زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 78875 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 136372102 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المشاركات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2014-04-19 08:42:59 المشاهدين = 5095
بوابة صيدا - من حمص المحاصرة الجريحة إلى الأقصى الأسير المضطهد... بلادنا كلها قضية مركزية..
حسان القطب / مدير المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات

 

عندما قضى الخليفة صلاح الدين على الدولة الفاطمية المتعاملة مع الجيوش الغربية الغازية، كان ذلك مقدمة لتوحيد الأمة واستعداداً لتحرير القدس والأقصى، ثم انتقل بعدها صلاح الدين من مصر إلى بلاد الشام.. بهدف تأمين أسباب الوحدة وجمع الكلمة، وتجنيد وتوحيد جيوش المناطق المحيطة بأرض فلسطين، والقضاء على كافة بذور الفرقة والفتنة وأدواتها.. تمهيداً لمعركة حطين الفاصلة... وخلال جهوده هذه اصطدم بقوى إسلامية، لم تدرك رغبته واستراتيجيتة، فقام بضربها وإخضاعها بالرغم من أنها كانت مخلصة في سلوكها وتوجهاتها والتزامها، ولكن الوحدة كانت الهدف الأساس لتحقيق النصر لأنه من أهم الشروط والأسباب... وكان له ما أراد... بعون الله... وهنا نسأل حركة الجهاد في فلسطين ما هي ماهية الخلاف الاستراتيجي بينكم وبين حماس..؟؟ وهل ستتحرر فلسطين بتعميق الفرقة وزيادة حدة الانقسام...؟؟

 

واليوم يطل علينا سياسياً وإعلامياً من يعلن الحرص على الأقصى وبيت المقدس مؤكداً ان معركة الأمة المركزية هي في فلسطين ضد الغاصب الصهيوني...؟؟؟ وهذا كلام حقٍ، لو بقي في إطاره، ولكنه مع الأسف يعود ليلتف متهماً كل من يقاتل في سوريا دفاعاً عن الشعب السوري وتوجهاته وطموحاته بالخيانة والعمالة وإهمال القضية المركزية... وكأن القدس والأقصى وشعب فلسطين قد احتلت أرضه منذ أيام نتيجة انشغال الأمة بمعركة تحرير سوريا.... وكأن الأسد وغيره من قادة هذه الدول كان يعد العدة للتحرير والانتصار....؟؟

 

أين كان الأسد وإيران وغيرهم من معركة تحرير فلسطين ..؟؟ أو على الأقل احترام ومساعدة الشعب الفلسطيني في الشتات والمخيمات..؟؟؟؟

 

وكأن على الشعب السوري وسائر الشعوب العربية والإسلامية ان تتناسى وتتجاهل معاناتها حتى تتحرر فلسطين... ولكن من سيحررها..؟؟ فهل هذه الأنظمة والأحزاب جادة في تحقيق هذا الهدف..؟؟؟

 

إن الاقتناع والركون إلى هذا التوجه يعني ان المعاناة سوف تستمر إلى الأبد... وان شعب سوريا وأبناء حمص لا ضير من ان يكونوا وقوداً وقرابيناً وشهداء بل وعبيد لدى نظام الأسد... حتى تتحر فلسطين ولن تتحرر على يد من لا يسعى سوى للبقاء في السلطة...؟؟

 

وبالتأكيد فإن خلال هذه المرحلة سوف تهيمن إيران على الدول العربية، وحينها سوف تفاوض إسرائيل والولايات المتحدة على ثروات المنطقة.... كقوة إقليمية او حليف موضوعي..؟؟؟؟ والمشهد في العراق واليمن والبحرين وشرق المملكة السعودية كافي.. لتوضيح الرؤية وإزالة الغشاوة؟؟

 

 

إن فلسطين تعرضت وما زالت لمعركة احتلال وتهويد وإذلال وقتل واغتصاب وتهجير وإهانة ولجوء منذ العام 1917 أي منذ إطلاق وعد بلفور المشؤوم.. وشعب فلسطين يقاتل وحيداً ومنفرداً مدعوماً فقط بالمخلصين من ابناء الأمة الذين رفضوا بيع قضيتهم ومواقفهم للمحتل أو لتجار القضية الفلسطينية من طهران إلى دمشق المحتلة من جيش الأسد ومن معه من مرتزقة.... وهنا نوجه هذه الأسئلة لحزب الله واسيادة في طهران:

 

- من يكون حريصاً على قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته لا يبرئ من حاصر المخيمات وقتل أبناءها في أعوام الثمانينات من القرن الماضي..؟؟؟

 

- من يدعم القضية الفلسطينية ويعتبرها قضيته المركزية، لا يوافق على حصار المخيمات في لبنان ويكيل لها الاتهامات عبر وسائله الإعلامية متهماً إياها بالتطرف والارهاب..؟؟ ويقبل بحصار مخيمات سوريا وتجويع سكانها...؟؟ وقصفها بالصواريخ والبراميل المتفجرة بل هو يشارك فيها أيضاً..؟؟؟

 

- من يتهم غيره بأنه عميل اميركي – صهيوني.. فقط لأنه قام بالتوجه إلى سوريا مدافعاً عن شعبها المظلوم....؟؟ نسأله ماذا يفعل في سوريا وما هي طبيعة معركته وما هي أهدافها..؟؟ وهل احتلال القرى السورية وتهجير أهلها يخدم القضية الفلسطينية.. ويؤدي لاستعجال تحرير الأقصى والقدس..؟؟ وهل ينطبق هنا على حزب الله ومن معه ما يتهم به غيره من اتهامات.. أم انه يضع نفسه خارج قفص الاتهام ..؟؟؟؟ وهل محاصرة بلدة الطفيل اللبنانية وقصفها بالصواريخ يأتي في هذا السياق.. ومع الأسف تتفاوض الحكومة اللبنانية بشخص وزير داخليتها مع حزب الله على فك الحصار...؟؟

 

- هل سقوط نظام الأسد يؤخر تحرير فلسطين..؟؟ ام يقضي على حلم المبراطورية الفارسية ولهذا السبب فإن حزب الله ومن معه منفعل ومتوتر..؟؟

 

- إن انخراط حزب الله في معارك سوريا ليس لحماية لبنان وتنوعه، بل لخدمة مشروع إيران ومذهبيته..؟؟

 

مدينة حمص محاصرة منذ سنتين وما يزيد وسكانها عرضة للقصف والقتل والتهجير والتدمير والتجويع والسجن والتعذيب، فهل آلاف ومئات آلاف المواطنين السوريين في هذه المدينة الصامدة الجريحة، لا يستحقون منا وقفة ومساعدة ومساندة... وهل أرواحهم رخيصة إلى هذا الحد..؟؟ وهل علينا الانجراف وراء مؤامرة إيران وحزب الله والاعتصام حرصاً على الأقصى، وتجاهل معاناة أهل حمص وسوريا... وهل الاعتصام سوف يؤدي لتحرير الأقصى والقدس...؟؟؟ وإنقاذ الشعب الفلسطيني من معناته التي طال امدها..؟؟ أم هي محاولة لتحويل الأنظار عن جرائم بشار في سوريا والمالكي في العراق وجماعة الحوثي في اليمن..؟؟؟ وغيرهم كثير كما يبدو...؟؟؟

 

إنقاذ الأمة من الفرقة والاختلاف والتخلف والظلم والقهر والاستعباد والديكتاتورية وإغلاق السجون وتحرير المعتقلين وتطوير اقتصادنا وتأمين مستقبل أبنائنا وتحرير أراضينا المحتلة في كل مكان هو قضيتنا المركزية وليس القدس فقط....؟؟؟ ولا قضية لنا سواها..؟؟؟

 

وحمص واهل حمص وسائر أبناء واهالي بلاد الشام هم مشاعل مضيئة على طريق التحرير والتحرر من ظلامية قوى الارهاب والتكفير الفارسي، محور الظلم الذي تقوده إيران، وكذلك تحرير فلسطين من ربقة احتلالٍ طال امده....؟؟

 

وسقوط حمص او استمرار صمودها، تماماً كما سقطت القدس خلال حرب 1967 وبعض فلسطين عام 1948، والعراق عام 2003، لن يغير من طموحاتنا او يحبط عزائمنا، ولن يرهبنا أو يزلزل ثقتنا بأن هذه الأمة سوف تنتصر على كل أعدائها مهما علا شانهم او بلغت بهم القدرة على التلاعب بالمشاعر، أو شراء الضمائر والذمم والأقلام والإعلام والسلاح، او تفاقمت لديهم مشاعر الحقد والضغينة والرغبة في القتل والارهاب وإطلاق اوصاف التكفير وغيرها... فنحن أمة تستطيع النهوض من بين الركام ومن يراجع التاريخ يدرك ذلك..؟؟

 

لذلك فإن مدينة حمص في خضم معركتهتا المصيرية اليوم تقول بان قضية الأمة المركزية اليوم هي تحرير سوريا من احتلال مرتزقة إيران ونظام الأسد حتى لا تتكرر مأساة فلسطين باسم فلسطين والأقصى..؟؟

 

وأن الأولوية هي لبناء سوريا الحرة القادرة على حماية شعبها، وخدمة القضية الفلسطينية بحق لا المتاجرة بها وبشعبها.. ومعركة حمص البطولية هذه لن تكون سوى خطوة على هذا الطريق..؟؟

 

إن أبناء حمص يخاطبون ضمائر أبناء الأمة برمتها لتنهض من كبوتها وتلفظ عملائها وتحقق وحدتها مذكرين بما قام به الخليفة المنتصر صلاح الدين الأيوبي..؟؟؟

 

فهذه هي رسالة مجاهدي حمص إلى أهلها في سوريا والعالم العربي والإسلامي وصولاً إلى القدس والأقصى....؟؟

 





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات







  • بالصور.. العثور على طفلة رضيعة في حقيبة سفر على كورنيش صيدا
  • قضايا مدينة صيدا بين تيار المستقبل ورئيس البلدية
  • طفلة تتعرّق دماً!
  • كم سعرة حرارية تحرق أثناء النوم؟
  • الحريري والسعودي زارا مدرسة شهداء فلسطين عند مدخل عين الحلوة والتقيا مدراء مدارس الأونروا في منطقة صيدا
  • فضيحة البقرة النافقة في شاطئ عين المريسة (فيديو)
  • عملية نوعية للمقاومة الفلسطينية في معبر صوفا
  • أوبزيرفر البريطانية: إيران ترغب في الهيمنة على سوريا.. مثلما تهيمن على العراق
  • جندي إسرائيلي يصوّر عدسة بندقيته القناص الموجهة لرأس طفل فلسطيني
  • بري: أخشى تعديلات تُطيِّر الإنتخابات
  • ارجاء اضراب اتحادات ونقابات النقل البري!
  • رمضان الخير يدخل مجمعات النزوح السوري
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
فضيحة البقرة النافقة في شاطئ عين المريسة


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة