زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 68818 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 105712335 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المشاركات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2012-12-05 05:19:32 المشاهدين = 12136
بوابة صيدا - سلام الله عليك أيها الجعبري في الخالدين ...
 الشيخ علي اليوسف / موقع saidagate.net

 

الحمد لله القائل في كتابه العزيز: " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"، والصلاة والسلام على سيد المجاهدين القائل: " رهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله "، وعلى آله وصحبه الذين تسابقوا للشهادة في سبيل الله عز وجل، فقضى أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب شهيدا، وسيدنا عثمان وعلي وحمزة ومصعب وصحابة عظام، وما زالت قافلة الشهادة مستمرة، وهي تتجلى بأروع صورها على أرض فلسطين الحبيبة، وفي غزة العزة والإباء التي عودتنا دائماً على العطاء والثبات والقوة والعزة والكرامة.

 

غزة تقدم اليوم للأمة العربية والإسلامية بطلا من أبطالها، صنع الإنتصارات للأمة كلها، فالتحق بكوكبة الشهداء، إنه بطل القسام وقائد أركانها الذي أرعب العدو بسلسلة الاستشهاديين الذين كان يعدهم ليفجروا الأرض لهيبا في تل الربيع وحيفا ويافا والقدس الشريف، إنه الصقر الحمساوي الذي كان يبحث عن الشهادة، نعم إنه القائد أحمدالجعبري أبو محمد الذي ارتقت روحه الى عليين مع مجموعة من الشهداء الأبرار الذين قضوا نحبهم في هذه المواجهة الضارية مع عدو الأمة الأول الكيان الصهيوني.

 

تمنى الشهادة فنالها، صدق الله فصدقه الله، ورحل في أبهى مشهد، وأجمل صورة، بعد أن شد الرحال الى البيت العتيق وعاد كيوم ولدته أمه.

 

رحل رحيل القادة الكبار، فلقد استهدفته طائرات العدو كما استهدفت من قبله القادة الكبار الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي ومؤسس الكتائب صلاح شحادة، فذهبت روحه الى عالم البرزخ لتلتقي بأرواح الشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

 

رحل قائد أركان الكتائب، ولكنه خلف ورائه جيشا منظما مستعدا للمواجهة يقوده القائد العام للكتائب محمد ضيف، رغم إصابته البليغة!

 

رحل بعد أن قدح شرارة الأمل بالعودة لكل اللاجئين الى حيفا ويافا وعكا والناصرة وصفد وطبريا واللد والى كل قرية ومدينة في أرضنا الحبيبة فلسطين، وفتح الباب واسعا لجموع الأمة لتعد العدة للزحف الى المسجد الأقصى المبارك.

 

رحل بعد أن شفى الله صدور قوم مؤمنين بصواريخ العزة والكرامة التي طالت تل الربيع ومعظم المستخربات الصهيونية مع أول دفعة من دمه الطاهر، وعدا من القسام، ووفاء من المجاهدين الأبطال.

 

رحل الجعبري الهمام، ولكنه رسم بدمه الطاهر طريق الوحدة الصحيح، وهو خندق الجهاد والكفاح والمواجهة والبطولة والشهادة، فلا مصالحة في ظلال أوسلو، ولا قوة في رحاب الانقسام.

 

رحل أسد الإسلام بعد أن قال للعالم كله إن جذوة الجهاد في فلسطين لن تنطفئ، وإن الحق منتصر، وعلى العالم أن يتحمل مسؤولياته إذا أراد العدل والأمن والسلام.

 

رحل الحاج أبو محمد بعد أن طاف وسعى، وحج واعتمر، وحلق رأسه، ثم أتاه الناس في غزة مهنئين ومودعين فقضى طاهرا نقيا شهيدا من أجمل الشهداء، فسلام الله عليك في الخالدين، وعلى إخوانك الشهداء الميامين، والحمد لله رب العالمين.

 




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات

كيف إلك نفس وإلك جلد تسمي هالفوضى بلد






  • لبناني يكتب القرآن بخط لم يسبقه إليه أحد
  • جديد السلاح المتفلت في لبنان: ابنة الـ 28 سنة..
  • اثيوبية سرقت ستين ألف دولار من داخل منزل مخدومتها وفرت إلى جهة مجهولة
  • سُموّ النفس وطلب العَلياء في الدعاء..
  • طقس الثلاثاء في لبنان غائم جزئيا مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة
  • أحوال المسجد الأقصى الْيَوْمَ محاضرة في مسجد ميسر.. / 3 صور
  • خالد ضاهر: 14 آذار خسرت حين لم تواجه حزب الله بالسلاح وعليها ألا تعول على جنبلاط
  • منفذ اعتداءي النروج خطط لهجمات اخرى
  • إيران: البحرين من حق الجمهورية الإيرانية وليس السعودية
  • حين يتساوى الجلادون
  • اعتصام حاشد للعاملين في الانروا للمطالبة بتحسين رواتبهم أمام المكتب الرئيسي للانروا في صور
  • ساركوزي: التهديد النووي الايراني قد يستدعي ضربة وقائية ضد منشآتها
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني
  • نوح زعيتر.. جرعة زائدة لـ حزب الله في الزبداني

قسم الفيديو
الشيخ العارفي: جردة حساب.. وفي الذكرى الرابعة لجرح عبرا: أعيادنا منقوصة وأجنحتنا مقصوصة وكلماتنا مغصوصة


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة