زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 13418 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 100479777 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 25-12-2010 المشاهدين = 15467التعليقات = 3

بوابة صيدا - قوة الإيمان واليد في مواجهة آلة القتل والمنكر (الحلقة 11)

فضل فارس صادق / خاص موقع saidagate

عندما دخل الإجتياح الإسرائيلي حيز التنفيذ وبدأ فعلياً إقتحام المناطق والمدن اللبنانية كانت المواجهات تدور بين جيش إسرائيلي جرار مدعوم براً وبحراً وجواً بأحدث وسائل القتال والهجوم والدفاع في مقابل منظمة التحرير الفلسطينية وملحقاتها كمجموعات مسلحة غير منظمة ومشتتة وغير مترابطة ولا تملك وسائل الدفاع المناسبة ضد الهجمات البرية والجوية والبحرية التي كانت تضرب بضراوة كل مكان يصدر منه إطلاق نار.

كانت الجماعة الإسلامية خارج هذه اللعبة ولم يكن لا عددها ولا عتادها ولا عديدها يسمح لها بالدخول في هكذا صراع عسكري، بالاحرى لم تكن الجماعة مستعدة ومهيئة للمشاركة في هكذا عملية عسكرية ضخمة حصدت القوات الإسرائيلية فيها الاخضر واليابس وهزمت كل من وقف بوجهها وسحقت كل من فكر بإطلاق النار باتجاهها.

بعدما دخل الجيش الإسرائيلي إلى صيدا وبدا بترسيخ أقدامه في المدينة، بدأ الكثيرون بالتفكير بمقاومة هذا الإحتلال وبالإتجاه إلى إشعال حرب عصابات داخل المدينة ضد الجيش المحتل لإقلاق راحته وعدم تمكينه من فرض سيطرته على البلد ولإرغامه على التفكير بالإنسحاب.

وقد بدأت تجري بعض الإتصالات بين مختلف الأحزاب والمنظمات الموجودة على الساحة الصيداوية وبشكل فردي وبدافع شخصي، وقد جرى اول إتصال بين الجماعة الإسلامية ومنظمة العمل الشيوعي في صيدا في أواخر أيلول 1982 وذلك بعد استشهاد سليم حجازي وبلال عزام في صيدا القديمة، وقد طلب أحد أعضاء المنظمة من أحد الناشطين في الجماعة الإسلامية التعاون الأمني والعسكري بين الطرفين وفتح آفاق في سبيل تنشيط العمل المقاوم، وقد تم طرح فكرة تطهير بعض الأحياء والشوارع وخصوصاً داخل مدينة صيدا القديمة من العملاء والتواجد الأمني والعسكري الإسرائيلي وذلك بالقيام بتصفية المتعاونين مع الإحتلال بغية إيجاد جيوب آمنة للمقاومين عصية على الإسرائيليين وعملائهم.

كان سليم حجازي من أشد الشباب حماسةً وشوقاً لتشكيل قوة عسكرية تقاوم الإحتلال الإسرائيلي، كان شاباً قوي البنية من ممارسي لعبة الملاكمة، كان يؤمن بقوة الساعد أكثر من قوة السلاح ويؤمن بقوة القلب والجرأة أكثر من قوة الرصاص والقنابل، تربى الشهيد سليم حجازي في بيت كان الوالد رجلاً قوي البنية يبطش بيديه العاريتين كل معتدي ومسيء وقد روى لي أحد الإخوة ان شقيق المرحوم سليم حجازي، الأخ نديم ابو ساجد وفي عام1981 وبينما كان يهم بالخروج من صيدا القديمة من جهة المقبرة القديمة " الجبانة " باتجاه منطقة السيدة نفيسة، التقى ببعض الشباب المسلحين من " الأمن الشعبي " التابعة للتنظيم الناصري والحركة والوطنية عند تقاطع شارع رياض الصلح (الإشارة) يسبون ويشتمون الذات الإلهية، فقام بضربهم جميعاً وهم يطلقون النار من أسلحتهم في مختلف الإتجاهات وهو عاري اليدين يضربهم الواحد تلو الآخر ولم يصب أبو ساجد بأدنى أذى ولم يرف له جفن، وقد ذكرت هذه القصة لإلقاء الضوء على الفلسلفة التي تربى عليها الشهيد سليم حجازي، وهي قوة اليد والساعد والقلب في مواجهة آلة القتل، حيث ان المختبئ وراء السلاح جبان واليد التي ترتفع بالدعاء لله القوي العزيز قادرة بإذن الله على أن تقهر آلة القتل الجبانة.

إقرأ في العدد القادم

شابان صيداويان اختصرا نفسيهما بكرامة مدينة
 





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
تعليقات حول الموضوع
رحمهما الله
sarra
12 29, 2010, 9:49 am
رحم الله الشهيدان و جعلنا الله على دربهما و درب جميع الشهداء في سبيل خدمة ديننا ! أعتقد أنه لا أساس من وصف الكاتب بعدم الموضوعية , لأنه ما تكلم سوى عن شهيدان من شهداء الجماعة , و لو أراد التكلم عنهم جميعاً لما اكفته الصفحة الواحدة .. نحن لا ننكر وجود شهداء من أحزاب أخرى , لكن ما الضرر في أن نتكلم عن نخبة من شهدائنا .. هؤلاء هم شهداء دين قبل أن يكونوا شهداء دنيا .. و ليسوا فقط شهداء دنيا كالبعض ....
القليل من الموضوعية
حسام عبد القادر
12 26, 2010, 9:45 pm
رحم الله الشهيدان وجعلهما من أهل الجنة، ولكن ارجو من الكاتب ان يكون موضوعيا ويسرد قصص شهداءغير الجماعة الإسلامية فهناك مئات الشهداء من الأحزاب الأخرى كانوا اشد بسالة من مقاتلي الجماعة فلماذا يتغافل عنهم ويتناساهم
يوم مع الشهداء
الشيخ خضر الكبش
12 26, 2010, 8:56 am
رحم الله تعالى الاخوين الشهيدين سليم حجازي وبلال عزام لن أنسى ذلك اليوم الذي قضيا فيه الى الله شهداء كنت في مقتبل العمر جالسا مع والدي أبو خضر في مسجد قطيش والمرحوم باذن الله أبو طارق معتوق عندما مر من أمام المسجد عنصرين من القوات اللبنانية وكان الشهيد سليم يتبعهم فلما رأى الشهيد بلال هذا المشهد وكان متكئا الى جانب المكتبة قام على الفور ولحق به وما هي الا دقائق معدودة واذ بنا نسمع صوت اطلاق نار غزير فخرجنا من المسجد نزولا الى الشارع المؤدي الى بحر العيد فوجدنا سليم أولا أمام محل علي بائع السوس وعلى زاوية الشارع نفسه كان بلال يسبح بدمه أسأل الله تعالى لهم الفردوس الأعلى وأن يثبتنا على الايمان ونصرة الحق.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

وعدت يوماً بالطلي






  • هل سلّم المغرب تاج الدين لـ CIA؟
  • الجامعة الأمريكية في بيروت تسوي دعوى قضائية أمريكية مقابل 700 ألف دولار بعد اتهامات لها بمساعدة حزب الله
  • حداد يبحث ورئيس اتهامية الجنوب ظاهرة الجرائم
  • ثلاثة قتلى في عين الحلوة وفتح تسلّم عنصرين مشتبهاً بهما
  • أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم السبت 25 آذار 2017
  • وفاة فلسطيني في عين الحلوة متأثراً بجراحه في إشكال مساء اليوم الجمعة.. وتوقيف المتسبب بمقتله
  • زوجك جنتكِ... او ناركِ
  • اكتشاف مقبرة تعود لقوم عاد في صحراء الربع الخالي حيث كان يتم البحث عن الغاز الطبيعي وتم اكتشاف عظام ضخمة الحجم.
  • 10 وظائف تهدد الحياة الزوجية
  • قيادة الجيش دعت المواطنين الى عدم الاكتراث بالشائعات المغرضة والعودة الى بياناتها
  • دار الفتوى تحمل ميقاتي والسنيورة مسؤولية تشويه صورة المفتي
  • حمود: من يعتبر نفسه مهزوما وذليلا أمام من هزم إسرائيل يعني وضع نفسه في خانة الصهيوني والأميركي وأعداء الأمة...
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني
  • سكّان حي طيطبا: الهجرة داخل الهجرة

قسم الفيديو
أغرب جوائز في العالم !


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة