زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 28462 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 101909922 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم صيداويات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2013-10-28 05:24:10 المشاهدين = 10315
بوابة صيدا - سوسان لـ حزب الله: لا تخسروا صيدا
رافت نعيم / المستقبل

 

بعد صرخة التحذير التي اطلقها اللقاء التشاوري الصيداوي في اجتماعه الأخير من مخاطر بقاء ملفي موقوفي احداث عبرا وسرايا المقاومة جرحين في خاصرة صيدا يمدد عدم انهاء الأول معاناة الموقوفين واهاليهم ومن خلالهم معاناة المدينة، ويستنزف الثاني امنها واستقرارها، وبعد تفويض اللقاء ومن خلفه فاعليات صيدا لنائبي المدينة بهية الحريري والرئيس فؤاد السنيورة اعداد مذكرة جديدة بهذين الملفين اللذين لم ينفذا من المذكرة الصيداوية الأولى الى رئيس الجمهورية والحكومة وقائد الجيش بعد احداث عبرا، للإسراع بالبت في اوضاع الموقوفين بتبرئة من لا يثبت تورطه واحالة المتورطين الى المحاكمة، وتأمين الظروف الانسانية والصحية للموقوفين ولوضع حد لانتشار سرايا المقاومة وممارساتها واعتداءات سلاحها على المواطنين في صيدا، والمطالبة بتوقيف قتلة المهندسين الصيداويين لبنان العزي وعلي سمهون اللذين قتلا في احداث تعمير عين الحلوة نهاية العام الماضي، من المتوقع ان تشهد الأيام والأسابيع المقبلة حراكا سياسياً واهليا صيداوياً من اجل بلورة هذه الصرخة الى تحرك يبدأ بإعداد ورفع هذه المذكرة الى المعنيين، يواكب بتشكيل رأي عام مدني ضاغط في اتجاه تنفيذ هذه المطالب الصيداوية التي ستبقى تحت سقف تمسك المدينة واهلها بعيشهم الواحد وبسلمهم الأهلي وبالدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية دون سواها حاضنة للمدينة وحامية لها، لا سلاح فيها غير سلاح الشرعية.

 

وفي هذا الاطار اكد مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، في حديث لـ"المستقبل"، ان موضوع موقوفي عبرا سيتابع مع كل المعنيين ابتداءً من رئيس الجمهورية للإسراع فيه والافراج عن البريء ومحاكمة من تثبت مشاركته وصولا الى العدالة في الأحكام.

 

وفي موضوع سرايا المقاومة اكد ان "صيدا لم تنظر يوما الى المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي على أنها خصم او عدو.. لكن سرايا المقاومة موضوع آخر.. واقول لأخواني واهلي في المقاومة : لا تخسروا صيدا" ورأى ان "الدولة اما انها لإعتبارات معينة لا تستطيع ان تغير هذا الواقع او انها لا تريد ان تغير هذا الواقع"، معتبرا ان الأمرين يسيئان الى صيدا.. واكد ان "ليس بين صيدا وبين الشيعي مشكلة، وليس بين صيدا وبين المسيحي مشكلة، انما مشكلة المواطن مع من يسيء الى نفسه والى مجتمعه والى مدينته بتصرفات عبثية".

 

وقال سوسان: "ان صيدا كانت وما زالت تراهن على الدولة القوية العادلة التي يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات وان صيدا تتمسك بالقوى الشرعية النظامية في حفظ امنها وامن المواطن فيها، وترفض اي سلاح في احيائها وفي شوارعها غير سلاح الشرعية اللبنانية".

 

ملف موقوفي احداث عبرا

 

سئل سوسان: فيما لا تزال قضية موقوفي احداث عبرا والتأخر بالبت بملفاتهم تشكل بالنسبة لصيدا وعائلات الموقوفين جرحا مفتوحاً قابلا في اي لحظة لأن يلتهب ويلهب معه المدينة.. ما الذي يؤخر انهاء هذا الملف، وماذا تقولون فيه ؟

 

قال:" بداية، في موضوع موقوفي عبرا، منذ اللحظة الأولى كانت هناك متابعة لقضايا الموقوفين دون ان ندخل باب تحليل لأسباب احداث عبرا، فقد نتج عن هذه الأحداث : وضع انساني يتعلق بالناس التي اصيبت وتضررت.. والشق الثاني هو الشق القانوني المتعلق بالمعتقلين وغيرهم من المتهمين بالمشاركة في تلك الأحداث. بداية نوجه تحية لهذا الانجاز الكبير بالاسراع في ترميم المباني المصابة وعودة الناس الى بيوتها وبعضهم حسنت واجهات بيوتهم وذلك في زمن قياسي وهو شبه اعجاز اذا ما قورن بمناطق اخرى اصيبت ولا تزال تعاني.. صيدا لملمت جراحها واكدت على موقفها الثابت على الصعيد الوطني وعلى صعيد علاقتها بالجوار.

 

اما في الوضع القانوني، فيتواجد بعض المعتقلين وهم قليلون جدا في سجن رومية، قسم منهم في ما يسمى بقسم الاسلاميين وقسم مع سجناء اخرين وقسم ما زالوا موقوفين في الريحانية. وتقدم مجموعة من المحامين للدفاع عن هؤلاء على اساس قانوني ونظامي واجرائي. وان المطلوب هو الاسراع بالمحاكمات، خاصة وان ما كان يبرر التأخير بها انشاء قاعة المحاكمة في سجن رومية، فليبرأ البريء وليحاكم المرتكب. اما ان تبقى الناس في سجونها في اوضاع غير انسانية او صحية يشكو منها حتى المعنيون والمسؤولون عن هذه السجون، فهذا سيؤدي الى امرين، سيحول هؤلاء الموقوفين الى اناس مليئين بالحقد والكراهية لمجتمعاتهم ولكل ما ينتمون اليه، بل قد يحول البعض منهم الى مجرمين، هذا اذا ما استمروا في هذه الأوضاع غير الصحية وغير الانسانية وغير القانونية - وهنا تجدر الاشارة كم يعاني الأهل عند موعد الزيارة لأبنائهم ولأهلهم ولأخوتهم. والأمر الثاني هو ان التأخير في هذه القضية سيحورها الى عنوان اعتقد قد تستغل من بعض المستغلين. وهناك مراجعات كبيرة لبعض هؤلاء الموقوفين ممن يعانون من امراض وحالات صحية تستوجب المتابعة والعلاج الطبي وهم يفتقدونه في هذه السجون. فالمطلوب معاملتهم كبشر لأن المتهم يبقى بريئا حتى تثبت ادانته".

 

وهل المطلوب ان يبقى الملف مفتوحا ليستغل بالسياسة وبغيرها؟

 

بالأمس صدر شيء عن القضاء انه ختم التحقيق.. وفي هذا السياق نريد ان نؤكد أن التدين ليست تهمة وان المساجد هي بيوت لله وفي وجودها وحضورها ودورها في نشر الثقافة الدينية الايمانية التربوية الوطنية تكون مرفقاً اساسياً في اصلاح المجتمع والانسان. هذه المساجد لا تحمل لوناً ولا صفة، وانما لونها وصفتها هي الاسلام كما نزل على قلب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وانا أرجح ان حجم القضايا العالقة في الدولة اللبنانية وفي المحاكم العسكرية والمدنية، هي احد الأسباب الأساسية والرئيسية في تأخير هذه الدعاوى وخصوصا ما اعلن عن انهاء التحقيق في هذا الموضوع وتحويله الى المحاكمات.

 

اين وصلتم في متابعة هذا الملف؟

 

هناك طلب قدم من قبل المحامين المتطوعين، بالافراج عن بعض الموقوفين الذين ثبت في التحقيق براءتهم. وقد قدم طلب الى فخامة رئيس الجمهورية للإفراج عن الموقوفين الذين ثبت في التحقيق معهم عدم مشاركتهم في احداث عبرا وحتى الآن لم يبت بهذا الطلب. كما ان موضوع موقوفي عبرا سيتابع من خلال التفويض للقاء التشاوري وبالتوافق مع كل القوى السياسية والاجتماعية في مدينة صيدا لمتابعته مع كل المعنيين ابتداءً من رئيس الجمهورية للإسراع فيه والافراج عن البريء ومحاكمة من تثبت مشاركته وصولا الى العدالة في هذه الأحكام. وسيبقى هذا الملف يلاحق من قبل المحامين الذين تطوعوا لمتابعته نظاما وقانوناً.

 

سرايا المقاومة

 

لا تزال صيدا تعاني من ممارسات سرايا المقاومة واعتداءات عناصرها على المواطنين، كيف تنظرون الى هذه الظاهرة وما هي رسالتكم للمسؤولين عنها ؟

 

بداية اريد ان اؤكد على امرين : الأول هو ان العدو هو اسرائيل وان صيدا كانت ومازالت حريصة على مقاومة هذا العدو في تاريخها وتراثها وتربيتها، وبالتالي لا يظنن احد ان صيدا في يوم من الأيام تنظر الى المقاومة بأنها خصم او عدو.. لكن موضوع سرايا المقاومة موضوع آخر، وانا اتساءل، من أوجدها، من يغذيها، من يرسم لها خارطة الطريق، من يحميها، وما هو دورها في صيدا وفي باقي المدن اللبنانية ؟؟..

 

نقول، ان صيدا كانت وما زالت تراهن على الدولة القوية العادلة التي يتساوى فيها المواطنون كل المواطنين في الحقوق والواجبات.. صيدا التي تمسكت بالسلم الأهلي وبالوفاق وبالعيش المشترك وبوحدة لبنان في ارضه ومؤسساته وشعبه تتساءل اليوم :هل من مصلحة المقاومة ان يكون هؤلاء مع عبثهم في أحياء مدينة صيدا ؟ ولمصلحة من ؟... صيدا ايضا تتساءل : هل من مصلحة المقاومة ان ينتشر هذا السلاح بين ايدي الناس ولأي هدف.. صيدا تتمسك بالقوى الشرعية النظامية في حفظ امنها وامن المواطن فيها، وفي مقدمة هؤلاء الجيش اللبناني الذي نكن له كل محبة واحترام، وصيدا ترفض اي سلاح في احيائها وفي شوارعها غير سلاح الشرعية اللبنانية.

 

انتم من موقعكم على تواصل مع كل الأطراف بمن فيهم "حزب الله"، هل نقلتم لهم هذا الجو وما كان ردهم؟

 

انا في الحقيقة تكلمت في هذا الموضوع مع كل القوى السياسية الموجودة في المدينة بدون استثناء، وتكلمت مع بعض الأخوة المسؤولين في "حزب الله" على مستويات مختلفة، ووضعتهم في صورة ما يحصل وهم على الأغلب يعرفونه، ووعدت من قبلهم بمتابعة هذا الموضوع، ولكن حتى هذه اللحظة لم يتغير شيء، بل ما نشعر به في بعض الأحيان، ان هناك هبات ساخنة وهبات باردة.. وانا اقول لأخواني واهلي في المقاومة : لا تخسروا صيدا..

 

كما انه يطرأ عندي شعور لدى مراجعة بعض المسؤولين في الدولة اللبنانية ان الدولة اما انها لإعتبارات معينة لا تستطيع ان تغير هذا الواقع او انها لا تريد ان تغير هذا الواقع، والأمران يسيئان الى صيدا.. وهنا اريد ان اؤكد ان ليس بين صيدا وبين الشيعي مشكلة، وليس بين صيدا وبين المسيحي مشكلة، انما مشكلة المواطن مع من يسيء الى نفسه والى مجتمعه والى مدينته بتصرفات عبثية.انا في الواقع على علاقة طيبة مع بعض الأخوة في المقاومة، ومن خلال قناعاتي بمقاومة العدو الاسرائيلي وجدت كثيراً من الايجابية والحرص من قبل بعض المسؤولين في المقاومة او في "حزب الله" الذين التقيت معهم، حرصهم على صيدا وعلى امن صيدا وعلى سلامة صيدا، ولكن ما يحصل يستدعي ان نقول : نريد ترجمة على الأرض"..

 

هل لمستم من بقية الأطراف لا سيما حلفاء "حزب الله" في المدينة انهم يشاركونكم نفس القلق ونفس الاستياء ؟

 

نحن نتواصل مع التنظيم الشعبي الناصري وعلى رأسه الأخ والصديق الدكتور اسامة سعد ونتشاور معه ولا نشعر منه الا الحرص على صيدا وامن صيدا واهل صيدا، وكل ما فيه مصلحة للمدينة، وكذلك باقي القوى السياسية.. ونحن على تواصل دائم مع الدكتور اسامة وباقي القوى لتحقيق الأمن والسلامة في مدينة صيدا.

 

في ظل ما يجري في طرابلس ألا تتخوفون من ان تنتقل نار طرابلس الى صيدا من باب احد هذين الملفين الساخنين او غيرهما؟

 

انا اريد ان أؤكد ان صيدا بكل قواها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ترفض الفتن المذهبية والطائفية وانها حريصة على تحصين نفسها بوفاقها واتفاقها على ان تبقى نار الفتنة بعيدة عنها. وسنعمل مع كل المخلصين على تحصين المدينة، وقد وجدت من الجميع حرصا اكثر مني على هذا الموقف في وحدة المدينة والحرص على نسيجها الديني والاجتماعي وعلى حسن علاقتها بالجوار..

 

موضوع النازحين

 

تواجه صيدا وحيدة مشكلة تدفق النازحين السوريين وايوائهم ورعايتهم، وقد سبق واعلنتم حالة الطوارئ بهذا الخصوص وطالبتم بخطة طوارئ لمواجهة هذه المشكلة، فهل لمستم تجاوبا من المعنيين بهذا الشأن ؟

 

في الواقع منذ اللحظة الأولى لمجيء النازحين قمنا بكل الواجبات الانسانية والوطنية والأخلاقية والدينية في خدمة هؤلاء ولكن كمجتمع مدني واهلي وفي ظل غياب رسمي ودولي عن تحمل اعباء هذه القضية، وكنا نتابع مع كل الجمعيات التي تهتم بالاغاثة وهي ما يقارب العشرين جمعية ونلتقي في الشهر مرتين او ثلاثة، وقامت هذه الجمعيات وبامكانيات محدودة بواجباتها الاغاثية وساهمت بلدية صيدا بهذا الحرص على هؤلاء النازحين حتى وصلنا الى وضع لا نستطيع الاستمرار فيه لسببين: الأول هو الامكانيات المحدودة، والثاني ان هذه التجمعات اصبح لديها بعض المشاكل الأمنية والأخلاقية والصحية. مما استدعى ان أعلن واطالب بإعلان حالة طوارئ، لخدمة هؤلاء النازحين، خاصة ونحن على ابواب فصل الشتاء، ولا سيما لجهة الوضع الايوائي والوضع الصحي، والأفق المسدود المتوقع مع زيادة عدد النازحين والذين تجاوز عددهم حسب الاحصائيات الأخيرة الخمسين الفا في مدينة صيدا. وهنا لا اتكلم عن مشاكل النازحين الفلسطينيين في المخيم، فهذا موضوع آخر، مما استدعى القيام بزيارتي لرئيس بلدية صيدا ووضعه في صورة ما يحصل ولسعادة محافظ الجنوب والطلب منه بأن تتخذ الجهات الرسمية كل اجراءاتها للمحافظة على امن وسلامة النازحين والمجتمع الذي يعيشون فيه. لكن حتى هذه اللحظة لم تصل اية مساعدات حقيقية الى مدينة صيدا، ناهيك عن الوضع التربوي لأبناء النازحين،وقد تجاوز عدد الطلاب الـ2400 طالب.

 

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • اردوغان اتهم باحثا فرنسيا بالتحريض على اغتياله
  • حزب الله التقى عصبة الأنصار و الحركة الإسلامية المجاهدة
  • البزري يلتقي وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
  • أبناء الرعاية يشاركون في ماراثون صيدا الدولي برعاية مجموعة كيلاني / 14 صورة
  • قل لا للعنف هنأت قطر بالإفراج عن الصيادين المحتجزين في العراق
  • جمعية بادري تشارك بأول ماراتون دولي يُقام بصيدا.. / 4 صور
  • طهران: هزيمة الجماعات المسلحة في سورية باتت وشيكة
  • الصورة التي انتشرت لبن لادن بعد مقتله مركبة
  • لين وليا فواز مع والديهما في كرمس مدرسة الدوحة
  • اسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الأحد 12 نيسان 2015
  • يا ليتني أمريكي
  • ‏سفير ايران في العراق: لجنة تبادل المعلومات بين إيران و روسيا والعراق وسوريا قد تتحول حلفا رباعيا قريبا
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني

قسم الفيديو
ترامب لبشار الأسد: أنت شخص شرير وحيوان


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة