زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 45313 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 99233643 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
القسم الإسلامي
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2014-07-15 16:25:05 المشاهدين = 13572

بوابة صيدا - آداب شخصية
للمسلم مع نفسه آداب يلزمها بها، ويجاهدها عليها، ويقوّمها ويعتني بها، ويهتم بتزكيتها، ويسارع الى تهذيبها ومعالجتها، وضبطها ومحاسبتها، ويلتزم إستكمال فضائلها في ظاهرها وباطنها.. قال تعالى: " قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا " (الشمس).

 

وقال صلى الله عليه وسلم: " حفّت النار بالشهوات، وحفّت الجنة بالمكاره " (الترمذي).

 

وقد اعتنى أهل التربية بالنفس، ووقفوا على أمراضها وأداوئها، وبينوا طرق معالجتها من لهوها وبطالتها، وشهواتها وأهوائها، فوضعوا لها أسباب تربيتها، وبينوا طرق شفائها، وسبل مجاهدتها، وكيفيو تقويمها وتأديبها حتى تصبح كما ورد في الحديث الشريف: " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به " (رواه مسلم).

 

ولهذا البحث شروح مطوّلة، وشجون متفرعة، ونكتفي هنا أن نعرض لبعض الآداب التي ينبغي على الناشئة تعويد أنفسهم عليها. حتى تصبح ملكة راسخة وطبعا أصيلا:

 

1) المحافظة على النظافة العامة بالاغتسال مرة كل أسبوع، ويسن أن يكون يوم الجمعة. عن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل " (رواه الترمذي وأبو داود).

 

2) قص أظافر اليدين والرجلين مرة كل أسبوع، وتجنب إطالتها أو إطالة بعضها وخاصة عند الفتيات، لأنها تصبح حقلا لتجمع الأوساخ والأقذار تحتها، وتمنع ماء الوضوء من وصله الى أطراف الأصابع، فضلا عن منظرها الحيواني القبيح.

 

3) قص الشعر كلما طال، وتعهده بالنظافة والترجيل، دون إفراط ولا تفريط.

 

4) التعوّد على التيامن، أي تقديم اليمين في كل ما هو من باب التكريم، كالغسل والوضوء، والتحية والمصافحة، ولبس الثوب والنعال، وتقليم الأظفار، والأخذ والعطاء، والأكل والشرب، وتقديم اليسار في ما سوى ذلك، كالامتخاط والبصاق، وخلع الثوب والنعل، والاستنجاء، ومسّ العورة... عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيّمّن في شأنه كله، في طهوره وترجّله وتنعّله . (متفق عليه).

 

وعنها رضي الله عنها قالت: كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى (رواه أبو داود).

 

5) تجنب استقبال القبلة بالبصاق أو الامتخاط أو قذف النخامة، بل تكون الى جهة اليسار وفي منديل خاص لئلا يؤذي بها أحدا.

 

6) تحويل الوجه أثناء العطاس عن وجوه الناس وعن الطعام والشراب لئلا يصيبها رذاذ العطاس، ووضع اليد أو المنديل على الفم وخفض الصوت بها إذا أمكن... عن أبي هريرة  رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده على فيه وخفض بها صوته.. (رواه الترمذي).

 

7) أن يحمد الله تعالى بعد العطاس.

 

8) أن يقال لمن عطس وحمد الله تعالى (يرحمك الله) فيجيب (يهديكم ويصلح بالكم)... عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  إذا عطس أحدكم فليقل (الحمد لله)، وليقل أخوه أو صاحبه (يرحمك الله)، فإذا قال له يرحمك الله فليقل ( يهديكم ويصلح بالكم) . (رواه البخاري).

 

9) وضع اليد على الفم أثناء التثاؤب لستر المنظر غير اللائق عند فتح الفم ومنعا لدخول شيء إليه، وخفض الصوت به، وإن استطاع أن يمنعه فليفعل، وليستغفر الله تعالى بعده، لأنه دليل على الملل والكسل، لذلك كرهه الله تعالى وجعله من الشيطان... عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله يحبّ العطاس ويكره التثاؤب، فإن عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإنّ أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان " (رواه البخاري).

 

11) مدافعة الجشاء، وتجنب الأطعمة التي تسببه أو الإكثار منها، وخفض الصوت به والاستغفار بعده... عن أبي جحفة رضي الله عنه قال: أكلت ثريدا من خبز ولحم ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت أتجشأ. فقال أقصر من جشائك: " أقصر من جشائك، فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا " (رواه الترمذي).

 

12) ذكر الله تعالى وشكره عند النظر في المرآة، والدعاء بما رود عن النبي صلى الله عليه وسلم.. عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نظر في المرآة قال: " الحمد لله، اللهم كما حسّنت خلقي فحسّن خُلقي " (رواه ابن السني).

 

12) استخدام الهاتف للضرورة لا للتسلية أو اللغو أو إزعاج الآخرين، والاتصال في الأوقات المناسبة، وابتداء المكالمة بالسلام والتعريف بالنفس وذكر الحاجة.

 

13) المحافظة على الأعمال الصالحة، والمداومة على ما اعتاده من العبادات والصدقات، والنوافل والقربات، والأذكار وقراة القرآن، وعدم تركها مللا أو كسلا أو رغبة عنها أو انشغالا بالدنيا عنها... عن عائشة رضي الله عنه قالت: كان أحبّ الدين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما داوم صاحبه عليه. (متفق عليه).

 

14) ترك الفضول في كل شيء، وعدم التدخل فيما لا يعني، ولزوم الاهتمام بعيوب النفس والانشغال في إصلاحها وتقويمها وتزكيتها... عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " (رواه الترمذي وأبو داود).

 

15) إسداء النصيحة لكل من يعرف بالحسنى، وبما فيه مصلحة المخاطب في دينه ودنياه.

 

16) قبول النصيحة ممن اسداها، والاعتراف بالحق والعودة السريعة إليه، والاعتراف بالخطأ إن كان عليه، وعدم الإصرار عليه، لأن الحقيقة هي ضالة المؤمن التي يبحث عنها ويشكر من يقدمها، ويثني على كل من أسدى نصيحة أو معروفا... عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صنع إليه معروفا فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء " (رواه الترمذي).

 

17) تعود التخوشن في المعيشة، والقناعة والرضا فيها، باليسير، وترك الترفه والتنعم في الدنيا، فذلك أنفى للكبر، وأبعد عن العجب، وأسلم من الزهو والصلف والخيلاء... عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم حشوه ليف. (رواه مسلم، والأدم هو الجلد المدبوغ).

 

وعن جندب رضي الله عنه قال: أصاب حجر أصبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت ". (متفق عليه).

 

18) الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال، وجعل الهدف الرئيسي من الحياة شعار المؤمن الذي يضعه بين عينيه، ويردده على جميع الأحوال إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي... قال تعالى: " قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ " (الأنعام)

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    


من تعتقد أنه المسؤول عن الاشتباكات المتكررة في مخيم عين الحلوة:
  المجموعات الإسلامية
  حركة فتح
  قوى خارجية
  سكوت وصمت أهالي المخيم
المجموعات الإسلامية [26.79%]
حركة فتح [17.86%]
قوى خارجية [37.5%]
سكوت وصمت أهالي المخيم [17.86%]



قسم الصوتيات

وعدت يوماً بالطلي






  • القوى الوطنية والاسلامية في عين الحلوة واصلت اجتماعاتها: لإيجاد حل جذري ينزع كل فتائل التفجير
  • لقاء لـ المقاصد صيدا لتقديم وتوقيع كتاب (صيدا مدينة الرباط والعلماء) لسليم يوسف / 25 صورة
  • الشرطة اليونانية: هجومان استهدفا المعهد الفرنسي في اثينا ليلا
  • الدورة الثالثة من سلسلة سفراء الخير / 4 صور
  • وزارة المال: تمديد العمل بتحديد أسس تسوية الغرامات حتى 31 آذار
  • تعليق اضراب المدارس الرسمية لدوام بعد الظهر
  • في لبنان: 500 ألف عامل أجنبي لثلاثة ملايين و750 ألفاً هم عدد السكان
  • يوم طبّي مجّاني في مستوصف الصدّيق في شبعا ( 7 صور)
  • مضغ العلكة قبل أداء الامتحانات يعزز الذاكرة
  • رنا توبة إبنة الـ14 ربيعاً تعض على ألمها وتبكي..
  • تويتر يغلق حساب مراسل القلمون الذي ينشر اخبار العسكريين المخطوفين
  • إطلاق نار كثيف بين أنصار الشيخ أحمد الأسير وأشخاص من داخل الشقق التابعة لحزب الله
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني
  • سكّان حي طيطبا: الهجرة داخل الهجرة

قسم الفيديو
طفلة أوكرانية تتلو سوراً من القرآن الكريم باللغة العربية


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة