زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 4180 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 97782844 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المشاركات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2013-01-31 19:03:00 المشاهدين = 11039

بوابة صيدا - مسالك النجباء في التعامل مع العلماء
بقلم الشيخ محمد حسن العيساوي

 

الحمد لله عظيم المنة،مانح البشرى لأهل السنة، والصلاة والسلام على محمد النبي المصطفى، وعلى آله وصحبه وتابعيهم أئمة الهدى ومصابيح الدجى وبعد:

 

فقد كانت بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لعموم الثقلين منة إلهية، ورحمة ربانية، " قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين، يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم " (المائدة 15)

 

فقام عليه الصلاة والسلام – بحول الله - خير قيام، بأداء الأمانة وتبليغ الرسالة، ونصح الأمة وكشف الغمة، إلى أن اختاره ربه في المقام الأسمى والرفيق الأعلى..

 

ولقد كان من شرعة الله الظاهرة، وحكمته العظيمة الباهرة، أن جعل ميراث حبيبه - عليه السلام - في علماء أمته، وفقهاء ملته، علوماً مطهرة، وسنناً مباركة منورة، محفوظة في صدور الأكابر، يتوارثونها كابراً عن كابر، في رياض من معارف الوحيين نضيرة، وسبل من واضحات الهدي والاتباع منيرة، فنالوا درجات الإمامة والاهتداء في الدين، بما حققوه من مقامات الصبر واليقين " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون " (السجدة 24)

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله: " إذ كل أمة - قبل مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم- فعلماؤها شرارها, إلا المسلمين فإن علماءهم خيارهم؛ فإنهم خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم في أمته, والمحيون لما مات من سنته. بهم قام الكتاب, وبه قاموا, وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا " (رفع الملام عن الأئمة الأعلام ص8)

 

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر من الدعاء له؟

 

قال: يا بني كان كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس فهل لهذين من خلف، أو منهما عوض؟.. (سير أعلام النبلاء 8/252)

 

والمقصود من لفظ " العلماء": أهل الاجتهاد من الفقهاء أو كما قال ابن القيم في وصفهم: " فقهاء الإسلام، ومن دارت الفتيا على أقوالهم بين الأنام، الذين خصوا باستنباط الأحكام، وعنوا بضبط قواعد الحلال والحرام ". (إعلام الموقعين1/8)

 

فثمة مواصفات جليلة يحترزون بها عن غيرهم منها: تبحرهم في معارف الوحيين ومناطاتها، مع قرن العمل بها عبادة وخشية ودعوة وصبراً وجهادا، مع رسوخ أقدامهم في مواطن الشبه، وعميق بصيرتهم في فقه المحن والفتن.. وعليه فلا يدخل في هذا التعريف من خلا عن صفات المجتهدين: كطلبة العلم ومشائخه على جلالتهم، أو أهل الفكر والرأي على نباهتهم، أو ذوي التوجهات الخارجية والنفثات البدعية، وعلماء السوء والخرافة ولا كرامة، أو أهل التسلق والتعالم ممن أدخل نفسه في أهل الاجتهاد غلطاً أو مغالطة!!

 

ولما كان العلماء أولئك في هذه المقامات العلية، متحلين بالسمات النبيلة السنية، كان الناس في عمومهم ـ على فطرهم ـ عارفين أقدارهم ومنازلهم، ذاكرين لهم سبقهم وفضائلهم، على حد تعبير شوقي رحمه الله:

 

واخشع مليا واقض حق أئمة *** طلعوا به زهرا وماجوا أبحرا

 

كانوا أجل من الملوك جلالة *** وأعز سلطانا وأفخم مظهرا

 

زمن المخاوف كان فيه جنابُهم *** حرمَ الأمان وكان ظلهم الذرا

 

من كل بحر في الشريعة زاخر *** ويريكه الخلق العظيم غضنفرا

 

بيد أنه ـ وفي أزمنة المحن المتلاحقة، وأمواج الفتن المتلاطمة ـ نبتت نابتة في وهادٍ قفراء، اجتمعوا على سوءة الغلو وبدعة التنطع ضلة، وافترقوا في نظراتهم إلى أهل العلم طرائق وعرة مملة .. وعليه: فقد ذهب قوم ـ نسبوا أنفسهم إلى العلم والاتباع ـ تجاه بعض العلماء إلى مراتع من التقديس عجيبة، ومذاهب من التقليد فجة مقيتة، فطرحوا عقولهم وفهومهم نحو بعضهم ـ دون البعض الآخر ـ طرح الميت أمام مُغَسِّله، وقصروا عديد المجتهدين في قلةٍ من الأجلة، يروون أقوالهم رواية إجماع معتبر!! ويقررون اجتهاداتهم تقرير نصٍ مشتهر، في فتن تعالم فظيعة، وحالات تمجهد مريعة.. وقد كانوا من قبل ـ عجباً ـ ينعون على المتعصبين جمودهم، وينكرون على المقلدين قصورهم، فإذا بهم قد شركوهم فيما وصموهم به، فأقاموا ولاءً وبراءً وفق أوهام وظنون، ومارسوا تصنيفاً وتبديعاً على بعض اختيارات من يرتضون، ووصموا مخالفيهم بالشذوذ والابتداع، ومخالفة السنة ومجانبة الاتباع.. ولقد كان الظن بهم ضعفاً في العلوم والفهوم، وتسرعاً في التنميق قبل التحقيق، فتمحض الأمر في حقيقته على أنماط من " العقد النفسية " مختلطة في كثير من الأحايين بعجائب من الخطل والخلط، في مسالك التفكير والاستدلال والمقدمات والنتائج!!

 

وطائفة أخرى ـ طبعها فيه إرث من غلو الخوارج ومزاج الظاهرية ـ جعلت من فهوم الأحداث عياراً على العلماء، فإن أنكر عالم طيشهم وتهورهم، وفجاجتهم وتهوكهم، سلقوه بألسنة حداد، وقذفوه برديء مداد، جرحاً وقدحاً وتخوينا، وإن وجدوا زلة من آخر، صيروها ورد الليل والنهار، وطاروا بها كل مطار، وقد كان الظن بهم حميةً وحماسة، واندفاعا وبسالة، فإذا بهم ينبئون عن عصبية طائشة، وعواطف جياشة هائجة، تمنع صاحبها من إعمال العقل والتفكر، وتحجزه عن عبادة التصبر والتبصر..

 

قال الشوكاني رحمه الله في ترجمة علي بن قاسم (البدر الطالع 1/473): " ومِن محاسن كلامه الذى سمعتُه منه " الناس على طبقات ثلاث: فالطبقة العالية: العلماء الأكابر وهم يعرفون الحق والباطل، وإن اختلفوا لم ينشأ عن اختلافهم الفتن لعلمهم بما عند بعضهم بعضا. والطبقة السافلة: عامة على الفطرة لا ينفرون عن الحق وهم أتباع من يقتدون به إن كان محقا كانوا مثله، وإن كان مبطلا كانوا كذلك. والطبقة المتوسطة: هي منشأ الشر وأصل الفتن الناشئة فى الدين، وهم الذين لم يمعِنوا فى العلم حتى يرتقوا إلى رتبة الطبقة الأولى، ولا تركوه حتى يكونوا من أهل الطبقة السافلة، فإنهم إذا رأوا أحدا من أهل الطبقة العليا يقول ما لا يعرفونه، مما يخالف عقائدهم التى أوقعهم فيها القصور، فوقوا اليه سهام الترقيع ونسبوه إلى كل قول شنيع، وغيروا فطر أهل الطبقة السفلى عن قبول الحق بتمويهات باطلة، فعند ذلك تقوم الفتن الدينية على ساق!!."ا.هـ كلامه وهو نفيس جدا.

 

والمأمول في تلك الظواهر البئيسة المذكورة آنفا، أن تكون وعكة في الأمة مصيرها إلى اضمحلال، ولوثة مآلها بحول الله إلى خبوت وزوال، والأمر لله من قبل ومن بعد..

 

وعليه: فأرقم لك أيها النجيب قواعد في التعامل مع العلماء، مأخوذة من أهل الحديث والأثر، وذوي الفقه والنظر..

 

1- موالاتهم ومدحهم: قال الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله: " (وعلماء السلف من السابقين، ومن بعدهم من التابعين - أهل الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر - لا يذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل " (شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي 1/503 )

 

قال ابن تيمية رحمه الله: " فيجب على المسلمين - بعد موالاة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم- موالاة المؤمنين كما نطق به القرآن. خصوصا العلماء, الذين هم ورثة الأنبياء الذين جعلهم الله بمنزلة النجوم, يهتدى بهم في ظلمات البر والبحر (رفع الملام 1/8)

 

2- الحذر من تنقصهم: " قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله: " وإذا كان مراد الرادِّ على العالم إظهار عيبه، وتنقصه، وإظهار قصوره في العلم، ونحو ذلك، كان محرماً، سواءٌ كان ردُّه ذلك في وجه من ردَّ عليه أو في غيبته، وسواءٌ كان في حياته أو في موته، وهذا داخلٌ فيما ذمَّه الله تعالى في كتابه، وتوعَّد عليه من الهمز واللمز، وداخلٌ أيضاً في قول النبي صلى الله عليه وسلم: " يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلْ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ يَتَّبِعْ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ " وهذا كله في حق العلماء المقتدى بهم في الدين فأما أهل البدع والضلالة ومن تشبه بالعلماء وليس منهم فيجوز بيان جهلهم وإظهار عيوبهم تحذيراً من الاقتداء بهم".

 

وعليه فاحذر يا عبد الله من مسلك السوء هذا، واعتبر بما ذم الله به المنافقين لتنقصهم علماء الصحابة حين قال سفيههم بتهكم واستهزاء: " ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء " فأنزل الله عزَّ وجَّل قوله: ” ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ..الآيات " (التوبة 65-66)

 

3- عدم اعتقاد عصمتهم: إذ العصمة مقصورة على النبيين والمرسلين حتما، وأقوال العلماء ـ على جلالتهم ونباهتهم ـ وسائل وطرائق لفهم الشرع المطهر، والواجب على أهل النظر من نابغي الطلبة الاستدلال لها لا بها، والاستشهاد بها على أضواء الوحيين..

 

قال الشاطبي رحمه الله: إن تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعى المطلوب شرعا ضلال.. وإن الحجة القاطعة، والحاكم الأعلى، هو الشرع لا غيره" (الاعتصام للشاطبي 1/872)

 

4 ـ عدم متابعتهم في زلاتهم مع التماس الأعذار لهم: قال الحافظ الذهبي رحمه الله: «ثم وإن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه، وعُلم تحرِّيه للحق، واتسع علمه وظهر ذكاؤه، وعُرف صلاحه وورعه واتباعه: يُغفر له زَلَـلُه، ولا نُضلّله ونطرحه وننسى محاسنه، نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه، ونرجو له التوبة من ذلك». (سير أعلام النبلاء 5/271)

 

قال العلامة السبكي رحمه الله: " فإذا كان الرجل ثقة مشهودا له بالإيمان والإستقامة, فلا ينبغي أن يُحمل كلامه, وألفاظ كتاباته على غير ما تُعُوِد منه, ومن أمثاله, بل ينبغي التأويل الصالح وحُسنُ الظن الواجب به وبأمثاله) [قاعدة الجرح والتعديل :93)

 

قال الشاطبي رحمه الله: " فعلى كل تقدير لا يتبع أحد من العلماء إلا من حيث هو متوجه نحو الشريعة، قائم بحجتها، حاكم بأحكامها جملة وتفصيلا، وأنه من وجد متوجها غير تلك الوجهة في جزئية من الجزئيات أو فرع من الفروع، لم يكن حاكما ولا استقام أن يكون مقتدى به فيما حاد فيه عن صوب الشريعة البتة (الاعتصام 1/860)

 

قال ابن تيمية: ومن له في الأمة لسان صدق عام بحيث يثنى عليه ويحمد في جماهير أجناس الأمة فهؤلاء هم أئمة الهدى ومصابيح الدجى وغلطهم قليل بالنسبة إلى صوابهم، وعامته من موارد الاجتهاد التي يعذرون فيها، وهم الذين يتبعون العلم والعدل فهم بعداء عن الجهل والظلم وعن اتباع الظن وما تهوى الأنفس". (مجموع الفتاوى 11/43)

 

5- الرجوع إليهم عند المحن والنوازل والفتن: إذ هي " مزلة أقدام ومضلة أفهام "، لا يصح أن ينتهض لها إلا الراسخون.. قال الحافظ النووي رحمه الله: " ثم إنه إنما يأمر وينهى من كان عالما بما يأمر به وينهى عنه وذلك يختلف باختلاف الشيء فإن كان من الواجبات الظاهرة والمحرمات المشهورة كالصلاة والصيام والزنا والخمر ونحوها فكل المسلمين علماء بها وإن كان من دقائق الأفعال والأقوال ومما يتعلق بالاجتهاد لم يكن للعوام مدخل فيه ولا لهم إنكاره بل ذلك للعلماء". (شرح صحيح مسلم2/23)

 

وفي ما نقلته آنفا عن أهل العلم الأكابر تنبيه وتذكير، لجموع الطلبة وعموم المسلمين، لوجوب اتباع المذكور من القواعد المعتبرة، والفوائد المرقومة المقررة، كيف وقد جرى عليها عمل الأمة، وتوارثها خلفاً عن سلف فقهاء الملة، ولن يصلح أمر آخر هذه الأمة إلا بما صلح عليه أمر أولها".

 

والحمد لله رب العالمين..

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    


قررت بلدية صيدا استقبال 250 طن يومياً من نفايات بيروت لمعالجتهم في صيدا، مقابل 6 ملايين دولار.. انت مع أو ضد هذه الخطوة؟
  مع
  ضد
مع [34.65%]
ضد [65.35%]



قسم الصوتيات

وعدت يوماً بالطلي






  • ضو ترأس اجتماعا لرؤساء بلديات صيدا وساحل الزهراني تحضيرا لسباق بنك عودة صيدا ماراتون 2017
  • جمعية خريجي المقاصد – صيدا استضافت د. وليد عربيد في ندوة حول (الشرق الأوسط.. خيارات ومصالح) / 6 صور
  • الرعاية وقوى الأمن الداخلي يطلقان حملة عن الإنترنت الآمن في ثانويات صيدا والجوار / 28 صورة
  • بشرى سارة للبنانيين من شركة كهرباء لبنان: زيادة التغذية بالتيار الكهربائي بمعدل 3 ساعات يوميا
  • حدث في 19 كانون الثاني / يناير
  • جريمة اغتصاب جماعي تهز العالم..
  • زحمة سير تعطل إشارات المرور في صيدا
  • كائن غريب في البحر
  • المطران ايلي الحداد خلال استقباله القنصل رضا خليفة: ندعو لعدم اللعب على الأوتار العصبية والخطاب المتشنج
  • الإفراج عن موقوفي صيدا وإزالة خيمتا النجمة والشهداء
  • إيران: الكيان الصهيوني لا يتمتع بقوة عسكرية ومهاجمتنا يعني بداية زواله
  • اللقاء التشاوري ينعقد في مجدليون: البلاد لا تحكم بالكيد وبإختلاق معارك وهمية لا طائل منها
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني
  • سكّان حي طيطبا: الهجرة داخل الهجرة

قسم الفيديو
شاب يحاول خلع حجاب فتاة فتلقنه درسًا قاسيًا (خبر + فيديو)


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة