زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 29902 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 109038243 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم صيداويات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 04-12-2010 المشاهدين = 11444
بوابة صيدا - صيدا في العهد الصليبي

عبد الباسط ترجمان

بدأت الحروب الصليبية على العالم الإسلامي، يوم كان حكام المسلمين منشغلين بالخلافات التي وصلت إلى حد القتال واستباحة دماء بعضهم، بل إن الكثير من الحكام والولاة قد استنجدوا بالصليبيين ضد إخوانهم المسلمين، ولذلك عند قراءة الحروب الصليبية تجد أن سبب نجاحهم في غزو العالم الإسلامي هو الانقسام الشديد والكيد العظيم الذي كان يبديه الولاة والحكام لبعضهم.

وصل الصليبيون إلى مدينة بيروت، فخاف أهل بيروت على أنفسهم وأموالهم ومزروعاتهم، فبذلوا لهم الهدايا الكثيرة، وسمحوا لهم بالمرور نحو الجنوب ولكن بشرط أن لا يتعرضوا لمزارعهم.

تابع الصليبيون سيرهم فوصلوا إلى صيدا، يوم الجمعة 27 جمادى الآخرة 492هـ (20 أيار 1099م) وتركوا عسكرهم ينتشرون في نواحي المنطقة، فخرخ رجال حامية صيدا الإسلامية الذين عُرفوا بصلابتهم وشدة بأسهم وهاجموا بعض الجنود الصليبين، ودفع هذا الفعل الصليبيين إلى الرد فأغاروا على المزارع وأتلفوا المحاصيل ونهبوا القرى المجاورة لصيدا ثم رحلوا نحو بيت المقدس، ولم يعترضهم أحد خلال مسيرهم إلا صيدا.

في سنة 495هـ ( 1102م) دفعت الأمواج العاتية حوالي أربعين مركباً محملاً بالحجاج الإفرنج إلى الساحل، ووقعوا أسرى في أيدي المسلمين، وتعرض بعضهم للقتل في صيدا وعكا وعسقلان، فغضب بغدوين القائد الصليبي في بيت المقدس، وقرر فتح الساحل، مستغلاً وجود عدد من السفن الإنكليزية، فحاصر عكا ونصب المنجنيق لضربها، فهبت صيدا وصور لمساعدة عكا، وأرسلت المقاتلين، وتمكن المسلمون من حرق منجنيقاتهم وإحراق سفنهم، وأرغموا بغدوين على فك الحصار والرحيل عن عكا، ولكن بغدوين لم ينسى لصيدا هذا الفعل فقرر احتلالها.

في عام 497هـ ( 1105م) استطاع احتلال عكا بعدما ساعدته أكثر من تسعين سفينة جنوية.

وفي عام 499هـ ( 1106م) وصل إلى يافا اسطول يحمل عدداً كبيراً من الحجاج الإنكليز وغيرهم يتراوح ما بين سبعة آلاف وتسعة آلاف، فانتهز بغدوين الفرصة وحاصر بهم صيدا، ولكن أهل صيدا استطاعوا التخلص من الحصار وبذلوا في سبيل ذلك مبلغ وقدره 15 ألف دينار، ولم يسع بغدوين إلا القبول بالمال لحاجته إليه، ولموت هيو صاحب طبرية.

في سنة 502هـ ( 1109م) سقطت مدينة طرابلس بعد حصار من البر والبحر استمر عدة شهور، ووصل بغدوين إلى صيدا ونصب البرج الخشبي، فوصل الأسطول المصري للدفاع عن صيدا، ووقع القتال بين المصرين والصليبيين، ووصل الجنود التركمان التي استعان بها والي صيدا من دمشق، مما اضطر الصليبين للرحيل عن صيدا.

في سنة 503 هـ (1110) حاصر بغدوين مدينة بيروت، وحاول دخولها، ولكن أهل بيروت هزموه، فشدد الحصار عليهم، وجاءت السفن المصرية لنجدة بيروت واستطاعت تسعة عشر سفينة من دخول مرفأ بيروت سالمة، فقويت عزيمة أهل بيروت، ولما رأى بغدوين وصول التعزيزات، طلب مساعدة السفن الجنوية، فأنجدوه بأربعين مركباً مشحونة بالمقاتلة؛ فزحف في يوم الجمعة 21 شوال ( 13 أيار 1110م) على بيروت من البر والبحر، ونصب الأبراج وقاتل أهل بيروت قتالاً شديداً، لم يشهد له الصليبيون مثيلاً، وخرج والي بيروت بنفسه لقتال الصليبيين، فقُتل هو ومن معه، ودخل بغدوين بجنوده بيروت فنهبوها، وقتلوا وأسروا عدداً كبيراً.

ثم زحف بغدوين بعد ذلك إلى مدينة صيدا فحاصرها براً وبحراً، وبعد سبعة وأربعين يوماً من الحصار على صيدا، يئس أهلها من فك الحصار عنهم، رغم محاولة السفن المصرية المتكررة.

في هذه الأثناء وصل أسطول للصليبيين مكون من ستين مركباً مشحونة بالرجال والذخائر وبها ملوكهم بقصد الحج والغزو واجتمعوا مع بغدوين صاحب القدس ثم بدأ بغدوين مهاجمة صيدا، فقاتله أهلها قتالاً شديداً، ولكن مقاومتهم لم تطل كثيراً فأرسلوا في 3 ربيع الآخر سنة 504 هـ ( 18 تشرين أول 1110م) قاضي المدينة ومعه مجموعة من المشايخ ليطلبوا من بغدوين الأمان، فتعهد بغدوين لهم بذلك، وترك للمسلمين حرية البقاء في صيدا في ظل الحكم الصليبي أو الخروج منها آمنين على أنفسهم ... فاستحلفه وفد المسلمين على ذلك وتوثقوا منه.

وفي 20 جمادى الأولى سنة 504هـ ( 3 كانون أول 1110م) خرج والي صيدا وجميع الأجناد والعساكر وخلق كثير من الناس، وتوجهوا إلى دمشق، بينما آثر الباقون الحياة في صيدا.

ورحل بغدوين عنها إلى القدس، ثم عاد إلى صيدا، بعد مدة يسيرة، فقرر على المسلمين الذين أقاموا بها عشرين ألف دينار، فأفقرهم، واستغرق أموالهم.

وتابع بغدوين سيره لاحتلال مدينة صور، وحاصرها، واستنجد واليها بظهير الدين طغتكين (طغركين) ولكنه لم يستطع الوصول إلى صور بسبب الحصار، فما كان منه إلى أن يقطع الإمدادات عن الجيش الصليبي وذلك بمهاجمة القوافل الآتية من صيدا، بل أكثر من ذلك قام بمهاجمة مدينة صيدا، وكانت سفن طغتكين قد رست على سواحل صيدا وقتلت عدداً من الفرنج، وأغرق عشرين مركباً، وكان هذا الفعل سبباً لفك بغدوين الحصار عن صور.

في سنة 512هـ ( 1118م) أمر الخليفة الآمر بأحكام الله عندما وصله نبأ وفاة بغدوين الأول بتسيير السفن المصرية إلى جهة صيدا، وطلب من طغتكين أن يقابله في العسكر الشامي عند عسقلان، ولكن هذه الحركة لم تؤد إلى نتيجة.

في سنة 516هـ ( 1122م) اشتركت مدينة صيدا في مواجهة العساكر الفاطمية.

في سنة 520هـ ( 1126م) سار طغتكين إلى صيدا، وأغار على ظاهرها، فقتل جماعة من البحرية، وأحرق نحو عشرين مركباً للصليبيين على الساحل.

في سنة 543هـ (1149م) شارك فرنج صيدا وصور في الهجوم الذين شنه الصليبيون على مدينة دمشق، وأفسدوا فيها وأحرقوا الدور.

في سنة 546هـ ( 1159م) تعرضت صيدا لغارة بحرية عنيفة قام بها الأسطول المصري، فكان الأسطول مكوناً من سبعين مركباً حربياً، مملوءاً بالمقاتلين الأشداء، فأغاروا على يافا وعكا وصيدا وبيروت وطرابلس وقتلوا عدداً كبيراً من الفرنج من الحجاج والسكان في كل مدينة، وأحرقوا الأساطيل الصليبية الراسية على الشواطئ.

وفي عام 548هـ ( 1154م) شاركت صيدا بأسطولها المكون من خمسة عشر سفينة في حصار عسقلان، وكان سيد صيدا جيرار بن إيوستاش.

وفي 9 ربيع الآخر سنة 553هـ ( 9 أيار 1158م) أغار المسلمون بقيادة أسد الدين شيركوه قائد نور الدين زنكي في عسكر من التركمان على أعمال صيدا وما يقرب منها، فغنموا أحسن غنيمة، فخرج لهم الجنود الصليبيين فكمن لهم المسلمون وفاجأوهم بالهجوم فقتلوا عدداً كبيراً منهم وأسروا الباقين.

في عام التالي 554هـ (1158) أرسل نور الدين قائده أسد الدين شيركوه وأخوه نجم الدين أيوب وأولاده في فرقة عسكرية للإغارة على صيدا، ولم يشعر الفرنج إلا والمسلمون في داخل صيدا يقتلون ويأسرون الفرنج، وغنم المسلمون غنائم كثيرة ثم خرجوا ومعهم عدد كبير من الأسرى.

وفي سنة 560هـ ( 1165م) وصلت قوات نور الدين زنكي إلى نواحي صيدا بقصد الاستيلاء على حصن الشقيف، والتمركز هناك.

وفي سنة 575هـ ( 1179م) قدم صلاح الدين لأول مرة في نواحي صيدا، ودمر الحقول المحيطة بها، وهزم بغدوين الرابع بالقرب من بانياس، ولاذ كثير من الصليبيين بصيدا، فاضطر بغدوين إلى عقد هدنة مع صلاح الدين في ذي الحجة سنة 576هـ ( أيار سنة 1181م )

وفي سنة 578هـ ( 1182م) ساهم أسطول صيدا وعكا الصليبي في فك حصار المسلمين البحري حول مدينة بيروت، وكان المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي، واضطر صلاح الدين لترك الحصار والعودة إلى دمشق.

وقّع صلاح الدين معاهدة مع أرناط (رينو دي شاتيو) صاحب الكرك، ومع ريمون الثالث صاحب طرابلس، ولكن الإثنين نقضا العهد، وهاجم كل واحد منهما قوافل المسلمين، فقرر صلاح الدين معاقبتهما، فاتجه بجيشه نحو طبرية ثم وقعت معركة حطين في 25 ربيع الآخر 583هـ، ( 3 تموز 1187م) وانهزم الصليبيون في هذه المعركة وفروا من أرض المعركة فمهدت الطريق لصلاح الدين لاسترداد بلاد المسلمين، فاستعاد عكا وحيفا والناصرة وصفورية ...

ثم قرر الزحف على مدينة صيدا في حشود هائلة، واجتاز صلاح الدين بلدة الصرفند واستعادها وواصل زحفه نحو صيدا، فلما علم أرناط الخائن بوصول صلاح الدين انسحب من صيدا وتركها فارغة، وتوجه إلى قلعة شقيف، وجاء أهل صيدا بمفاتيحها إلى صلاح الدين فدخل ورفع على أسوارها أعلامه الصفر في 21 جمادى الأولى 583هـ (29 تموز 1187م)، وأقام في صيدا يوماً واحداً ثم تابع سيره نحو بيروت ودخلها في 29 جمادى الأولى ( 6 آب 1187م) أي بعد ثمانية أيام من تحرير صيدا.

في يوم الخميس 3 ربيع الأول سنة 585هـ (20 نيسان 1189م) سار صلاح الدين إلى قلعة شقيف عازماً على فتحها، وكانت هذه القلعة تشرف على مدينة صيدا وتهددها، وكان أرناط من أشد الناس دهاءً ومكراً، فخرج إلى صلاح الدين، وقدم له الولاء والطاعة، وأخبره أنه سيسلمه القلعة، ولكن اشترط عليه أن يعطيه إقطاعاً في دمشق يعيش فيه مع أهله، خوفاً من الفرنج أن يقتلوه .... وأخبره أن أولاده عند صاحب صور، فأخاف أن يقتل أولادي إن علم بأمري، فأطلب منك مهلة ثلاثة أشهر، فأعطاه صلاح الدين المدة التي طلبها.

ولكن أرناط استغل المهلة بتحصين القلعة وترميم الأسوار، وتزويد القلعة بالمؤمن التي تمكنها من تحمل الحصار ... وقبل انتهاء المدة بيومين جاء أرناط إلى صلاح الدين يطلب منه مهلة أخرى، فتبين صلاح الدين مكره فحبسه وأمره أن يبعث إلى أهل الشقيف بالتسليم فلم يجب فبعث به إلى دمشق فحبس بها و تقدم إلى الشقيف فحاصره، فاتجه نصارى صور إلى مدينة صيدا لحصارها فلقيتهم العساكر الإسلامية وقاتلوهم فغلبوهم وأسروا سبعة من فرسانهم و قتلوا آخرين وقتل مولى لصلاح الدين من أشجع الناس وردوهم على أعقابهم إلى معسكرهم بظاهر صور...

وكان صلاح الدين قد أسند ولاية صيدا وبيروت إلى الأمير سيف الدين علي بن أحمد بن المشطوب الهكاري، وفي أثناء حكمه أمد أهل صيدا مسلمي عكا بالطعام والأقوات عندما اشتد عليهم الغلاء في شتاء سنة 586هـ، (1190م) ولولا معونة أهل صيدا لهلكوا جوعاً.

في ذي الحجة سنة 593هـ ( تشرين أول 1197م) سارت عساكر الملك العادل إلى صيدا وبدأوا بهدم أسوارها، خوفاً من احتلالها من قبل الصليبيين، وفعلاً وصل الصليبيون إلى مدينة صيدا وحاصروها، واشتد الحصار على المدينة حتى أوشك أهل المدينة على الاستسلام، ولكن جاءت تعزيزات إسلامية بقيادة العزيز عثمان للدفاع عن صيدا وأرغم الفرنج على رفع الحصار، ثم عقد صلح بين الطرفين يستمر حتى ربيع عام 600هـ (1204م)، وكانت مدينة صيدا في هذا الصلح مناصفة بين المسلمين والصليبيين.

في النصف الثاني من رمضان سنة 614هـ ( كانون أول 1217م) وصلت الحملة الصليبية الخامسة، فاجتمعوا في عكا، فتوجه الملك العادل إلى الشام وتجنب محاربة الصليبيين قبل تجميع الجنود، ودخل الصليبييون صور وصيدا والشقيق ونهبوهم، وقتلوا خلقاً وبقي الصليبيون في صيدا إلى يوم العيد، وتخفى الكثير من المسلمين في صيدا في تلك الفترة.

أما ابن أخت الهنكر فقصد جبل صيدا في خمسمائة من الفرنج إلى جزين فأخلاها أهلها فنزلها الفرنج ليستريحوا فتحدرت عليهم الرجال من الجبل فأخذوا خيولهم وقتلوا عامتهم وأسر مقدمهم ابن أخت الهنكر. وقيل أنه لم يسلم من الافرنج إلا ثلاثة أنفس.

في سنة 624هـ ( 1227م) توجه ملك الألمان ولقبه أنبرور (ومعناه ملك الأمراء) إلى قبرص واستولى عليها، ثم قدم إلى مدينة صيدا وكانت مناصفة بين المسلمين والصليبيين، فدخلها وخرق الهدنة وبدأ بإعمارها، وقتل خلقاً كثيراً من المسلمين في صيدا ثم توجه نحو عكا.

ورمم الصليبيون القلعة البحرية ليصدوا بها الأسطول الإسلامي، وشيدوا الأسوار التي هدمها صلاح الدين والملك العادل، وأخرجوا جميع المسلمين منها، وتوصل السلطان الأيوبي الملك الكامل لهدنة لمدة عشر سنوات مع الصليبيين، على أن يتنازل للصليبيين عن بيت المقدس وبيت لحم والناصرة وتبنين وصيدا بأكملها للصليبيين، وهكذا عادت مدينة صيدا إلى الاحتلال الصليبي للمرة الثانية.

في 628هـ (1231م)، وقع الخلاف بين الجيوش الصليبيية، فدخل الملك ريتشارد إلى مدينة صيدا واحتلها، فما كان من جان دي ابلين إلا القدوم من قبرص والزحف على مدينة صيدا بمساعدة باليان بن أرناط واستعادتها ومدينة بيروت.

في عام 630هـ ( 1133م) سقطت صيدا في يد الملك المغيث يوسف، ثم آلت إلى الأشرف موسى بن الملك العادل، ثم قدمها الصالح إسماعيل للفرنج مرة أخرى فعمروها.

في يوم الثلاثاء 25 ربيع الآخر 647هـ ( 27 تموز 1249م) وصلت الأخبار إلى أهل دمشق بأن لويس التاسع استولى على دمياط، فما كان منهم إلا الزحف على صيدا وتحريرها من الصليبين.

بعد فشل الحملة الصليبية بقيادة لويس التاسع ووقوعه أسيراً بيد المسلمين ثم إطلاق سراحه، أقام لويس أربع سنوات في عكا، وهو ينتظر الإمدادات لمحاربة المسلمين، وطلب من جنوده بناء قلعة صيدا البرية وذلك في سنة 651هـ ( 1253م).

في سنة 651هـ ( 1253م) وقعت الحرب بين المسلمين والصليبيين وانهزم الصليبيون ودخلت القوات الإسلامية مدينة صيدا، وقتل من الصليبيين حوالي الألفين وهم يدافعون عنها .... ولكنهم ما لبثوا أن انسحبوا منها مجدداً.

المصادر: ( دراسة في تاريخ مدينة صيدا، تاريخ صيدا الثقافي، الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام و الجزيرة، الروض المعطار في خبر الأقطار، الفصل في الملل والنحل لابن حزم، صبحي الأعشى، تاريخ ابن خلدون، الكتاب المقدس، نزهة المشتاق في اختراق، تاج العروس، معجم البلدان)





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • تجدد الاشتباكات في عين الحلوة
  • ملحمة ومشاوي صقر _ حي البراد ـ تعلن عن وجود أضاحي العيد.. بأسعار تناسب الجميع
  • حدث في 19 آب/ أغسطس
  • إطلاق ناشط فايسبوكي أوقف لانتقاداته
  • أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم السبت 19 آب 2017
  • المرعبي: يقر بوجود عرقلة بملف النازحين.. كلما تقدمت خطوة إلى الأمام كلما اعادنا الوزير جبران باسيل كيلومترات الى الوراء
  • قطاع الرياضة في المستقبل والأهلي- صيدا نظما بطولة الشطرنج السريع بذكرى الحريري
  • 2174 مستفيداً من المساعدات النقدية لجمعية التعاون الإنساني في رمضان
  • توقيف صهر أبو محجن
  • العيش مع الطفيليات خير من تطهير بــ بصقة فارس
  • ضابط اسرائيلي: حزب الله يهددنا من تحت الأرض
  • قصر هدية من صفوت الشريف إلى المطربة سميرة سعيد
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني

قسم الفيديو
انتحار فتاة بعدما خانها حبيبها مع شقيقتها.. ثم انتحار شقيقتها حزنا عليها..


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة