قرن. اسمي فضل حسن أحمد عباس ولدت في رمضان من عام 1350هـ في شهر كانون الثاني من سنة 1932م. وكان والداي رحمهما الله حريصين كل الحرص على أن أحفظ كتاب الله تبارك وتعالى وأدرس العلم، ذلكم لأن هذا العلم يكاد يكون شيئاً معروفاً عندنا في الأسرة، فخالي رحمه الله الشيخ يوسف عبد الرزاق المشهدي كان أستاذاً في جامعة الأزهر، وبهذه المناسبة طبعنا له حديثاً كتاب " معالم دار الهجرة".

ومن فضل الله حفظت كتاب الله تبارك وتعالى وأنا دون العاشرة، ثم بعد ذلك بدأت حفظ المتون العلمية الكثيرة فحفظت (متن الغاية والتقريب) في الفقه الشافعي ومتن الرحابية في الفرائض، ومتن الجوهرة في التوحيد، وبعض متون المنطق وغيره من متون علوم الحديث، ثم بدأت بحفظ ألفية ابن مالك. وهذا كله كان في أثناء وجودي في بلدتنا صفّوريا التي لا تبعد عن الناصرة كثيراً في فلسطين، وذهبت في هذه الأثناء فدرست في عكا في جامع الجزار في المدرسة الأحمدية نسبة لأحمد باشا الجزار - رحمه الله - وهي مدرسة علمية، وحينما أنهيت الدراسة في هذه المدرسة ذهبت لمصر قبل النكبة بالقطار من حيفا، ونحن هناك حدث ما حدث من نكبة سنة 1948.

وبدأت أدرس في مصر علوم القرآن - أعني القراءات والتجويد - وكانت أول شهادة حصلت عليها من كلية اللغة العربية في تجويد القرآن سنة 1948، ثم بدأت أدرس على شيخي محمد سليمان – جزاه الله خيراً ورحمه الله – وكان عالماً كبيراً فذّاً من علماء القراءات، وكان دقيقاً جداًّ، وله عليّ فضل كبير بعد رب العالمين، ثم دخلت كلية أصول الدين وتخرجت فيها سنة 1952م، وفي هذه الأثناء بقينا مدة حتى تعرفنا أين صار أهلنا - بسبب النكبة - فقد كانوا في لبنان، فاضطررت للسفر عندهم، وبعد أن حصلت على الشهادة العالية سنة 1952م، دخلت في تخصص التدريس في كلية اللغة العربية، وفي هذه الأثناء توفي والدي – رحمه الله – وكان رأي خالي أن أذهب إلى لبنان لأن والدتي هناك وإخواني وأخواتي كانوا صغاراً، وهناك بدأنا نكافح كفاحاً اجتماعياً وسياسياً وفكرياً مدة من الزمن، ولم أتمكن في ذلك الوقت من إكمال دراستي لأكثر من سبب، وبقيت حتى سنة 1965 حيث ذهبت في نفس السنة إلى مصر مرة أخرى لإكمال دراستي، وكنت في عمان هنا وقد رغبت مديرية الأوقاف أن أعمل معها – قبل أن تكون هناك وزارة للأوقاف - وكان رئيس مجلس الأوقاف الأعلى الشيخ عبد الله غوشة - رحمه الله - وكان مدير الأوقاف عبد الوهاب الموصللي (أبوخلدون) رحمه الله تعالى، وطلبا مني العمل مع المديرية حتى عينت في 25/12/1965، وفي سنة 1967 حصلت على الماجستير من كلية أصول الدين، وفي سنة 1972 حصلت على الدكتوراه، وعملت في المعهد الشرعي سنة أو سنتين، ثم ذهبت إلى دولة الإمارات وبقيت هناك سنتين إلى أن عينت في الجامعة الأردنية في الفصل الأول 77/78، وبقيت في الجامعة إلى أن خرجت منها بسبب عامل السن، والآن أدرّس في برنامج الدكتوراه في جامعة اليرموك".

هكذا عرف الشيخ عن نفسه، لكنه على وجه الحقيقة، كما استمعت الى كثير ممن عاصره وعايشه فإنه كان دائرة معارف، وموسوعة علمية في مجالات التفسير وعلوم القرآن واللغة وضروب العلم، وربما يكون الشيخ رحمه الله تعالى من أواخر العلماء الموسوعيين في زماننا، حيث اختفت ظاهرة العلماء الموسوعيين في العلوم المختلفة هذه الأيام.

يصف الشيخ فضل العلماء السابقين الذين تلقى العلم على أيديهم بأنهم كانوا علماء موسوعيين، ومنهم خاله الشيخ يوسف عبد الرازق، يقول الشيخ فضل: " أذكر أن أساتذتنا – رحمهم الله – كانوا جهابذة، ولذلك كنت تجد الواحد منهم حينما يتحدث أو حينما يكتب أو إذا بحثت عن نتاجه وجدت أنه دائرة معارف، فمثلاً خالي – رحمه الله – الشيخ يوسف عبد الرزاق حينما تبحث عن نتاجه ستجد أنه كتب في النحو كتاب (لباب الشذور) حيث اختصر كتاب (شذور الذهب) لابن هشام مع شروحه، وكان هذا سنة (1936) وكان في أول مراحل التدريس، وتجد له في أصول الفقه كتباً ومقالات مشهورة، ففي الفقه الشافعي تجد له (موارد الظمآن في فقه السنة والقرآن) وتجد له تعليقاً على شرح ابن قاسم في الفقه الشافعي (شرح ابن شجاع)، وفي علم التوحيد تجد له (إشارات المرام شرح عبارات الإمام) أي الإمام أبي حنيفة، وتجد له في التاريخ مثل (معالم دار الهجرة) وأساتذتنا الذين درّسونا كنت تجد الواحد منهم متخصصاً في الفلسفة لكنه يكتب في الفقه والقانون والمعاملات مثل الدكتور محمد يوسف موسى، الذي كان أستاذاً عظيماً وعُرف أن تخصصه كان فلسفة الأخلاق، وله كتب كثيرة، وكان يعتزّ بكتابه (فلاسفة الأخلاق في الإسلام) عن الإمام الغزالي وابن عربي وابن مسكوية، ويطلب منّا أن نعتز به، وله كتب في الأخلاق والفلسفة، وطبع كثيراً من كتب التوحيد مثل كتاب (الإرشاد) لإمام الحرمين.

وفي الخمسينات طلبت منه جامعة القاهرة أن يدرّس في كلية الحقوق بعد أن كان يدّرس في كلية أصول الدين، وذهب إليها، وإذ به صار إنساناً آخر كأنه لم يتخصص في الفلسفة من قبل، وكان نتاجه كله نتاجاً فقهياً في فقه المعاملات، فكتب (مدخل لدراسة الفقه الإسلامي) وكتب (مقارنة بين المعاملات في الفقه الإسلامي وبين المعاملات في القوانين الأخرى) وله كتب في العلوم القانونية.

ومثال آخر: الدكتور محمد عبدالله درّاز – رحمه الله – صاحب كتاب (النبأ العظيم) المشهور، وصاحب كتاب (المختار في كنوز السنة)، وصاحب رسالتي (دستور الأخلاق في الإسلام) و (مدخل لدراسة القرآن) حيث كتبهما بالفرنسية وهما كتابان جديدان مهمان. أساتذتنا كثيرون .. وكان منهم أيضاً من مشايخنا الشيخ الأودن في الحديث؛ هذا الرجل الصالح العظيم الطيب .. هؤلاء كانوا موسوعيين.

أما حين نقرأ تاريخنا نحن ماذا سنجد؟ سنجد أن هؤلاء كانوا على سنة من قبلهم، خذ من تشاء مثلاً: ابن حجر، الإسنوي، البيضاوي، السبكي، القارات .. على اختلاف مذاهبهم ستجد أن كل واحد منهم له كتب في عدة علوم وفي معارف كثيرة – هكذا كانوا – فأنا من فضل الله هيأ الله لي وشاء أن أتلقى العلم على هؤلاء، ولذلك لم يكن عندنا تخصصات في كلية أصول الدين بل كان الطالب يدرس في الكلية ثلاثة تخصصات : تخصص التفسير والحديث، تخصص التوحيد والفلسفة، تخصص التاريخ الإسلامي، لكن ليس معنى هذا أننا في دراستنا في الكلية كنا نتخصص في فرع من هذه. لا، كنا ندرس هذه الفروع جميعها دراسة قديمة، أي ندرس كبار الكتب مثل: في التفسير ندرس (تفسير أبي السعود وتفسير البيضاوي) وفي الحديث ندرس (صحيح البخاري وصحيح مسلم)، وفي التوحيد ندرس كتب (المواقف) و (المقاصد) و (عقائد النسفية) و (العقائد العضدية)، وفي التاريخ.. ، وهكذا .. من هنا كان لهذه الدراسة أثر كبير في تكويننا العلمي، ولذلك حينما تخرجنا كان بإمكاننا أن نكمل دراستنا في أي علم وأي فن. لقد كان لهؤلاء جميعاً فضل عليّ بعد الله تعالى واستطعت أن أكتب في موضوعات كثيرة، فمثلاً لي في الفقه سلسلة (ليتفقهوا في الدين) أكثر من جزء، سلسلة: إعجاز القرآن، قصص القرآن، رد على دائرة المعارف البريطانية، ولي أيضاً سلسلة (بلاغتنا ولغتنا)، وسلسلة أخرى وعظية (خماسيات مختارة، نفحات من الإسراء والمعراج).

عالم التفسير الأول في الأردن وبلاد الشام

إذا كان المشايخ الذين تلقى الشيخ فضل عباس على أيديهم العلم يهذا المستوى من العلم الموسوعي، فلا غرابة أن يكون الشيخ فضل عباس أحد أهم علماء التفسير والتلاوة، حيث برز في السبعينيات عندما قدم 400 حلقة إذاعية في التفسير والتلاوة، وفي هذه الأثناء حصل على شهادة الدكتوراه من الأزهر، وكان عنوان رسالته (اتجاهات التفسير في مصر والشام)، بل إن الشيخ د.صلاح الخالدي عده عالم التفسير الأول في الأردن والشام.

قالوا عن الشيخ

• جمال أبو حسان، أستاذ في جامعة الزرقاء الأهلية: «هو مولانا العلامة صاحب الفضائل المتعددة والخيرات الكثيرة، والمواقف الرجولية القوية، وحسبه من الفضل أنه لم يلوّث لسانه بالثناء على فاسق».

• أمجد سعادة، أستاذ في الجامعة الأردنية: «لله در العالم الفضل الذي ملأ الدنيا علمًا وفضلاً، مفسرًا فقيهًا لغويًا أديبًا أريبًا، نشهد له بالعلم والعبادة والعمل والخلق، وندعو له بالرحمة والمغفرة والعفو وعلو الدرجة، ونشهد أنه كان له لسان صدق وحق ولا تأخذه في الله لومة لائم ولا يجامل في العلم أحدًا، رحمك الله يا شيخ الشيوخ ويا أستاذ الأستاذين ويا عالم الدنيا والدين».

• همام سعيد، المراقب العام للأخوان المسلمين: «مواقفه في قول الحق مشهودة، وكان صاحب فكر إسلامي عميق».

• سالم الفلاحات: «سقط في الأردن جدارعظيم بموت العالم العامل الشيخ نوح القضاة، وسقط جدار اليوم بموت العالم العامل القرآني الحافظ الثقة فضل حسن عباس أبو محمد رحمهما الله جميعا».

• صلاح الخالدي: «الشيخ فضل كان من كبار العلماء، وهو عالم التفسير رقم واحد في الأردن وبلاد الشام. وله من اسمه نصيب، فله فضل كبير على الطلاب والأساتذة والجامعات والعلماء والدعاة. كان رجلاً قرآنياً، عاش عمره مع القرآن تلاوة وتفسيراً وتعلّماً وتعليماً، وحينما كان يقرأ القرآن تشعر بتفاعله معه وأنه كان يقرأه بقلبه وكيانه. لقد كان يحمل دعوة القرآن، ويحب أحباب القرآن، ويكره أعداء القرآن. وأنا أوقن أنه لن يحل أحد محلّه».

• عبد الناصر موسى أبو البصل، رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية: «كان رحمه الله تعالى من البقية الباقية من جيل العلماء الراسخين في العلم الذين متّعهم الله بالثبت العلمي، والتواضع الجم، والزهد في الدنيا، ومن جالسه شعر بأنه حقًا من جيل نترحم على علمه وزمانه. فكم من جيل تخرج على يديه؟ وكم له من دعوات إلى الخير استفاد منها المدعوون؟ وكم له من منهج علمي محكم سار على نهجه من تتلمذوا على يديه فصاروا من علماء الأمة المرموقين؟ وكيف لا؟ وهو رحمه الله من كبار خريجي علماء الأزهر النبهاء».

عبد الملك السعدي: «في شهر ميلاد أفضل مخلوق عند الله تعالى شهر ربيع الأول يهوى من سماء العالم الإسلامي بصورة عامة والأردن بصورة خاصة عَلَمٌ من أعلام العلم والشريعة والمسلمين والأخلاق والتقوى، مَن أفقده الله بصره وعوَّضه بالبصيرة ذلك العَلَمُ والعَلامةُ والمُفسِّر المُربي التقي الثبت الشيخ الأستاذ الدكتور (فضل حسن عباس) صاحب المؤلَّفات والمصنَّفات، مأوى طلبة العلم ومرجع المستفتين، مَن يستقبلهم بقلبه قبل داره ومنزله»

مؤلفات الشيخ

يقول الشيخ فضل:" حينما أكتب أبحث في السوق وفي المكتبات، فإن وجدت ما يغني عن كتابي، أو ما هو خير منه لا أكتب، أنا لا أكتب إلا إذا وجدت أن هناك ضرورة للكتابة".

على الرغم من ذلك فإن مؤلفات الشيخ فضل وصلت الى خمسة وستين كتابا، وهذه بعضها:

في علوم القرآن الكريم

• إعجاز القرآن الكريم.
• القصص القرآني، إيحاؤه ونفحاته.
• قصص القرآن الكريم، صدق حدث وسمو هدف.
• لطائف المنن وروائع البيان في دعوى الزيادة في القرآن.
• قضايا قرآنية في الموسوعة البريطانية، نقض مطاعن ورد شبهات.
• إتقان البرهان في علوم القرآن، في مجلدين.
• إتجاهات التفسير ومناهج المفسرين في العصر الحديث.
• الدكتورة بنت الشاطىء والبيان القرآني.
• الكلمة القرآنية وأثرها في الدراسات اللغوية.
• بيان إعجاز القرآن للخطابي، تحليل ومقارنة ونقد.
• قضية الزوائد في كتاب الله تعالى.
• قضية التكرار في تاب الله تعالى.
• شبهات حول نشأة التفسير.
• شبهات حول القراءات القرآنية.
• النكت في إعجاز القرآن للرماني، تحليل ومقارنة ونقد.
• مفردات القرآن الكريم مظهر من مظاهر إعجازه.
 

في علوم البلاغة

• البلاغة، فنونها وأفنانها، في مجلدين.
• بلاغتنا المفترى عليها بين الأصالة والتبعية.
• القراءات القرآنية من الوجهة البلاغية.

في الفقه والتصوف

• فقهنا بين التوسط والتسلط.
• أنوار المشكاة في أحكام الزكاة.
• التوضيح في صلاتي التراويح والتسابيح.
• التبيان والإتحاف في أحكام الصيام والاعتكاف.
• المنهاج، نفحات من الإسراء والمعراج.
• خماسيات مختارة في تهذيب النفس الأمارة.

هذه بعض مناقب الشيخ فضل، وما حدثني به الشيخان الفاضلان محمد صالح عبد الهادي " أبو الهيثم " وعلي عباس "أبو وسيم"- الذين نهلا من علم الشيخ وأدبه وفكره وشجاعته- عن مناقب الشيخ حري أن تفرد له الكتب، بل المدونات الطوال، وهذه مهمة طلاب العلم لينتفع بسيرة وعلم العلماء العاملين شباب الدعوة والناس عامة، وبدأ هذه المسيرة أحد طلبة الشيخ فألف كتابا مميزا عن العلامة الشيخ فضل عباس.
رحمك الله يا شيخ شيوخنا، وبقية الصالحين، وجعل مقامك في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا،والحمد لله رب العالمين.





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
تعليقات حول الموضوع
comment
rawan
02 27, 2011, 11:47 am
hope that we can find another people like this man to change the world for the best...May GOD bless his soul
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • ملك الأردن نقل معلومات لا رسالة عن ضربة إسرائيلية للبنان
  • قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت لبنانيا بعد اجتيازه الحدود اللبنانية الفلسطينية
  • السلاح المتفلت يقتل خليل عمر صلح أمام منزله في بعلبك
  • تعميم صورة موقوف بجرائم احتيال وتزوير.. هل وقعتم ضحيته؟
  • اسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الجمعة 28 نيسان 2017
  • روسيا تتغاضى عن ضرب إسرائيل أسلحة حزب الله في سوريا
  • الرئيس السعودي يوافق على ترشيح مدينة صيدا لجائزة المدينة العربية المسؤولة إجتماعياً للعام 2017
  • انتحاري انفجار حارة حريك خُدع
  • ماذا تعرفين عن رجيم النوم؟
  • ترتيب الدول التي خرج منها أكثر عدد مقاتلين إلى سوريا
  • الاشتباه بسيارة قرب كهرباء صيدا
  • وكلاء الدفاع عن الاسير طلبوا تعيين لجنة طبية لمعاينته
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني

قسم الفيديو
ترامب لبشار الأسد: أنت شخص شرير وحيوان


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة