زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 24266 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 100437435 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المشاركات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2013-10-07 19:27:06 المشاهدين = 13350

بوابة صيدا - ولتستبين سبيل المجرمين ـ 3 ـ / بقلم الشيخ محمد العيساوي
بقلم الشيخ محمد العيساوي / موقع بوابة صيدا

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من بعثه الله بشريعة العدل ورفع الظلم المشين، وعلى آله وصحبه المحتسبين على الظالمين، ومن اهتدى بهديهم واستن بسنتهم إلى يوم الدين وبعد:

 

فلا زلنا أيها القارئ النجيب، نصول في ميادين دفع فتن المجرمين، وكشف شبه المضلِّين، حماية لجانب الشريعة الغراء، ونصحاً لشداة الأمة الأحرار وأبنائها الأبرار، أن تحرفهم خديعة علماء السوء، وعملاء الطغيان والجبروت، إذ قد أتى علينا زمن سوء، كثرت فيه الفتن وانتشرت فيه البدع، انتصب فيه خلوف أغمار، ومبتدعة أغرار، ركبوا عنان الفتنة، وعقدوا ألوية البدعة، حرَّفوا معاني النصوص بأساليب تلبيس ملتبسة، ومسالك تدليس ملتوية، حملوا كلام الفحول الكبراء والأئمة النجباء على ما يوافق أهواء الظلمة والمارقين، والطواغيت المجرمين، يقتطعونها عن سباقها وسياقها، وزمانها ومكانها، وينزلونها ـ تضليلا ـ على غير وقتها، ويجعلونها ـ تدليسا ـ في غير أهلها، توصلا إلى تشريع حاكمية الشرع المبدَّل، مكان سلطان الشرع المنزَّل، على حد تعبير شوقي حين توقع ظهور هذه الفواجع:

 

فلتسمعن بكل أرض داعيا *** يدعو إلى الكذاب أو لسجاح

 

ولتشهدن بكل أرض فتنة***  فيها يباع الدين بيع سماح

 

يفتى على ذهب المعز وسيفه*** وهوى النفوس وحقدها الملحاح

 

لذا رأيت الواجب الجهادي العلمي، يحتِّم فضح تحريفهم، وكشف تلبيسهم وتدليسهم، حسبة وجهادا، وذباً عن واضحات الشرع ودفاعا... " وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين " .

 

بيد أن شبهات شيوخ الشغب هؤلاء في ميادين التحقيق العلمي، لا تعدو أن تكون زوبعة في فنجان لا غير، وهي عند الأسوياء تشغيبات باطلة، تهملها فهوم المؤمنين، وترفضها فطر الأصفياء الطاهرين.. 

 

قال ابن تيمية رحمه الله: " والمقصود أن هذه الأمة – وله الحمد - لم يزل فيها من يتفطن لما في كلام أهل الباطل من الباطل ويرده، وهم-  لِما هداهم الله به - يتوافقون في قبول الحق، ورد الباطل رأياً وروايةً من غير تشاعر، ولا تواطؤ " (الفتاوى9/233).

 

ولقد برزت بوضوح آثار تحريف أولئك الشيوخ المجرمين، والمفتين الماجنين، في مجابهة جند الحق في ربيع الأمة، وجهاد الأجلة، حيث قاء بعضهم بفتاوى الجريمة، ضلة وجهالة، وخذلاناً وخيانة، كمثل ما حصل في الشام وجهادها، حيث برزت منهم خلوف يشرعون حكم طاغية الشام محرِّمين الخروج عليه، خالعين عليه ألقاب الإمامة والولاية، كما خلعها بعض شذاذهم من قبل – واعجبا - على الحاكم الصليبي المحتل للعراق، وكمثل ما يحصل أيامنا هذه في أرض الكنانة، وموطن الكرامة والديانة، حيث قام بعض مجرمي الفتوى ومحرِّفي العلوم والنصوص، بمبايعة المجرمين الانقلابيين، وخلع صفات الولاية والقيادة على المارقين اللادينيين، متكئين على ما توهموه من تنزيل مسألة طاعة الحاكم المتغلب على واقعنا المعاصر..

 

وها أنذا أفصل المسألة هذه باختصار يناسب المقال، إحقاقا للحق، وإبطالاً للباطل، ودفعا للتلبيس، وردا للتدليس.. " وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين "

 

*المتغلب هو من خرج على الناس بالسيف وقهرهم على طاعته، وقد استقر كلام عامة الفقهاء على وجوب طاعته، كحالة اضطرارية لا طبيعية، وكواقع استثنائي لا أصلي.

 

وإنما كانت مشروعية المسلك الاضطراري الاستثنائي هذا على خلاف الأصل إعمالا لقاعدة دفع أعظم المفسدتين (المتمثل بعدم انتظام شمل المسلمين وإقامة أحكامهم وأقضيتهم) باحتمال أدناهما (المتمثل بمسلك الاستبداد والظلم في الحكم وتوليه وممارسته الذي لم يرتق إلى تبديل نظام حاكمية الشريعة العام)

 

ولكن السؤال يطرح نفسه على استحياء من الاستدلال على المسلمات، وإثبات الواضحات والبدهيات: من هو الحاكم المتغلب من جهة الشريعة التي يحكم بها؟

 

هل هو ذلك الحاكم المتغلب الذي أقام الشرع كنظام عام مع وجود أشياء من الظلم والفسق لا تخرج حكمه عن عموم حاكمية الشريعة؟

 

أم أنه مطلق حاكم قد استولى قهرا على مقاليد الحكم، مبدلاً الشريعة بأحكام وضعية تشكل قوانين عامة يحتكم الناس إليها؟

 

أقول: إن من عجائب عصرنا وغرائب وقتنا، أن يجادل بعض المفتونين في ثوابت كانت عند الفقهاء معلومة بالاضطرار، ومعروفة بالاشتهار.. وهاأنذا أسرد أقوال فقهاء السياسة الشرعية الذين اعتنوا ببيان حكم المتغلب وشروطه، لكي أؤكد على معنى بدهي مأخوذ من نصوصهم، وواضح وضوح الشمس في رابعة النهار من كلامهم وفهومهم، أن المقصود بالحاكم المتغلب هو من كان ـ على بغيه ـ يحكم بالشريعة، لا الذي ينحيها عن الحاكمية، مبدلا لها بأحكام وضعية لا تمت إلى الشريعة بصلة.

 

* قال الإمام ابن عابدين رحمه الله تعالى: وإذا تغلب آخر على المتغلب وقعد مكانه انعزل الأول وصار الثاني إماما وتجب طاعة الإمام عادلا كان أو جائرا إذا لم يخالف الشرع (رد المحتار على الدر المختار4/263 )

 

فانظر الى قوله رحمه الله: (إذا لم يخالف الشرع) لكي تتبين أن جور المتغلب هنا لا يجعل منظومة الحكم التشريعية العامة مخالفة لشريعة الله تعالى.

 

* قال الإمام الماوردي رحمه الله تعالى: " فأما الحجر فهو أن يستولي عليه من أعوانه من يستبد بتنفيذ الأمور من غير تظاهر بمعصية ولا مجاهرة بمشقة فلا يمنع ذلك من إمامته ولا يقدح في صحة ولايته ولكن يُنظر في أفعال من استولى على أموره فإن كانت جارية على أحكام الدين ومقتضى العدل جاز إقراره عليها تنفيذا لها وإمضاء لأحكامها لئلا يقف من الأمور الدينية ما يعود بفساد على الأمة " (الأحكام السلطانية 1/47).

 

فانظر أخي إلى قوله رحمه الله: (فإن كانت جارية على أحكام الدين ومقتضى العدل..) لكي تتيقن أن مشروعية تولي وطاعة المتغلب الاستثنائية مقيدة بتحكيم الشريعة.

 

ثم انظر الى العلامة الماوردي يؤكد ذلك بقوله: (وإن كانت أفعاله خارجة عن حكم الدين ومقتضى العدل لم يجز إقراره عليها ولزمه أن يستنصر من يقبض ويزيل تغلبه) ويؤكد رحمه الله أن هذه الطريقة أعني التغلب إنما كانت إباحتها على مسلك الاستثناء والاضطرار: " وأما إمارة الاستيلاء التي تُعقد عن اضطرار؛ فهي أن يستولي الأمير بالقوة على بلاد يُقَلِّدُه الخليفةُ إمارتَها، ويفوض إليه تدبيرها وسياستها، فيكون الأمير باستيلائه مستبدًّا بالسياسة والتدبير، والخليفة بإذنه منفذًا لأحكام الدين؛ ليخرج من الفساد إلى الصحة ومن الحظر إلى الإباحة، وهذا وإن خرج عن عرف التقليد المطلق في شروطه وأحكامه؛ ففيه من حفظ القوانين الشرعية وحراسة الأحكام الدينية ما لا يجوز أن يُترك مختلاً مخذولاً، ولا فاسدًا معلولاً... " (الأحكام السلطانية 1/66)

 

فانظر رحمك الله كيف جعل تعليل إباحتها كونه يؤدي الى حفظ القوانين الشرعية وحراسة الأحكام الدينية! فأين ذلك مما يهرف به مبتدعة عصرنا ومرجئة وقتنا من أن المبدل لا يشترط فيه تحكيم الشرع وإقامة حدوده!!!

 

* قال ابن تيمية رحمه الله: " لابد للناس من إِمارة؛ برة كانت أو فاجرة، قيل له: هذه البَرة عرفناها فما بال الفاجرة؟! قال: يُؤَمَّن بها السبُل، وتُقام بها الحدود، ويُجاهَد بها العدو، ويُقَسَّم بها الفيء" (منهاج السنة:1/ 374)

 

فانظر كيف جعل ابن تيمية تعليل المشروعية الاضطرارية للإمارة الفاجرة كونها يُؤَمَّن بها السبُل، وتُقام بها الحدود، ويُجاهَد بها العدو، ويُقَسَّم بها الفيء..

 

فانظر رحمك الله كيف أن ابن تيمية لم يفهم من نظام الإمارة الفاجرة تعطيل الأحكام الشرعية وتنحيتها كنظام عام عن الحاكمية..

 

وقال أيضاً في "منهاج السنة النبوية" (ج1 ص365): (فمتى صار قادرًا على سياستهم بطاعتهم أو بقهره فهو ذو سلطان مطاع إذا أمر بطاعة الله"

 

* قال المُناوي في (فيض القدير (ج1 ص636)): ("استقيموا لقريش" أي للأئمة من قريش "ما استقاموا لكم" أي دوموا على طاعتهم واثبُتوا عليها ما داموا قائمين على الشريعة لم يبدلوها ")

 

فانظر إليه رحمه الله كيف جعل المداومة على طاعة الأمراء مقيدة بعدم تبديل الأمراء للشريعة الغراء..

 

* قال القاضي عياض في (إكمال المعلم شرح صحيح مسلم ج4 ص195) في شرحه للحديث السابق: (وفيه ما يلزم من طاعة الأئمة إذا كانوا متمسكين بالإسلام والدعوة لكتاب الله كيف ما كانوا هم في أنفسهم وأنسابهم وأخلاقهم). اهـ

 

وقال أيضًا في (ج6 ص137): (والإشارة أيضًا بقوله " يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ": أي بالإسلام وحكم كتاب الله وإن جار)

 

فانظر رحمك الله كيف جعل طاعة مطلق الولاة مقيدة بالتمسك بالاسلام والدعوة إليه وحكم الكتاب العزيز ،فأين كلام القاضي هذا من طواغيت عصرنا، وانقلابيي وقتنا، ممن دانوا بالعلمنة واللبرلة، والتبعية الغربية وشرائع الكفر والزندقة..

 

* قال النووي في (شرح مسلم ج 9 ص46-47): (فأمر بطاعة ولي الأمر ولو كان بهذه الخساسة ما دام يقودنا بكتاب الله تعالى، قال العلماء: معناه ما داموا متمسكين بالإسلام والدعاء إلى كتاب الله تعالى على أي حال كانوا في أنفسهم وأديانهم وأخلاقهم..)

 

فانظر رحمك الله كيف قيد الإمام النووي طاعة الولاة ـ ولو كانوا خسيسين ـ بديمومة قيادتهم الأمة بكتاب الله..

 

* قال القلقشندي ( الثالثة أن الإمامة قد ثبتت له بالقهر والاستيلاء فيجئ آخر، ويقهره ويستولي على الأمر فينعزل الأول ويصير الإمام هو الثاني حفظا لنظام الشريعة وتنفيذا لأحكامها كما صرح به الرافعي والنووي وغيرها من أئمة أصحابنا الشافعية (مآثر الإنافة 1/71)

 

فانظر تعليل إباحة كبراء السادة الشافعية لتلك الحالة الاستثنائية كونها تحفظ نظام الشريعة وتنفذ أحكامها. فأين هذا من طواغيت العصر الذين نحوا الشريعة واستبدلوها بقوانين وضعية!!

 

وهذا المعنى وهو تحكيم الشريعة نص عليه الجويني في أكثر من موضع في الغياثي في فصل: (القول في ظهور مستَعْدٍ بالشوكة مستولٍ 1/316 وما بعدها) قال الإمام الجويني في كلامه عن المتغلب: (فلا وجه لتعطيل الزمان عن والٍ يَذُبُّ عن بيضة الإسلام، ويحمي الحَوزة).

 

قال: ( فإن تأخير ما يتعلق بالأمر الكلي في حفظ خطة الإسلام تحريمه واضح بيِّن).

 

وقال في المتغلب كذلك: (فالمعنى الذي يلزم الخلق طاعة الإمام، ويلزم الإمام القيام بمصالح الإسلام، أنه يسر مسلك في إمضاء الأحكام، وقطع النزاع والإلزام، وهو بعينه يتحقق عند وجود مقتدر على القيام بمهمات الأنام)ا.هـ

 

والمقصود مما تقدم أن التغلب الذي تثبت به الإمامة الشرعية استثناء واضطرارا ويوجب السمع والطاعة للمتغلب هو ما كان مشروطا بتحكيم الشرع وإقامة شعائره وشرائعه، وليس المقصود طاعة من يحكم بشرائع مخالفة لشريعة الله تعالى وهو معنى ما ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم : (إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطيعُوا) (رواه مسلم)،

 

وفي رواية: (مَا أَقَامَ لَكُمْ كِتَابَ اللَّهِ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).

 

هذا،وليعلم المحرفون من مشرعي الظلم وعلماء السوء، أنهم وإن استقووا ببطش أولياء نعمتهم، فإن من نالهم آثار فتاواهم المضلة من عموم المظلومين، ليجأرون إلى الله في دعوات تظلمٍ تسري بليل وهم عنها غافلون..

 

قال ابن القيم رحمه الله: (ما أعظم الفرق بين من نام وأعين الناس ساهرة تدعو له، ومن نام وأعين الناس ساهرة تدعو عليه)

 

والحمد لله رب العالمين.

 

ولتستبين سبيل المجرمين (1)

 

ولتستبين سبيل المجرمين (2)

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

وعدت يوماً بالطلي






  • اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني يدعو لأوسع مشاركة في يوم الأرض
  • قتيلان و 3 جرحى في توتر في مخيم عين الحلوة ليلا
  • جمارك السواحل عموماً في الدولة العثمانية.. وهذه نبذة عن جمرك صيدا.. واسماء بعض من تولى إدارته
  • حدث في 24 آذار / مارس
  • روسيا تطلب من النظام السوري إعادة رفات كوهين لإسرائيل
  • انتشال أكثر من مئتي جثة لمدنيين غربي الموصل قضوا بقصف القوات العراقية والتحالف الدولي
  • الشيخ النابلسي: أصداء هزائم أعداء سوريا جعلتهم يتحولون إلى سياسة اغتيالات الشخصيات العلمية
  • مجموعة من الجيش السوري تبيع تلة من القصير للمعارضة
  • هل ينجو لبنان من التصعيد الترامبي؟
  • الجوزو: سقوط طائرة روسية أقام الدنيا ولم يقعدها وقتل شعب بكامله امر لا يستحق الاهتمام
  • اسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الجمعة 18 كانون الأول 2015
  • 190 أسرة سورية في ضيافة طرابلس
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني
  • سكّان حي طيطبا: الهجرة داخل الهجرة

قسم الفيديو
أغرب جوائز في العالم !


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة