زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 13009 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 129361444 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم صيداويات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2012-11-03 20:00:35 المشاهدين = 8110
بوابة صيدا - الدكتور خالد ممدوح العزي الخبير بالإعلام السياسي والدعاية في لقاء مع الزميل علي أرقه دان...!!! الاعلام حرفة ام مهنة ...!!!
 علي أرقه دان / موقع saidagate.net

 

بطاقة تعريف :

 

خالد ممدوح العزي إعلامي، ومحاضر جامعي في مادة الإعلام ، صاحب مؤلفات وأبحاث عديدة، عضو في عدة جمعيات دولية ومحلية، دكتوراه في الصحافة الدولية، ودكتوراه دولة في العلاقات الدولية "السياسة الخارجية " من جامعات روسيا الحكومية.

 

درس في مدارس صيدا الرسمية، ويعمل  اليوم في التدريس الجامعي لفرع الاعلام، وينشر في عدة جرائد إعلامية ومواقع إلكترونية، وضيف على العديد من القنوات الفضائية .

 

مدينة صيدا في قلب العزي :

 

دكتور خالد العزي يقول: " لمدينة صيدا  فضل كبير عليٌ بسبب احتضانها لي مرتين:

 

- الأول في الصبا عندما أتيتها مع أهلي مهجرا من قرى الجنوب الفقيرة طلبا للنجدة من نيران الحرب الإسرائيلية التي شنت على جنوب لبنان وأهله، فيها عشت وبمدارسها تعلمت وفيها ترعرعت.

 

- الثانية عند الاجتياح الإسرائيلي  في العام 1982 م. المدينة احتضنتني وكتمت سري بوجه جنود الاحتلال وعملائه، لهذه الأسباب وغيرها أصبحت اعتبر نفسي ابن صيدا، وأتمنى رد الجميل لها الموجود في قلبي.

 

دور الإعلام في المجتمع :

 

الإعلام لم يعد اليوم ورقة وقلم، بل تعدى ذلك حتى  أصبح جزء أساسي من حياة الناس، الجميع اليوم يعيش حياته مع الشاشات، شاشة التلفون، التلفزيون، الانترنيت، السينما، فكل هذه التقنيات الحديثة  الذي أضحى الإعلام يسخرها لخدمة المواطن في نقل الخبر إليه بموضعية دون "الفلترة والتقزيم"، في زمن ثورة المعلومات الحديثة. لان مهمة الإعلام كما يشير دكتور عزيز  تكمن في النقل  الصادق، للخبر ولكن دون "الرتوش " التي يستعملها بعض المحررين، ليصبح عندها الخبر ذات وجه سياسي، مبتعد عن طبيعته التي تفرض على المحررين عملية التحرير في النقل الموضوعي للأخبار، الموضوعية ترك الخبر كما هو، مهما كان نوع الخبر المنقول يترك  "للقارئ أو المستمع" الهامش الحر فيه للخروج بوجهة نظر تخصه وحده دون التأثير عليه من المحرر .

 

الإعلام والخبر:

 

الإعلام الذكي هو الذي يترك هامش للديمقراطية التي بدورها تحافظ على عرض وجهات النظر المختلفة من خلال معادلة مهمة " لنعرض وجهة النظر الأخرى’ لكي يتسنى للجميع من الاطلاع عليها، وهنا لابد من التأكيد على شيء هام من خلال تطور التقنية التكنولوجية الحديثة التي أضحت تفرض نفسها على حياة البشرية.

 

الإنسان لم يعد يأتي إلى الإعلام وإنما أصبح الإعلام يلبي مطالب الجماهير المتلقية للرسالة الإعلامية اليوم، نستطيع مشاهدة الأخبار من خلال التواصل الممكن وليس من خلال الوقت المحدد للنشرة وإنما من خلال تسجيل مسبق لها، وإعادة الاستماع إليها، أو من خلال الانترنيت الذي يسمح لنا بمتابعة كل التطورات.     

 

موقع الإعلاميين :

 

اليوم يتم تسييس الإعلام من خلال سيطرة قوى على وسائل الإعلام الجماهيرية التي وقعت هي أيضا أسيرة الانقسام العمودي الذي يسيطر على البلد، لان الإعلام بين مطرقة المحطات الإخبارية الكبرى التي تسيطر عليها قوى محلية وإقليمية، ومابين سندان الإعلاميين أنفسهم الذين ذهبوا بعيدا جدا، مابين العمل الإعلامي والتحليل السياسي .

 

السياسة والإعلام:

 

يستطيع الإعلامي من ممارسة الإعلام والسياسة في نفس الوقت، ولكن يجب عدم المزج بينهما، لان الإعلامي تكمن  مهمته  الأساسية في نقل الخبر بموضوعية إلى المتلقي دون الدخول في فلسفة الخبر وتشريحه، لكون ذلك يخرج عن مهمة الإعلامي، وحسب النظريات الإعلامية الحديثة التي تقول: " بأنه إذا تعذر فانه يمكن للإعلامي التوازي في الخبر".

 

أما السياسي هو الذي يحمل وجهة نظر معينة يدافع عنها و يساجل بها مع الآخرين، من خلال الوقائع، والأحداث، والأخبار الذي يقوم الإعلام بنقلها ويتلقاها السياسي نفسه، والذي يعمل على تشريح وتحليل هذه الأخبار، محكومة  بمخرج للحدث، والذي يفترض على المتلقي للرسالة الموجه له الاستماع للأفكار المقدمة بعكس الإعلامي الذي يطرح المعلومة ويشرحها للجمهور دون إعطاء وجهة نظر، وعدم "فلترة أو تقزيم الخبر، بغض النظر عن وجهة نظر الإعلامي الذي يمتلكها داخليا.

 

للأسف اليوم، يحل بعض الإعلاميين في لبنان محل السياسيين ويقوموا بمهامهم ويقحمون أنفسهم والاعلام في مواقع صعبة جدا، من خلال بيع القلم أو وقوع الإعلامي نفسه في مكان الإعلامي المحارب.

 

موقع الإعلام اليوم :

 

يعتبر التلفزيون من أهم الوسائل الإعلامية في عصرنا هذا نظرا للتطور التكنولوجي الذي وصل إليه العالم الحديث، من خلال العولمة التي دخلنا بها، ونحنا على أبواب الألفية الثالثة، لم نعد نستطيع أن نعيش دون التلفزيون وخاصة الربط الذي استطاع أن يصنعه بفضل تطور عالم الاتصالات الذي أصبح عالم مرتبط بعالم الإعلام في مهمة مرتبطة فيما بينهما من اجل نقل الخبر إلى المشاهد بموضوعية، لذا تعتبر صحافة الانترنت أو الصحافة الالكترونية من أسرع الوسائل الإعلامية بالكون من خلال نشر الخبر وترجمته وربطه بسرعة فائقة، و إرساله إلى المتلقي.

 

ولكن الثورات العربية وضعت التلفزيون نفسه في معركة أثبات وجود مع وسائل الاتصال الاجتماعي التي ساهمت بان يكون كل مواطن إعلامي والتي باتت تعرف باسم الصحافي المواطن الذي ساهم إسهاما فاعلا في نقل ونشر الخبر والصورة الى جماهير غفيرة كانت بعيدة كل البعد عن الواقع فما كان من الإعلام الفضائي سوى الدخول في صراع من اجل أثبات وجوده من خلال تطور وسائله الصحافية .

 

ولكن الدكتور العزي، الذي يظهر ميولا خاصة نحو الإعلام المكتوب بالرغم من المعاناة التي يعيشها الإعلام المكتوب وتدني المستوى الثقافي العام، فالصحافة المكتوبة تبقى الوسيلة الأساسية المعتمدة من قبل الباحثين والأكاديميين، والطلاب والكتاب الخ... وبصفتي أكاديمي وباحث إعلامي، لازلت استخدم الوسائل المكتوبة وكذلك يعتبر العزي، نفسه قارئ شغوف ولكنه لا يعتبر القراءة هواية .

 

التدريس والكتابة:

 

يعتبر دكتور العزي بأن العمل الأكاديمي رسالة مهمة جدا في حياة المجتمع، ولكن المهم فيها هو تأهيل أجيال قادرة على مسك المبادرة في مجتمعاتنا المتخلفة، والتأسيس لبناء أجيال مثقفة متعلمة تتبنى في فكرها مفهوم الوسطية أي فكر الانفتاح، والانفتاح هو الذي يخرج بلدنا وقوانا من التخلف والتعصب.

 

فالتدريس النظري لا يتعارض مع العمل التطبيقي في ممارسة الإعلام والكتابة التي يجسدها الإعلامي ويستمد منها خبراته النظرية الذي تعلمها ويجسدها في كتابته المتعددة والمختلفة في كافة ميادين الوسائل الإعلامية التي تكون مثلا حيويا يستخدمها المدرس في تدريسه وتعليم تلاميذه من التجربة الحية التي يقدمها المدرس الإعلامي ويقدمها كخبرة جيدة للأجيال الصاعدة لان التجربة هي أساس في تعليم النظري الذي يبقى بعيدا عن الواقع طالما غابت عنه الخبرة العملية، فالتجربة المختلفة في الوسائل الإعلامية المرئية والمكتوبة والمسموعة والإلكترونية هي التي تساعده في تدريس مادة علم الإعلام  والتواصل الاجتماعي الحديث .     

 

العمل في جمعية  "أنتج":

 

المشاركة في مشروع " أنتج "الذي اعتبره من المشاريع المهمة جدا في حياتي لان المشروع يدخل في صلب فكرة التثقيف الجماعي، وبناء فكر وسطي جامع مع شرائح مختلفة، وخاصة شريحة رجال الدين ومعلمو التربية الدينية، وهذه الشريحة مهمة جدا في المجتمع نظرا لموقعها وتأثيرها على فئات معينة في المجتمع العربي والإسلامي، هؤلاء الذين يملكون قوة تفوق قوة الوسائل الإعلامية المختلفة مجتمعة، قوة المنابر في المساجد، ويحاول العديد استغلال هذه المواقع والشرائح لمصالح شخصية خاصة مستغلين مواقعهم وحيثيتهم الخاصة في المجتمع .

 

مهمة  جمعية "أنتج" إذاً  العمل الجاد على تطوير مناهج المعرفة الصحيحة لدى هذه الشرائح الواسعة في المجتمع، وتعليمها القراءة المنهجية السليمة لكل شيء مطلوب، من خلال برامج تدريسية علمية يتولى نشرها مجموعة من الاختصاصيين والمدربين والأكاديميين، ويعتبر دكتور العزي نفسه واحدا منهم، ويوجه لهم تحية من خلال هذا المنبر الإعلامي المميز.

 

مهمة التدريب:

 

المهمة بسيطة جدا حسب قول الدكتور العزي، ولكنها صعبة جدا في نفس الوقت، فإنها تكمن في نشر روح التعاون والتدريب العلمي الحديث، لان عملية التمكن من جعل المجموعة تتفاعل وتتشارك في الحوار والنقاش والتفاعل هو الأساس لهذه العملية النفسية التربوية بالدرجة الأولى، والقدرة العالية الذي يجب أن يمتلكها المدرب في أن يكون المركز الذي يتجول حوله الجميع من خلال استطاعة المدرب تفعيل هذه المجموعة المختلفة والغير متناسقة في المعرفة والمعلومات من التجانس أثناء التدريب، وهذا يعود أساسا إلى القدرات العلمية والثقافية العالية للمدرب والى معرفة ومراعاة  ونشر روح التعاون الجماعي في كسب المعلومات الكثيرة بأقل وقت،  لكي تتمكن هذه الشرائح المدعوة للدورة من  الاستفادة الجيدة من مشاريع "أنتج" العلمية .

 

العزي ينوه بالفكرة المميزة التي طرحتها الجمعية، وعملها  الذي يتطلب الوقوف أمامها بجديدة، " الفكرة الرئيسة في المنهجية المتبعة في عمل الجمعية "وهي : " نشر فكر الوسطية والانفتاح بين كل الشرائح الاجتماعية"، من خلال  المجموعات التي نالت العديد من الدورات التدريبية المعدة سابقا  مع العديد من المؤسسات التعليمية والدينية، والتي سوف تنال في المستقبل دورها من الجمعية. لان التركيز على تنمية روح الانفتاح بين الجميع من اجل محاربة التعصب .

 

الختام :

 

لكن مشاريع " أنتج " التعليمة هي مؤلفة من مجموعة مشاريع عدة مهمة جدا لابد من الوقوف أمامها جميعنا بجدية، وننصح المهتمين بالتعرف عليها أكثر بطريقة منفصلة، من خلال الإعلام الذي هو بالأصل شريك في نشر الثقافة والمعرفة والانفتاح على الجميع .

 

 

ويشكر الدكتور خالد رئيس جمعية أنتج صاحب الدور الأساسي الذي يعتبره صانع هذه الأفكار والمشاريع في أنتج، الدكتور" صلاح الدين ارقه دان" لأنه الجندي المجهول الذي نشكره ونشكر أفكاره ومشاريعه من خلال هذه المقابلة، علها تفيه جزء من حقه.

 





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك



هل تتوقع حرباً بين إيران وإسرائيل؟
  نعم
  لا
نعم [29.73%]
لا [70.27%]



قسم الصوتيات







  • عمره 17 عامًا ويحصل على شهادة الدكتوراه!
  • لماذا بنى مسيحي مسجدا في الإمارات؟
  • طريقة جديدة لإرسال الرسائل الإلكترونية عبر تلويح الأصابع
  • أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الاثنين 21 أيار 2018
  • تعرف على أول شابة عربية محجبة تصل للمنافسة العالمية في التزحلق على الجليد
  • رد فعل عروس مصرية بعد تقبيل فتاة لبنانية لزوجها (خبر + فيديو)
  • يوميّات العدوان على قطاع غزّة
  • مطارات عالمية تنذر السلطات اللبنانية بالامتناع عن هبوط طائراتها في مطار بيروت
  • كبّارة: الطائفة السنية تتعرض لهجوم مبرمج تقوده ميليشيا حزب الله
  • من وصايا وَهْبِ بن مُنَبِّهٍ لابنه
  • صيدا تطلق حملة (أمل العودة.. وزيتونة الحرية لغزة الأبية) دعما لقاربي كسر الحصار الاسرائيلي على غزة
  • فتى قضى دهسا في صور عن طريق الخطأ تحت عجلات رافعة والده
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
رد فعل عروس مصرية بعد تقبيل فتاة لبنانية لزوجها


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة