زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 36485 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 123564098 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم صيداويات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2013-04-11 17:10:17 المشاهدين = 10151
بوابة صيدا - علي أرقه دان في لقاء خاص مع جار المسجد: اخطاء مطبعية في القرآن.. هجران الناس للقراءة.. صيدا بين الماضي والحاضر
أجرى المقابلة علي أرقه دان / خاص موقع saidagate.net
 
 
في هذا اللقاء كان لنا موعد مع جار مسجد الشاكرية ومالك مكتبة الغزالي الأستاذ باسم الطويل، وقد دار حديثنا حول عدة مواضيع : حول الضيف، "الأخطاء" في القرأن الكريم، هجران الناس للكتاب، صيدا بين الماضي و الحاضر، أمنيات ودعوات.

 

زرنا ضيفنا في مكتبته فصرنا ضيوفه، الحال: ضيف يسأل فضيف يجيب، ولكن نثرها سوف يكون على شكل مقال جامع لما أسلفنا.

 

الأستاذ باسم سليم الطويل من مواليد العام 1959، تلقى علومه الأولى من خلال المدارس التي تشرف عليها الإرساليات: مدارس صيدا الأسقفية، وسيدة مغدوشة حتى الصف الثامن، إلى جانب دورات صيفية في العلوم الإسلامية _ قرأن، عبادات، فقه ـ التي كان ينظمها المركز الثقافي الإسلامي، ثم ما لبث أن إنتقل إلى ثانوية الصبيان ـ فرع المدخل الجنوبي، حيث نال شهادة البروفيه، ثم أتم الدراسة الجامعية في الجامعة اللبنانية في العلوم السياسية و الإدارية والطريف المحزن أنه في السنة الأولى من الدراسة الجامعية كان الإجتياح الإسرائيلي وفي الرابعة كان يحضر لزواجه وقبلها وفاة الوالد ولكن هذا لم يمنعه من التفوق، هذا بالإضافة إلى "الدراسات الإسلامية" في كلية الإمام الأوزاعي.

 

يذكر ضيفنا أنه بدأ بأداء الصلاة في الثامنة من عمره، وكيف أثرت الصلاة فيما بعد على تنشأته في بيئة المساجد، وخاصة مسجد الشاكرية والجامع الكبير، وتأثير الشيخ المربي خليل الصيفي على إلتزامه علميا وشرعيا.

 

لا يزال يذكر الإشكال الذي وقع بين المنتمين للحركة الإسلامية والمنتمين لحركات اليسار إثر محاولتهم إقفال المصلى في الثانوية وهذا ما لم يستطيعوا فعله.

 

في خضم الحرب عاد إلى صيدا إذ إنه سكن بيروت بعد عملية الشهيد جمال الحبال، عاد إليها بزيارة خاطفة للتقدم بطلب للعمل في مطبعة الملك فهد، ويشير الأستاذ باسم أن كل من ألتقاه من المشايخ حينها حذروه أنه مطلوب من الجيش الإسرائيلي لنشاطه في العمل الإسلامي من دعوة و مقاومة.

 

سافر إلى السعودية للعمل الإداري و التجاري في مطبعة الملك فهد وتنقل بين الأقسام التالية: شوؤن موظفين، مشتريات، مراجعة المصحف الشريف.

 

أسّر إلينا الأستاذ باسم أنه خلال عمله في مراجعة المصحف الشريف ُطْلب منه وثلة من إخوانه النزول إلى المسجد النبوي الشريف ومراجعة المصاحف كافة لوجود كمية أصدرت ووضعت في المسجد دون مراقبة، لذا وجب عليهم أن يقوموا بهذا الأمر بسرية تامة حتى أن الحراس أوقف في أحد الأيام رفيقه وهو يحمل بعض المصاحف الغير صالحة خارجا من المسجد متوجها إلى المطبعة ولكن الأمر مرّ بسلام؛ والجدير بالذكر أنهم إكتشفوا خلال التنقيب أن بعض الإيرانيين يضعون البيانات في المصاحف، فتمت المعالجة أيضا مثلما تم سحب المصاحف التي تحوي أخطاء فنية مطبعية تحصل بشكل طبيعي عند عملية الطبع يعلمها كل عامل في الطباعة وليست أخطاءً في تحريف القرآن من نقص أو زيادة أو تغيير في النص، وقد بلغ عدد المصاحف المسحوبة بين مكة والمدينة 200000 مصحف .

 

وللفائدة فإن شيخ المقرئين في الديار المصرية أنذاك كان يراقب بإمعان تلاوة وتسجيل الشيخ الحذيفي تعاونا على البر والتقوى.

 

يقول السيد باسم: العمل مع القرأن يغير حياتك، فأنت في علاقة يومية مع كتاب الله المحفوظ من فوق سبع سماوات، يعلمك الصبر والثبات على الإلتزام؛ أردف مستشهدا بحادثة مع الأستاذ حسين كيلو حصلت وهو قاعد على الأرض متضايقا من التشنجات التي تصيب الجسم جراء الجلوس أرضا للعمل ورغم هذا فلسانه ولسان حاله يقول: لولا شرف المصحف لما قمنا بهذا العمل.

 

و عندما بدأت السعودية في العام 1984 بتظيم الحج للمقيمين داخل الأراضي السعودية، إذ أن من أراد الحج من المدينة إلى مكة وجب عليه إستصدار فيزا من الجهات المختصة و"الكلام للضيف": لذا قمت بأول حملة حج جامعة بين اللبنانيين والسوريين وأصدرت التأشيرات لصالح حملة الحسام و نزلنا في مخيم الحاج نصوح حشيشو، و كان الحاج طلال دغمان مسؤولا مباشرا في الحج، و هو من الشباب العاملين للإسلام و لا نزكي على الله أحدا.

 

عاد إلى لبنان بعد معارك شرق صيدا وقام بفتح مكتبة الغزالي بعد أن منعته " الإدارة اللبنانية " كما يحب أن يسميها من قتال العدو الصهيوني وأعوانه من القوات، حيث ساهم في نشر الكتاب الإسلامي، و سهّل الحصول عليه وخاصة لطلاب العلم، ثم طور دائرة إهتمامات المكتبة لتشمل الكتاب المدرسي والجامعي والتعاون مع أزهر لبنان وجامعة الجنان و كتّاب عبدالله بن مسعود، وما إلى ذلك من مسابقات لتقوية الطلاب.

 

أما عن واقع الكتاب اليوم، فإن له عتب على المسلمين، والملتزمين خصوصا، فالله رغّب بالقراءة بكلمة "إقرأ " ويرى أن تكنولوجيا الإنترنت والفضائيات ساهمت بشكل سلبي في مستوى المطالعين والقراء من جميع الأعمار، و لكنه لم يركن إلى اليأس فما زال يغني مكتبته بالعديد من الكتب المتنوعة، كما ينصح بقراءة إبداعات ومؤلفات سعيد حوى، فيصل مولوي، فتحي يكن، راتب النابلسي، محمد الغزالي و غيرهم ... .

 

الجدير بالذكر أن المكتبة قد أنشأت صندوق دعم القارئ المسلم، ويتغذى الصندوق من خلال ما يقدمه الميسورين من أموال الزكاة، الصدقات، أو الكتب، ولكن كما يقول صاحب المكتبة: " الصندوق مفلس ولكننا نحاول على قدر إستطاعتنا.

 

وعن صيدا بين الماضي والحاضر، يرى ضيفنا أن بارقة أمل تلمح في الأفق من خلال مؤسسات إسلامية ناهضة.

 

إن روح الدعوة إلى الله تعود إلى المدينة، فكما يقول: أن الشيخ خليل الصيفي ربى الجيل الأول من الشباب الإسلامي في صيدا، لدرجة أن الطريق بين الشاكرية والجامع العمري الكبير _ طريق ليس بطويل _ كان يقطعها بما يقارب الساعة والنصف لكثرة وقوفه مع المارة وأصحاب المحال يذكرهم و يدعوهم إلى الله عز وجل، وضف على ذلك الشيخ محرم العارفي حيث كان على نفس المنوال، فأين نحن الأن من هؤلاء العلماء العالمين؟

 

يضيف: كل مدقق يرى الفرق، نعم نحن نعترف بأن الجماعة الإسلامية هي الحاضن الأكبر، وصاحبة الفكر الأنور في العمل الإسلامي، ولكن التقصير من الأشخاص، فمجرد أن تقارن بين عمل الجماعة في السبعينات وصولا إلى السنين الأولى من التسعينات، والآن سوف يلاحظ الجميع الفرق الواضح جراء " التقصير " من أشخاص تناسوا الطريق الأمثل.

 

أما عن الشق الإقتصادي فيرى المسؤولين و الفعاليات الإقتصادية يرفعون شعارا بأن " صيدا مدينة للحياة "، ولكن هذا القول لا يُعمل على تطبيقه، ويستذكر جمعية تجار صيدا حين كان موظفا فيها في العام 1996، وما فعلوه لتنمية السوق التجاري وإنعاشه، خاصة مهرجانات الذهب، بالإضافة إلى التغطية الإعلامية من أهم وسائل الإعلام، مما أثر إيجابا على المدينة وأسواقها.

 

ختاما بخاتمة الضيف: أشكر موقع بوابة صيدا على هذه المقابلة، وأتوجه لجميع الفعاليات الدينية والسياسية و الإقتصادية للإهتمام بالشباب لأنهم أمل صيدا، فصيدا "معدنها طيب وشبابها شرفاء" . 

 





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات







  • رئيس الحكومة البولندية: هناك جناة يهود شاركوا في المحرقة
  • وزير الدفاع الأمريكي: لا نعلم من وجّه متعاقدين روسا بمهاجمة حلفائنا بدير الزور
  • ريفي: حلفنا لا يمكن أن يكون إلا مع السياديين ولا مكان في لائحتنا ل 8 آذار
  • توقيف سارق في الزهراني نفذ عمليات سرقة في صيدا وبيروت والبيسارية
  • كيف سيكون طقس الاثنين في لبنان؟
  • رجل يزعم أنه سافر عبر الزمن ودليله صور من 2118 (خبر + فيديو)
  • اللينو: العمل جار لتشكيل قوة امنية تشارك بها قوى فلسطينية بعين الحلوة
  • لاتفاوض لا صلح لا إعتراف..../ محمد المجذوب
  • الاشغال الشاقة لوسام طحيبش لحيازته اسلحة وتفجير محال
  • كيف سيكون طقس الثلاثاء في لبنان؟
  • أحمد عز متّهم بالإساءة إلى الذات الإلهية؟
  • السيد: لا نثق بأي محكمة قبل أن نرى ميرزا وريفي والحسن في السجن وريفي يرد السجن لك ولأمثالك
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
رجل يزعم أنه سافر عبر الزمن ودليله صور من 2118


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة